الحوار المتمدن - موبايل



معالم الصلاة الشيطانية للخلفاء الفاسقين

أحمد صبحى منصور

2018 / 10 / 8
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


معالم الصلاة الشيطانية للخلفاء الفاسقين :
أولا : إمام الصلاة ( الشيطانية ) هو الحاكم الباغى
1 ـ فى تبرير إستحقاق أبى بكر بالخلافة زعموا أن النبى محمدا فى مرضه الأخير أمر أبا بكر أن يصلى بالناس . روى ابن سعد أن عمر فى فى التشاور على خلافة النبى فى سقيفة بنى ساعدة قال للإنصار : (يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر أن يصلي بالناس قالوا بلى قال فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر قالوا نعوذ الله أن نتقدم أبا بكر ). وفى مرض أبى بكر الأخير كان (لا يخرج إلى صلاة وكان يأمر عمر بن الخطاب يصلي بالناس ).
2 ـ وحرص أبو بكر على إمامة الصلاة حتى حين كان يسكن خارج المدينة. تقول الرواية : ( يغدو على رجليه إلى المدينة وربما ركب على فرس له وعليه إزار ورداء ممشق فيوافي المدينة فيصلي الصلوات بالناس فإذا صلى العشاء رجع إلى أهله بالسنح فكان إذا حضر صلى بالناس وإذا لم يحضر صلى عمر بن الخطاب وكان يقيم يوم الجمعة في صدر النهار بالسنح يصبغ رأسه ولحيته ثم يروح لقدر الجمعة فيجمع بالناس ). أى كان يحافظ على (تأدية ) صلاته الشيطانية بنفس محافظته على إرسال جيوشه للقتل والبغى والسلب والنهب والاغتصاب. أى هى ( صلاة شيطانية ) تأمر بالفحشاء والمنكر.
3 ـ ونفس الحال مع عمر وعثمان وعلى فى إمامة الصلاة تأكيدا على أن إمامة الصلاة ( الشيطانية ) هى عمود دينهم الشيطانى القائم على البغى والظلم والعدوان والسلب والنهب والقتل والإغتصاب .
4 ـ وكانت الصلاة ( الشيطانية ) خلف الحاكم تعنى الاعتراف به حاكما .
4 / 1 : معاوية فى خلافته جعل مروان بن الحكم والى الصلاة ( الشيطانية ) على المدينة عدة مرات فكان هو الذى يصلى بالناس . وطبّق مروان سياسة معاوية فى لعن (على بن أبى طالب ) فى صلاة الجمعة. ومع ذلك كان الحسن والحسين يصليان خلفه ولا يعيدان الصلاة مع سماعهما لعن أبيهما ، كان هذا تعبيرا عن الاعتراف بخلافة معاوية وبواليه على الصلاة ( الشيطانية ) وعلى الحكم فى المدينة.
4 / 2 : عام 41 عيّن معاوية المغيرة بن أبى شعبة الى الصلاة ( الشيطانية )على الكوفة ، أى الوالى الحاكم . وأراد معاوية أن يستوثق من ولاء كبار شيعة على ، وكان معظمهم يقيمون فى الكوفة . فأمر المغيرة بن أبى شعبة أن يجبرهم على حضور الصلاة ( الشيطانية ) خلفه ، فكتب اليه معاوية :( خذ زيادا وسليمان بن صرد وحجر بن عدي وشبث بن ربعي وابن الكواء وعمرو بن الحمق بالصلاة في الجماعة . فكانوا يحضرون معه في الصلاة . ) .
4 / 3 : بعد أن هزم الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير وصلبه عينه عبد الملك بن مروان والى الصلاة ( الشيطانية ) على الحجاز. كان عبد الله بن عمر يصلى خلف كل حاكم متغلب ، كان يصلى خلف عبد الله بن الزبير ، ثم أصبح يصلى خلف الحجاج . وكل هذا إعترافا بشرعية الحاكم المتغلب . وجاء هذا فى ترجمته فى الطبقات الكبرى لابن سعد . ( كان بن عمر يصلي مع الحجاج بمكة فلما اخر الصلاة ترك ان يشهدها معه وخرج منها ) كان الحجاج يؤخر الصلاة ، وخصوصا صلاة الجمعة يظل يخطب حتى المساء ، مما أثار عبد الله بن عمر فإعترض عليه . تقول الرواية : ( الحجاج كان يخطب الناس وابن عمر في المسجد فخطب الناس حتى امسى ، فناداه بن عمر : " ايها الرجل الصلاة ".! فأُقعد ( أى أجلسوه غصبا ) ثم ناداه الثانية فاقعد ، ثم ناداه الثالثة فاقعد ، فقال لهم في الرابعة : "أرايتم ان نهضت اتنهضون ؟ " قالوا : " نعم " فنهض ، فقال : " الصلاة فاني لا ارى لك فيها حاجة " . فنزل الحجاج فصلى . ثم دعا به فقال : " ما حملك على ما صنعت ؟ " فقال : " انما نجئ للصلاة فاذا حضرت الصلاة فصل بالصلاة لوقتها ثم بقبق بعد ذلك ما شئت من بقبقة .! " ). أدى هذا الى أن دسّ الحجاج رجلا وخز عبد الله بن عمر برمح مسموم فى الطواف . وإغتاله بهذه الطريقة.
ثانيا : إمامة الصلاة ( الشيطانية ) للوالى الحاكم فى الولايات
1 ـ كانت العادة أن الذى ينجح فى الغزو تكون مكافأته أن يكون الوالى للصلاة ( الشيطانية ) فى الاقليم الذى فتحه ، ولهذا عيّن عمر بن الخطاب ( سعد بن أبى وقاص ) واليا للصلاة ( الشيطانية )على ما إفتتحه بعد نصره فى موقعة القادسية . وعيّن عمرو بن العاص واليا للصلاة ( الشيطانية ) على مصر بعد أن إفتتحها . والى الصلاة هو الوالى الحاكم ، ويعاونه والى الخراج الذى يجمع الخراج والجزية . وقد يكون هناك قائد للجيش المحلى فى الولاية ، ولكن يظل الأمير الأول أو الوالى الأول هو ( والى الصلاة الشيطانية ) اى الحاكم الفعلى للولاية. وهو كالعادة يمارس الظلم تحت عنوان الصلاة ( الشيطانية )
. 2 ـ مثلا : تقول الرواية
2 / 1 :: ( وكان عامل عثمان على الكوفة أبو موسى على الصلاة، وعلى خراج السواد جابر بن فلان المزني..وسماك الأنصاري، وعلى حربها القعقاع بن عمرو، . ) الوالى الأول للخليفة عثمان على الكوفة هو أبو موسى الأشعرى . وهناك والى الخراج أقل شأنا ، ثم قائد الجيش .
2 / 2 ـ وأصبح الحجاج والى ( الصلاة ) فى العراق ، أى حاكم العراق فى خلافة عبد الملك وابنه الوليد . وكان العراق يشمل العراق ومابعده شرقا. وكان للحجاج أن يعين ولاة فى الأقاليم التابعة للعراق . فكان المقدم فيهم والى الصلاة . تقول الرواية : ( وكان الأمير على العراق والمشرق كله الحجاج ، وعلى الصلاة بالكوفة المغيرة بن عبد الله وعلى البصرة أيوب بن الحكم وعلى خراسان قتيبة بن مسلم‏. ) كل منهم كان واليا للصلاة ( الشيطانية ).!
ثالثا : إمامة الصلاة فى الفتن والحروب الأهلية
1 ـ محمد بن أبي حذيفة عاش فى مصر واصبح خصما لعثمان بعد أن تبين فساد عثمان، وهو الذى بعث من مصر المحتجين على عثمان وكانوا ممن قتلوه يوم الدار. ، تقول الرواية : ( سرب المصريين إلى عثمان بن عفان ، وإنهم لما ساروا إلى عثمان فحصروه وثب هو بمصر على عبدالله بن سعد بن أبي سرح ) ، وهو والى الصلاة والحكم من طرف عثمان . تقول الرواية عنه : ( وهو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها وصلى بالناس . ) ( صلى بالناس ) أى حكم الناس.
2 ـ حين خرجت عائشة والزبير وطلحة لحرب ( على ) فى الكوفة لحقهم مروان بن الحكم . تقول الرواية: ( وأذن مروان حين فصل من مكة ، ثم جاء حتى وقف عليهما فقال : أيكما أسلم بالإمرة وأؤذن بالصلاة ؟ فقال عبد الله بن الزبير على أبي عبد الله وقال محمد بن طلحة على أبي محمد ، فأرسلت عائشة رضي الله عنها إلى مروان فقالت : " مالك أتريد أن تفرق أمرنا ليُصلّ ابن أختي " ، فكان يصلي بهم عبدالله بن الزبير حتى قدم البصرة . ). أى إن مروان أراد الايقاع بينهما مبكرا ، فسأل من هو الأمير ؟ هل هو الزبير أو طلحة ؟ فالأمير هو الذى سيؤم الناس فى الصلاة ، وفهمت عائشة قصده ، فجعلت عبد الله بن الزبير هو الذى يؤم الصلاة
3 : حين خرج الخريت بن راشد على ( على بن أبى طالب ) أعلنه بأنه لن يصلى خلفه. تقول عنه رواية الطبرى : (.. فجاء إلى علي في ثلاثين راكبا من أصحابه .. فقال له : والله يا علي لا أطيع أمرك ولا أصلي خلفك . ).
4 ـ البصرة فى خلافها مع على ودخولها مع أهل الجمل جعلوا ( كعب بن سوار ) واليا عليهم ، تقول رواية الطبرى : ( قد كانوا اجتمعوا عليه ورضوا به لصلاتهم )
6 ـ إنعكس الصراع بين (على ) و ( معاوية ) على من يصلى بالناس فى موسم الحج عام 39 ، لأن من يصلى الناس خلفه يكونون معترفين بشرعيته فى الحكم . تقول الرواية : ( يقال إن عليا وجه ابن عباس ليشهد الموسم ويصلي بالناس في سنة تسع وثلاثين وبعث معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي ) وحتى لا يتحول الخلاف الى إقتتال فى الحرم تم الاتفاق على أن يصلى بالناس شخص محايد ، هو : شيبة بن عثمان . تقول الرواية : (اصطلحا على شيبة بن عثمان فصلى بالناس سنة تسع وثلاثين )
7 ـ فى الفتنة الكبرى الثانية : ( 61 : 73 )
7 / 1 : بعد استتاب الأمر لمعاوية خطط لتوريث ابنه يزيد الخلافة ، فتولاها يزيد فى شهر رجب عام 60 بقوة السلاح ، فنشبت الفتنة الكبرى الثانية .بدأت بثورة الحسين وقتل الحسين ومعظم اهله فى كربلاء عام 61 هجرية ، مما أدى الى ثورة المدينة فأرسل يزيد حملة عسكرية يقودها مسلم بن عقبة ، استطاعت هزيمة أهل المدينة واستحلالها وقتل معظم اهلها وهتك أعراض نسائها فى موقعة الحرة فى شهر حرام هو ذو الحجة عام 63 .
وكان عبد الله بن الزبير قد استغل مذبحة كربلاء فأعلن نفسه خليفة فى مكة وبايعه أهل مكة والحجاز، ومات مسلم بن عقبة أثناء توجه الجيش الأموى للقضاء على تمرد ابن الزبير فى مكة ، فتولى القيادة الحصين بن نمير ، وحوصرت مكة والكعبة عام 64 ، وأثناء الحصار احترق البيت الحرام يوم السبت 3 ربيع الأول عام 64 ، وجاءت الأنباء بعدها بموت يزيد بن معاوية فى 14 ربيع الأول . وانفض حصار مكة ورجع الجيش الأموى خائبا ، واعتزل الخليفة الجديد معاوية بن يزيد بن معاوية الحكم بعد حوالى شهر من ولايته متبرئا مما فعله أهله الأمويون فقتله أهله بالسم فمات وهو ابن 13 عاما .إستفاد من هذه الفوضى عبد الله بن الزبير، فأعلن نفسه خليفة . وكان الوالى على الصلاة فى مكة هو الحارث بن خالد المخزومى ، منع عبد الله بن الزبير والى الخليفة الأموى على مكة من الصلاة بالناس ، تقول الرواية (.. وكان الحارث بن خالد المخزومي على الصلاة فمنعه ابن الزبير).
7 / 2 : بايع أهل الكوفة عبد الله بن الزبير فبعث لهم ( عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري على الصلاة، وإبراهيم بن محمد بن طلحة على الخراج . ) . وفى البصرة كان يصلى بهم أى يحكمهم عبد الله بن الحارث (فإنه أقام يصلي بهم حتى قدم عليهم عمر بن عبيد الله بن معمر أميراً من قبل ابن الزبير.) ( وقيل: بل كتب ابن الزبير إلى عمر بعهده على البصرة، فأتاه الكتاب وهو متوجه إلى العمرة، فكتب عمر إلى أخيه عبيد الله يأمره أن يصلي بالناس، فصلى بهم حتى قدم عمر، ) وهناك رواية أخرى : ( .. فكتب أهل البصرة إلى ابن الزبير، فكتب ابن الزبير إلى أنس بن مالك يأمره أن يصلي بالناس، فصلى بهم أربعين يوماً،)
7 / 3 : فى كل ماسبق كان الجميع يحافظون على تأدية صلاتهم الشيطانية وهم يسفكون دماء بعضهم البعض.
ثالثا : المدح بالصلاة . نكتفى بعثمان بن عفان مثلا .
1 ـ تميز عثمان على أبى بكر وعمر بالفساد الداخلى. إرتكب الفتوحات مثلهم ولكن إعتبر الأموال ملكية خاصة له يوزعها كيف شاء مخالفا طريقة عمر فى إرضاء الجميع بالعدل فى توزيع الأموال السُّحت عليهم .
2 ـ إقترن فساد عثمان بشهرته بقيام الليل يصلى ويقرأ القرآن ، حتى بالغت الروايات التى ذكرها ابن سعد فى هذا . نكتفى منها بقوله : (أن عثمان كان يحيي الليل فيختم القرآن في ركعة .) ( ..قال .. فنظرت فإذا عثمان بن عفان فتنحيت فتقدم فقرأ القرآن في ركعة ثم انصرف ) ، ( قالت امرأة عثمان حين قتل عثمان لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليل كله بالقرآن في ركعة . ) ( عثمان بن عفان صلى بالناس ثم قام خلف المقام فجمع كتاب الله في ركعة . ) 2 ـ وعن فساده المالى روى ابن سعد ما تركه من ثروة ، قال : ( كان لعثمان بن عفان عند خازنه يوم قتل ثلاثون ألف ألف درهم وخمسمائة ألف درهم وخمسون ومائة ألف دينار فانتهبت وذهبت وترك ألف بعير بالربذة وترك صدقات كان تصدق بها ببراديس وخيبر ووادي القرى قيمة مائتي ألف دينار )
رابعا : الثورة على من لا يحافظ على تأدية الصلاة
لأن صلاتهم الشيطانية كانت عمود دينهم الشيطانى فلم يرضوا بمن لا يحترمها أو يؤديها . ونعطى أمثلة سريعة :
1 ـ عمر بن الخطاب عزل المغيرة بن أبى شعبة والى الصلاة على البصرة بسبب إتهامه بالزنا . تحت عنوان : ( ذكر عزل المغيرة عن البصرة وولاية أبي موسى:في هذه السنة عزل عمر المغيرة بن شعبة عن البصرة واستعمل عليها أبا موسى وأمره أن يشخص إليه المغيرة بن شعبة في ربيع الأول) وكان السبب أنهم ضبطوه يزنى بإمرأة . ضبطه خصم له هو أبو بكرة وأشهد عليه قوما . تقول الرواية : ( فلما خرج المغيرة إلى الصلاة منعه أبو بكرة وكتب إلى عمر بذلك، فبعث عمر أبا موسى أميراً على البصرة . )
2 ـ الوليد بن عقبة بن أبى معيط عينه عثمان واليا للصلاة ، فكان يسكر ويصلى وهو سكران ، تقول الرواية : ( الوليد سكر وصلى الصبح بأهل الكوفة أربعاً ثم التفت إليهم وقال: أزيدكم؟ فقال له ابن مسعود: ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم، وشهدوا عليه عند عثمان، فأمر علياً بجلده، فأمر علي عبد الله بن جعفر فجلده، ..فلما علم عثمان من الوليد شرب الخمر عزله وولى سعيد بن العاص بن أمية. )
2 ـ حاول يزيد بن معاوية إسترضاء زعماء الأنصار فأكرمهم ولكنهم رجعوا الى المدينة حيث أعلنوا شتم يزيد وخلع بيعته ، وقالوا : ( إنا قدمنا من عند رجل ليس له دين يشرب الخمر ويعزف بالطنابير ويضرب عنده القيان ويلعب بالكلاب ويسامر الفتيان وإنا نشهدكم أنا قد خلعناه )، فاجابهم الناس يقولون عن يزيد ( خلعناه كما نخلع نعالنا ) . وبايعوا عبدالله بن حنظلة الانصارى أميرا عليهم . وكان المنذر بن الزبير ممن يحرض على يزيد ، وكان من قوله : ( إن يزيد والله لقد أجازني بمائة الف درهم وإنه لا يمنعني ما صنع إلي أن أخبركم خبره وأصدقكم عنه ، والله إنه ليشرب الخمر وإنه ليسكر حتى يدع الصلاة . ) .
3 ـ فى فتنة ابن الزبير وظهور المختار بن عبيدة ( ولما اجتمع أهل اليمن بجبانة السبيع حضرت الصلاة، فكره كل رأس من أهل اليمن أن يتقدمه صاحبه، فقال لهم عبد الرحمن بن مخنف: هذا أول الاختلاف، قدموا الرضى فيكم سيد القراء رفاعة بن شداد البجلي، ففعلوا، فلم يزل يصلي بهم حتى كانت الوقعة.)
4 ـ فى ثورة ابن الأشعث على الحجاج والى العراق كانت حجة الثوار أنه طاغية : ( سفك الدم الحرام واخذ المال الحرام وترك الصلاة ) .







اخر الافلام

.. بعد 50 عامًا على إنشاءها.. الكاتدرائية تتزيّن بأيقونات شهداء


.. دير الزور.. هكذا فرض نظام الأسد الأذان الشيعي في مساجدها


.. انطلاق موكب الصوفية بمسجد صالح الجعفرى احتفالا بالمولد النبو




.. أكبر دولة إسلامية في العالم تفتخر بتعايش الثقافات


.. كيف تحتفل الدول الإسلامية بالمولد النبوي ؟