الحوار المتمدن - موبايل



عصر البذاءة

كمال تاجا

2018 / 10 / 8
الادب والفن


عصر البذاءة

في عصر البذاءة
تنصب لنا
الرزيلة
فخاخ عهر
لا ترد
من غواية
الكشف عن سيقان
كل انفلات فحش
~
وحتى أصبح ومن غير الممكن
في أن نأخذ
حذرنا المنذهل
على أرصفة
حضارة
الشارع العام
ونحن نتمادى
بالقفز عن مطبات
الأفخاذ المدهشة
المطبقة فم
الفرج- فقط
~
ونواري
لهفة قلوبنا وهي
ت- تطلع من عيوننا
على الشرف المطعون
وبكل خدش حياء مجاني
مستفحل
--
تعالوا نتبادل كؤوس
البذاءة
وبأكواب اقتراف
كل فعل مناف للحشمة
~
هيا لنتلذذ
بسكب أدران الخطايا
السادة أحداقنا
عن ملمس فخذ
ناعم
كالكريستال
يذوب مذاقه
في نفوسنا
كشفاء العافية
~
تعالوا نتذوق
حلوى
غزل بنات
وبلسان صدق
على لثم كل أنحاء
جسدها المرتعش
~
ونتفنن بالكشف عن شفري
فرج مبتسم
يتلمظ
~
ونتلذذ بمذاق
الانبهار
الساكن مقلنا
ببظر منفلت
نقفة نقفة
من بين أصابعنا
~
ونطلق حمامتي
ثديين من عقال
حمالة صدر
~
تعالوا ننتشي
ومن سكب دنان
الخطيئة الفاجرة
وبملء أحداقنا
النهمة
~
ونتحلى
بكل الذنوب الجريئة
على تقلب مزاج
تعاطي الرزيلة
ومن فم
لذائذ القبل
على شفاه منتعشة
~
ونغالي
برفع الأفخاذ
بحثاً عن مذاق
فاجر
لدواعي تهتكنا
~
ونتجرع ومن نبيذ
ثمالة الغواية
كل فحش
وانفلات
لأعمال
خادشة للحياء العام
-
وبادروا
لنطوي صفحة
النوى
والذي كان ينازع الهجر
مع النأي
بالنفس
بالفضيلة العاجزة
عن التصدي
لفجور العصر
~
تعالوا ننهمك
بالبحث
عن شهوات مشتدة
فوق سرير
عهر منفوش
أعد لنا
كفخ منصوب
تحت الأنظار
وهو يدعونا
للتمتع
بفروج
لائكة لرضاب
إثارة شهوات
وعلى كل مرمى نظر
~
وننشغل
بالأفخاذ المصقولة
على اشتداد
انتصاب غلمتنا
وهي تغشى التحديقة
~
واستغرب لماذا
الناس العاجزين
عن دفع
عجعجة
دبر الحياة
في ركابهم
يتركون الإناث
فريسة شهوات مرتدة
تتلوى
من الرغبة المشتدة
وعلى نار متقدة
إلى ما لانهاية
دون وصل
~
ويعاقرون نبيذ
إثارة شهواتها
و بلثمات انحراف
تدعو إلى المزيد
من الانقباضات
المتهافتة
التي لا تصيب
قعرها
بوتد ساحق
-
ونتركها طوال دهر مديد
دون مطارحة بالغرام
~
والشوق
يضعها
في الأوج
ترتقي
دون أن تدري
رأس حشفة
~
والعشق يلبيها
مع بلع ريق
كل قضيب
~
والعاملين على حراسة
فروجهن
عيل صبرهم
في محاصرتها
بتقاليد
حزام عفة
وورقة توت ضئيلة
على ضم فخذيها
وهو ينقط منها
شهوات مستثارة
تصيب مقتلاً فينا
~
والراجمين
بحمم الغواية
ويلقوا بإيقاد شعلة
شهواتها الضريرة
فوق نيران الأحتراق
وهي تنفخ
حر اللهيب
في تأجيج
أوارها
دون وطء ملب
يذكر
~
وثمة فتيان
مخلدين
في الدنيا
يشعلون حريق
كل ما يؤجج النيران
في صميمها
المحترق
---
ويبقى رجال إشداء
على النساء
يعاشروا بنات
لحظ
وفتيات غلمة
ويوافوا غانيات
منتصف ليل
ويعاقروا خمر
لذة
نابعة للتو
ومن دنان
شهواتها
ويلبون
وباشتداد الطلب
على طرحها
أرضاً
في أحلام يقظة
~
ويتركوا شهوات
مؤودة
إذا سئلت
تتخبط
بين أرجلها
من الرعشة المنتفضة
طوال عمرها المديد
من الرعدة
تحت نيران مدافع
انتصابات الرجال الهائجة
والمصوبة إلى فرجها
وهي تلقي بحممها
من النظرات الحارقة
على أشيائهن الحميمة
كقنابل رفث
وفسوق
تفلق شفريّ
فرج
وعن كل حسن بظر
~
ليغور قلبهن
كنصل حاد
في غمده
حتى الصميم
فريسة
سكين انتصاب
يفتك بأحشائهن
ليلقين بحمم
مكنوناتهن
كانفجار
قذف
يتلمظ بكارثة
هزة اللذة
التي ستفت من عضد
انتشارهن الرائع
على حلبة بلوغ
الذروة
~
ومهما عدى
الوطء
فلا شيء من وصل
يطفأ لظى شهواتها
وعلى عجل
~
والفتيان
يصوبون نحوها
نظرة اشتهاء
فاجرة
تمسك بمقص
رمش
تقلب ورقة توت
لتطلق
فرج هارب
من بين أنياب
ألحاظ غادرة
~
ويهتكون حشمتها
بمداعبة
فرج
بنظرة ساحرة
وهي تبادلهم الإثارة
بنقف بظر
راقص على حلبة الذروة
مما يعمل على
إسالة رضاب
كل تلمظ
وانتعاظ
يسيل على أفخاذ
رعدات
انتشائها
~~
ولذلك يجب أن لا نكون
مثل أجدادنا البسطاء
والذين كانوا يطعنون
دون وخز
وينبشون السرير
دون وصل
يلحق
بذروة ما
لإسعادها
~
ولا يهمهم تلبية استحقاقها
من المداعبة
لفرج
بشفاه تلمظ
حارق
مطبق الفم
~
ولا يسعهم على أن
يقدموا العون
في معانقة
بظر هائج
ومنفلت
بقبلات ممتدة
~
ويؤنبوها
وهي تكاد أن تتنتشي
بعبارة
هص يابنت
أنضبضبي
ليطفئوا نار
ثورة هياجها
عن حدها الأعظمي
------
ولذلك نحن
بحاجة ماسة
لمسحوق البذاءة
حتى نغسل أرواحنا الصدئة
من أدران
صدت صرير أبواب
الفخذين
في وجه
صلافة تفكيرنا
المنقبض
على كف يد
فرجها
عن الانقباض
~
ولماذا لا نعزز
حثها
في العثور
على انقباضات
أكثر قوة
تعمل على نبش السرير
عن قضيب منتعظ
يهدئ من روعها
على الأرائك
~
وإلى حيث
لا يهم شفاءها
ولا تعافينا
-
وحتى نخرج
هذه الجثث المتراكمة
من العطن
الأخلاقي
مع عادات سخيفة
تبطئ الفيض
وتدحر ينابيع
الإثارة الشهوانية
والتي منحنا إياها
بديع الصنع
لنستمتع
بإضاءة أنوار
حياتنا الجنسية
~
لولاها
لفقدت حياتنا جدواها
ونحن نعف عن الغوص
في قاعها
المتأجج
حرقة
ونوى
~
وحتى نتعافي
وننزح
كل نواحي نفورنا
من المنع
والنهي
ومن تلبية
مواعظ
عفى عليها الزمن
~
حتى أجلنا
واستبدلنا حياتنا الجديدة
بحياة أخرى فانية
نستعيد فيها
نشاط
ملذات شديدة الوقع
على حلبة
محض خيال
مع بنات نعش
باربي
حور عين
مرصعين
بجواهر تقليدية
لا ترتقي إطلاقاً
إلى نفقة بظر
فتاة شهوانية
على أرض الواقع
~
ولنعمل سوية
وفي عدم
وضع حد
لأي انحراف
حتى نخترق
كل حاجز
أو مانع
لهتك غشاء بكارة
كل سد
كفتح عظيم
~
لننظف ملامسنا
بالمزيد من الدنس
ونغسل سودانيتنا
وبالقليل من الفحش
لنخرج هذا القيء
الذي يخنق صرختنا
ولنتف ببصاقنا الصائب
على لحية هذا العالم
-
ولنصرف هذه الشحنة اللعينة
القابضة على دقات قلوبنا
ومن تدفق نبضها
وعند تراقص
هبات الشعور
وصعقات الأحاسيس
على حلبات قلوبنا
الهائجة المائجة
حول القيام
بالمضاجعة اللذيذة
لمتابعة نيل
وطر
ملذاتنا معاً
-
وبالقليل من الرزيلة
والتي في متناول
أيدينا
نسخر ألحاظنا
حتى تطرد أشباح
نفورنا
من على خشبة مسرح
محط أنظارنا
-
وبقليل من الانحطاط الأخلاقي
نهد هذا الكيان
الراضخ
للحالة الماسة
للعفة
والذي كان مهما
اشتط
لا يصدق
لما بين أيدينا
من أكاذيب شاطحة
والتي تنطلي علينا
من نهي
ويروجها فيما بيننا
من عفاف
كاذب
لا داع له
في وطء شديد
أو في ممارسة طويلة
الأجل
في حراكنا
السابح
بحمده
فوق فراش عهر منفوش
أعد لنا
-
ونحن
بحاجة إلى حلوى
التفلت
لنعتق كؤوس النبيذ
اللذيذ
والذي كنا نتعاطاه
لنتذوق الطعام الكافر
لانفلاتنا
على أرائك العهر
مع هزات وطء
لا ينهيها
وصال قط
~
ولنتخلص من عبء
المذاق القابض
على خناقنا
كحلوى فحش
وانفلات
تزيل هذه التراكمات الخبيثة
عن ملمس أصابعنا
-
لصوت قال لي أن أذعن
لإرخاء اللجام
وصاح بي
أقبل
فلم أجد متكئاً
أستند عليه
وصرخ في وجهي
بأعلى صوته
تعال
فلم ألتمس إليه سبيلاً
منتظراً
ما يؤول إلي
من وجهات بظر
لمتع
لا نهاية لها
~
ونحن نبحث عن وطء
يخلي جنباتنا
من طعنة الهجر
قيد أنملة
تململ
فوق لحم
جسد
تجتاحة جيوش
قشعريرة
لا تشفيها
رعدة جارية
على سكك أحاسيسنا
إذا لم نهبها
كل طاقة انسجام
لتتلقى كل أوجه طعن
انتشارنا
والملبي
لكل أوجه تلذذها
وانشراحنا

كمال تاجا







اخر الافلام

.. بتحلى الحياة – مسلسل ثورة الفلاحين – الممثلة فرح البيطار


.. بي_بي_سي_ترندينغ |فيلم #فطور_إنجليزي: آخر الأعمال الدرامية ا


.. بيع لوحة للفنان بانكسي بأكثر من مليون يورو بعد تمزقها!




.. استمرار أزمة صناعة السينما في مصر


.. كواليس فيلم رجل اول عن نيل ارمسترونغ وهل فعلا اعتنق الاسلام؟