الحوار المتمدن - موبايل



دخل ولم يخرج

خالد القيسي

2018 / 10 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


دخل ولم يخرج !
خالد القيسي
عكس صورة ما تقوم به المهلكة ألسعودية ، ونقل حقيقة ما يجري فيها ، وما يتعرض له جيرانها والعالم شعوب وأشخاص وأفراد من أذى ، هو السيناريو ألاسوء في لجوء آل سعود الى أفعال مشينة ليس بجديد عليها ، بحكم ما تعيشه من عقلية تتجلى في حكم بدوي مطلق ، وعدم الانفتاح على التطور الذي وصل اليه العالم ، لاتزال تستكمل الصراعات العنفية في خطف ألمعارضين وتصفيتهم ، وألإعتداء على دول مستقلة ، بدأ من العراق وليبيا وسوريا وألبحرين وليس أنتهاء بحبيسة العيون عاصفة الجرم في اليمن.
ألاجواء ساخنة في العالم العربي والدولي ضد ممارسات حكام المملكة ، والناس تتكلم عن جراحات وحركات غير جيدة وغير ممكنة ، لا يمكن إعرابها إلا إنها بلطجة ، ماعرف منها استدعاء رئيس وزراء لبنان الى المملكة ، يعتقل فيها ، ثم يخرج بكفالة فرنسية ! وما خفي كان أعظم .
أليوم صيد ثمين آخر ، ثري ، وإعلامي كبير هو السيد جمال خاشقجي ،لا أحد يعرف مصيره، راجع القنصلية السعودية في اسطنبول بناء على موعد مسبق لغرض توثيق عقد زواج ، دخل ولم يخرج ! وهو المغفول عنه في مدونات متعددة لعائلة آل سعود ألحاكمة .
ألانباء تقول وصول 15 سعودي أغلبهم مسؤولون على طائرتين خاصة إلى مكان إحتجاز الخاشقجي في القنصلية ،وتم نقله بسيارات دبلوماسية مظللة الى المطار، ووصوله الى المملكة ، أو الى مصير مجهول بعد عملية الاختطاف من على ألأراضي التركية ، ومما زاد الوضع اضطرابا تترد في الاعلام السعودي انه يسترد مطلوب أحد الهاربين من الضرائب وقضية شيكات مصرفية ، وقد يكون صفي وتنسب الى جماعات متمردة ، وهذا ما يلعبه المال السعودي ، الفيصل الحافل في ألإختفاء والخطف وألإغتيال ، وخلق ألفتن بين فئات ألبلدان ألمختلفة ، وإسكات الشخصيات المعارضة، من لاجئين ورجال أعمال وسياسيون يحاولون كسر تغول آل سعود في ألغدر والقسر والتعذيب وخنق الحريات والرأي المخالف ، لتحقيق تغيير حقيقي.
وألذي لا يعرف الخاشقجي صحفي سعودي مرموق ومن عائلة غنية جدا ، كانت علاقته مع النظام الحاكم طيبة وأحد الموالين له ، وألمطبلين له ، من خلال كتاباته ، ودفاعه بالفضائيات التي تستضيفه، لتلميع صورة الحاكم السعودي ، وصفه البعض بأنه إخواني وعميل لتركيا، التي لا يعرف رد فعلها تجاه هذا الحادث الماس بسيادتها.
تحول الى معارض وطرحه وسطي ، ومنتقد الى سياسة سلمان وابنه محمد ، بعد فاحت رائحة النظام التي لا يستطيع أحد اخفائها ، خلق رأي مؤثر تجاه عاصفة الجرم ضد الشعب اليمني المسالم الفقير، ذات الكلفة العالية وكثرة الضحايا من ابناء اليمن ،وجلد النظام في أكبر الصحف العالمية وأوسعها إنتشارا ، الواشنطن بوست .
نفذ صبر العالم على تجاوزات حكام المملكة في التدخل بين الشعوب ومطاردة ألافراد ، مما أدى الى ألإضرار في المصالح العليا للبلدان بتدهور العلاقات الاقتصادية والسياسية ، وما عانته الشعوب من هموم زاد شرخا في طابعها الحضاري ، وعطل لخروج الى ألحداثة ، خرج منها العراق بأقل ما يمكن من أضرار.
مثل ما كان سعد الحريري قربان ، ( وهو رئيس وزراء لبنان ) ويبدأ يتكلم بإعتراف قسري، بما تاتي اليه من أوامر تتلى عليه، لإخراج صورته ألمهلهلة ، ربما يسير السيناريو بنفس النهج والطريقة الاخراجية المفضوحة في عمليات الإختطاف ، تتمشى في سوابق تاريخهم ألاسود وطبيعة أعمالهم الإجرامية .







التعليقات


1 - الكرة في ملعب تركيا
د. ليث نعمان ( 2018 / 10 / 9 - 06:55 )

(ألانباء تقول وصول 15 سعودي أغلبهم مسؤولون على طائرتين خاصة إلى مكان إحتجاز الخاشقجي في القنصلية ،وتم نقله بسيارات دبلوماسية مظللة الى المطار)-انتهى-. هذا يعني ان الحكومة التركية تعرف من هم و ارقام جوازات سفرهم ولم يتسللوا عبر الحدود. اذا كان هناك 15 او اي رقم آخر من السعوديين دخل تركيا لفترة قصيرة جداَ فيمكن لتركيا ان تطلب مقابلتهم في الرياض

اخر الافلام

.. المغرب..خطة حكومية للقضاء على الأحياء العشوائية


.. توقيع اتفاقيات تعاون بين روسيا وسوريا


.. قناة العربية - البث المباشر




.. البرلمان الأوروبي ينتقد مصر حقوقيا ويشجب التعاون الأمني معها


.. الحصاد-الشيوخ الأميركي يدينه بالإجماع.. تضييق الخناق على بن