الحوار المتمدن - موبايل



أنقدوني....!

محمد هالي

2018 / 10 / 9
الادب والفن


لا أنا مجحف في التمني،
و لا صور تتوالى في جحيم السمو،
حلمي كتاب لم يقرأ بعد.
مضجعي كأسقف يتلو انجيلا في ساحة التنوير،
هل يسمعني الطيف حين انحني؟
يأخذني بعوائق الحلم،
و أترنح.
و روح المداعبة على مسامع التلو،
تتبجح ،
كاد الود أن يخرج من جمجمتي،
و الخير يطيل عمر المطر،
هذه السيول مرت من هنا،
هذه الخيول تسابق الزمن،
ضفافي غمرتها الأحلام،
ثقب كثيرة في الوجود،
سؤالي عالق في الاختيار،
إعصار دماغي كلوحة رسام،
سابح في الحروب،
مدجج بالاتهام:
مات فلان قبل الغروب
عاش فلان على خطى الهرب
من يداعب مغنى البارود،
و غربة الهجر؟
أكيد هذا الموت ارتياح،
أكيد هذه الحياة صياح،
أنقدوني من جحيم الغرور،
أنقدوني..
أنا الحالم بالسلام،
و بهذا السرور،
روحي تنحني للقمر...!







اخر الافلام

.. فنان بنى في فلسطين فندقا يطل على أبشع منظر في العالم


.. لماذا ألقت السلطات في #المغرب القبض على شابين يعزفان الموسيق


.. شرح الجزء الثاني من الأدب - شعر - لغة عربية - أولى ثانوي 201




.. شرح| الوحدة الثانية في اللغة الألمانية للصف الثاني الثانوي 2


.. مغني الراب الأمريكي سنوب دوغ يحظى بنجمة على جادة المشاهير في