الحوار المتمدن - موبايل



الى متنورينا الذين يهاجموا الأديان.

حسين الجوهرى

2018 / 10 / 11
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الى متنورينا الذين يهاجموا الأديان.
حسين الجوهرى.
---------------------------------
ممكن تخليكو فى اللى تعرفوه؟ كوارث فى كل نواحى حياتنا بسبب الهباب اللى فى ادمغة الناس. والهباب ده فيه ناس مسمياه دين (وهوه فى حقيقته مش دين بتاتا). تقوم حضرتك وبسلامتك طالع بعد ماحكمت عقلك واستعدته وتخلصت من الهباب طالع تقول للناس "الأديان كلها وحشه ومضره". طب انت أيش عرفك وبأمارة أيه؟ درست؟ والا همه ياترى الكام فيلم اللى شلفطولك دماغك؟ والا هيه مجرد فتاكه وتفانين أخوك؟
فأرجوك,اعطى لنفسك الفرصه وأعطيهالنا احنا كمان وخللينى أشرحلك قى تلاتتسطر مدى الضرر اللى حضرتك بتحدثه على مشروع انقاذ أهالينا وناسنا, الهدف اللى انت شخصيا بتؤيده.
.
بلسان الشيخ أحمد الطيب مخاطبا الجماهير اللى توّهم قاريين كلام حضرتك عن الاديان:
.
" لا تستمعوا الى هؤلاء الملحدين. مااليهود ماشيين كويس والمسبحيين وحتى اصحاب الديانات الوضعيه, بوذيه وهندوسبه. عارفين ليه؟ لأنهم "ملتزمين" بتعاليم ديانتهم. يبقى ده دليل صارخ ان مشكلة مجتمعاتنا مش الدين لكنه "عدم الألنزام" به. أذن أفكل ماعلينا اننا نلتتزم بأحكام ديننا اللى العالم كله يشهد بعظمته".
.
وهكذا يا سيادة اللى واخد الموضوع تسليه وتهريج حضرتك لبستنا خازوق ممكن يطلع من نافوخنا. أنما لو ركزنا هجومنا على الهباب بتقديم الأدله والبراهين المستحدثه واللى توصلنا اليها حتلاقى الشيخ الطيب بيشتم ويهدد لأن ضهره بقى لازق فى الحيطه.







التعليقات


1 - تساؤلات
يوسف كمال ( 2018 / 10 / 21 - 23:47 )

تحدثت فى المقال عن الهباب

ما أمكننى فهمه من كلامك هو ان الهباب هو دين الاسلام

تحدثت كثيرا كثبرا فى مقالاتك السابقة عن المسيحية ومدى ما بها من رقى

فهل فى المقابل نطمع ان توضح لنا ما فى الاسلام من مناطق قصور جعلتك تطلق عليه اسم الهباب ؟

ثم هل فى أعماقك كانسان يبغى الاصلاح كما هو واضح - هل تتمنى ان تحل المسيحية محل الاسلام فيدين بها الناس فى بلاد الاسلام على نطاق واسع ؟

هل ترى ذلك معوانا لشعوبنا على التقدم والارتقاء الفكرى والوجدانى ؟

فإن كان الأمر كذلك كيف هو السبيل الى ذلك من وجهة نظرك ؟

تدل الاحصائيات الرسمية على ان الشباب المسلم فى السنوات الأخيرة خرج من الاسلام بأعداد هائلة لأسباب عديدة على رأسها بالطبع ظهور داعش وانتشار أفكار السلفية وأيضا مواقع الملحدين والمبشرين .. لكن هؤلاء الشباب لم يتجهوا الى المسيحية بل الى الإلحاد .. فهل كان هذا لعيب فى المسيحية أم فى التكوين العقلى لهؤلاء الشباب ؟ وكيف يمكن علاج تلك المشكلة ؟

نتمنى ان نقرأ المزيد من أفكارك فى تلك القضايا المصيرية

مع خالص التحية والتقدير

اخر الافلام

.. روسيا تحاول نشر التعاليم المسيحية في الغوطة الشرقية عبر المس


.. ميليشيا أسد الطائفية تواصل قصفها لجنوب وشرق إدلب


.. البابا تواضروس يترأس قداس -50 عاما على تدشين كاتدرائية العبا




.. الجيش النيجيري يحبط هجوما لبوكو حرام على قاعدة عسكرية


.. تعيين وزير يهودي في تونس يثير جدلا