الحوار المتمدن - موبايل



سيناريو مهزلة استقبال يوسف زيدان في بغداد!

علاء اللامي

2018 / 10 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


إذا جمعنا جلَّ ما نشر في وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي العراقية حول موضوع زيارة يوسف زيدان الى بغداد حتى الآن، يمكن لنا أن نستخلص السيناريو التالي والذي يبدو كأن القصد منه إذلال بغداد وإرغامها على استضافة الكاتب المصري المتصهين يوسف زيدان وهذه فقرات السيناريو:
1-يوجه المتصهين والانفصالي فخري كريم، صديق برنار ليفي، يوجه دعوة إلى يوسف زيدان لحضور معرض أربيل الدولي للكتاب.
2-يوافق زيدان على الحضور ويحصل على تأشيرة دخول الإقليم ولكنه يعلم في اللحظات الأخيرة أن التأشيرة لا تمكنه من دخول بغداد وقد يعتقل فيها فيؤخر أو يتأخر سفره.
3-تبدأ اتصالات سياسية وامنية على "مستويات عليا" شارك فيها السفير العراقي حبيب الصدر ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري ووزير الداخلية قاسم الأعرجي لمنح زيدان تأشيرة دخول العراق.
4-ينفرد كاتب ومدون عراقي شاب يدعى أحمد سعداوي بالترحيب بزيدان باسم المثقفين والكتاب والمتابعين العراقيين، وبعد ساعات قليلة يلتحق به شخص آخر يدعى علي وجيه الذي سبق له أن دعا علنا إلى هدم وتدمير مساجد الفلوجة وتحويلها إلى (بارات ونوادي ليلية ومولات وترك مسجدين سليمين للصلاة واعتقال كل من يبقى فيهما بعد أداء الفرض/ منشور بتاريخ 23 /05/2016)، يلتحق هذا الأخير بسعداوي على منصة الفيسبوك مرحبا بزيدان وبشكل استعراضي!
5-وزير الداخلية العراقية الأعرجي يعلن على شاشة التلفزيون الحكومي أن التأشيرة ستمنح لزيدان خلال ساعات وسيدخل بغداد.
6-زيدان يؤكد الخبر مبتهجا وشاكرا صديقيه فخري كريم والسفير العراقي حبيب الصدر ويعلن أنه سيقوم بزيارته إلى أربيل ويضيف بين قوسين (ولبغداد بإذن الله)!
*والسؤال هو: ماذا يعرف إبراهيم الجعفري وحبيب الصدر وقاسم الأعرجي عن يوسف زيدان، وهل قرأ أحدهم له أو عنه شيئا؟ فإن كانوا لم يقرأوا له أو عنه شيئاً، وهذا هو الأرجح لأنهم جهلة وجهال وجاهلون فلا يحق لهم تشريفه بزيارة بغداد. وإنْ كانوا يعرفونه ويعرفون عنه شيئاً أخر غير شتائمه ضد صلاح الدين الأيوبي ووصفه له بـ "أحقر شخصية في التاريخ" فقد اصطفوا معه في خندق التطبيع مع دولة العدو الصهيوني!
*وفي كلا الحالتين فهؤلاء المسؤولون إما أنهم يطبقون أوامر السفارة الأميركية بعماء، أو أن الأمر قد لا يخلو من رائحة كريهة "أخرى" جمعتهم بشاتم ومُحقِّر صلاح الدين الأيوبي، وهذا يعني أنهم حتى ولو كان نتنياهو نفسه شاتم صلاح الدين لصفقوا له ومنحوه التأشيرة لدخول عراق الخراب الذي أسس له المحتلون الأميركيون وتولوا هم والمشتغلون في إمرتهم وإمرة أسيادهم الأجانب تنفيذه طيلة السنوات الخمس عشرة الماضية فاستكملوا تدمير ما أفلت من معاول نظام الخراب الدموي قبلهم!
*روابط لعدة مقالات لي حول كتابات يوسف زيدان في التعليقات التالية لمن يريد أن يستعمل عقله لا غريزته الطائفية وليتعرف على نماذج من آرائه فهو ينفي وجود المسجد الأقصى الذي يقدسه المسلمون في القدس ويعتبره "مسجد أموي بني على مزبلة قديمة" أما المسجد الأقصى الذي ورد ذكره في القرآن فموضعه في مسجد الجعرانة قرب مكة، يسمي "كنيسة القيامة" التي يقدسها المسيحيون " كنيسة القمامة " ويصف القائد التاريخي الذي صد الغزو الإفرنجي على المشرق العربي صلاح الدين الأيوبي "بأحقر شخصية في التاريخ "، ويقول زيدان أيضا إن الحرب بيننا وبين إسرائيل لا معنى لها، ويبرئ شارون من مجزرة صبرا وشاتيلا ضد المدنيين الفلسطينيين العزل حتى استحق رسالة شكر علنية من السفارة الإسرائيلية في القاهرة ورد عليها برسالة شكر وامتنان ثم أعرب عن استعداده لزيارة دولة العدو .....الخ !
روابط المقالات المشار إليها :
1-صلاح الدين الأيوبي بين الهجاء المذهبي والتقييم الموضوعي.
https://www.al-akhbar.com/Opinion/236406/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9

2-صلاح الدين وأكذوبة الاستيطان اليهودي في فلسطين:
https://www.al-akhbar.com/Opinion/238671/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%83%D8%B0%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A
3-رابط تقرير إخباري : القدس والمسجد الأقصى بين زلّة عيد وخطيئة يوسف زيدان!
https://www.al-akhbar.com/Opinion/256894/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D9%84-%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86







اخر الافلام

.. لماذا يريد الشباب الليبي والمغربي والموريتاني الهجرة؟ - الجز


.. الجدعان: سياسة المملكة تستهدف التركيز على أولوليات الإنفاق


.. جيف بريدجيز يحصل على جائزة غولدن غلوب عن مجمل أعماله




.. توقيف مشتبه به بعد مقتل سائحتين اسكندينافيتين في جبال الاطلس


.. فرنسا - جامعات: خصوم ضد زيادة الرسوم؟