الحوار المتمدن - موبايل



الذاكرة الجديدة ( س_س )

حسين عجيب

2018 / 10 / 12
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


الذاكرة الجديدة ( 4 _س )

" الصورة هي الأصل "

_ مشكلة العلم والبحث العلمي هي التجزئة ، والغرق في التفاصيل أكثر ... وأكثر .
_ مشكلة الأديان والتنوير الروحي معا الغيبيات ، الاهتمام والتركيز المفرط بالمجهول (هناك ) على حساب المعلوم والواقع ( هنا ) ، أو إهمال الحاضر لصالح الغائب .
_ مشكلة الفلسفة الأيديولوجيات ، ..... طمس الاختلافات ، واستبدال الواقعي بالمفاهيم والمصطلحات أو استبدال الحياة الفعلية باللغة والأفكار .
مشكلة النزعة الإنسانية التشابه ، والقفز فوق المتناقضات .
مشكلة النزعة الفردية الاختلاف ، الصراع وعبادة القوة .
ذلك المشهد العالمي الحالي بصورته التقريبية ....مصدر _ ودافع ثابت _ لكتابتي الفكرية ....وعلى وجه الخصوص هذا النص ؟
محاولة الاقتراب ، المباشرة والمستمرة ، من المعنى لحظة ظهوره أكثر...الاقتراب بقدر ما يمكنني ذلك ( مع الرغبة بعدم حرق أصابعي ) _ ومع الانتباه لدرجة المغامرة والطيش أحيانا ... كما لا يخفى على القراءة الذكية ، والصبورة .
....
لكل حكاية وجهين متعاكسين
أحدهما تراجيدي ، ...ولادة _ موت ( أو بداية _ نهاية ) .
والآخر كوميدي ، ...مفارقات وتناقض ( أو سبب وصدفة ) .
....
هل نسيت اسمك يوما ؟
نعم ، أجل ، لقد خبرت تلك التجربة الدرامية _ الكوميدية ، بالفعل وبشكل متبادل .
....
الحب والاحترام علاقة سبب ونتيجة لا تقبل العكس ؟
_ الحب نتيجة الاحترام وثمرته ، عدا ذلك مشكلة مؤجلة .
....
بعدما يتعلم الفرد ( امرأة أو رجل ) احترام نفسه ،
يبدأ طور الحب ....
_ من لا يحب نفسه كيف يحبك !
....
علم السياسة ، بعد ماكيافيللي ...
الحقيقة والقوة ميزان السلطة العقلانية ، ومعيارها ، وماهيتها بالتزامن
كل لحظة التي يفقد المرء أحدها ( خصوصا الحاكم ) ، يفقد عقله أيضا .
....
الحاضر المراوغ عبر الآن _ هنا ....
الحاضر المباشر مزدوج بطبيعته ، يدمج السبب والصدفة كل لحظة _ بالتزامن ، يدمج الماضي والمستقبل ، بطريقة وشكل غير معروفين إلى اليوم علميا وتجريبيا .
السبب مصدره الأمس والماضي أو الحاضر – الأمس
بينما الصدفة مصدرها الغد والمستقبل أو الحاضر _ الغد
وأما طبيعة الزمن وماهيته ، فهي ما تزال مجهولة علميا ، ....وأرجح أنها نوعا من الطاقة ، ربما تكون الكهرباء أحد أشباهها الأقرب ؟!
....
أتمنى لك السعادة
أتمنى لك الحب .
....
ماذا سنقول _ أنت وأنا _ عن هذه السنة أيضا 2018
بعدما يغمرها الماضي !
إن بقي الحظ بجانبنا والتقينا بالغد ؟
....
الموضوعية رحلة وابتعاد ، من _ وعن النرجسية ، عبر توازن المعايير الذاتية والمتبادلة بالتزامن ، والاقتراب من توحيدها قدر الإمكان .
بعبارة ثانية ، الشخصية الموضوعية تصل خلال نموها وتطورها إلى احترام النفس عبر الآخر ، ومن خلاله ( الآخر القريب والشريك أو الخصم والغريب ) .
ويكون تعاملها ، المبدئي ، بالمعيار الأخلاقي الذاتي ( والمتبادل ) نفسه بعد توحيده ثانية .
....
ربما ، يكون المال أصل القيم وذروتها أيضا .
المال وسيلة وغاية بالتزامن .
المال والكلام والشعور ، المثلث الإنساني _ بالتوازي مع مثلث الطبيعة ... الطيور والأزهار والأحجار الكريمة ....
ربما يكون المال لغة المستقبل !؟
....
ثقل الزمن أم ضغط الزمن ، وأثر مروره على الوعي ...يتعذر تحمله بشكل إرادي .
شعور الانسان الفرد ، في حالة ووضع انشغال البال الدائم _ المزمن والمزدوج : تبكيت الضمير بالتلازم مع القلق والاثمية ، والحاجة القهرية أفعال وحركات ملموسة أو العكس فقدان الاهتمام بالتلازم مع الكآبة والاكتئاب في الحالات الشديدة ...
( يجب التمييز بين عقل وشعور الفرد ، وبين عقل وشعور الفريق )
إدراك الفرد للزمن عبر اتجاهين متمايزين ،... عقل أو جسد ... فكر أو شعور .
يبتعد الفكر مع الثقافة واللغة إلى الاعتقاد ، عبر الذاكرة والماضي أو التخيل والتوقع ...
وينتشر الشعور مع الحواس ومن خلالها ....
علاقة الفكر والشعور تشبه علاقة الحب والجنس ( ناقشت الفكرة عبر نصوص سابقة منشورة على الحوار ، وسأعود إليها مرار ....ما تزال غير مكتملة في تجربتي ) .
....
الحرب الثقافية في سوريا ....
( لماذا لا توجد في الجامعات السورية وجوارها اختصاصات : هندسة الفضاء أو الطيران أو السفن وغيرها ...) ؟!
_ السؤال دعائي وإيديولوجي بطبيعته .
_ مع ذلك يجب البحث عن أجوبة .
سؤال آخر : لماذا انقسم المثقفون في سوريا وجوارها بشكل طائفي وعشائري وليس بشكل ثقافي وفكري ومعرفي !!!
السؤال متهور وطائش وحقيقي بطبيعته .
.....
غباء الفراشة والنملة مقابل ذكاء الصرصار والجرذ !؟
_ الفراشة والنملة تهجم فقط ، ...تنفذ الأمر الآلي وتدمر نفسها ومحيطها بالتزامن .
تحترق وتغرق وتنتحر ، وبالنتيجة يدور الفرد وجنسه في حلقة مفرغة ، تتكرر بشكل ميكانيكي جيلا بعد آخر عبر برنامج جيني ومتوارث آليا.....الأمس أفضل من اليوم .
_ الصراصير والجرذان تهجم أيضا ، ولكن تهرب بنفس درجة السهولة والمرونة .
تكتسب خبرة جديدة شخصية : هذا العالم مكان مخيف بالفعل ، والفرد مسؤول عن نفسه أولا .
.....
الانسان واحد ومتماثل .
الفرد تعدد واختلاف .
_ الانسان مسرح واحد ، تعبره أدوار اجتماعية متعددة ومختلفة .
ويبقى المصدر واحد والمصير واحد أيضا ، بالنسبة للفرد أو المجتمع ، مع بقية الظواهر الإنسانية المتنوعة _ المتشابهة أو المختلفة على السواء .
_ الفرد ممثلون كثر ، يكررون دورا اجتماعيا واحد .
عناصر الانسان ....جسد ، عقل ، مصير ، مصدر ...لا تختلف بين فرد وآخر ، أو مجتمع وآخر... أو فريق وجماعة .
....
العقل أو الدين الحقيقي ، والمشترك الثابت بين الدولة الفاشلة والفرد الفصامي والمجتمع الفاشي ، هو عبادة الأسلاف أو عبادة الأثر .
نمط العيش المغلق ، والدوران في حلقة مفرغة .
....
اسم آخر للعزلة
المال مشكلة اعتقاد أيضا .
....
توجد حدود بين معرفة وجهل ...على وجه التقريب فقط .
....
....
ملاحظتان...
ملاحظة أولى نبهني إليها صديق ، حول ضرورة التمييز بين المجال الحيوي للفرد ، وبين دائرة الراحة والأمان الانفعالية ؟
بالنسبة للمجال الحيوي الضروري للفرد ، هو مشترك بين الرئيسيات ، ولا يقتصر على الفرد الإنساني وحده . تشرح الأمر تجربة على الفئران ، وكيف ترتفع درجة حساسيتها المرضية بتغيير المجال الحيوي إلى الأسوأ _ يكون له نفس تأثير نقص الطعام _ على السلوك ، حيث يزداد هيجان الفئران وسلوكها العدائي المتبادل ، مع ضيق المجال أو نقص الغذاء .
وضعت مجموعة من الفئران في صندوق يتناسب حجمه مع عددها ، وبعد فترة قام المجربون بمضاعفة عدد الفئران على نفس المساحة السابقة ، وكانت النتيجة ارتفاع العدائية بشكل صريح ويقبل القياس . نفس الأمر حدث مع إنقاص الطعام المقدم للمجموعة .
والنتيجة أو التفسير المشترك ، أن المجال الحيوي لا يتحدد بعامل واحد كتوفر الطعام والضوء والأمان وغيرها ، بل يتعلق بالمساحة المكانية أيضا . بعبارة ثانية للعامل المكاني نفس درجة التأثير على السلوك ( الحيواني ) الذي يحدثه نقص الغذاء أو درجة الأمان .
بالمقابل دائرة الراحة للفرد ( امرأة او رجل ) تشمل عاداته المختلفة ، سواء المشتركة منها مع غيره من البشر كالطعام والشراب والسكن ، او عاداته ( وحاجاته ) الانفعالية مثل الإدمان وبقية العادات السلبية _ الشخصية _ التي يكتسبها الفرد بشكل حتمي خلال حياته .
....
2
اسم جديد للعزلة ، مثال تطبيقي ...
ثلاثة تلاميذ ( أو زملاء عمل أو سكن ) في مجموعة ، يحملون نفس الاسم ؟
بالمقابل ، زميل ( أو تلميذ ) يحمل 3 أسماء رسمية ويستخدمها بالفعل ؟
هذا المثال مشترك بين الأيديولوجيا وبين المعرفة وبين العلم أيضا ....
_ على المستوى الأيديولوجي لا توجد مشكلة ، كثيرا ما يكون التعتيم والتضليل غاية .
_ على مستوى العلم ، المشكلة مباشرة وتتطلب الحل العاجل .
كل نقص في الوضوح والشفافية مشكلة وعيب ، على مستوى العلم .
على المستوى المعرفي ( المشترك ) ....يجوز الوجهان !؟
....
بعد اكثر من ألف ساعة قراءة جادة ، وصبورة ....
تلك خلاصة " الفكر العربي المعاصر " كما فهمت .
....
السؤال المضمر في كل عبارة قرأتها / كتبتها ....
إلى متى يحكمنا الموتى من قبورهم !
_ غدا أجمل ؟
ثقتي بذلك لا تنقص عن ثقتي بقراءتك الآن ...
غدا أجمل .
....







اخر الافلام

.. قصة المرشيل مرعي والشيخ -جميز- قبل دخول سمش الزناتي | #الكبي


.. عادل الجبير يدلي بتصريحات عن مقتل جمال خاشقجي.. فماذا قال؟


.. الدفتريا.. وباء آخر يهاجم اليمنيين




.. ملك الأردن يبلغ إسرائيل قراره استعادة أراضي -الباقورة والغمر


.. آلاف من سكان أمريكا الوسطى يسعون للوصول للحلم الأمريكي