الحوار المتمدن - موبايل



سؤال وحوار بشأن أحزابنا وأدوارهم!!

بير رستم

2018 / 10 / 18
القضية الكردية



بير رستم (أحمد مصطقى)
أحد الإخوة المتابعين وجه لي من خلال صفحتي على الفيسبوك السؤال التالي كتعليق على إحدى بوستاتي حيث كتب يقول: "سؤال هل كان مسموح لهم -ويقصد المجلس الوطني الكردي- حق التواجد في عفرين قبل الاحتلال التركي". والسؤال جاء في إطار ردي على تصريح السيد عبدالباسط حمو ممثل المجلس في الإئتلاف الوطني السوري ونائبها حيث قال؛ بأن "تركيا لا تسمح لهم بدخول عفرين" وكتبت كتعليق ورد عليه ما يلي: وأخيراً نطقها المجلس على لسان ممثلها في الآئتلاف الوطني السوري ونقصد الأخ عبدالباسط حمو حيث قال في (حديث له على قناة “روداو ” الناطقة بالكُردية؛ بأنه لا يسمح لهم كمجلس وطني كُردي أن يتواجدوا في مدينة عفرين أو أن يقوموا بزيارتها والتواجد بين أهلها) وهذه رسالة للبعض الذي كان يراهن على تركيا بـ"تحرير" عفرين، لكن أليس من الواجب الوطني والأخلاقي من هكذا جسد سياسي أو على الأقل من تحت سلطة الحكومة التركية ليكون لكم المصداقية، أما أن تبقوا تحت هيمنة المحتل ولا يحق لكم ليس المشاركة، بل الزيارة فذاك يعني أحد أمرين؛ إما لا حول ولا قوة لكم وقراركم بيد الآخرين وبالتالي أنتم جماعة مؤتمرة ولا يمكن التعويل عليكم أو إنكم -وأعتذر للتعبير- لستم إلا مرتزقة لدى الأتراك.

وهكذا فجاء سؤال ذاك الأخ المتابع في إطار الدفاع عن المجلس وبأن الطرف الكردي الآخر والمتمثل بالإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي يمارسون سياسة كم الأفواه -وهو محق بذلك لدرجة كبيرة- فكان سؤاله السابق وكان ردي عليه هو الآخر بالشكل التالي: أعتقد ليس كل أعضاء ومؤيدي المجلس خارج البلد مع تقديري لرأيك ..نعم هناك ضغط وضغط كبير عليهم من قبل الإدارة الذاتية، لكن هذه لم تكن هكذا إلا بعد استفحال الوضع وإرتكاب الأخطاء من قبل الطرفين حيث نعلم كانت هناك لقاءات، بل كانت هناك "الهيئة الكردية العليا" التي تضم الطرفين، لكن الخلاف على الكراسي والامتيازات بين الطرفين دفعت بالأمور إلى المزيد من التأزم وخاصةً بعد أن تحول المجلس الوطني لدمية بيد أنقرة والائتلاف وقبلهم بيد أربيل ورغم ذلك ما زالت بعض قيادات المجلس تعمل في روجافا وتحت أنظار الإدارة الذاتية؛ يعني اضطهاد ال "ب ي د" لا يعني الارتماء في حضن أنقرة، بل كان يمكن لهم أن يتحولوا لمعارضة وطنية في وجه الإدارة الذاتية بالداخل وإن استفحل الأمر كان يمكن العمل في أربيل وهو أهون الشرين، لكن العلة والكارثة؛ بأن أربيل نفسها هي خاضعة لقرارات أنقرة لدرجة كبيرة وللأسف.

لكن يبدو أن ردي لم يقنع صديقنا تماماً فقد كتب بدوره مجدداً يقول: "تحياتي الخالصة لك ولرأيك. ومحبتي وتقديري للجميع هل هناك من يملك قراره المستقبل والجدال عقيم كلا الطرفين أو الأطراف السياسية الكردية يتربص للآخر لابالنقد البناءبل بالعكس بخضوعه للجه الفلانية وينسى نفسه باي جهة أخرى هو مرتبط"، مما جعلني أكتب له كذلك الرد الآتي: تحياتي وتقديري لك أيضاً ولرأيك صديقي، لا خلاف حول ما طرحت، لكن على الأقل يجب أن تحقق بعض المكاسب السياسية لمشروعك ولطرفك كجهة سياسية حيث حزب الاتحاد الديمقراطي وخلال المرحلة الماضية حقق بعض المكاسب من تلك العلاقة مع النظام، بينما دعنا نسأل ما هي مكاسب المجلس الوطني الكردي في علاقته مع تركيا، فها هو نائب الائتلاف وقيادي المجلس يصرح؛ بأنهم لا يقدرون دخول عفرين لا أن يديروها، كما توهم البعض مع بدايات الهجوم التركي الإخواني على المنطقة والإدارة الكردية.







اخر الافلام

.. المئات يتظاهرون ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة


.. لماذا تنتقد الأمم المتحدة تنفيذ الإعدامات في مصر؟


.. الحوثيون يحولون الإغاثة إلى تجارة




.. توصيات طالبت منظمة العفو الدولية الحكومة اللبنانية الالتزام


.. لما أزعج رأي الأمم المتحدة في قضية الصحفي بوعشرين السلطات ال