الحوار المتمدن - موبايل



مرة أخرى ....صديقتي الراحلة

زهور العتابي

2018 / 10 / 19
الادب والفن


اشتاق لحديث طويل
مع صديقة قطعة من وفاء
رحلت !!!
افتقد روحها التي كانت
تعني لي كل شيء
ياليتها رغم الاستحالة ..تعود!!
لاشكو اليها ...وأقول
اه ....يا بنت عيسى
لم اعد ...
ياتوأم الروح كما كنت
يوم كنت تنعتيني مزهوة
وأمام الأخريات
(الصديقة المتفائلة )
(صاحبة الابتسامة الدائمة)
(المرأة الحياة ) !!
اه ...لو تعلمين
ما فعلت بي الأيام !!
اسقتني الوجع حتى الثمالة !!
وثمة شيء في داخلي يصرخ
اسمه الخذلان !!
اتذكرين ...!؟
يوم أن كنا نهزا ونضحك بملا الفم
ونقول ......مالذي
يجعل صديقتنا الجميلة أم معد
ساعة غضب ...تكسر الأطباق !؟
ادركتها ...اخيرا
أن القلووووب
التي تنكسر لابد أن تحدث ضجيحا !!!







اخر الافلام

.. مشاهد من اليوم الأول من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتعل


.. بتحلى الحياة – الفنان دوري خباز والعازف جبران مطر


.. فنان بنى في فلسطين فندقا يطل على أبشع منظر في العالم




.. لماذا ألقت السلطات في #المغرب القبض على شابين يعزفان الموسيق


.. شرح الجزء الثاني من الأدب - شعر - لغة عربية - أولى ثانوي 201