الحوار المتمدن - موبايل



سافرَ ولن يعودَ

زهير دعيم

2018 / 10 / 20
الادب والفن


( كلمات أخطّها للصحافيّ " المتمرّد " على الظُّلم جمال خاشقجي)

دخلَ ولم يخرج...
دخلَ وظلَّ الأملُ ينتظرُ العودةَ
ينتظرُ الضّميرَ المُنتفض
الصّارخَ صرخةَ الحياة
... صرخةَ الحريّةِ في وجهِ البداوة
وطُغيانِ الإثم
يتحدّى الماضي والأطلالَ وعُبّادَ الليلِ
... دخل والقلبُ الخافقُ بالحبّ
يرنو الى البعيد
الى رابيةٍ تهواها السّنونو
وتُزقزقُ فوق أشجارِها عنادلُ الرّبيع
ويزهرُ في رِحابها نوّارُ اللوز
وهمسُ الحَرْفِ
ونغماتُ الحُّريّة
دخلَ ويا ليته لم يدخلْ
" فسليل الأمجاد" كان في انتظارِه
يتلمّظُ من خلفِ عِربيدٍ
يصلبُ الحقَّ ويظلُّ ضاحكًا
يقتلُ الحبَّ ويظلُّ باسمًا
ويروحُ ينظرُ الى السّماء " شاكرًا"
فالمتمرّدُ الزِّنديقُ سافرَ الى غير رجعةٍ
سافرَ يحملُ خطاياه في حقيبته
ليغسلَها هناك في نهرِالحياة
في بحرِ النَّدَم
سافرَ ولن يعودَ ولينتظر الأمل خارجًا ما شاء
فجوازُ السَّفر يصلحُ لوجهةٍ واحدةٍ
ذهابًا فقط....
ذهابًا فقط.







اخر الافلام

.. الفنان العراقي ياس خضر واغنية ليل البنفسج كتبها الشاعر مظفر


.. مقهى أم كلثوم ببغداد يتحدى الظروف الصعبة في العراق!


.. النحات فهد الهاجري يُحوّل الأخشاب إلى لوحات فنية




.. فيديو: الإحباط يدفع زوجين أردنييْن لإنجاز مسلسل كرتوني لتعلي


.. عباس حزين: نسعي لنشر ثقافة الروح الرياضية