الحوار المتمدن - موبايل



يجب عليك أن تموت

رابح عبد القادر فطيمي

2018 / 11 / 9
الادب والفن


كبقية المدن كانت آمنة مطمئنة مدينة لا تنام حتى الصباح لا يعترضها عارض ،فجأة زال كل ذلك تحولت الدنيا إلى فوضى حتى أصبحتَ تتحسس خطاك لم تعد تستطيع أن تمشي مطمئنا ولا آمنا صبحان الله مغير الأحوال بين صبيحة وضحاها لم تعد المدينة تلك المدينة التي نعرفها. فوضى في كل مكان أصبح التنافس على الجريمة من تقاليد المدينة تحاول أن تسأل نفسك وإن كان وقت السؤال قد فات من يقتل من ومن الذي أمر ومن الذي ينفذ المهم في كل ذلك تحاول أن تنسى أنه سوف يأتي الدور عليك، الكثير من أصدقائك قضوا ،ومن لم يقضي عليه هاجر، منهم من قضى في البحر ومنهم من قضي على الحدود عطشا أو جوعا أو بمرض والآخر وجدوه متيبسا من البرد والمحظوظ قطع الحدود يعيش في اللجوء .تسأل نفسك ثانية أي من المصير تريده أيهما تفضل .كابوس أصاب أهل مدينتي هيستريا أصابت الجميع الكل يحمل حقائبه مخلفا كل أملاكه ويركض إلى أين لا يهم المهم ان يخرج من تحت الأنقاض يقضي في البحر فليكن يموت مغامر خير له من أن يموت مستسلما . الطائر المتفجر ،القنبلة الذكية ،البرميل الضاحك ،اطمئن ميلشيات الموت معك.كلها مصطلحات تعودت عليها المدينة التي تحولت إلى بؤس الناس تخرج من تحت الأنقاض يإلاهي شيئ مفزع أن تبقى تحت الأنقاض أسبوع لتعود مرة إلى الحياة ثانية ليصيبك ثانية برميل سموه بضاحك أنت هنا في مدينة الموت يجب عليك أن تموت







اخر الافلام

.. تكريم السينما المغربية في أيام قرطاج السينمائية


.. مخرج فيلم -فتوى- وسبب اختياره للفترة الزمنية التي بني عليها


.. مسابقة - لغتي الجميلة - للشعر والأدب تكرم أوائلها في إدلب




.. الفنان نوار بلبل يقدم عرضين من العمل المسرحي -مولانا- في برل


.. النظام يتراجع عن توظيف المسرحين من ميليشياته...وغضب يجتاح ال