الحوار المتمدن - موبايل



الطعن الصهيوني بمعتقدات بني إسرائيل العرب

طلعت خيري

2018 / 11 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الطعن الصهيوني بمعتقدات بني إسرائيل العرب


لا يزال الفكر الصهيوني يقارع النظام الكهنوتي الوثني لبني إسرائيل العرب معريا اعتقاداتهم باللعن والطعن على لسان رب الجنود وضاربا لهم مثلا للتقوى كبيت لآوي ومثلا للخزي كبيت يهوذا –وواضعا لهم مقارنة بين قول رب الجنود-- وبين قول الكهنة –

الإصحاح

قال رب الجنود-- كان عهدي معه للحياة والسلام وأعطيته إياهما للتقوى فاتقاني ومن اسمي ارتاع لشريعة الحق التي كانت فيه --فلم يوجد في شفتيه وأثم --سلك معي في السلام والاستقامة وارجع كثيرين عن الإثم --- غير ان شفتي الكاهن تحفظان معرفة وتطلب الشريعة من فمه لأنه رسول رب الجنود -- أما انتم فحدتم عن الطريق وأعثرتم كثيرين بالشريعة وأفسدتم عهد لآوي


البعد السياسي من تلك المقارنة –هو تغير الاعتقاد بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الجديدة التي تستوجب على اليهود بكل طوائفهم الانضواء تحت مضلة الصهاينة ونبذ الاعتقادات البالية التي ورثوها عن مصادر تاريخهم الديني والتي توضح عقائد واعتقادات مملكة بني إسرائيل على ارض العرب—التي لم يقبل بها رب الجنود فطعن بها ملاخى سياسيا بمخالفات عقائدية وبأقوال زور نسبت الى الكهنة والى اله إسرائيل

الإصحاح

غدر يهوذا وعمل الرجس في إسرائيل وفي أورشليم لأنه نجس قدس الرب عندما أحبه وتزوج بنت اله غريب ---فالرب يقطع الرجل الذي يفعل الساهر والمجيب من خيام يعقوب –قربتم تقدمة لرب الجنود فعلتم بها ثانية مغطين مذبح الرب بالدموع بالبكاء والصراخ فلا تراعى التقدمة بعد-- ولا يقبل المرضي من يدكم-- فقلتم لماذا الرب الشاهد بينك وبين امراة شبابك التي غدرت بها وهي قرينتك وامرأة عهدك -- أفلم يفعل واحد وله بقية الروح ---فلماذا الواحد طالبا زرع الله-- فاحذروا لروحكم ولا يغدر احد بامرأة شبابه لأنه يكره الطلاق-- قال الرب اله إسرائيل هل يغطي احد الظلم بثوبه ---قال رب الجنود فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا لقد اتعبتم الرب بقولكم من يفعل الشر فهو صالح في عين الرب ويسر بهم فأين عدله



ملاخى-- الإصحاح رقم 2



قال رب الجنود --أيها الكهنة إليكم هذه الوصية ان كنتم لا تؤمنون بان تعطوا مجدا لاسمي -- فأني أرسل عليكم اللعن والعن بركاتكم لأني لست في قلوبكم –هذا أنا انتهر الزرع وأمد الفرث على وجوهكم فرث أعيادكم -- اعلموا إني أرسلت إليكم هذه الوصية ليكون عهدي مع لأوي-- قال رب الجنود-- كان عهدي معه للحياة والسلام وأعطيته إياهما للتقوى فاتقاني ومن اسمي ارتاع لشريعة الحق التي كانت فيه --فلم يوجد في شفتيه وأثم --سلك معي في السلام والاستقامة وارجع كثيرين عن الإثم --غير ان شفتي الكاهن تحفظان معرفة وتطلب الشريعة من فمه لأنه رسول رب الجنود -- أما انتم فحدتم عن الطريق وأعثرتم كثيرين بالشريعة وأفسدتم عهد لآوي--- قال رب الجنود -- أنا صيرتكم محتقرين ودنيئين عند كل الشعب لأنكم لم تحفظوا طرقي بل حابيتم في الشريعة --- لكل واحد منا أب واحد -- وخالقنا واحد --فلم يغدر الرجل بأخيه لتدنيس عهد أبائنا --غدر يهوذا وعمل الرجس في إسرائيل وفي أورشليم لأنه نجس قدس الرب عندما أحبه وتزوج بنت اله غريب ---فالرب يقطع الرجل الذي يفعل الساهر والمجيب من خيام يعقوب –قربتم تقدمة لرب الجنود فعلتم بها ثانية مغطين مذبح الرب بالدموع بالبكاء والصراخ فلا تراعى التقدمة بعد-- ولا يقبل المرضي من يدكم-- فقلتم لماذا الرب الشاهد بينك وبين امراة شبابك التي غدرت بها وهي قرينتك وامرأة عهدك -- أفلم يفعل واحد وله بقية الروح ---فلماذا الواحد طالبا زرع الله-- فاحذروا لروحكم ولا يغدر احد بامرأة شبابه لأنه يكره الطلاق-- قال الرب اله إسرائيل هل يغطي احد الظلم بثوبه ---قال رب الجنود فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا لقد اتعبتم الرب بقولكم من يفعل الشر فهو صالح في عين الرب ويسر بهم فأين عدله







اخر الافلام

.. إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود


.. مطلوبون بالآلاف للتجنيد في صفوف ميليشيا أسد الطائفية - سوريا


.. شجرة عملاقة ومنحوتات من الرمال تزين الفاتيكان في عيد الميلاد




.. مقتل ثلاثة مدنيين في اشتباكات مع بوكو حرام


.. الكنسية الكاثوليكية تعلن تطويب 19 قتلوا في العشرية السوداء ف