الحوار المتمدن - موبايل



(آنَا نْقُلِّكْ سِيدِي وِانْتِي افْهِمْ رُوحِكْ): إلى دعاة المسيحية في شمال افريقيا

سلام محمد المزوغي

2018 / 11 / 13
الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني


الكلام للتونسي وعبره الليبي والجزائري والمغربي والموريتاني، مع توضيح مهم منذ البدء:
1- قناعتي الشخصية تعتبر (اليهودية والمسيحية والإسلام) منظومة واحدة لم تجن منها منطقتنا إلا الخراب والهوان، في "أحلامي الوردية" قد أرى البشر يهجرونها ويضعونها في المتاحف.. لكن الواقع يصدم "أحلامي" ويفرض وجود هذه "الأديان" غصبا عني وعن الجميع.
2- من الخمسة المذكورين سيُفهم أن التوجه "قومي" "أمازيغي"، وهو "فهم" له ما له وعليه ما عليه أيضا: من "الأحلام الوردية" الاستقلال عن الشرق نهائيا وعودة شمالنا الأفريقي إلى أصوله الأمازيغية، قمة هذه الأحلام انقراض اللغة العربية وحصرها على الدراسات الجامعية لعدد محدود من المختصين مثلما تدرس اليوم اللغة الصينية أو الكورية أو اليابانية في بلداننا. لكن الواقع يصدم هذه "الأحلام" التي لا أظنها ستتحقق يوما ولو بعد مليون قرن، شعوبنا أصبحت "عربية" منذ قرون وهذا لن يتغيّر؛ العالم برمته قرر لنا ذلك فهل سنستطيع ونحن الضعاف الفقراء الجهلة أن نتغلّب على كل الأرض؟!
الكلام عن هوية حقيقية وعن استعادتها أراه يشبه الأمل في رؤية شعوبنا كلها ملحدة، أمر مستحيل التحقق ويجب العمل بواقعية بعيدا عن "الأحلام الوردية": أكيد لن نصبح كلنا ملحدين لكن بالمقابل لا يمكن القبول باستمرار وجود الإسلام الحالي، أكيد لن نعود كلنا أمازيغا لكن يستحيل قبول العروبة الحالية.
كلامي للخمسة المذكورين هو دعوة لشخصية وطنية تعتد بذاتها، لا تنكر أصولها وفي نفس الوقت لا تتقوقع على ذاتها، لن نستطيع بذلك القطع مع الشرق لكننا نستطيع التميز عنه والخروج من التبعية إليه.. ومن ذلك مثال المسيحية الذي سأتناوله.
3- قد يشبه بعض من الكلام الآتي ما يقوله اليساريون، فأغلبهم ينادون بحرية العقيدة وبتمدين الإسلام البدوي (دون الأمل في القضاء عليه) وبتحديث هويته العربية (القبول بها مع العمل على تطويرها).. لكن لا يجب أن يخفى الفرق الجذري: اليساري فكره "أممي عربي/قومي عربي" مهما حاول الترفع عن الطرح القومي الضيق، ولذلك "لم" و"لن" ينجح هذا اليسار والغلبة ستكون دائما للإسلاميين وفي المستقبل سيصعد نجم التيارات القومية وسينقرض هذا اليسار نهائيا ما لم يراجع الأصول التي ينطلق منها.
قد يقال أن "الأحلام" المذكورة في النقطة الثانية "قومية شوفينية" - وربما - "شديدة التعصب والتطرف"، وأقول أنها أولا "حقيقة" لأن الشمال الأفريقي "مُعرَّب" وليس "عربيا في أصله"، وبالرغم من أنها "حقيقة" إلا أنها لا يجب أن يُسعى إلى تحقيقها لأن ذلك سيكلف الكثير علاوة على أنه مشروع خاسر ووهم لا يقل في سذاجته عن وهم "الأمة العربية الواحدة": هذا إذن "حل وسط" به لا ننكر ذواتنا فنتخلف كحالنا اليوم وبه نصنع أوطانا "عندها شخصية" و "مستقلة" عكس التبعية والاستلاب الذي نعيشه اليوم وأحسن مثال على ذلك تونس اليوم المُعرَّبة بالكامل والتي تترنح وتموج مع الرياح دون أي استقلالية لا عن الشرق وما يفرضه عليها ماضيه وقضاياه "الغير وطنية" ولا عن الغرب وما تفرضه سياساته الاستعمارية.
كلامي لدعاة المسيحية في شمالنا الأفريقي ولمعتنقي المسيحية الجدد، لكنه في الحقيقة كلام لكل الخارجين من سجن الإسلام مسيحيين/ أحمديين/ بهائيين/ لادينيين/ ملحدين وغيرهم، والأصل فيه الأمل في حياة كريمة (في بلداننا) كلٌّ في بلده وبين أفراد شعبه.. أحترم رأي من غادروا بحثا عن حياة أفضل، لكن ذلك ليس رأيي؛ هجرة مرعبة تحدث اليوم للعقول والكفاءات التونسية أرفضها في قرارة نفسي لكني لا أجد ما أقول عندما يُقال لي "نحن نستحق الحياة والرقي، لكن بلدنا لا يستطيع أن يعطينا ما نريد"، فرنسا بلجيكا سويسرا ألمانيا كندا أمريكا ودول الخليج يسرقون منا أغلى ما نملك وفخرنا: عقولنا، المعادلة ليست عصية على الفهم فالقوي يأخذ خير ما عند الضعيف وفي هذا المجال يبقى السارق رقم واحد أمريكا التي تسرق كل الأرض وكل الشعوب حتى الأوروبية منها، الأمريكان هم الأقوى وعيش حلمهم والعمل في مختبراتهم وجامعاتهم ومستشفياتهم يستهوي الأرض ومن عليها اليوم.. "بْصَحِّتْهِمْ"، لصوص لكنهم أقوياء، وما دمنا الأراذل فلندفع الفاتورة وأمام العالم بأسره فالأمر ليس سرا أو شغل مخابرات بل معلوم عند الجميع.. ذكرت دول الخليج ولا أستطيع أن أقول معها قولي الذي قلته عن الأمريكان، تلك الدول ليست أقوى منا ولا أذكى منا لكنها تسيطر علينا وتتحكم ليس فقط في سياساتنا بل في حياتنا برمتها وفي وجدان شعوبنا المغيبة المجهلة، ولعل قول ذلك الصعلوك البدوي القذر لذلك الطرطور الذي شاء الزمن العفن أن يكون رئيسا لتونس "إنتم شايفين إني أنا أعلم رئيسكم كيف يوقف وكيف يصافح" يشرح بوضوح الأسباب والتي كانت نفسها يوم كفر مشايخ مهلكة آل سعود "الزعيم" بورقيبة بعد "كفرياته" وكان الرد التونسي وقتها رد العبد الذليل حيث شُكر المشايخ على "النصيحة" وذُكِّروا بما قدّمه بورقيبة للإسلام وبأنه حرص على النص دستوريا على أن "الإسلام دين الدولة": الطرطور عروبي إخوانجي بقناع حقوقي ونضالي، أما بورقيبة فتراجع تحت غطاء المصلحة والحنكة السياسية، لكن الحقيقة تقول أن الإثنين لم يكونا رمزًا لاستقلال وعزة شعب وسيادة دولة وحقها في تقرير ما فيه صالح شعبها ورقيه ومنعته.
الذي مرّ يعطي بوضوح الأرضية التي أنطلق منها في خطابي لدعاة المسيحية، أنطلق من الأرض لا من سماء وهمية وإن كانت "حقيقة" لا تناقش عندهم..
كنتَ يوما مسلما فصرت مسيحيا وها أنت اليوم تدعو لدينك، لن أكلمك انطلاقا من حقك كإنسان في اعتناق ما تشاء - كما يقولون - بل سأكلمك انطلاقا من أنك قبل أن تكون مسلما بالوراثة و "ترتد" لتصبح مسيحيا داعيا إلى دينك أنت تونسي! دينك تغير، وقد يتغير في المستقبل لكن تونسيتك لن تتغير حتى لو أنكرتها، جيناتك/ لغتك/ جزء كبير من ثقافتك/ حبك لبلدك... كل ذلك سيعيدك إلى الأصل الثابت الذي لا ولن يتغير..
لكنك تستطيع نسف كل ذلك فلا تبقي من ذلك إلا على الاسم، فتصنع لك بلدا آخر يحمل نفس الاسم لكنه لن يختلف عن البلد الذي يحكمه الإسلام والذي تريد تغييره لتعيش فيه بسلام مع غيرك من المختلفين عنك في العقيدة، أو لنقل الحقيقة: لتستطيع الحفاظ على عنقك من أولئك "الهمج الإرهابيين" الذين يحيطون بك من كل جانب.
تنتقد الإسلام في الغرب، وتطالب المسلمين أن يتأقلموا مع معايير البلدان التي استقبلتهم، وترفض رفضا قطعيا أن يفرض المسلمون ثقافتهم على المجتمعات التي استوطنوها، الإسلام ليس دينا بل أيديولوجيا سياسية هدفها فرض منظومتها برمتها والقضاء على ثقافات الآخرين، الإسلام يجب أن يتأقلم مع قوانين البلد لا العكس ومن لم يقبل بذلك من المسلمين فعلى الغرب ترحيله إلى بلده الأصلي لينعم بتطبيق القوانين الإسلامية.. تستغرب من سكوت الغرب، قد تنعته بالغباء وبالجهل، وقد تصفه بالتواطؤ مع الإسلام خدمة لمصالحه لأنك ترفض أن يُطبق الإسلام السلفي الأصولي الذي فيه خراب تلك المجتمعات التي ترى فيها بصيص أمل وحياة لمستقبل أفضل: أتفق معك في كل هذا وأستطيع ان أقول أكثر بكثير منك، لأن الفرق بيننا أنك لا تنطلق من الأرض بل من السماء وتلك مشكلتك التي أسعى بإيجاز لأوضحها لك:
شمال أفريقيا كانت فيها الكاثوليكية ديانة المستعمِر الروماني الذي نكل بشعوبها، كثيرون آمنوا بها وكثيرون صنعوا مسيحية شعبية مقاوِمة لمسيحية الدولة فسمّوهم "هراطقة" وحرموهم وطاردوهم.. الدوناتونيون كانوا وطنيين رفضوا الاستعمار مثلهم مثل الخوارج والشيعة أيام الحكم السني المشرقي: الأصل كان الأرض والوطن ولم يكن السماء والدين، الحقيقة كانت شعوبا ملّت الاستعمار وتسلّط الغريب وأرادت التحرر وبما أن الدين كان حاكما لكل تفاصيل حياتها فلم تجد من سبيل غير العمل انطلاقا من أرضية الدين للتحرر من المعتدي الغاصب: بين أغسطينوس وآريوس ودوناتوس توجد الحقيقة، إذا تتبعت أقوال اللاهوتيين وصدقتها كنتَ مصيبة ستضاف إلى مصائب بلدك وشمالك الأفريقي وستكون مثل هذا الذي ربما تراه رمزا لدين لا علاقة له بأرضك بل بسماء هي نفسها سماء المسلمين الذين تنتقدهم
https://www.youtube.com/watch?v=BKiOFVS4azY
عندما تنطلق من الأرض لا من السماء، ستجد أننا في تونس اليوم لا ندعو للحكام وهذه العقيدة الاستعمارية قد قُضي عليها بعد جانفي 2011 فهل ستدعو للسبسي أو لغيره حسب ما يأمرك به إنجيلك؟ إذا فعلت سيضحك منك الكثير من المسلمين، لكنك ستساهم في تذكير بعضهم بعقيدتهم – نفس عقيدتك - فيعودون إليها وبالتالي تكون وبالا على البلد لا إضافة حسنة له. أما في المغرب فلا يزالون يدعون للملك، أنت هناك ستدعو له أيضا فما الفرق بينك وبين المسلمين؟ إذا كان هذا الملك هو أساس خراب المغرب، فكيف تقبل عقيدة تدعو إليه وتحترمه؟ المغرب يلزمه القضاء على الملك ونظامه العروبي الإسلامي المجرم ليخرج من قيود العبودية وينهض، فما هي إضافتك لبلدك بدعواتك لجلاده حسب أوامر إنجيلك؟ ثم ألا يوجد نصوص في الإنجيل تدعوك لأن تتكلم وترفض الظلم؟ ألا ترى أن الذي في الفيديو يدعوك لأن تكون ذليلا في وطنك؟ طالب بحرية العقيدة وأكيد سيوافقه على طلبه كل البشر "الأسوياء" لكنه تكلم عن العقيدة التي يطالب بها والتي لا أراها تصلح لبلده ولبلدي ولكل شمال أفريقيا.
يطالب بالزواج المدني أو الكنسي، وأسأل هل من حق المسيحي أن يتزوج بغير المسيحيين؟ إذا رفضتَ ستكون مثلك مثل المسلمين مع تذكيرك بأن إنجيلك يمنع ذلك، فهل ستوافق حرف إنجيلك أم أنك ستقول معي أن رفض الزواج من المختلف في العقيدة عنصرية لا يمكن القبول بها؟ وأذكرك أني أتكلم عن الخمسة بلدان التي تقريبا لا يوجد فيها مسيحية أصلا، لسنا مصر ولسنا لبنان ولسنا سوريا، وأذكرك أيضا برفضك المطلق لفرض المسلم عقائده في الغرب، بمعنى أنت تحمل لنا اليوم عقيدة فيها مشاكل مثلها مثل الإسلام الذي عندنا، لماذا لا تقدم لنا جديدا يساهم في تطوير البلاوي التي عندنا؟ هل من في الفيديو وغيره ممن تشاهد على القنوات المسيحية الأصولية أمثلة جيدة لك لتتبعها ولنا لنقبلها؟
يطالب بالحق في تدريس الدين المسيحي، ونحن من أكبر مصائبنا تدريس التربية الإسلامية على الطريقة السلفية الأصولية، وبالرغم من كل التغييرات التي حدثت خصوصا في تونس والمغرب فيما يخص هذه المادة إلا أنها تبقى مشكلا وحجرا عظيما أمام إرساء ثقافة تعددية وأخلاقا إنسانية كونية.. هل سمعت بشيء اسمه "مادة الأخلاق" عوضا عن "التربية الدينية"؟ ثم هل نريد دولا علمانية أم دينية؟ وهل الدولة العلمانية من مشمولاتها تدريس الدين بضرائب غير معتنقيه؟ تخيل أننا شعب فيه خمس مسلمون وخمس يهود وخمس مسيحيون وخمس بوذيون وخمس سيخ، هل يعقل أن تدرس الدولة كل هذه الأديان؟ ألا ترى أن كل الأموال التي ستصرفها هذه الدولة يجب استثمارها فيما أهم؛ تحسين تدريس العلوم مثلا، التاريخ، الفلسفة، الفنون إلخ أو صرفها على المستشفيات أو توفير الضروريات للمناطق المحرومة من أبسط مقومات الحياة الكريمة؟
يقول ((نحن مواطنون مغاربة، مستعدون للموت من أجل وطننا، لا نسعى لسلطة ولا نسعى لانقلاب ومسالمون جدا...)): القائل يستطيع الموت من أجل عقيدته - ربما - أما من أجل وطنه - كما يسميه - فأشك، ما يهمني في الاقتباس هو "ولماذا لا يسعى المسيحي للسلطة؟ ولماذا لا يسعى لانقلاب؟ الدساتير الإسلامية العنصرية ومنها المغربي والتونسي يمنعان السلطة عن غير المسلم، نحن نقول أن هذا قانون ودستور عنصري يجب تغييره.. سنرحب بأي عقيدة أو دين يعارض هذه الدساتير لكن كيف لنا القبول بدين يقبل بهذه العنصرية؟ هذه العقلية الذمية هي التي جعلت المصريين المسيحيين يقتلون إلى اليوم ولا ملتفت لمعاناتهم، هل من حقي أن أقول أن هذه العقيدة التي تدعو للذل والخنوع والرضاء بقوانين الإسلام الظالمة لا تصلح لبلدي ويجب محاربتها؟ ثم كيف يكون شخص ما وطنيا وهو يرى نفسه لا يصلح لحكمه؟ ألا ترى معي أن هذا الشخص وكأنه يرى نفسه غريبا أو غير مؤهل؟ ألا يساهم ذلك في تأسيس عقدة نقص تجاه من يحكمون؟ ألا يفضي ذلك إلى عقيدة الإسلام العنصرية بطريقة غير مباشرة بل ومباشرة؟
الكلام الذي قيل ليس "ردا" استقصائيا على أقوال من في الفيديو، بل مجرد أمثلة منها أعبر لما أهم وهو رسالتي للشمال أفريقي والتي أساسها أن المسيحية التي يُروج لها باللغة العربية هي نسخة من أرثوذكسية مصر ستنتج لنا أعدادا من السلفيين المتعصبين تحت قناع حب مزيف، أعدادا من الذميين الذين لن يقدموا لنا أي شيء في صراع الحرية مع الإسلام وثقافته العربية..
مسلمونا المرتدون إلى المسيحية يستعملون اللغة العربية في دينهم الجديد بالرغم من إتقان أغلبهم للفرنسية والإنكليزية بدرجة ثانية، هؤلاء وبما أن هويتهم عربية يحنون إلى إخوانهم العرب فيأخذونهم مصادر لدينهم الجديد وأئمة جددا، هؤلاء لا يبحثون في المسيحية الكاثوليكية اليوم والتي قطعت أشواطا مهمة نحو الإنسانية ونبذ السلفية والتشدد بل يرتمون في أحضان أصولية جديدة تقودها قنوات متخلفة تتشدق بالحقوق والحريات وهي الرافضة لها..
مسيحيونا الجدد، لا نريد أن تكبلونا أكثر بالشرق، يكفينا الإسلام وعروبته، نريد أن ننظر فوق، لا نريد لمصر وغيرها أن تصبح قبلة تتحكم فينا باسم دينكم وباسم حرية العقيدة المشؤومة: ليسوا قدوة لنا ولا حاجة لنا بهم، نستطيع أن نكون ما نشاء مسلمين مسيحيين يهود ملحدين وكل ما شئنا، لكننا نريد أن نستقل!
الدين حرية شخصية كما تتشدقون، نعم حرية شخصية وليتكم تكونون أحرارا! لأنكم على الطريق لتجلبوا لنا استعمارا جديدا من الشرق وتبعية وذلا جديدا لهذا الشرق، فاستيقظوا! قد ضُحك عليكم مرة بالإسلام، لا تجعلوا أنفسكم وبلدانكم ضحية استعمار جديد نحن في غنى عنه.
(آنَا نْقُلِّكْ سِيدِي وِانْتِي افْهِمْ رُوحِكْ)، نعم لحقك في أن تؤمن بما تشاء لكن ليس من حقك أن تُدمِّر بلدي بجلب مستعمِر جديد.







اخر الافلام

.. سعداوي: إشادة بالجهود الإماراتية لإحلال السلام في العالم


.. عبد الهادي: المصالحة الأفغانية دليل على متانة علاقات الإمارا


.. البث المباشر لسكاي نيوز عربية




.. النوايسة: جهود مشتركة من الإمارات والسعودية لإنهاء الصراع ال


.. سوريا.. الدول الضامنة والحلول الوسط