الحوار المتمدن - موبايل



هل انتهى حكم الشيعة ؟!

محمد حسن الساعدي

2018 / 11 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


أبتدات نهاية حكم الشيعة بعنوان " الكتلة الاكبر " وعلى الرغم من انقاسمهم واختلافهم ألا انهم ما زالوا يشكلون الكتلة الاكبر ، ففي أنتخابات 2018 ساد ت الفوضى المشهد الانتخابي ، وكثرت الشبهات حولها ، وكان التلاعب الصفة الابرز فيها ، حيث بلغ التزوير اعلى درجاته ، من بعض الكتل السياسية التي مارست الضغط على الناخبين ، ومن ثم جاء الاختلاف على من هي الكتلة الاكبر ، وانقسم التحالف الوطني الى ثلاثة فرق ( دولة القانون ، الاصلاح والبناء ، البناء ) مما عد مرحلة جديدة في تغيير الخارطة السياسية المقبلة ، وهنا ليس محل الكلام هو التكهن ، بل الاعتماد على وقائع ، والتي تعتبر مادة لرسم خرائط مستقبلية .
في تقرير امريكي نشرته " نيويورك فايلز ) تحدث عن الشيعة وسيرهم نحو نهاية حكمهم وخسارة ما حصلوا عليه ، وذلك بسبب الاليات الفاسدة التي اعتمدوها في الادارة والحكم وبناء الديمقراطية ، حيث يؤكد التقرير ان القيادات الشيعية ادخلت مستقبلها السياسي في نفق مظلم لانهاية له ، وان الازمات المتعاقبة احرجتهم كثيراً ووضعتهم اكثر من مرة تحت طائلة المساءلة ، خصوصاً مع تدخل واضح للثقل الاقليمي في توجيه الاحداث في البلاد ، بعد ان أدركوا امكانية التحكم بالوضع السياسي الداخلي ، وان خيوط اللعبة أصبحت متاحة للجميع ، والهدف هو تقويض القوة الشيعية في البلاد ، الى جانب الامتعاض العربي الواضح من تجربة العراق في الحكم ، والفساد الخطير الذي وصل إليه الى اعلى درجاته ، وتحوله الى واحدة من اكثر الدول فشلاً في العالم ، وان ما يحصل حالياً فيه ، يجعله معرضاً لتغييرات سياسية خطيرة وأشد عنفاً مما حصل في الربيع العربي .
أن أي نجاح وتحسن في المناخ السياسي مرهون بمدى وعي القوى السياسية ، لان الاستمرار بالحكم لايمكن له أن ينجح ما لم يقارن بالانجاز ، وهو ما يبدو بعيد كل البعد عن مدركات وعقلية القوى السياسية ، لهذا لإن القوى السياسية الشيعية خصوصاً مجبرة على تطوير ادائها السياسي ، وبما يتلائم والطموح في بناء دولة قادرة على مواجهة التحديات ، والوقوف بوجه التدخلات الاقليمية والدولية ، الى جانب ان يكون لها دور فاعل ومؤثر في السياسية الخارجية للبلاد ، وبما يحقق التكامل السياسي فيه ، مع اعتماد مبدأ الشفافية في ادارة الدولة ، وأيجاد السبل الكفيلة بالنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي للدولة ، والا فأن الساسة الشيعية سيكون مثلاً وعبرة للحكم الشيعي الفاسد .







التعليقات


1 - حكم الشيعة مأساة
وسام يوسف ( 2018 / 11 / 18 - 17:14 )
اي بلد يحكمه الشيعة نهايته ستكون مأساوية لان معظم الشيعة يعيشون زمن الخرافات يقدسون العمامات و ستتحول ميزانية الدول لدعم اللطميات وزيارات القبور والمسيرات المليونية التي لا تنتهي
الله يرحم العراق ويسكنه فسيح جناته

اخر الافلام

.. ارتفاع عدد الصحفيين المسجونين بسبب عملهم


.. الخارجية السعودية ترحب باتفاق السويد


.. الهاتف النقال يورد 565 مليار دولار عالميا




.. إطفاء أنوار برج إيفل.. باريس وسائر مدن فرنسا تتعاطف مع ضحايا


.. المملكة المتحدة: هل ما زالت فكرة التراجع عن -بريكسيت- واردة؟