الحوار المتمدن - موبايل



الفرد والمجتمع 2

حسين عجيب

2018 / 11 / 28
العولمة وتطورات العالم المعاصر



الفرد والمجتمع .... الظاهرة الإنسانية المتناقضة


1
حرية الإرادة _ مع مبدأ الهوية _ والحتمية السببية....
خطان متوازيان ...أم ... وجهان لعملة واحدة ؟!
....
العالم صدى أفكارنا
ما تزال الأيدي تصلح للمصافحة
شكرا بوذا
شكرا دلاي لاما
شكرا ( ة / س )
....
تصحيح طريقة التفكير ؟!
1
التفكير الخطأ :
_ سبب = نتيجة
أو
_ صدفة = نتيجة
11
التفكير الصحيح :
سبب + صدفة = نتيجة .
بعبارة ثانية كل مظاهر الواقع أو الحاضر هي نتيجة ، ومزدوجة بطبيعتها .
لا السبب ، ولا الصدفة وحدها أيضا ، يتضمن النتيجة .
النتيجة مركبة _ مزدوجة بالحد الأدنى _ وتتضمن السبب والصدفة بالتزامن .
....
هل الإرادة الحرة تمثل حقيقة الانسان ؟
أم الحتمية هي التي تمثل حقيقة الانسان ؟
تشبه جدلية الانسان المخير أو المسير ، أو الخير والشر ...وغيرها من الثنائيات الكلاسيكية ، وبقية أنواع التفكير الثنائي ، وتقاربها إلى حدود المطابقة ؟!
تكملة المقارنة السابقة ...
حقيقة الانسان مزدوجة = الإرادة الحرة + الحتمية السببية .
يمثل الماضي ، الثابت في الوجود ( المحدود والمنتهي بالفعل ) .
يمثل المستقبل ، المتغير في الوجود ( اللامحدود وغير المنتهي ) .
والحاضر حلقة مشتركة بينهما ، ما تزال معرفتنا الحالية عن الحاضر ضبابية ، وأقرب إلى التأملات الفلسفية منها إلى العلم ، وتدور عند هواجس هايدغر وافتراضات اينشتاين الجريئة والمضيئة بالتزامن ....ولكن ،
لحسن حظي ، وبفضل كل من ذكرتهم سابقا وأكثر منهم أفلتوا من الذاكرة بدون رغبتي ، صادفت خلال كتابة هذه السلسلة " طبيعة الحاضر المزدوجة " ... مع الاتجاه المتعاكس بين الحياة والزمن ( وليس لدي ما أضيفه لهذا النص عن الحاضر واتجاه الزمن أيضا ، الدائم من الحاضر إلى الماضي ...
تصحيح طريقة التفكير ؟
لا بد من تصحيح طريقة التفكير مع كل يوم جديد يصل ، ومع كل ولادة ، وسلوك ....أو
السقوط إلى الماضي الميت .
( وحده السمك الميت يجرفه التيار )
....
الوجود ، ثلاثة مستويات في الحد الأدنى ، وليس اثنان فقط ... كما كان الافتراض التقليدي والكلاسيكي بعامة ( الخطأ ) :
1 _ وجود بالقوة ، يمثل المستقبل ( متغير ) .
2 _ وجود بالفعل ، يمثل الآن _ هنا ( متغير نسبيا ) .
3 _ وجود في الزمن ، يمثل الماضي ( ثابت ) .
وهو يقابل ثلاثة مستويات متمايزة للمنطق ، وتشكل عقلية الانسان المعاصر :
1 _ المنطق الأحادي ، يتمثل بالدين والتنوير الروحي ، وخصوصا اليوغا وبوذية زن .
ويجد مصدره الثابت في الوحدة العضوية للجسد ، البشري على وجه التحديد ...
من يجهل الترابط الفعلي بين شعر الفرد ( ...) وأظافره وبين جملته العصبية وأفكاره !؟
2 _ المنطق الثنائي ، يتمثل بالفلسفة وخصوصا عصر الأنوار والاتجاه الإنساني ، حيث نجحت الفلسفة في عملية توحيد الدين والعلم ....إلى درجة الدمج بينهما مع شخصيات بارزة أمثال نيوتن ولابلاس وداروين وماركس ...وصولا إلى فرويد وأريك فروم .
3 _ المنطق التعددي ، يتمثل بالعلم الحالي وخصوصا تكنولوجيا المعلومات وشبكات التواصل الحديثة ، وهي ترجح موقف غاستون باشلار على أريك فروم ....
حيث اعتبر فروم الآلة والتكنولوجيا الحديثة مصدر تهديد للإنسان وللحياة بمجملها ، بينما باشلار اعتبر العكس ، الأدوات الحديثة تمثل الامتداد الطبيعي والمباشر للحواس .
وقد تقدمت خطوة جديدة بعد باشلار ، قد تشوبها المغامرة والتهور ، حيث أعتقد أن التنكولوجيا الحديثة تشكل الرافعة الحقيقية للقيم الإنسانية المشتركة ، وللنظم الأخلاقية أيضا ؟
تمثل حقوق الانسان الحالية 2018 ذروة التطور الأخلاقي البشري ، بالتزامن مع تزايد الوعي الحقوقي والديمقراطي على مستوى العالم ، مع الخشية والخوف الفعليين من نكوص ... شبيه بما جرى في القرن الماضي خلال الحربين العالميتين ( وقد يكون أي عمل طائش يقوم به زعيم أحمق ... النهاية الحياة على هذا الكوكب _ أكثر مخاوف أريك فروم خلال حياته _ ويتفق معه كثير من معاصري الحرب الباردة ) !؟
ويمثل النظام الضريبي بالتزامن مع الضمان الصحي في الدولة الحديثة ، الحلقة المشتركة بين القيم والأخلاق ...
حيث تتمثل القيم العالمية السائدة _ الدينامية والمتكاملة _ بسعر الذهب مع لائحة صرف العملات ، وهو النجاح الأبرز لماركس ومنهجه المعرفي : دراسة وفهم العلاقات الإنسانية بدلالة " رأس المال " والعلاقات الاقتصادية والمالية ( وهذا موضوع شائك ومشوق ) .
....
11
العزلة تتهدد الفرد من جهتين ، بشكل ثابت وكارثي :
_ عزلة اجتماعية ، تصيب كل من _ وما _ دون الوسط أو فوق الوسط بلا استثناء .
_ عزلة إنسانية ، هي نصيب الفرد المتوسط بدرجة الحساسية والذكاء .
بعبارة ثانية ، الفرد الحالي محكوم باختيار مرير ومأسوي بين القيم والأخلاق ، أو بين القيم الإنسانية المشتركة وبين أخلاق جماعته ....
بين أن يخسر فرديته وفرادته ليتحول إلى نعجة في القطيع الأصلي لجماعته ويحصل على الأمان بعد خسارة الاثارة ، أو يتحول إلى فرد غريب في النخبة الإنسانية ويخسر جماعته ليحصل على الاثارة كمقابل لفقدان الأمان العائلي والحميمي !؟!
الخياران متناقضان ، ويتعذر الجمع بينهما خصوصا في المجتمعات الفاشلة والفاشية التي تحكمها عصابات دينية أو حزبية وعسكرية .
لكن ، ما اقرأه وأسمعه عن الدول المتحضرة ( التي تديرها حكومات ديمقراطية وتحترم حقوق الانسان ) يفتح باب الأمل ....ربما .
....







اخر الافلام

.. الإيغور في الصين.. أقلية مسلمة تعاني في صمت


.. النظام الغذائي المتوسطي الأفضل لعام 2019


.. -هيئة تحرير الشام- تحتفظ بالولاء للقاعدة سراً




.. رغم تراجعه عنها.. استياء بتركيا من تهديدات ترامب


.. التحركات التركية باليمن.. رسالة لمن يهمه الأمر