الحوار المتمدن - موبايل



الفكر العلمي الجديد 1

حسين عجيب

2018 / 12 / 8
العولمة وتطورات العالم المعاصر


الفيزياء والفلسفة علاقة جدل _ وتكامل _ لا تناقض ، أو صراع ، أو انفصال .
هكذا كانت العلاقة بينهما في الماضي ، والحاضر ، وغدا !؟
من يعيش يرى ويروي ...
تحتاج الفلسفة إلى الفيزياء والمناهج العلمية الجديدة باستمرار ، بالتزامن ، مع الحاجة المقابلة من الفيزياء للفلسفة والفكر الجديد _ المتجدد والذي يوحد العقل على مستوياته العديدة ... الفردي ، والاجتماعي ، والإنساني ....الفلسفة بيتنا....والشعر أكثر .
طوال القرن العشرين بشكل خاص ، كانت الفيزياء في موقف متناقض ويتعذر فهمه ....
الفيزياء الفلكية متمثلة بنظرية النسبية العامة ، على وجه الخصوص ، كانت تتمحور حول التجربة والحتمية واليقين ، عبر فكرة ( مغالطة ) السبب والنتيجة .
على العكس من الفيزياء المجهرية وفيزياء الكم ، كانت تتمحور حول الاحتمال والتوقع وعدم اليقين ، عبر فكرة ( مغالطة ) المصادفة والنتيجة .
النتيجة مزدوجة بطبيعتها وتتضمن كلا من السبب والمصادفة .
عدا ذلك جدلية الدجاجة والبيضة المبتذلة .
بعد فهم ، وتصحيح ، اتجاه حركة الزمن ، من الغد إلى اليوم إلى الأمس .... تتضح المغالطة بسهولة .
كل يوم يستبدل الحاضر بيوم جديد ( كان اسمه الغد قبل 24 ساعة ) .
أيضا ، الذي كان اسمه الحاضر ( قبل 24 ساعة ) صار الأمس اسمه الثابت ، ويبتعد في الماضي والنسيان كل يوم _ بنفس الإيقاع ....الدوري ، الرتيب ، والحزين .
هذه الحركة الواضحة ، والمتكررة : الغد يقترب ، والأمس يبتعد ... يمكن ملاحظتها واختبارها وتعميمها بلا استثناء .
فكرة ثانية ، الحاضر المزدوج ....كل لحظة ينقسم إلى اتجاهين متعاكسين تماما :
الأحداث والزمن تتجه من الحاضر إلى الماضي .
وعلى العكس الحياة والأحياء يتجهون من الحاضر إلى المستقبل .
بعد تأمل الفكرتين ، وفهمهما ، تتضح بسهولة المشكلة الكلاسيكية ( الزائفة ) ....ومعها يتضح أكثر تناقض فيزياء الكم مع الفيزياء الفلكية ...
بعبارة ثانية الواقع ، أو الحاضر نتيجة جديدة _ متجددة ....
النتيجة = سبب + صدفة .
....
ملاحظة ضرورية ، يتعذر فهم الفكرتين السابقتين ...بنفس طريقة التفكير القديمة .
بعد الاصغاء ، ثم الفهم ، ....
يتضح مستوى جديد من موضوع الزمن ، والحاضر على وجه الخصوص .
أعتذر ، لا أستطيع التوضيح أكثر .
وكل ما يمكنني عمله لشرح الأفكار الثلاثة ، الجديدة والنوعية ...إعادة البرهان المنطقي والتجريبي بصيغ متعددة ، لكنها تتشابه في المضمون إلى درجة المطابقة .
لو كنت مكاني : ماذا تفعل _ين !؟
....
....
الفكرة الأولى فلسفية ، ولم تصل بعد إلى المستوى العلمي _ التجريبي ...
الحاضر نتيجة جديدة _ متجددة = سلاسل الأسباب + سلاسل المصادفات .
الفكرة الثانية ، اتجاه الزمن أحد احتمالين :
_ الاحتمال المرجح ، من الغد إلى اليوم إلى الأمس والماضي .
_ الاحتمال الثاني ، الزمن مطلق ويحتوي الوجود ( الموقف الفلسفي الكلاسيكي ) .
وأما الموقف العلمي الحالي ، الذي يعتبر سهم الزمن ...من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل فهو خطأ صريح ، وقد شرحت الفكرة عبر نصوص عديدة .
الفكرة الثالثة ، الحاضر مزدوج بطبيعته ، وينقسم كل لحظة إلى اتجاهين متعاكسين :
الأحداث ( الأفعال والممارسات مع بقية تفاعلات الأحياء والطبيعة ) اتجاهها الثابت : من الحاضر إلى الماضي .
على العكس تماما من اتجاه الحياة ....
الأحياء ( النبات والحيوان والانسان ) في اتجاه ثابت : من الحاضر إلى الغد والمستقبل .
وأما كيف يحدث ذلك ؟
وطبيعة الزمن ؟
وغيرها من الأسئلة الضرورية والملحة .... اعتقد أن علم الزمن ، سوف يأتي بالأجوبة الصحيحة بشكل تجريبي ومنطقي ....
غدا أجمل
....







اخر الافلام

.. الإيغور في الصين.. أقلية مسلمة تعاني في صمت


.. النظام الغذائي المتوسطي الأفضل لعام 2019


.. -هيئة تحرير الشام- تحتفظ بالولاء للقاعدة سراً




.. رغم تراجعه عنها.. استياء بتركيا من تهديدات ترامب


.. التحركات التركية باليمن.. رسالة لمن يهمه الأمر