الحوار المتمدن - موبايل



تنتهى الطريق و لا تنتهى الاغنية !

سليم نزال

2018 / 12 / 16
سيرة ذاتية



تنتهى الطريق و لا تنتهى الاغنية !

سليم نزال

يا له من يوم بارد حقا . .قلت في نفسى من الافضل ان لا اخرج اليوم و امضى اليوم فى الكتابة لانى لم اكتب مؤخرا سوى القليل .و لدى مشروعات كتابية كان من المفترض ان انهيها و هى ثلاثة كتب فى الفكر و الايديولوجيا و الثاني مجموعة شعرية و الثالث بعض
من السيرة الذاتية على شكل قصص قصيرة .
و لذا لن اتمكن من نشر سوى كتاب واحد قريبا و هو المجموعة الشعرية .

على كل حال امل خيرا للعام الجديد .

و اليوم اتصل صديق لكى نلتقي فى المقهى .ترددت فى الذهاب بسبب الجو البارد ثم ما لبثتان غيرت راى .
.
كان الجو باردا جدا .و ما يجعله باردا لهذا الحد هو توقف سقوط الثلج .تجمدت الارض و صار من السهل للمرء ان يتزحلق و يقع على الارض .
ارتديت ملابس دافئة و مضيت .كان اول مثل نرويجى سمعته لا يوجد طقس بارد بل ملابس سيئة .ابتسمت حين سمعته حينها و قلت اعتقد انه مثل ينطوى على بعض التبرير !و تعزية النفس .

جاءت النادلة و سالتنى معاتبه لما لم اعطيها القصيدة التى كتبتها لها فى وقت سابق .
قلت لها حين اجدها ساطبعها و اقدمها لك هدية الميلاد ما رايك .قالت لكن لا تنسى هذه
!المره و ساظل اذكرك فى كل مرة تاتى فيها الى المقهى .قلت حسنا اعد بذلك .
كان لى زميل ايام الدراسة كان يقول ان وعدت طفلا او امراة بشىء لا تنسى لانهم لا ..
!ينسوا ما وعدت به .و لعله كان محقا

بدانا نتحدث و المواضيع كثيرة و مشاكل الدنيا تزداد يوما بعد يوم و لا احد يعلم الى اين يتجه العالم فى ظل هذه التحولات !
.

تنتهى الجلسة و لا تنتهى المواضيع !

!
انتهت الطريق و لم تنتهى الاغنية .
قائل هذه الكلمة
زميلة لبنانية درست معها الادب الانكليزى فى الجامعة و هى من القلائل من من لم ازل احتفظ بعلاقة معهم تلك المرحلة .و كانت مناسبة الكلام قصة روتها عن خالها المتجه من بيروت الى مرجعيون و كان مغرما بسماع ام كلثوم طوال الطريق
.
.قالت وصلنا و انتهى المشوار و لم تنته الاغنيه , قلت لها توقفى اعيدى ما قلت لانها جملة جميلة
.
اما الزميلة الاخرى فقد كانت بالفعل من جميلات الصف .و كان الشباب يتبارزون حولها .قلت لها مرة مازحا هل تعرفي انك جميلة الى هذا الحد .ابتسمت و قال هم يقولوا ذلك انا اشعر انى عاديه !
و ذات مرة التقيتها فى مدينتها المحافظة فهممت ان اقبلها على الخد كما كنا نفعل مع الزميلات فابتعدت و قالت لاتنسى اننا لسنا فى الجامعة . .و كل الكلام الذى كانت تقوله عن الحب و اختيار شريك المستقبل انتهى بعد الجامعة .فقد عرفت انها تزوجت زواجا تقليديا مع شخص غني تقدم لها و لم يكن هناك اى علاقة حب .و قابلتها مرة فى الطريق و كدت افتح الموضوع و كانها كانت تعرف ما كنت اود قوله فقالت الدنيا نصيب ! فصمتت !

هذه هى الحياة الكثير من الكلام الليبرالى يقال اثناء المرحلة الطلابية لكن ما ان يدخل الانسان معترك الحياة الحقيقي تعرف حينها الى اى حد كان الشخص يؤمن بهذا الافكار .و قد اسعدنى انها لم تزل تحتفظ باشعارى التى كنت اكتبها لها فى الصف .و كنت افعل هذا عادة من قبيل المزاح عندما اشعر بالملل اكتب قصيدة بالانكليزية و ارسلها لاحدى الزميلات فى الصف .

كانت جلسة جميلة مع الاصدقاء .ثم فجاة ذكر احدهم ان اليوم هو الجمعة و المطعم الجزائرى يقدم طبق الكسكس اليوم فما راى الاصدقاء ؟

فعلا قررنا ء ان نذهب لناكل الكسكس فى المطعم الجزائرى فى السنتر . و هو طبق ممتاز و نعرفه
فى فلسطين و بلاد الشام باسم المغربية و احيانا المفتول .و واضح من الاسم انه نقل الينا من المغاربة الذين جاؤوا الى فلسطين عبر ازمان متعددة .بعد المطعم ودعت الاصدقاء و مضيت الى البيت .كانت محطة القطارات تغص بالناس .و قد انتصبت شجرة الميلاد هناك كما فى كل عام و انشغل الناس بشراء هدايا الميلاد !







اخر الافلام

.. مساعد ماكرون السابق: -لم أكذب- لكن -ارتكبت حماقة-


.. ما هي الأهداف الإسرائيلية في الأراضي السورية؟


.. تونس - أجور الوظيفة العمومية.. هل يستجيب الشاهد لـمطالب اتحا




.. أحمد العماري.. عالم آخر يقضي في غياهب سجون المملكة


.. مطار رامون الإسرائيلي يثير حفيظة الأردن