الحوار المتمدن - موبايل



طور سنين هى السعودية والسعوديين هم بنى إسرائيل المكرمين

عبدالله ماهر

2018 / 12 / 22
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات


قال الحق تبارك وتعالى ( واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون – الأعراف 137). وان الأرض المقدسة المباركة التى اورثها الله تعالى لبنى إسرائيل هى ارض جبل طور سنين فى السعودية وليست فلسطين بالبته كما قال القرآن العظيم.
( 11سفر الخروج - فَقَالَ مُوسَى ِللهِ: «مَنْ أَنَا حَتَّى أَذْهَبَ إِلَى فِرْعَوْنَ، وَحَتَّى أُخْرِجَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ؟» 12فَقَالَ: « إِنِّي أَكُونُ مَعَكَ، وَهذِهِ تَكُونُ لَكَ الْعَلاَمَةُ أَنِّي أَرْسَلْتُكَ: حِينَمَا تُخْرِجُ الشَّعْبَ مِنْ مِصْرَ، تَعْبُدُونَ اللهَ عَلَى هذَا الْجَبَلِ» - 1ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ إِيلِيمَ. وَأَتَى كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى بَرِّيَّةِ سِينٍ، الَّتِي بَيْنَ إِيلِيمَ وَسِينَاءَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ. 2. سفر الخروج الإصحاح 16 ) . ( فى الشهر الثالث بعد خروج بنى إسرائيل من ارض مصر ، فى ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء . 2 ارتحلوا من رفيديم وجاءوا الى برية سيناء فنزلوا فى البرية .هنالك نزل إسرائيل مقابل الجبل – سفر الخروج الإصحاح 19 ) . وقال الحق تبارك وتعالى (وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا – الإسراء 104 ) (يا بني اسرائيل قد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوى- طه 80 ) ( كذلك واورثناها بني اسرائيل – الشعراء 59 ) ( يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين – المائدة 21 ) ( فلما قضى موسى الاجل وسار باهله انس من جانب الطور نارا قال لاهله امكثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر او جذوة من النار لعلكم تصطلون – القصص 29 ) فهذه الأية تدل وتكشف عن مكان هجرة الهروب لموسى من فرعون الى مدين حيث تزوج موسى هنالك من بنت الشيخ الكبير المدينى وأقام عدة السنين وهى كانت رحلة الى شرق الحجاز سينين فهى مدين وهى قرب موطن جبل الطور والوادى المقدس طوى غرب مكة فى المملكة العربية السعودية اليوم وهى الأرض المباركة التى اورثها ووهبها الله تعالى الى بنى إسرائيل المكرمين .
أما اليهود الشقاشق الغاصبيين لحقوق وبلدة فلسطين العربية بالحجة الواهية الباطلة فلم يذكرهم القرآن إلا بصيغة الذم واللعن والكفر وتدبير مؤامرات الوضع والتحريف والشرك بالدين الإلهى الواحد وهم عقب الجنس الملعون اى [ الشجرة الملعونة فى القرآن ] ولقد لعنهم الله تعالى بكفرهم الى قرود وخنازير ،( قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت اولئك شر مكانا واضل عن سواء السبيل – المائدة 60 ) فاليهود طائفة لصيقة ملعونة وانتحلوا وسرقوا وتسلقوا بنسب بني إسرائيل ليوجدوا لهم هوية نبوية وموطئ قدم في التاريخ والمنطقة العربية .فأنّه لا يوجد لليهود الدخلاء أى علاقة دم بنسب بني إسرائيل المكرمين القدماء شعب الله المختار والمفضل على جميع العالمين . ان اليهود هم ذوى الأرومة الأروبية الشرقية وهو الشعب الوثني القديم -التركي- الفنلندي المغولاني (شبيه بالمغول)، الغامض الأصول بالنسبة لوجوده التاريخي في قلب آسيا، الذي شقّ طريق كفاحه بحروب دموية في حوالي القرن الأول قبل الميلاد نحو أوروبا الشرقية، حيث أقام مملكة الخزر.
وتقول التوراة بعد قصة قتل موسى للرجل المصري وهروبه إلى أرض مدين : وكان موسى يرعى غنم (يثرو) حميه كاهن مدين ,فساق الغنم إلى ما وراء البرية حتى أفضى إلى جبل الله حريب فتجلى له ملاك الرب في لهيب نار من وسط العليقة و إذا العليقة تتوقد بالنار و هي لا تحترق فقال موسى أميل و أنظر هذا المنظر العظيم ما بال العليقة لا تحترق , و رأى الرب أنه قد مال لينظر, فناداه الله من وسط العليقة وقال : موسى ,موسى , قال ها أنذا . قال : لا تدنُ إلى ههنا ,إخلع نعليك من رجليك فإن الموضع الذي أنت قائم فيه أرض مقدسة و قال أنا إله أبيك , إله إبراهيم و إله إسحق و إله يعقوب...
فالآن تعال أبعثك إلى فرعون و أخرج شعبي بني إسرائيل من مصر ..أنا أكون معك , وهذه علامة لك أني بعثتك :إذا أخرجت الشعب من مصر فاعبدوا الله على هذا الجبل ,فقال موسى لله ها أنا ذا سائر إلى بني إسرائيل فأقول لهم إله آبائكم بعثني إليكم ,فإن قالوا لي ما اسمه؟ فماذا أقول لهم , فقال الله لموسى : أنا هو الكائن,وقال :كذا قال لبني إسرائيل ,الكائن أرسلني إليكم. فيسمعون لقولك ,وتدخل أنت و شيوخ بني إسرائيل على ملك مصر ,وتقولون له قد وافانا الرب رب بني إسرائيل ,فنسير الآن مسيرة ثلاثة أيام في البرية و نذبح للرب الهنا .و لقد أكد القرآن الكريم تفاصيل هذه الرواية في سورتي(طه) و (القصص){و هل أتاك حديث موسى *إذ رأى ناراً فقال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى*فلما أتاها نودي يا موسى*إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى* وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى* إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني و أقم الصلاة لذكري ). ( فلما قضى موسى الأجل و سار بأهله آنس من جانب الطور ناراً *فقال لأهله امكثوا*إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون *فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إني أنا الله رب العالمين ).

ولندرس هذه النصوص من الناحيتين الجغرافية واللغوية .

إن موسى كان يرعى غنم حميه كاهن مدين في أرض المديانيين, و المديانيون كما هو في التوراة
هم من أبناء السراري الذين دفعهم إبراهيم شرقاً إلى أرض بني المشرق, بينما أبقى إسحق في أرض كنعان .إن الأرض التي يرعى فيها المديانيون هي إذن شرق الأرض التي يرعى فيها إسحق في أرض كنعان,أي أنها شرق أرض الكنعانيين .فكيف يستقيم هذا مع الصورة التي صارت إليها الأمور في التزوير الصهيوني الذي جعل الكنعانيين في فلسطين , و المديانيين جنوب فلسطين. و سيناء كلها على حدود مصر وشمال شرق البحر الأحمر!!!إن موسى كان يرعى في برية مدين قرب جبل (حريب) الذي هو (طورسنين ) فالطور إذن هو في برية مدين وشرق الكنعانيين, فكيف يستقيم هذا مع التزوير الذي جعله في جنوب صحراء سيناء؟؟وحينما ذكرت التوراة أن الله أمر موسى بأن يذهب إلى فرعون و يخرج بني إسرائيل من أرضه ويسيروا مسيرة ثلاثة أيام ليعبدوا الله و يذبحوا له على الجبل فقد حددت بذلك المسافة ما بين أرض المصريين و الجبل الذي هو الطور آخذين بالاعتبار أن المسيرة هي مسيرة رعوية تشمل الغنم و صغارها كما تشمل النساء و الرجال و الشيوخ و الأطفال , وهي بالتالي لن تتجاوز الأربعين كيلو متراً في أبعد تقدير .أضف إلى ذلك أن القرآن الكريم أضاف وصفاً تفصيلياً آخر على الأرض التي باركها الله فذكر لنا أن موسى كان في (وادي طوى) حينما تجلى له الرب على الجبل على شاطئ الوادي الأيمن و إن (وادي طوى) هذا يقع شمال العقيق و يرفد وادي (كارا) الذي يلتقي بدوره بوادي الفرات (الثرات) شرق غامد و زهران و ما يزال وادي طوى موجوداً على خارطة المنطقة إلى يومنا هذا في شبه جزيرة العرب الحجاز , وليس في الوطن العربي كله أي وادٍ آخر يحمل هذا الاسم غيره .

معنى طور سنين: إن (الطور) في القاموس تعني الجبل . وفي العربية القديمة (طورو) تعني : الجبل .أما كلمة (حريب) فلو فتحنا القاموس الكلداني لوجدناها تعني :العلّيق ,شجر العلّيق ,الخرب,المقفر .و هذا ما يؤكده النص التوراتي(فساق الغنم إلى ما وراء البرية حتى أفضى إلى جبل الله حريب فتجلى له ملاك الرب في لهيب نار من وسط العليقة وفإذا العليقة تتوقد بالنار و هي لا تحترق فقال موسى أميل و أنظر هذا المنظر العظيم ما بال العليقة لا تحترق فناداه الرب من وسط العليقة.

وهذا أيضاً ما أكده القرآن الكريم حيث قال :(إنى آنست من جانب الطور ناراً ...فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة). لكن التوراة استخدمت عبارة (جبل سينا) في مواضع أخرى بدلاً من جبل حريب .كما أن القرآن الكريم استخدم بدلاً من الطور تسمية (طور سينين) في سورة الطور ,فهل كان المقصود بهما جبل في صحراء سيناء مصر حقاً كما هو التزوير اليوم ؟

لو أننا عدنا إلى النص التوراتي المنقول عن النص السبعيني اليوناني إلى العربية القديمة بكتاباتها المختلفة لوجدنا أن الكلمة هي (طورو سيني) وأن كلمة (سيني) في القاموس الكلداني العربي هي اسم جمع للمذكر و المؤنث و تعني العلّيق ,العوسج . ولسنا بحاجة للتأكيد على أن دقة التعبير في القرآن الكريم هي جزء من إعجازه اللغوي المذهل , لقد أورد القرآن الكريم كلمة (سينين) في صيغة الجمع ملحقاً إياها بصيغ الملحقات بجمع المذكر السالم لأن المقصود بها اسم جمع فعلاً وهو العلّيق أو العوسج .إن (سينين) هي جمع (سينية) و (سينينية) و تعني شجر العلّيق, و يندر استخدامها إلا في صيغة الجمع فقط .و هكذا فإن عبارة (طور سينين) القرآنية تعني أيضاً جبل العلّيق وليس جبل صحراء سيناء كما هو حاصل في التزوير اليوم , علماً أن في صحراء سيناء مئات الجبال و ليس جبل واحد .

أما (وادي طوى) فيعني في العربية القديمة والحديثة وادي الصيام أو الصائمين , وهو في البقعة المقدسة من الأرض التي (بارك الله حولها) قبل إبراهيم وبعد إبراهيم , وكانت منها مهاجر بني إسماعيل أجداد محمد بن عبد الله إلى مكة في زمن عدنان : حيث جاء في تاريخ ابن خلدون و تاريخ الطبري :وأولد الأخباريون عدنان عدداً من الأولاد, أشهرهم و أعرفهم في نظرهم معد و عك .و قد زعم الأخباريون أن معداً عاش في أيام بختنصر ,و أن معداً خلص إلى حران حينما هاجم ملك بابل أهل حصورا ..أما عدنان والده فلقي بختنصر فيمن اجتمع إليه من حصورا و غيرهم في ذات عرق ,وهزمهم بختنصر , ومات عدنان في أيامه و فلما هلك بختنصر خرج معد من حران إلى مكة فوجد إخوته وعمومته قد لحقوا بطوائف اليمن(هناك) و تزوجوا فيهم)) إن حران هي مركز عشيرة العرب الآراميين شرق غامد على وادي الفرات (الثرات) و بختنصر هو الوكيل على بابلون المحطة وليس ملك الدولة المركزية في بابل العاصمة.وتلك الأرض التي هاجر منها عدنان الجد الأكبر لمحمد بن عبد الله و جماعته إلى مكة هي الأرض المقدسة قرب وادي طوى و طور سينا وحيث مبعث جميع الأنبياء العرب قبل الرسول , وهي التي قيل فيها للرسول محمد بن عبد الله حين الإسراء حينما بلغها (تلك هي أرض مهاجركم ).

نخلص إلى النتيجة التالية: إن جبل طور سنين ليس في مصر الحالية بل هو جبل العليق في شبه جزيرة العرب الحجاز السعودية اليوم وبالتالي فإن هجرة موسى بجماعته بنى إسرائيل من مصر وادي النيل إلى أرض فلسطين الحالية هي هجرة مزعومة لا أساس لها من الصحة فهى كذب وتحريف مبين .

فجبل مرّا في غرب السودان هو جبل الطور المقدس المفقود الذى نتف ورفع من مكانة الأول طور سنين ومرا مرور السحاب الى السودان كردفان دارفور المعروف بجبل مرا وهو جبل شبيه بكل معالم واوصاف جبل الطور وبه عيون المياة الكثيرة المتفجرة من الصخر ...فأرض الله المقدسة لجبل طور سنين سيدنا موسى كليم الله وجنة آدم فهى رفعت من شمال الحجاز السعودية وهبطت في السودان وهى موجودة في الحفظ والصون الى اليوم في جنوب كردفان دارفور وهى الطور جبل مرا.
قال الباحثين:-اين الجبل الذى سيكون له شأن عظيم في آخر الزمان حيث سيذهب إليه عيسى عليه السلام والمهدى والمهدية، يقال أنه بمصر بالتحديد سيناء وقول آخر بانه في السودان والحقيقه غير معروفه! فقلت إستنادا على تبيان القرآن قول الله تعالى والتحقق والتحرى والبحث الكثير بان جبل طور سيدنا موسي عليه السلام فهو جبل مرا المعروف في دارفور وبه نفس مواصفات جبل طور سنين.
والجدير بالذكر أن كلمة "عَدْن"، هي كلمة عبرية معناها بهجة، فجنة عدن هي "جنة البهجة" أو "جنة السرور". قال الحق (واذ قلنا ادخلوا هـذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين – البقرة 58 مدنية ) (واذ قيل لهم اسكنوا هـذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين – الأعراف 161مكية )...واذ قلنا ادخلوا هذه القرية....فهى المملكة العربية السعودية والحجاز مكة المشرفة وهى الأرض المقدسة إطلاقا التى اورثها الله تعالى لبنى إسرائيل ، فربنا بيتخاطب مع النبى والمسلمين بدقة فقال هذه القرية ! فهى إشارة تبيان لموطن نزول الأية المكية وايضا ذكر بان القرية والأرض المقدسة ( هذه القرية ) في سورة مدنية فيبقى الإستناد على توضيح قول الله والإتكال عليه بان القرية والأرض المقدسة هى الحجاز المملكة العربية السعودية فهى القرية التى امرهم الله تعالى للدخول والإعتكاف لتأدية فريضة الحج والبيت الحرام ببكة وجبل الطور كان موجود في الحجاز جدة شرق مدينة شمال السودان النوبى ومدينة عبرى النوبية السودانية هى نقطة العبور لبنى إسرائيل قوم موسى عليه السلام وقيل في الأثر التاريخى السودانى بأن مدينة عبرى تعنى نقطة العبور شرقا لبنى إسرائيل الى الأرض المقدسة السعودية ( فاتبعوهم مشرقين – الشعراء 60 ) وهذه الأية تؤكد بان سيدنا موسى وقومه بنى إسرائيل لقد اتجهوا شرقا للسعودية من مدينة عبرى وسكوت وكلها مدن سودانية نوبية اليوم كما ورد ذكرها فى اسفار التوراة ( سفر الخروج 12: 37- فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ رَعَمْسِيسَ إِلَى سكُّوتَ، نَحْوَ سِتِّ مِئَةِ أَلْفِ مَاشٍ مِنَ الرِّجَالِ عَدَا الأَوْلاَدِ) وأصل بنى إسرائيل المكرمين هى شمال السودان.
( واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين – المائدة 20 ) فهذه بشارة لبنى إسرائيل بان الله تعالى سوف يجعلهم ملوك فى الأرض المقدسة ويؤتيهم خير كثير جدا لم يؤته لأى احدا من العالمين ويبدو هم ملوك السعودية آل سعود وشعبهم الذى فيه الكثير من عقب بنى إسرائيل الذين هاجروا من ارض النيل للأرض المقدسة التى بارك الله حولها .( وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا – الإسراء 4 ) فالفساد الأول لبنى إسرائيل لقد ولى وهو قتلهم الأنبياء والتفسيد فى الأرض والدين اما الفساد الثانى فى الأرض لبنى إسرائيل فى قروب وقت الأخرة وسوف يعلوا علوا كبيرا بنى إسرائيل فى الأرض ويكونوا أغنياء ومتحكمين فى الأرض ويفسدون ويتكبرون فيها . (ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اساتم فلها فاذا جاء وعد الاخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا – سورة بنى إسرائيل 7 ) وهذه الأية تدل بأن بنى إسرائيل الذين عبروا من ارض النيل مصر الى السعودية مع سيدنا موسى عليه السلام لقد دخلوا المسجد الحرام مكة المكرمة وعمروا وحجوا فى البيت الحرام وسكنوا فى السعودية ومنهم من كره قحط السعودية ورجعوا لمصر كما تدل هذه الأية الكر يمة .( واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون – البقرة 61 ) .
قال الحق (واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون -البقرة 63) فالطور رفع مرة واحدة فوق رئوس بنى إسرائيل ال 70 ليحذرهم الله تعالى بأخذ احكام التوراة كلها بقوة وجدية ويكفوا عن التلاعب والإستهزاء والكفر والفسوق بالدين الإلهى ورسل الله المهدين.(ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا){171 الأعراف } (وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون) فالجبل نتف وسياق نتف كلمة عربية سودانية بحته وتعنى قلع الشئ ونزعه من مكانة وليس له وجود في مكانة الأصلى . فرفع جبل الطور من مكانة فوق رؤس بنى إسرائيل السبعين ورجفوا وخافوا لأخذ التوراة بقوة وفى المرة الأخيرة نتف الجبل والأرض وقلع من موطنة الأصلى بالقدرة الإلهية وحلق في السماء وهوى وطار من مكانه ارض الله المقدسة طور سنين الحجاز وليس له وجود في موطنه الأصلى وهذا ما يقوله سكان جبل مرا ، بان جبل مرا لقد اتى لهم مارى من الحجاز السعودية ! وهذا ما يقوله ايضا بعض أهل الكتاب في كتبهم بأن جنة ادم عدن حولت ورفعت من مكانها الأصلى وإختفت لعصيان الناس وفسوقهم فيها وهى نفس اوصاف جبل الطور. (وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما واوحينا الى موسى اذ استسقاه قومه ان اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وانزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون – الأعراف 160 ) فهذه الأيات تدل بان جبل طور سنين موسى هو جبل كبير جدا به عيون الماء التى ضربتها عصاء الكليم لتوزع ارض الجبل الى الإثنى عشر قبيلة من الأسباط ليسكنوا فى جبل الطور وهى نفس اوصاف جبل مرة وهو جبل كبير جدا شاسع به عيون مياة كثيرة تخرج من بين الحجر وكلما تطلع فى جبل مرة تجد مدن وقبائل وناس مختلفة فالسعوديين هم بنى إسرائيل والإثنين عشرة الأسباط المكرمين قوم موسى عليه السلام .

فربنا كره فسوق وكفر وجرائم بنى إسرائيل بعد ان اورثهم مشارق الأرض ومغاربها وعلو وطغوا واسفكوا الدماء وقتلوا الأنبياء وسعوا فى تبديل وتحريف الدين الإلهى الإسلامى في يثرب التفسيد واللوم الشديد ومنهم من لعنهم الله وطمست خلقتهم لقرود وخنازير خاسئين وكل هذا الفعل الكفرى الشيطانى حصل بعد زمن بعيد من وفاة نبى الله موسى علية السلام وهم في الجزيرة العربية الحجاز فربنا غضب منهم ونتف الجبل لأرض الله المقدسة وجنة عدن أدم وجبل الطور المقدس وموطن حياة ووطن جميع بنى أدم التراب المكرمين الأولين هى هذا الجبل وجنة ادم كانت في الحجاز السعودية بين الساحل للبحر الاحمر جنوب مكة الى جدة، فكتاب الله الفرقان يؤكد بان الجبل نتف من مكانه اى ليس له وجود لذلك تبحث عنه جميع الخبراء ولم يجدوا له اى اثر فى سيناء مصر وفلسطين والسعودية .
روى الطبري في تاريخه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: أهبط آدم بالهند، فجاء في طلبها حتى اجتمعا فازدلفت إليه حواء، فلذلك سميت المزدلفة، وتعارفا بعرفات، فلذلك سميت عرفات وتعارفا بجمع فلذلك سميت جمعاً.- وذكر أيضا: أن الجبل الذي أهبط عليه آدم وذريته من أقرب ذرا جبال الأرض إلى السماء.(وجاء في عرائس المجالس للثعالبي: إن الله أوحى إلى آدم أن لي حرماً بحيال عرشي فأته فطف به كما يطاف حول عرشي، وصلّ عنده كما يصلى عند عرشي، فهنالك أستجيب دعاءك.. فانطلق آدم ومن أرض الهند إلى أرض مكة لزيارة البيت وقيض الله ملكاً يرشده..) فهذه الروايات لا تتعارض مع بعضها إذ من المحتمل - والعلم عند الله - بأن هبوط آدم في أرض الهند كما ذكرت ذلك الروايات، أما لقاؤه مع حواء كان في الحجاز العربى حينما أمره الله بالحج إلى بيته في مكة المكرمة، والتي تذكر بعض الروايات التاريخية أن الملائكة هي أول من بنى البيت، فكان استقراره في جزيرة العرب ثم بدأ البشر الأدمى الترابى بعد ذلك بالتكاثر في هذا البلد الحرام من نسل آدم وحواء، فهي بذلك تكون أول مناطق الأرض استخلافاً لبنى ادم التراب.
قال تعالى: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين- آل عمران 96). (وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أمر الله تعالى الملائكة ببناء بيت في الأرض وأن يطوفوا به، وكان هذا قبل خلق آدم ثم إن آدم بنى منه ما بنى وطاف به ثم الأنبياء من بعده ثم استتم بناءه إبراهيم الخليل عليه السلام.) ومعروف إلى اليوم لم يجد العلماء والباحثين منذ القدم اى اثر لجبل الطور الأخضر والأسود اى الزيتون او جنة عدن لآدم في ارض جبل طور سنين لا في شمال السعودية ولا في اثويبيا الأقُثم ولا في العراق ولا فى فلسطين . فالجبل والأرض المفقودة لقد نتفت من مكانها الأصلى وطارت وهو على ما اعتقد هى اليوم ما يعرف بجبل مرا وبقى فقط وادى الطور الأيمن من البقعة المباركة (يا بني اسرائيل قد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلوى - طه 80).
جبل مرا او مره هي مجموعة من سلسلة قمم جبال بركانية على شكل ماعون مرتبطة مع بعض و يرتفع إلى 3000متر. وهي تقع في ولاية غرب دارفور في في السودان، وتسكن بجوارها قبائل الفور و الزغاوة، و أعلى نقطة في الجبل يعتبر المناخ فيها معتدل و تتوفر فيها مياه الأمطار و الينابيع بصورة شبه دائمة ويمتد مئات الاميال من مدينة كاس جنوباً إلى ضواحي الفاشر شمالاً ويغطي مساحة 12.800 كلم، ويعد ثاني أعلي قمة في السودان حيث يبلغ ارتفاعه 10.000 قدم فوق مستوى سطح البحر، ويتكون من سلسلة من المرتفعات بطول 240 كلم وعرض 80 كلم، تتخللها الشلالات والبحيرات البركانية يتمتع جبل مره بطقس معتدل يغلب وهو مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث تهطل الأمطار في كل فصول السنة تقريباً مما يتيح الفرصة لنمو الكثير من الأشجار مثل الموالح والتفاح والأشجار الغابية المتشابكة كما أن هذه الأمطار الغزيرة توفر إمداد مائي مستمر للأراضي الزراعية مما يجعل تربتها صالحة لزراعة الذرة والدخن والخ. ويوجد بالجبل العديد من أنواع النباتات التي ينفرد بها دولياً بالإضافة الي مجموعات كبيرة من الحيوانات النادرة والأليفة يتميز جبل مره بأنه مأهول بالسكان، وبالقرى الطبيعية الجميلة التي تنتشر حتى قمة الجبل ويعتبر منطقة جذبِ سياحي للكثير من الزائرين للتمتع بالمناظر الطبيعية والمناخ المعتدل والبيئة النقية.
قال الحق { فلما أتاها نودي: يا موسى إني أنا ربك.فاخلع نعليك. إنك بالواد المقدس طوى. وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى. إنني أنا الله لا إله إلا أنا، فاعبدني وأقم الصلاة لذكري. إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى. فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى - طه}.(عن بن بهرام قال:سمعت أبا سعيد الخدري وذكرت عنده صلاة الطور، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام). أخرجه أحمد (3/93، ){عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن موسى لما حضرته الوفاة: فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر} وهذا الحديث يؤكد بان سيدنا موسى كليم الله مدفون في البلد المحرم المقدسة لجميع أنبياء الله المرسلين واهل الكتب السماوية التوراة والزبور والإنجيل والقرآن المنير، فهذا الحديث للإستناد بان ارض الطور والوادى المقدس طوى كانت في الحجاز ومقدسه للمسلمين والبلد الحرام الأوحد هو مكة والمدينة ام المدائن كلها وهى السعودية اليوم من نتفت منها الأرض والجبل ورفعت الأرض لهذا الجبل الشامخ الكبير ومرت لمرا مرور السحاب كما سجلها هذا القرآن الذى لا ينطق عن الهوى.(وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون - القصص 46}{وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا - مريم 52} {وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين - البقرة 93}{وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون - البقرة 93) (قال ربنا جل وعلا: "وَالطُّورِ، وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ، فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ، وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ، مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ"- الطور:1-8)(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " البيت المعمور منا مكة ") وصار كل متخفى بنور ربى ظاهرا وما الله إلا في الحقائق سارى، فالله كافى بالقرآن كفانا.
قال الحق (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين - الأعراف 143) فهذا الجبل كان في الأرض المقدسة مطلقا وليس توجد ارض مقدسة غير مكة المشرفة وهى التى رفض بنو إسرائيل الدخول فيها وقالوا فيها قوما جبارين وهم قبيلة العماليق بنى جرهم التى غصبت حكم مكة من بنى إسماعيل آل بيت النبوة الإبراهيمية العربية وكانت العماليق اشرار قريش تحكم ارض الحجيج بمكة ولقد كانت مكة قرية مسورة بها باب تدفع فلوس او ثمن حتى يسمح لك بان تدخل بالباب لتحج مثل اليوم فبنى العماليق الشقاشق المجرمين واردوا قتل سيدنا موسى وصارعهم وقاتلهم سيدنا موسى القوى الأمين عندما اعطائه الله تعالى الألواح للعشرة وصايا في مكة وهو كان معتكف في الحج مكة لمدة اربعين ، فأرض الله المقدسة هي مكة المكرمة وهى التي كانت يسيطر عليها بالغصب قبيلة (جرهم) وهم من العمالقة والذين هزموا أحفاد نبي الله سيدنا إسماعيل وسيطروا على مكة وأداروا طقوس الحج لحسابهم ولذلك طلب الله من سيدنا موسي وبني إسرائيل الجهاد في سبيل الله ليحرروا الأرض المقدسة والكعبة من يد (قبيلة جرهم الغاصبين) وعندما خافوا ورفضوا الجهاد في سبيل الله لتحرير الأرض المقدسة وقالوا لموسي بكل قلة ادب وكفر الفاسقين إذهب أنت وربك فقاتلا عندئذ كتب الله عليهم التيه اى حرم عليهم الحج ودخول البلد الحرام لمدة الأربعين عاما فالتحريم شمل تحديدا (أداء عبادة فريضة الحج فقط) إلا انهم إستطاعوا تحرير الأرض المقدسة في عهد الملك (جالوت) وذلك عندما قتل (سيدنا داود خليفة الله) العمليق جالوت ملك قبيلة جرهم في مكة المكرمة وحرورا الأرض المقدسة من المغتصبين بنى جرهم.
فالسلطان على دينار كاسى الكعبة المشرفة ومطعم الحجاج واهل المدينة وجدة فهو كانت له مملكة متوارثة من جدوده في جبل مرا وسلطنة الفور فكان يحرس هذا الجبل الطور ويرسل الخيرات منه للحجاج وهو المحمل للحجاج وهى الأرض المقدسة وهى جنة ادم المفقودة التى يبحث عنها معظم الباحثين الغربين والمسلمين وهى ايضا ارض فيضان سيدنا نوح في الحجاز فالفيضان لقوم سيدنا نوح لم يحصل ويشمل ويعم جميع الأرض فكلا ثم كلا فالفيضان لقد حصل في ارض معينه مسورة بجبال بركانية تنورية ولم تكن قرب البحر لذلك كان القوم يسخرون منه وهى هذه الأرض التى كانت في الحجاز المقدس التى تعرف اليوم بجبل مرا وهى سلسلة جبال بركانية مرتبطة ببعضها مسورة مساحتها على حدود 22 كم واعلائها تصل الى السحاب وبها معبد اثرى قديم جدا يسمونه الكنيسة اهل المنطقة في اعلى القمة منطقة كلين وهى جنة في الأرض وبها طقس البحر الأبيض المتوسط طول السنة وهى في وسط صحراء كردفان وهى ما يعرف بجنة ادم المفقودة التى بدات منها حياة بنى ادم التراب وهو جبل الطور وجبل زيون الأسود بها وهى اتيوبيا الأصلية وتسمى بالقارة الثامنة المفقودة وهى جبل مرا اى اتى مارى مرور السحاب من أرض طور سينين الحجاز وهبط غرب السودان وهذا ما يقوله لك اهل المنطقة الكبار والشيوخ عندما قمنا بعمل بحث علمى عنه وهى ارض فعلا مقدسة ساحرة وبها جو صحى نقى وبها العيون الكثيرة للمياة النقية التى تخرج من بين الصخر والحجر .







اخر الافلام

.. تفجيرات إدلب.. النصرة ومعارك النفوذ الدموية


.. أنقرة وواشنطن.. مقاتلات أميركية وصواريخ روسية


.. رئاسة الجزائر.. فشل المعارضة في اختبار المرشح الواحد




.. موسكو وواشنطن.. -اتهامات خيالية- وتوعد بوتن بالرد الحازم


.. معتقلو داعش والغرب.. تحديّات سحب الجنسية