الحوار المتمدن - موبايل



الحكاية السرية لبناية مريم 34

مارينا سوريال

2018 / 12 / 22
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


اعتقدت اننى اتنفس من جديد عندما خرجت من هناك وطئت بقدمى ارض المطار وغادرت تلك المره بلارجعة..
كابوسى الطويل طاردنى حتى فى الطائرة لم يدعنى اغفو من دونه للحظة ابحث عن عربة توصلنى الى البيت بيتى الذى بينبته انا وليس
بيت السيد والتؤامتين..عندما وصلت كان الرماد قد ارتفع اخبرتنى انهم لم يجدوه بالداخل..ابنتى حزينة لاجله لذا لم تخبر الشرطة ان شقيقها من فعل
لقد احرق البيت بيتى احرقه لاجلى!!..
مضت اشهر لاتزال الشرطة تلاحقه تلومنى كان عليه ان لااذكره امام الشرطة وان انفى الامر ..انظر الى يدى وعيناها اصطحبتنى عيناى امى شقيقتى الكبرى فى ذلك الكابوس الطويل
تعلم اننى من قمت بسرقة مالها لم يعرف احدا عنه سواى كنت طفلها لم تخش منى قط لكن انا فعلت اخترت نفسى اخذت المال لارحل بعيدا دون ان اخبرها..
عيناها لم تغفر تردد طفل ملعون ملعون لايمكن لثمره ملعونة ان تنجب الخير ..كان الصبى لى اعلم بهذا بينما شقيقتة لاتنتمى لى..لاتحمل اللعنة ذاتها لم احتج لاجراء الفحصوصات
لاتبين الامر..التؤام ارادت تعذيبى قالت الصبى ليس لك لسنوات وصدقت..الان اعلم انها كاذبة ..انه ينتظرنى انا فى مكان ما يبحث عنى وانا اتنقل من ولاية الى اخرى ومن مدينة الى اخرى
اتحدث عن مادة استهلكت ولاتزال ..احدثهم عن فقراء العالم فقراء مدينتى التى عرفتها عن انات اسمعها وانا ارصد لهم الطبقات والفوارق والاحصاء والمستقبل..
هناك عيناه بين الطلاب غاضبة انتظره ان يظهر صارخا باسمى ربما يحمل مديه يطعننى بها..كنت انتظره لاننى اعلم انى لااستطع فعلها
انهاء الامر يتطلب الشجاعة وانا لم اعرفها ..عندما عدت حررت الفتاة من وثاقى ابتعدت عن مواجهتها حتى رصدتها عينى بين الطلبة فارتجفت لثوان وابتلعت كوب الماء هل ستكشف امرى امام الجميع؟
انها غاضبة خشنة ليست ناعمة لاتخشى لكنها لم تفعل حدث الامر عده مرات انها تستمتع بخوفى وغضبى..
افكر فى الهجوم فى الطرد والمنفى عندما اشعر بوجودها بحمزه ابن البواب المنبوذ اسفل البناية باللص الذى سرق امه التى ربته وهرب انتظر منه اعتذارا لكنه لم يفعل..لم تعد قوية كالسابق تتخفى خلف جلباب زوجها الضخم وثلاث فتيات
اسمع الشقيقة الكبرى تردد انها تخشى ان يحضر لها فتاة اخرى يتزوجها لتنجب له الصبى..عيناها العاجزة تخبرنى اننى قاتل اهرب لعنتى بعيدا لاجد الصبى يطاردنى بخطابات غاضبة ..انتظره اتيقن انه قادم لاجلى انا فى النهاية لكل شىء نهاية ولكن اللعنة لن تنقضى سوى بلعنة اخرى مثلها..







اخر الافلام

.. حملة في المغرب ضد شهادات العذرية قبل الزواج


.. شخصية اليوم | بيلوسي المرأة التي تقف في وجه ترمب


.. مشاركة نسائية واسعة بسباقات الكارتينغ السعودية




.. كيف يمكن دعم مشاركة #المرأة العربية في العمل السياسي؟ برنامج


.. المسيرة السنوية لمناهضة الإجهاض في العاصمة الأميركية واشنطن