الحوار المتمدن - موبايل



عرض وقراءة في كتاب - الاغتيال الاقتصادي للأمم -، اعترافات قرصان اقتصاد (7) الأخيرة

عطا أبورزق

2018 / 12 / 23
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات


صدام ينقذ فنزويلا.
حظيت فنزويلا بأهمية اقتصادية عالية جداً في العام 2002 حيث كانت تعد الدولة الرابعة على مستوى العالم في تصدير البترول، وفي المرتبة الثانية في قائمة الدول التي تعتمد عليها الولايات المتحدة في استيراد البترول، ويعمل في شركة "بترول فنزويلا" 40 ألف عامل. وتدر الشركة دخلاً سنوياً مقداره 50 مليار دولار، وتسهم الشركة بنحو 80% عائدات التصدير. أي أنها العمود الفقري للاقتصاد الفنزويلي.
اعتقد الفنزويليين أن البترول الذي تدفق بشكل فجائي بالقرب من ماراكيبو في 14/12/1922 سيشكل لهم طوق نجاة، حيث أنه بعد سنوات قليلة وتحديداً في العام 1930 أصبحت فنزويلا الأولى على العالم في تصدير البترول. وأثناء الحظر الذي قررته الأوبيك في العام 1973 على اثر حرب أكتوبر، وصلت أسعار البترول إلى مستويات غير مسبوقة وتضاعفت ميزانيتها أربعة أمثال ما كانت عليه. انطلق قراصنة الاقتصاد وأغرقوا فنزويلا بقروض البنوك الدولية بغرض تحسين البنية التحتية والمشروعات الصناعية وبناء أعلى ناطحات سحاب في العالم.
في سنوات الثمانينات انهارت أسعار البترول، ولم تعد فنزويلا قادرة على الوفاء بديونها، وفرض عليها صندوق النقد الدولي شروطاً صارمة لكي تنصاع للكوربوقراطية بأشكال مختلفة. رفض ذلك الفنزويليين وقابلوا ذلك بأعمال عنف راح ضحيتها ما يقرب 200 شخص، وانخفض الناتج القومي بنسبة 40% بين عامي 1978 – 2003. وازداد الفقر وعم السخط ارجاء فنزويلا. وصل هوجو شافيز إلى الحكم وسط هذه الظروف الاقتصادية المتردية، وبدأ بتحدي إدارة بوش وتزامن ذلك في احتدام الصراع مع صدام حسين في العراق، وفشلت كل مساعي قراصنة الاقتصاد وكذلك ثعالب ال CIA ، إذ أنهم حاولوا استحضار نموذج كيرمت روزفلت في إيران ضد حكومة محمد مصدق، وامتلأت الشوارع بالمتظاهرين والمضربين ومنهم ما يقرب من 30 ألف من عمال شركة البترول، واستطاع شافيز في نهاية الأمر السيطرة على الأوضاع، والعودة إلى الحكم من جديد، واحكم قبضة يده على البلاد بشكل أكبر مما كان، وفشلت مخططات واشنطن للإطاحة بشافيز ولم تستطع واشنطن في هذه الحال فتح معركة جديدة كونها كانت تستعد لحرب على العراق وستكون جيوشها موزعة على كل من أفغانستان والعراق، وبهذا تكون العراق قد انقذت فنزويلا من حرب مؤكدة كانت ستشنها عليها الولايات المتحدة.
زيارة جديدة للإكوادور
يقول " بركنز " بأنه منذ العام 1968م وقعت الاكوادور فريسة سهلة للكوربوقراطية، وتمكن الكوربوقراط أمثاله من الوصول بها إلى افلاس حقيقي، حيث اثقل اقتصادها بديون قدرت بمليارات الدولارات. فقد ارتفعت نسبة الفقر بين السكان من 50% إلى 70%، وازداد معدل البطالة من 15% إلى 70%، وارتفع الدين العام من 240 مليون دولار إلى 16 مليار دولار، وانخفض نصيب السكان الأكثر فقراً من مخصصات الموارد الطبيعية من 20% إلى 60%، واضطرت لانفاق 50% من ميزانيتها القومية لسداد الديون.
تحدث "بركنز" عن بعض الاحصائيات التي تكشف مدى كذب وخداع المؤسسات المالية الدولية فقال: في العام 1960 كان خُمس سكان العالم في الدول الثرية يحصلون على دخل يفوق ما يحصل عليه خُمس سكان العالم في الدول الفقيرة بنسبة 30 : 1، ثم ازداد البون اتساعاً في عام 1995م حين وصلت نسبة الفارق بين الشريحتيين إلى 74 : 1 بينما لا يزال البنك الدولي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وصندوق النقد الدولي وبقية البنوك الأخرى والشركات المتحدة، والحكومات المنخرطة جميعها في برامج "الإعانات" تخبرنا أنها تؤدي مهامها، وأن ثمة تقدماً قد حدث.
وقد لاحظ " بركنز " بأن المعركة في الاكوادور لم تكن صراعاً تقليدياً بين أثرياء العالم ومعدميه، ولا بين المستغِليِن والمستغَلين، بل هي التي ستحدد في النهاية هوية حضارتهم. ويضيف لقد كان الخراب الذي سيلحق بغابات الأمازون الاستوائية التي اجبرنا الأكوادور على فتحها لشركات البترول الأمريكية خراب لا حصر له، وإذا ما أصرت الولايات المتحدة على تحصيل الديون ستكون العواقب وخيمة وأبعد من قدرتهم على تحديد درجتها، وقد تتسبب هذ الاضرار بتدمير ثقافتهم المحلية، وتهديد حياة البشر، والالاف من فصائل الحيوانات والزواحف والاسماك والحشرات والنباتات، التي قد تحتوي على أمصال لم تكتشف بعد لعلاج عدد كبير من الأمراض. ويؤكد " بركنز " بقوله: بأن امبراطوريتهم الكونية تستعبد البشر أكثر بكثير مما كان سائداً في الإمبراطورية الرومانية ومن كل القوى الاستعمارية التي سبقتهم. وتسائل " بركنز " كيف يبررون لأنفسهم اتباع مثل هذه السياسات في الاكوادور دون أن يحدث اختلال في ضميرهم الجمعي.
كشف النقاب
على أثر الحرب العدوانية على العراق، يطرح " جون بركنز " سؤال هاماً يقول: ماذا يعني الغزو للبيت الملكي لآل سعود؟ وإذا ما استولت الولايات المتحدة على العراق التي تقول كثير من التقديرات إن بترولها أكثر من بترول المملكة العربية السعودية، هل ستكون هناك حاجة لاستمرار الاتفاقية التي عقدت مع العائلة الملكية السعودية في سبعينيات القرن العشرين؟ تلك الصفقة التي تمت من خلالها عملية غسيل أموال المملكة العربية السعودية. ويضيف تساؤلات أخرى وهي: هل بمجرد سيطرتنا على العراق سيكون بمقدورنا تحطيم منظمة الأوبيك؟ هل ستخرج العائلة الملكية السعودية من ساحات السياسات البترولية الدولية؟ ويقول أيضاً: أن العديد من النقاد يتساءلون: لماذا غزا بوش العراق بدل تركيز كل الطاقات لملاحقة القاعدة في أفغانستان؟ وهل يمكن أن تجد الإدارة الأمريكية (هذه العائلة البترولية) في تأمين إمداداتنا البترولية، وتوقيع عقود الإعمار، أهمية أكثر من محاربة الإرهاب؟
يجيب "بركنز" على تحطيم منظمة الأوبيك بقوله أنه بمقدور الدول الأخرى الغنية بالبترول أن ترفع أسعاره أو تخفض من انتاجها. وهذا سيناريو قد يقلب التوازن الجيوسياسي، ويفضي في النهاية إلى انهيار النظام الذي بذلك الكوربوقراطية الكثير لترسيخه. لكنه يقول: بأن الإمبراطورية الكونية تعتمد على أن الدولار هو العملة الأكثر تداولاً في العالم، وأن مؤسسة سك العملة في الولايات المتحدة لها الحق في طباعة هذه الدولارات. وبالتالي يكون بمقدورها تقديم القروض الكبيرة للدول المستهدفة والتي لا تستطيع سدادها، وهي تعلم ذلك وتريد ذلك، وذلك بغرض السيطرة وبسط نفوذها على هذه الدول. ويشير "بركنز" بأن هذه السياسة ستفرغ في النهاية الخزينة الأمريكية من أموالها، ولا يوجد دائن يقدم الكثير من ديونه المعدومة، خصوصاً في ظرف الولايات المتحدة الغير طبيعية. فهي تقوم بطبع المزيد من الدولارات الغير مغطاه برصيد من الذهب، وغير مؤمنه بأي شيء سوى بالثقة في اقتصاد الولايات المتحدة القوى وقدرتها على تجيش العسكر وتنظيم ثروة الإمبراطورية التي خلقتها من أجل دعمها.
إن قدرة الولايات المتحدة على تقديم القروض الغير مستردة سيجعلها تقع في عبئ اقتصادي وتزداد عليها الديون للأخرين الذي تجاوز في مطلع العام 2003م 6 ترليون دولار ، ومرشح لأن يصل في نهاية العام إلى 7 ترليون دولار، وهذا يعني أن كل مواطن أمريكي مدان ب 24 ألف دولار، وكثير من هذه الديون التي اقترضتها الولايات المتحدة هي لليابان والصين. ويضيف "بركنز" بأنه طالما بقي الدولار هو العملة المتداولة عالمياً فلا خوف من هذه الديون، وخشية الولايات المتحدة هو لو أنه لم يعد الدولار هو العملة الوحيدة المعتمدة دولياً، وحاولت الدول الدائنة استرداد ديونها بعملة أخرى كاليورو مثلاً، فسيكون الموقف في الولايات المتحدة كارثي وينذر بالخطر على وجودها.
في موضع سابق ذكر " جون بركنز " بأن قرار الحرب على العراق قوبل بحماسة شديدة في أوساط شركات الهندسة والشركات التجارية الكبرى، ورفعت أسهم الرئيس بوش بين الأوساط الشعبية، وهذا يؤشر إلى مدى الفائدة والعوائد المالية التي ستعود على هذه الشركات من عقود إعادة الإعمار للعراق بعد انتهاء الحرب فيها. ويضيف هنا أيضاً بأنه وفي أثناء تصفحه لصحيفة النيويورك تايمز لفت نظره مقال يفيد بأن إدارة بوش قد منحت مجموعة شركات بكتل سان فرانسيسكو أول عقد كبير بعد الحرب مباشرة لإعادة بناء العراق، وأن العراقيين سيعملون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الذي يقعان تحت النفوذ التام للولايات المتحدة. ويذكر أيضاً بأن المقال في أحد فقراته تحدث عن علاقة شركة بكتل بكل من العراق ومؤسسة الأمن القومي الأمريكي، وما ورد بهذا الخصوص في المقال : " تحتفظ شركة بكتل بعلاقات طويلة الأمد مع مؤسسة الأمن القومي، فأحد مديريها هو جورج شولتز Georgye P. Shultz وقد عمل وزيراً للخارجية أثناء حكم الرئيس رونالد ريجان، وقبل أن ينضم شولتز إلى إدارة ريجان كان قد تولى رئاسة الشركة بعد أن خدم فيها لفترة كبيراً للمستشاريين. وقد عمل شولتز مع كاسبر وينبرجر الذي عمل بدورة رئيساً تنفيذياً في مقر الشركة في سان فرانسيسكو قبل أن يعين وزيراً للدفاع. وقد عين الرئيس بوش ريلي بكتل Riley P. Bechtel الرئيس التنفيذي للشركة عضواً في مجلس التصدير القومي. ويؤكد بأن ما يجري في العراق يدل على الاندفاع الكبير باتجاه تحقيق الإمبراطورية الكونية التي عملنا عليها كقراصنة اقتصاد منذ أكثر من 35 سنة.
يريد " بركنز " هنا أن يوصل للقراء بأن ادعاءات إدارة بوش بأن العراق كان يشكل تهديداً للأمن والسلم في المنطقة ويدعم المنظمات الإرهابية في العالم، ويطور أسلحة دمار شامل، هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة، إذ أنه يقول في موضع أخر بأنه كان بوسع صدام أن يبقى في منصبه لو أنه لعب نفس اللعبة التي لعبها آل سعود، وكان سيحتفظ بصواريخه ومنشأته الكيمائية، وغيرها مما كانت ستبنيه الشركات الأمريكية، إذا ما عقد صفقه مع الكوربوقراطية، وعندما يتولى رجالنا مسؤولية تحديث وصيانة تلك المنشئات.
ويضيف "بركنز" بأن وسائل الإعلام قد مارست علينا عبر عقود طويلة التضليل الممنهج واخفت عنا حقيقة الإمبراطورية المعاصرة، والكوربوقراطية المستغلة للبشر البائسين، ويقول: [انهم جعلونا نصدق الأسطورة الخادعة التي تفيد بأنه بعد تجربة الأف السنين من التطور الاجتماعي البشري نجحنا في تطبيق النظام الاقتصادي المثالي. ويؤكد بأنه في الحقيقة قد باعوا لنا مفهوماً زائفاً وقبلناه كمسلمة، واقنعنا انفسنا أن كافة اشكال النمو الاقتصادي نافعة للإنسانية، وأنه كلما زاد النمو عم الرخاء، وأن متلازمة هذا المفهوم فعالة اخلاقياً.
ويوضح هنا "بركنز" بأن هذا المفهوم ومتلازمته قد استخدم لتبرير كل طرق القرصنة، ومنحت الرخص لأغتصاب وسلب ونهب الأبرياء في إيران وبنما وكولومبيا والعراق، وغيرها من الدول، وانتعش سوق قراصنة الاقتصاد والثعالب والجيوش بمقدار قرتهم على إظهار كفايتهم في ممارسة أنشطة تخلق نمواً اقتصاداً.
الخاتمة
خلاصة القول كما يقول "بركنز" رُبَ سائل بعد انتهائه من قراءة هذا الكتاب يتساءل، ما الذي يمكن فعله لوقف الكوربوقراطية وإنهاء هذه الإمبراطورية الكونية المجنونة المدمرة لذاتها؟ ويضيف بأنه برغم ما قد تبدو مقالات الكتاب قديمة لكن يجدر بالقارئ تجاوز تاريخ كتابتها واعتبارها نموذجاً للنظر بعين فاحصة ونقدية لما يرد ما بين السطور وانت تقرأ الأخبار في الصحف أو تسمعها عبر الإذاعات أو التلفزيونات، وتدقق في معاني الكلمات وما تهدف إليه. وتجدر الإشارة هنا بأن "بركنز" يخاطب المواطن الأمريكي، وهو يؤكد بأن وسائل إعلامهم سواء كانت صحف ومجلات ودور نشر ومرئيات جميعها تمتلكها وتستغلها شركات عالمية متحدة وعملاقه، وهي جزء من الكوربوقراطية، كما أن المسؤولين والمديرين الذين يسيطرون على كافة وسائل ومنافذ الاتصال يعرفون مواقعهم جيداً وقد علمتهم التجارب أن إحدى أهم متطلبات وظائفهم تكمن في إطالة عمر النظام الذي ورثوه، وتدعيمه وتوسعته. وقد ذكر في هذا السياق عدد من وسائل الإعلام ومن يمتلكها مثل: شبكة NBC، وشبكة ABC، وCBS، CNN .
ويطرح "بركنز" مجموعة من الأفكار يعتقد بأنها قد تساهم في الإجابة عن تساؤله، منها على سبيل المثال:
• خفض استهلاك البنزين، ويبرر ذلك بان استيراد الولايات المتحدة من البترول قبل غزو العراق الأول في العام 1990 كان 8 ملايين برميل بترول، بعد الغزو الثاني في 2003 زاد الاستيراد 50% أي وصل إلى 12 مليون برميل بترول.
• ممارسة القراءة أو لعب الرياضة بدل التسوق، والاقتصاد في حجم البيت والدواليب والسيارة والمكتب .... الخ
• ممارسة الاعتراض على اتفاقيات التجارة الحرة، وضد المصانع التي تستغل عمالها البؤساء، وضد تخريب البيئة ...الخ.
مازال "بركنز" كونه ابن النظام الرأسمالي ومتأثراً بمفكري الاقتصاد الرأسمالي غير قادر على طرح ما يستوجب عمله من أجل التخلص من هذا النظام الذي تجرد من كل القيم الإنسانية وتجاوز كل القوانيين الدولية كي يبقى محافظاً على وجوده وصناعة امبراطوريته التي ستهيمن على العالم بأسره، ومازال يرى بأن هناك أملاً كبيراً في النظام الحالي، وأنه لا يوجد خطأ متأصل في البنوك والشركات الكوربوقراطية والحكومات، ولا في الذين يديرونها، ومن المؤكد أنهم ليسوا مضطرين لتشكيل كوربوقراطية، وأن المشكلات التي تواجه الشعب الأمريكي ليست نتيجة مؤسسات ماكرة، بقدر ما تنبثق عن إشاعة مفاهيم مضللة عن التطور الاقتصادي. ويضيف بأن الخطأ لا يكمن في المؤسسات نفسها، بل في إدراكنا ( لا أعرف إن كان يقصد هنا هو والقراصنة الاقتصادين الأخرين أم المواطن الأمريكي) بطريقة عملها وتفاعل المؤسسات مع بعضها البعض، والادوار التي يلعبها المديرين في هذه العملية.
من المؤكد أن "بركنز" في هذه الرؤية التي طرحها يناقض ما دونه في كتابه منذ البداية وحتى النهاية، حيث أشار في أكثر من موضع في الكتاب ومما ذكرته في هذا العرض الموجز بأن هناك استهداف مدروس ومتعمد من قبل النظام الحاكم لبناء امبراطورية كونية وأن كافة اقطاب النظام الفاعلين هم مدراء متنفذون سابقون في الشركات الهندسية والتجارية الكبرى التي تعمل على مستوى العالم والتي ذكرنا بعضاً منها في سياق هذا العرض. وأن كل من خالف طموحاتهم من رؤساء دول تم التخلص منهم واطاحتهم إما بالقتل أو بالتظاهر وقلب أنظمة حكمهم، وكانوا داعمين رئيسيين لكثير من الإرهابيين في العالم ومن بينهم أسامة بن لادن في أفغانستان، ومساندين ومشجعين للدول التي تدعم وتمول الإرهابين.
ويسجل "بركنز" أحلامه في عالم افضل لو أن هذه الشركات الكبرى تخلت عن طموحاتها في بناء كوربوقراطية، وأنه لن يكون ذلك اصعب من صعود الانسان على سطح القمر أو تحطيم الاتحاد السوفيتي (سابقاً). وهذا حلم لن يحققه له نظام تجاوز مرحلة الامبريالية في جشعه وقذارته. حيث يعتقد "بركنز" بأن هناك العديد من الفرص لو تم انتهازها لاستطاعوا توفير طعام ومياه تكفي الجميع، ودواء لعلاج الامراض والأوبئة التي تفتك بملايين البشر كل يوم، وخلق أنظمة مواصلات يمكنها توصيل اساسيات الحياة لأبعد مكان في الأرض. ويضيف بأنه بإمكانهم نشر الثقافة وتقديم خدمات الانترنت التي تتيح لجميع سكان الأرض التواصل معاً ...
انتهى







اخر الافلام

.. السودان.. البشير يعلن فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة


.. بماذا رد البشير على -تسقط بس-؟


.. فيديو يظهر هبوط مروحيات كا-27 على متن سفن حربية لأسطول بحر ا




.. فرق خاصة من سوريا الديمقراطية تحرر دفعة جديدة من المدنيين


.. قصة أخطر جاسوس لبريطانيا في تنظيم القاعدة