الحوار المتمدن - موبايل



احاديث نهاية السنة !

سليم نزال

2018 / 12 / 23
سيرة ذاتية



نسيت ان اكتب حديث الويك اند فى غمرة انشغالات الحياة .اشعر احيانا ان الوقت مثل الهواء لا استطيع القبض عليه .انه يركض ركضا و انا الهث خلفه .و موضوع فلسفة الوقت يضاف اليه موضوع فلسفة المكان بحكم الارتباط ,من المواضيع التى تطرقت اليها الفلسسفه و نظرية المعرفة. ج تاغارات و هو من الفلاسفه المعاصرين ممن كتبوا فى هذا الموضوع فان الزمن امر غير حقيقى سوى الزمن الذى نعيش فية الان .اى الذي يقع فى صيغة المضارع .الماضى لا يمكن استعادته و المستقبل هو وقت نظرى .حدث اليوم يكتب عنه الصحافى اما عندما تمر بضعة اعوام يصبح من شغل المؤرخ .

و من الطريف اننا لا نجد تعريفا واحدا للزمن لان كل حقل علمى من فيزياء الى رياضيات بيولوجيى الخ يعرفه بطريقة مختلفة.
اما فى الحياة الحقيقيه فنحن نامل ان نتغير نحن البشر الى الافضل لان السنوات لا تتغير بل هى ارقام نضيفها و هى موجودة فقط فى طريقة تفكيرنا .
و فى هذه الفترة احب ان تبتعد كتاباتى عن مواضيع مرهقة .يكفينا ما نسمعه من اخبار لا تسر البال .و انا اعتقد انه لو لم يتم اختراع القنابل النوويه لوقعت حروب طاحنة تعادل الحروب الكونية الاولى و الثانيه .لكن الردع النووي ساعد لان الجميع يدرك ان استعماله يعنى نهاية العالم .فقد اثبت الانسان عبر التاريخ كم لا يتعلم من دروس التاريخ .و هى حقيقة محزنة بالفعل .

و لهذا الجا دوما الى الروحانيات الصوفية كما فى كتابات جلال الدين الرومى و سواه لكى اهرب و ارتاح من هموم الدنيا .و قد قدمت لى كتابات ابن الرومى و اخرين من فلاسفة الصوفيه زادا روحيا عظيما .
و الطريف اننى لطالما سمعت من اصدقاء ممن يعملون فى حقول الكتابة او الفن انهم يتمنون ان يجدوا جزيرة يهربون عليها .و دوما امزح حين اسمع هذا و اقول لا صدقائى النرويجيين يوجد اكثر من خمسين الف جزيرة فى النروج و ما لا يقل عن ربع مليون جزيرة فى السويد لمن يريد الهرب المكانى .
و اعتقد ان وسيلة الهرب الزمانى يساعد كثيرا فى ان يرتاح المرء من هموم الدنيا .

على سبيل المثال استخدمت رحلات ابن بطوطة لكى اهرب فى الزمان .كنت كل ليلة اقرا بعضا من رحلاته حتى وصلت لمرحلة و كانى انا الذى يسافر من بلد الى بلد .كان الامر مريحا جدا ان اعود فى الزمن الى القرن الرابع .كنت انام و افكارى كلها فى تلك البلاد التى وصفها ابن بطوطة .
و قبل ايام قدم لى الصديق الدكتور الاديب خليل حسونة كتاب جميل حول الحكايا الشعبية او قصص الجدات .الكتاب مخصص لالاطفال لكنى كنت سعيدا جدا و انا اقرا الكتاب لانى ذهبت مع قصص الكتاب الى عالم الجن و الغول التى كنا نسمعها و نحن اطفال .و قد وعدت الدكتور خليل ان اكتب عن الكاب و امل ان افى بوعدى فى بحر الاسبوع .







اخر الافلام

.. الإيغور في الصين.. أقلية مسلمة تعاني في صمت


.. النظام الغذائي المتوسطي الأفضل لعام 2019


.. -هيئة تحرير الشام- تحتفظ بالولاء للقاعدة سراً




.. رغم تراجعه عنها.. استياء بتركيا من تهديدات ترامب


.. التحركات التركية باليمن.. رسالة لمن يهمه الأمر