الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اشكالية التواصل في القضية الفلسطينية المعاصرة

صالح الشقباوي

2018 / 12 / 30
القضية الفلسطينية



ليس عبثا القول ان القضية الفلسطينية عاشت لحظات صعود ، وجودية ذات معنى ومغزى ..بعد ان نجحت الثورة الفلسطينية المعاصرة ، بقيادة حركة فتح بفرضها كقامة وطنية ذات ابعاد سياسية ، محدثة تحولا بنيويا في نسقها الكياني .نجحت في فرض مفاهيمها عربيا وعالميا ، واكدت ان الفلسطيني كائن انساني يحتاج الى وطن يأويه ويحميه من عقاب المنفى ، وسخطه المتواصل من هنا كان التزامن اهم من التعاقب في حياة الشعب الفلسطيني الذي اكثر من نصفه مشرد وممزق ويعيش في اصعب الظروف الاجتماعية لذلك برعت فتح في ممارسة الفهم ومن ثم التأويلبالتوازي مع بحثها عن حقائق الاشياء في ذاتها ، اذ لا ينبغي للجهد الوطني الفلسطيني ان يذهب بعيدا عن تأملاته واهدافه خاصة وان هذا الجهد والفكر انتقل جدليا من العقلانية المركبة الى العقلانية ما فوق ديالكتيكية خاصة ..ونحن نبحث عن وطن محتل مغتصب ومن يغتصبه مازال يرفض الاعتراف بحقنا بالوجود فوقه سياسيا ، بل يعتبرنا محتلين ...حرره منا بقوة السلاح ..لذا فاننا بحاجة ماسة لتركيز جهدنا حول القراءة الفينومينولوجية لننجح في وضع الوطن داخل الكينونة ...لكي لا تتبعثر الماهية من جديد اربا في الشمال واربا في الجنوب وبذلك نكون قد خسرنا المعركة وانهزمنا وخرجنا من التاريخ وخسرنا مئة عام من النضال والكفاح بكل ما يرافق ذلك من مشهد..علما ان وجودنا الفلسطيني وجود تاريخي لانه وجود زماني ومكاني ووطنا ليس لا وجودا يبحث عن التجسيد وعن اشكال التواصل بكل صورها وماهياتها .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إيران تتحدث عن قواعد اشتباك جديدة مع إسرائيل.. فهل توقف الأم


.. على رأسها أمريكا.. 18 دولة تدعو للإفراج الفوري عن جميع المحت




.. مستوطنون يقتحمون موقعا أثريا ببلدة سبسطية في مدينة نابلس


.. مراسل الجزيرة: معارك ضارية بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال




.. بعد استقالة -غريط- بسبب تصدير الأسلحة لإسرائيل.. باتيل: نواص