الحوار المتمدن - موبايل



كيف شوه المتدينون الآلهة والاديان

محمود يوسف بكير

2019 / 1 / 3
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الأديان صامتة ونحن الذين ننطقها ونفسرها ونتلاعب بها كما نشاء وبما يتماشى مع مصالحنا الاقتصادية والشخصية، وعبر التاريخ الإنساني كانت ولازالت المصلحة الشخصية هي الصخرة التي تتحطم عليها أعظم المبادئ. الغرض من المقال هو بيان كيف لحق الفساد بالأديان وكيف شوه مفهوم الإله، وسواء كان هذا الإله يجلس على عرش في مكان ما في هذا الكون ويرصد كل تحركاتنا أو أنه مشغول عنا بأشياء أكبر من تفاهاتنا أو أنه لا يوجد إلا في مخيلتنا فإن كل هذا لا يهم كثيرا، المهم هو أن مفهوم الإله كان في الأصل ذو معان جميلة نحن كبشر بحاجة لها ، ومن هذه المعاني أن الإله هو المعين والملهم والموفق وهو الملاذ الأخير لنا عندما يتخلى الجميع عنا في وقت الشدائد والأزمات، إنه الصديق المخلص والمتاح في أي وقت نريد أن نفضي إليه بأوجاعنا، إنه المتجاوز عن هفواتنا وأخطاءنا، إنه المحرك لضمائرنا والكابح لشرورنا وباعثنا على فعل الخير. وقد أرسل الإله أو الآلهة وحيهم للبشر بهذه المعاني كي تكون دليلا لهم في حياتهم على الأرض. البعض سيقول إن هذه المعاني تتناقض مع واقع حياتنا ولكننا ندعو هؤلاء إلى التوقف قليلا وتأمل شريط حياتهم، سيجدون أن كل هذه المعاني تحققت بدرجة أو أخرى في تجربتهم مع الحياة أيا كان الإله الذي يعبدون، وحتى الملحدين الذين يؤمنون بان الإنسان هو سيد الكون وإله نفسه يقرون أنه بحاجة لهذه المعاني السامية.

هذه القوة مصدر وجودنا في هذا الكون لم تخلقنا حتى نكون عبيدا لها وبلا كرامة ولا هدف من وراء حياتنا القصيرة على وجه الأرض إلا التذلل لها خوفا من بطشها. إن القوة أو الإله الذي أتحدث عنه ليس هو الإله الذي ضحى بإبنه الوحيد في زمن محدد من أجل تخليصنا من الخطايا ومع هذا لازلنا نخطئ، وهو ليس هذا الإله المتهافت الذي يحتاج إلى عبادتنا له بشكل بائس لدرجة أن يعد بتحويلنا إلى آلهة مثله خالدين في جناته ولكل منا عدة قصور وآلاف النساء وطعام وشراب وبذخ ومجون في عالم غريب يتوقف فيه الزمن ولا حدود فيه للمكان. كل هذا فقط مقابل أن نسجد له لبضع سنوات في الحياة الدنيا! والمفارقة هنا أن نفس هذا الإله القادر على توفير كل هذا البذخ يترك الملايين من البشر يموتون جوعا كل عام بسبب الجفاف على أرضه.

كل هذا المسخ والتشويه لصورة الإله الذي هو بالتأكيد أكبر من كل هذه الأديان وهذا العبث هو صناعة بشرية من قبل فقهاء ورجال الأديان.
نحن بحاجة لإيقاظ ملكة الفكر والتأمل في عقولنا وأن نعود الى الأديان في صورتها الأصلية وأن نتجاوز الحواجز والموانع والتابوهات ألتي أسس لها رجال الدين عبر مئات السنين لمنعنا من مقاربة النص الاصلي بدعوى أننا لن نفهمه إلا من خلالهم وكأن الإله أرسل هذه النصوص للخاصة فقط وليس للعامة.

والحقيقة أن احتكار رجال الدين للنصوص الدينية وصراعهم واختلافهم في تفسيرها أدي الى خلق شيع ومذاهب وانقسامات داخل كل دين فلم تعد المسيحية أو الإسلام دينا واحدا كما كانا في الأصل حيث لم تكن هناك سوى كنيسة واحدة ولم يكن هناك اسلام سني وأخر شيعي ولا مذهب الشافعي أو الحنبلي أو المالكي أو الحنفي. وهو ما أدى إلى تعقيد الاديان وتحولها الى طقوس ومكلمات وشعارات وأماكن عبادة فخمة ونجف وسجاد عجمي فاخر وأعمال فنية وملابس ملونة ومزركشة، ولم تعد الأديان تسهم بأي بشكل في تنمية الأوطان والشعوب وفي النهاية ضياع رسالتها الحقيقة وتشويه صورة الإله.
إنها دعوة للخروج من مصيدة رجال الدين واللحاق بالحداثة بمكوناتها الأساسية وهي العقلانية والحرية الفردية واستخدام العلم لتفسير وفهم العالم المادي وتحليل تاريخنا وثقافتنا بلا خوف، وهي مفاهيم ومبادئ ترفضها تفسيرات رجال الأديان التي لا تتوافق ولن تتوافق مع الحداثة أبدا لإنها تعتبر العلم عدوا لها ولا تؤمن بالحرية الفردية وتؤيد الاستبداد ولا تحث على إعمال العقل بدعوى أن " من تمنطق فقد تزندق"

ليست لدينا مشكلة شخصية مع رجال الدين سوى أنهم مفصولين تماما عن هموم وتطلعات شعوبهم وكأن مهمتهم الوحيدة هي اجترار الماضي وتجاهل الحاضر، بالإضافة الى قدرتهم العجيبة على التعايش في أمان وسلام مع كل ما حولهم من استبداد وظلم وفساد. وعلى سبيل المثال لم أسمع عن رجل دين واحد مسيحي أو مسلم في مصر يتحدث أو يدافع عن حقوق الانسان الأساسية مثل حق الحياة وحق الكرامة والديموقراطية وحرية الاعتقاد والتعبير. ألم يكفل الإله هذه الحقوق لكل البشر أم أنها محرمة ولا يصح التعرض لها من قبل رجال الدين؟ أنهم يفتون في كل شيء مثل إرضاع الكبير وزواج الطفلة وهل المسيح كان ربا وهو طفل صغير ويتجاهلون القضايا الآنية الهامة الأمر الذي جعلنا في مؤخرة الأمم وأضحوكة العالم. كما إن بعض فتواهم كانت سببا في مشاكل كبيرة واقتتال وضحايا وخراب.
ولعلي أضرب مثلا واحدا من هذه الفتاوى التي أدت إلى تشويه الله في الاسلام دون سند من القرآن. ففي صورة الكهف آية تقول " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وبالرغم من هذا الوضوح جاء الفقهاء بحكم الردة ليقتل المرتد ويسلب البشر من حق منحهم الله إياه وهو حق الاعتقاد. وحتى لو قيل إن هناك حديث بحكم الردة فهل يعقل أن يجب حديث للرسول كلام الله؟

ولكن ومع تقدم العلم والمعرفة فإن هناك توجه سريع في كل المجتمعات الحديثة نحو العقلانية والهروب من التفسيرات القديمة والخرافات والأساطير خاصة تلك المشوهة لمفهوم الإله. ونعتقد أن دور العبادة سوف تتحول قريبا إلى مزارات سياحية. ولعلي أذكر القراء بإنه لم يكن متصورا أبدا أيام حكم الفراعنة في مصر أن تتحول معابدهم الضخمة مثل الكرنك والاقصر الى معالم سياحية مفتوحة للجميع وأن تتحول غرفة قدس الأقداس في معابدهم والتي لم يكن يدخلها أحد سوى الفرعون وكبير الكهنة إلى مكان لالتقاط الصور التذكارية.

والخلاصة أنه من حق المتدينين أن يؤمنوا بما يشاءون وأن يصوروا إلههم كما يحلو لهم ولكن ليس من شأنهم أن يقتصوا أو يرهبوا من يخالفهم الرأي ويرى الإله بشكل مخالف ويدعوا الناس اليه كما يدعون هم لإلههم. وينبغي أن يتفهموا أن الواقع الاقتصادي والثقافي للإنسان له تأثير كبير في طريقة استيعابه لمفهوم الدين والإله ولذلك فإن الاختلاف هو أساس الحياة، إذن ليس من المنطقي أن يحمل رجل الدين سلم دينه بالعرض ويؤذي الآخرين باسم الدين والرب وأن يدعو إلي إلهه بالتهديد والترهيب.
أن من يقرأ في تاريخ الأديان يصاب بحالة من الأسف وهو يري كيف بدأت الأديان كحركات ثورية إصلاحية لينتهي بها الحال إلى صروح مؤسساتية ضخمة بعيدة كل البعد عن تطلعات الشعوب الفقيرة التي نصرت الأديان
وفي المقابل لم يحصلوا على أي معطيات أرضية، عاشوا فقراء ويموتون فقراء، فقط حصلوا على وعود بقصور ومتع في عوالم أخرى.
الإصلاح الديني الحقيقي لن يأتي من السلطة ولا من رجال الدين ولكن سيأتي من الناس أنفسهم عندما تنصلح أحوالهم الاقتصادية ويأمنون على حياتهم ويحصلون على حريتهم.







التعليقات


1 - أسلامية ومقدسة
ابواحمد الكربلائي ( 2019 / 1 / 3 - 20:37 )
منظمة شؤون الأيتام الايرانية تقول ٦-;-٠-;- الى ٧-;-٠-;- رضيع يعثر علية شهريا في شوارع ومزابل مدينة قم المقدسة ... مقدسة جدا لوحدها .... هذه نتائج الحكومات الأسلامية ... أسلامية جدا


2 - برأت الظالم وأدنت الضحايا
مالك الحزين ( 2019 / 1 / 3 - 23:14 )
المتدينون يا سيدنا الكاتب , لو كان هناك إله فهم ضحاياه . وان يكن الله موجوداً فهم ضحايا فكرة اصطناع آلهة
لو كان هناك إله فهو المسؤول عن أي تشوه موجود في أي انسان أو حيوان أو طير أو جماد .. وهو أيضاً مسؤول عن مواطن الجمال - ليستقيم منطقنا في الحكم والحديث - هو مسؤل عن هذا وذاك
الأديان لم تبدأ كحركات اصلاحية - حسبما تعتقد سيدنا الكاتب .. وانما هي عمليات نصب .. بدأت بدعاوي اصلاح كاذب لاكتساب عزوة وأتباع , وبعد ذاك التكتيك الخبيث بدأت في تنفيذ استراتيجيتها في العنف والقتل والنهب والسلب والحرق والغصب والاغتصاب . وهذا ينطبق بالذات علي ديانات مثلث برمودا العقائدي الشرق-أوسطي الابراهيمي الشرير : ثلاثي النكد السماوي النسب
أيها الكاتب الطيب . الآيات الرحيمة اللطيفة التي تستشهد بها من القرآن , منسوخة - ملغية بآيات بعدها - نسختها - أي الغتها - وحكمت بعكسها وتركوا الآيات الملغية لتضليل الناس الطيبين مثلك
عليك بسؤال فقيه اسلاماوي عن الناسخ والمنسوخ . ستعرف انه حقيقة . وبعدها يلف ويدور اذا شعر انك بدأت تحاصره وستحراجه هو وقرآنه . ويملص منك كما الزئبق , وبروغ كما يروغ الثعلب
عام جديد عليك سعيد


3 - حقيقه الامر
على سالم ( 2019 / 1 / 4 - 02:09 )
استاذ محمود انا اتفق مع التعليق السابق بخصوص ايات التسامح فى القرأن , هذه ايات تم نسخها بالتأكيد ليتم استبدالها بأيات اجراميه وحشيه بعدما كشر محمد عن انيابه الحاده وظهرت فلسفته البدويه الاجراميه البشعه , هذه معضله كبيره يقع فيها اغلب المفكرين العرب وهى مشكله الناسخ والمنسوخ , اود ان اوضح هنا ان الدين الاسلامى تحديدا هو فى الواقع نظام سياسى استبدادى دموى وقمعى وتم تغليفه من الخارج بقداسه اسلاميه بدويه لكى يتم تمريره على جمهور العوام والجهله والسوقه والرعاع , هذا النظام الارهابى تم تأسيسه على يد محمد قاطع الطريق والخبير فى السطو المسلح والسرقه , تخيل ان هذا النظام الرهيب لايزال يتحكم فينا منذ الف وربعمائه عام كالحه , الغالبيه الكاسحه من المسلمين لايعلموا ان الاسلام ماهو الا نظام سياسى استبدادى فى المقام الاول وليس عقيده بدويه


4 - علي الاصل دوور
محمد البدري ( 2019 / 1 / 4 - 05:31 )
سأسلم مؤقتا بجميع ما جاء بانه هو المعين والملهم ... الي آخر الفقرة الاولي بالمقال. لكن هناك نص نسب اليه بانه صاحب الصفات المذكورة وبجانبها كل البشاعات التي يرتكبها البشر ومنسوبة اليه بل يؤكد ممارسته لها ويوصف بانه كتاب كريم. فهل ارتكابهم لها من تعاليمه ام ان النصوص المنسوبة اليه ملعوب فيها؟

ساسلم بانه المعين والملهم ... الي آخر الفقرة الاولي بالمقال. لكن كيف يكون شأنه شأن البشر فهناك بشر يقومون بما يرجوه المظلومين منه وبشر بمثل بشاعته؟

عندما تعرّف العرب اصحاب الجاهلية المزمنة علي الفلسفة اليونانية في العصر العباسي انشغلوا بالبحث عن ماهية ذلك الاله، فالي ماذا توصلوا؟!
انتهي الامر بهم الي ممارسة البشاعة من تعذيب وقتل ... اي انهم ارتدوا الي صيغته الاولي الخام في كتابه المسمي التوراه وكأن الجميع توراتيون وصهاينة يلبسون ازياء تنكرية تسمي الاسلام.

تحياتي وعام جديد سعيد عليك


5 - الاستاذ مالك الحزين
د. محمود يوسف بكير ( 2019 / 1 / 4 - 07:41 )

ا شكرك على تعليقك . بالطبع أعرف أن هناك مهزلة في الفقه الإسلامي تسمى بالناسخ والمنسوخ وأقول مهزلة لانها جزء من منظومة تشويه الإله واظهاره وكأنه لا يعرف ما يريد.ولكن آية فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا توجد آية بقول بعكسها، أي إنها لم تنسخ. مع تحياتي


6 - استاذ علي سالم
د. محمود يوسف بكير ( 2019 / 1 / 4 - 07:52 )
انا اتفق مع كل افكارك وقد ذكرت مرارا في المقال أن الأديان غير متوافقة مع الحداثة وتدعم المستبدين وأنها لم تعد تسهم في تطوير اتباعها وتهتم بالطقوس والمظاهر الاحتفالية فقط
والسبب الرئيس وراء ذلك رجال الدين

مع أطيب تحياتي وأمنياتي


7 - الاستاذ محمد البدري
د. محمود يوسف بكير ( 2019 / 1 / 4 - 08:04 )
اسعد دائما بتعليقاتكم وأحب أن أضيف أن كل الكتب المنسوبة للإله تحتاج إلى تنقية وإعادة قرأه وتفسير وقد ذكرت هذا بشكل واضح في المقال ودعوت رجال الدين إلي عدم احتكار النص و قلت أن المجتمعات الحديثة هنا في الغرب بدأت هذه المهمة وهناك جهود خجولة في عالمنا الإسلامي بهذا الصدد ولكنها تجهض من قبل رجال الدين
مع تحياتي


8 - غموض المعنى هو السسب لتشويه الاديان والآلهة
سمير آل طوق البحراني ( 2019 / 1 / 4 - 09:19 )
ان ما سردته في هذا التحليل المنطقي هو عين الحقيقة لكن استشهادك بالآية التي نعطي الحرية بالايمان او عدمه فانها آية منسوخة باعتراف كل المسلمين. يقال ان الامام علي وجد واعضا في مسجد الكوفة يحدث الناس عن دينهم فقال له يا اخا العرب هل عرفت الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه فحجم الواعض عن الرد فقال له الامام علي اذا لم تكن على بينة من ذالك فقد هلكت واهلكت. اخي الكريم ان الابهام الذي يسود الآيات القرآنية جعلها لعبة بيد االمفسرين وهذا واضح وجلي وان الآية التي استشهدت بها يمكن ان تؤول حسب الرغبة اذا لم يرجع الموئؤل الى سبب النزول ولكن المصيبة العظمى هو اعتقاد المسلمين ان القرآن صالح لكل زمان ومكان والعبرة بعموم اللفظ لا بسب النزول وهذا يعني ان الآية المذكورة يمكن تفسيرها حسب الطلب لان معناها مهلهل والا تؤمن بماذا وتكفر بماذا؟؟. هل هي تعني حرية اختيار الايمان بالاسلام اوعدمه ام شيء آخر؟؟.ان واقع المسلمين منذ تاسيس الاسلام الى وقتنا الحاضر يثبت لنا بالدليل والبرهان ان القتال الذي وقع بين الصحابة المقربين انفسهم استنادا على تفسيراتهم الشخصية ان القرآن هو ابن بيئته ولا يجب الاخذ بكل ما فيه.


9 - الأستاذ سمير البحراني
د. محمود يوسف بكير ( 2019 / 1 / 4 - 14:49 )
هناك آية أخرى تقول - ولو شاء ربك الآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس على أن يكونوا مؤمنين- وكان هذا حال الإسلام في البداية وهو سياق منطقي لأي رسالة دعوة في بدايتها ، أي أن تعطي الناس حرية الاختيار وإلا لفروا من الدعوة. كما ذكرتم فإن المشهد تغير تماما لما قويت شوكة المسلمين وبدأت مهزلة الناس والمنسوخ وكأن الله عاجز عن القيام بمهمة النسخ فتركها لرجال الدين لنسخ ما يشأون. المقال موجه بالأساس لعوام الناس لإفاقتهم من أوهام وتخاريف كثيرة وانا أحاول دائما أن أوصل مثل هذه الرسائل بشكل متوازن لعل وعسى . بمقدوري أن أكتب بشكل عنيف ومباشر كما يرغب أصحاب بعض التعليقات ولكن الدعوة للتفكير ترفض عادة عندما تكون عنيفة وهذا ما أحاول دائما أن اتجنبه. لو سمح وقتك أرجو أن تقرأ مقال لي على موقع الحوار بعنوان - هل انتشر الإسلام بالسيف . مع تحياتي


10 - أستاذ محمود يوسف بكير - تعليق 5
مالك الحزين ( 2019 / 1 / 4 - 15:30 )
تحياتي اليك وبعد
عن قولكم :بالطبع أعرف أن هناك مهزلة في الفقه الإسلامي تسمى بالناسخ والمنسوخ
اسمح لي بالقول : انه ليس بدعة اصطنعها الفقهاء بل حقيقة موجودة في القرآن .آيات تنسخ آيات - تلغي مفعولها - وتناقضها تماماً . ووصل درجة الهزل القرآني لدرجة امكان وجود لآية وأخري عكسها - تنسخها - تلغيها متلاصقتان !! بلا خحل ! ( كآية تحدد حيث معين وأخري تسمح بشكل مطلق : وائتوا النساء من حيث أمركم الله - وبعدها مباشرة : نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أني شئتم) هههه مثل : لازم تمشي علي اليمين , وبعدها : المشي أينما تشاء
وغبرها من التناقضات الناسخة والمنسوخة - والفقهاء والمتدينون جاهزون باستمرار للتبرير
وعن قولك أستاذ بكير : ولكن آية فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر لا توجد آية بقول بعكسها، أي إنها لم تنسخ.
عقواً .. بل منسوخة ملغية بسورة التوبة - الأخيرة في الترتيب الحقيقي لسورالقرآن - منشور بالانترنت - تعتبرآخر سورة بالقرآن - ما قبلها سورة قليلة السطور و بلا محتوي - أما سورة التوبة فتعتبر هي آخر الأحكام ,آخر تشريع , و هي قمة الارهاب , ألغت - نسخت - كل ما قبلها من آيات التسامح ل : وقاتلوا الذين لا يؤمنون


11 - لمالك الحزين كفانا تدليس
ابو ازهر الشامي ( 2019 / 1 / 5 - 20:02 )
تقول أيك ائتو حرثكم أنى شئتم ناسخة لأية ائتوه من حيث أمرتم
من قال لك ذلك
ائتوه من حيث أمرتم اي من فروحهم فيحرم من ادبارهم
اما أنى شئتم فانى زمانية وإمكانية
فإذا كانت زمانية كانت في اي وقت تشاؤه
اما مكانية اي ان تأتي الفرج باي وضعية تشاءها وباي طريقة سواء من الامام او الخلف
فمن اين اتيت بتفسيرك الغريب للآية
طبعا هذا في الفكر السني
اما الشيعي فهناك اختلاف
فيفهمون من حيث امركم الله على ان معناه اي من عند زوجاتكم وما احل لكم
اما أنى شئتم
يفسرونها زمانية وإمكانية
فالزمالك اي وقت تشاء
والمكانية اي مكان سواء الدبر او الفرج
اذن ماذا تفهم من إدعائك
؟؟؟؟


12 - لا للجدل البيزنطي
مالك الحزين ( 2019 / 1 / 6 - 00:44 )
باختصار : نساء المدينة اللائي تم تزويجهن لأصحاب محمد الذين هاجروا معه . اشتكت من ان هؤلاء الصحابة يرغبون في المضاجعة بالخلف - كعادة رجال مكة أهل محمد , وبعكس عادة رجال المدينة
فمحمد الأُلعبان .. فصل آيتين متناقضتين - كما سبق أن شرحت - وأخرج نفسه من الموضوع , وترك كل فريق يفسر كما شاء ويتفقوا أو لا يتفقوا . المهم أخرج نفسه من الموضوع , بأن شَرّع لكل طرف ما يشتهيه - طبعاً هذه فضيحة دين ونبي مدعي , لذا فطبيعي ان الشيوخ والمتمشيخون يسترون الفضيحة بتبريرات وجدل تضليلي كثير
محمد كان أُلعبان .. أوليس هو أبو قرآن يقول : ولا نجبروا فتياتكم علي البغاء إن ( إن .. ! ) أردن تعففاً - !. والمعني واضح ان البغاء جائز , بشرط عدم الاكراه .. ! دعارة ... فمحمد كان أُلعبان
لكن المشايخ والمتعصبون بالطبع عندهم تبريرات , وتنظيرات , وتقعيرات , وتفسيرات ملاكي ويقدروا يتهموا الآخرين بانهم يفسرون علي هواهم ههههههه
ومن يجد لديه وقت قراغ .. يجاريهم ويتركهم يضييعون وقته وجهده في جدل لا فائدة منه
والعاقل هو من اذا وجدهم سيطيلون الجدل الأجوف . قال لهم : بل أنتم علي حق . وسلاماً سلاما


13 - للاستاذ مالك الحرين
ابو ازهر الشامي ( 2019 / 1 / 7 - 08:06 )
من الواضح انك لا تعلم ان سبب نزول الاية هم اتيان اليهود نساءهم من الخلف اي من أدبارهم
وهل عندك دليل ان أهل مكة كانوا ياتون النساء من أدبارهم وان أهل المدينة لم يكونوا يعلمون ذلك
والحقيقة التي ليس عليها اي غبار انك لم تكن تعلم ان الاية ليس فيها ناسخ ومنسوخ او معنى ائتوه حيثما شئتم وانما فقط حببت تفلسف ولما طلعت على رأسك غيرت الموضوع وذهبت لحجة من لا حجة له وهي
1 جدال بيزنطي
2 تبريرات شيوخ
3 اختلاف
4 أمر مفتوح
ولَم تتعب نفسك لتفتح باب سبب النزول
او حتى تعود الى الأحاديث الصحيحة في الموضوع
ونسيت ان الموضوع محسوم عند السنة في حين الاختلاف عند الشيعة
بحكم عدم وجود اب مانع من الجنس في الدبر فهم لا يؤمنون بالأساس بتحريمه
ملاحظة اذا كنت جاهل بالعربية مشكلتك
فأية لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان أردن تعقلا
ايس شرط دولا
روح ادرس قواعد الجملة الشرطية وراجعني
ايضا ماذا افهم من قولك نبي كذاب
يعني هل تؤمن لنبي حقيقي مثلا


14 - الرد على مالك الحزين الجزء الثاني
ابو ازهر الشامي ( 2019 / 1 / 7 - 08:10 )
ولنفصح جهلك اكثر
اخر سورة نزلت في القران ليست لتوبة
وانما سورة المائدة والنصر
اما التوبة فكيف تكون أخت سورة في القران وهي تحدثت عن
1 فتح مكة
2 غزوة تبرم
وكلاهما في السنة الثامنة والتاسعة للهجرة
ان تجاوزنا وجود آيات فيها تتحدث عن هجرة محمد من مكة الى المدينة
مع العلم ان سور القران لم تنزل على شكل سُوَر واحدة وانما آيات متفرقة
وهما يتكون سؤال اخر
كيف علمت ان سورة التوبة اخر ما نزل من القران
غير من اسباب النزول
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب راجع اسباب النزول في أية
ائتوه نساءكم حيثما شئتم

اخر الافلام

.. جدل متواصل بمنصات التواصل الروسية بشأن مذبحة المسجدين بنيوزي


.. السلطات النيوزيلندية تنقل منفذ هجوم المسجدين إلى سجن شديد ال


.. سوريا: مقاتلون من تنظيم -الدولة الإسلامية- يسلمون أنفسهم غدا




.. نيوزيلندا: تشكيل لجنة -ملكية- للتحقيق في ظروف الهجوم الدموي


.. قوات سوريا الديمقراطية تعلن هزيمة تنظيم -الدولة الإسلامية- و