الحوار المتمدن - موبايل



الدين الإسلامي اليوم (خطر ممنوع الإقتراب ) .

عدلي جندي

2019 / 1 / 6
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الدين الإسلامي اليوم (خطر ممنوع الإقتراب ) .
الإسلام دين الدولة ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع...!
ما هي مبادئ الشريعة الإسلامية !؟
وهل كان تطبيقها (تاريخياً) سبباً في كون المسلمين خير أمة أُخرِجتْ للناس وليس آيات وإعجاز كلام القرآن وممارسات الفروض الدينية من صوم وصلاة وووو؟
-وكيف ومتي تكون المبادئ ...!!!!مصدراً للتشريع في العصر الحالي المختلف كلياً عن ظروف ومعطيات وثقافات عصر ظهور دين الإسلام ..!؟
ولماذا يصدق الغالبية من المؤمنين بدين الإسلام في الدول ذات الثقافة والدستور الديني أن تطبيق ميادئ وشرع الإسلام (الصحيح...!!) الحل والمنقذ؟
هل هناك فرق ما بين أفكار وثقافة وممارسات الشعوب التي تعتنق نفس الدين (وليكن الإسلام مثال)
بمعني
هناك فرق ما بين فِكر وثقافة شعوب يتدخل رجل الدين -الإسلامي- في تقرير مصائرها وتحديد هويتها وثقافتها عن طريق بند دستوري (مصر والسودان وأفغانستان واليمن وسوريا وغير ).....وما بين شعوب أُخري ربما تدين بالإسلام أو غيره ولكن دستورها علماني عالماني ولا وجود لمبادئ شرع دين في بنوده؟
تظهر غالباً نعرات العنصرية والكراهية وعُصابات السلف الديني الإرهابي والإجرامي - الإسلامي - في ظل هيمنة ثقافة ووجود بند ديني (أو أكثر ) دستوري ( الجماعات الإسلامية بكافة أفرعها ..القاعدة والشباب وجماعة التكفير والهجرة والناجون والطالبان وبيت المقدس وقاعدة المغرب وغير ..!)
برهامي الشيخ السلفي المصري ورغم كونه طبيب إلا أنه ضحية الثقافة السائدة منذ عصر السادات والتي جعلته يحرم تهنئة مواطنون مصريون في مناسبة دينية لأنهم كفار بعقيدته الإسلامية....
حادث وقع بالأمس عن الإجرام بحق المختلف تسببت عنه الثقافة الغالبة بحكم الدستور المصري ضحيته ضابط مفرقعات مصري(علي الرغم من إمكانية تفادي الحدث بواسطة العلم الحديث يوجد الروبوت في معالجة هكذا خطورة)
https://t.co/bTM7uorc8v
مثل شعبي مصري : من شب علي شئ شاب عليه
إذن هل يتأثر الفِكرْ الديني الجهادي والإرهابي بالحل الأمني دون تغير المنظومة الثقافية والدستورية الدينية بكاملها ؟
المواطن عامة جهادي إرهابي أو غير في الدولة الدينية دائما ضحية الثقافة الدينية سيان بالإضطهاد أو القتل أو التهديد والسجن في حال إنتقاده الدين والسبب هيمنة رجل الدين و الفِكر الديني أحادي النظرة.







التعليقات


1 - يعنى لابد من ردع متكامل
حازم (عاشق للحرية) ( 2019 / 1 / 6 - 15:16 )
خلاص اصبح إجبارى مسلسل الحوادث الارهابية طوال ديسمبر و اول يناير
المواجهة الامنية و بكل قوة مطلوبة جدا و الا فنحن غير جادين فى التعامل مع الخطر,ولكن ماذا عن إبقاء الوضع الثقافى على ماهو عليه((الاسلام دين رسمى للدولة و شريعتها مصدر رئيسى لتشريع القوانين و مؤسساتها الدينية تتحدث على الفاضية و الملاينة بسم الاسلام,و اللتيارات الاسلامية و محاميهم يجرجرونا فى المحاكم بتهم(إزدراء الاديان و نشر الكفر و التحريض على العري و الفجور) و المواطن المتزمت المتدين يهددك ان تغلق الموسيقى فى الشارع و المقهى و المحل حين سماع صوت الآذان,و ان وجد شجعان يواجهوه,يهددهم بقوانين الدولة التى تحمى الآداب العامة الاسلامية))
مقاومة أمنية هامة لكن دون تغيير ثقافى هى عبارة عن -بصراحة و بدون زعل- إبقاء الحال على ماهو عليه و استمرار سياسات إلهاء الناس -سد الثقب هنا و افتح ثقب جديد هناك و استمر على ذلك-

إن -إن !- كانت الدولة فعلا تنوى -ولو ببطئ- ان تستبدل المادة الثانية بـ(الدين لله و الوطن للجميع) و سحب كل سلطات الازهر و تحاصر الدعاية الاسلامية, فأنا مع الدولة رغم كل الفُجر الاقتصادى الذى فرضته علينا,نتحاسب فيه بعدين


2 - اكاذيب السلطه السياسيه
على سالم ( 2019 / 1 / 6 - 17:03 )
لاادرى ماهذه التناحه التى يتحلى بها المدعو السيسى فى كل احاديثه البلهاء ولماذا يضع دائما على وجهه هذه الابتسامه البلهاء , من الواضح ان هذا السيسى سلفى وارهابى كاذب , انه فى شراكه عمل كامل مع مؤسسه الازهر الارهابيه المجرمه الداعشيه , من السهل جدا ان تكتشف الكاذب حينما يكذب ويهمبك على الشعب , مصر اصبحت جثه هامده وتحولت السعوديه الى دور الامر الناهى ووليه امرها وتصدر الاوامر لكى ينفذها الخونه المرتشين والقوادين الذين يديروا دفه البلد , هذه فضيحه مجلجله بدون شك واصبحت سمعه مصر فى الحضيض , ظهر مؤخرا كليب للقناه الامريكيه توجه اسئله محرجه ومؤلمه للسيسى والسيسى وقع فى حيص بيص لايعرف كيف يرد ويجيب بأكاذيب بلهاء مع مراعاه دائما ان يضع نفس الابتسامه البلهاء على وجهه CBS


3 - أخي العاشق
عدلي جندي ( 2019 / 1 / 6 - 20:30 )
شمرا تواصلك الكريم
بحثت في مبادئ الشريعة وهي مستمدة من أحكام فقهية والفقهاء في تفسيرهم لمل منهم تفسير يختلف ربما عن الآخر ويقولوا في نهايته والله أعلم ..!؟
خبلان لا ينتهي ولذلك تأثير المادة الثانية يسبب الخبلان فقط لا غير
حاجة غريبة العالم دي لا تري قيمة للحياة والفِكر والعمل في سبيل إرضاء الطوطم أو الحاكم بأمره أو الوهم اللي راكبه
تحياتي


4 - أخي علي
عدلي جندي ( 2019 / 1 / 6 - 20:34 )
شكراً تواصلك الكريم
إيه حكايتك مع السيسي ؟
ده لسه في سنة خامسة
طيب لما يكمل مثلا الإبتدائية والأعدادية والثانوية ونشوف بعدها مجموعه ح ينفع يكمل مشوار الرئاسة ولا كفاية عليه ..هههههه
إفتتاح أكبر مسجد وكنيسة والغلابة بياكلوا من الزبالة ده لو كان فيها بواقي ما هي ناقصة بيوت عبادة وصلاة عشان تكمل ع الباقي
تحياتي


5 - دعك منهم، كل عام وأنت بخير وميلاد مجيد
محمد أبو هزاع هواش ( 2019 / 1 / 7 - 12:56 )
تحية أستاذ عدلي

بما أن جماعة المشايخ قد حرموا التهنئة بأعياد الميلاد ورأس السنة أعيدك أخي الكريم وأقول لك كل عام وانت بخير وميلاد سعيد

وأسجل حزني على ضحايا الإرهاب السلفي المجرم الدموي الذي يتكرر وسيتكرر بسبب وجود كل اسس هذا الارهاب من نظرية ومطبقين

سلام وتحية


6 - أعياد المسيحيين : خطر! ممنوع الاقتراب والتهنئة
ليندا كبرييل ( 2019 / 1 / 7 - 14:47 )
الأستاذ عدلي جندي المحترم

عيدا مباركا، وأتقدم للإخوة الأساتذة الأعزاء الحاضرين الكرام بالتمنيات الطيبة بالصحة والعافية والنجاح

الدين الإسلامي ينتشر اليوم بالقوة والتجبّر،
الخطر هو القادم من الديانات المخالفة
إنهم يخشون على أنفسهم من قوة المخالفين، فيكون التهديد بالفتك وإهدار الدم
سيدافعون عن الشريعة بكل الوسائل المتاحة، هل يتخلّى الرجل عن المزايا التي خصّصتْه بها الشريعة؟
هل يتخلى تجار الدين عن المكاسب الهائلة التي يجنونها من الترويج لبضاعتهم الإسلامية؟

لن يتوقف الإرهاب
الطفل ينمو في بيئة غير صحية؛ تعليم متطرف إعلام عنصري فضائيات إرهابية
، ولا أمل لنا في عيش مشترك
التربّص والترصد يرافقان كل منْ نشأ على كراهية المخالف لفكره

نطلب السلام للجميع
ودمتم بخير


7 - إخي محمد
عدلي جندي ( 2019 / 1 / 7 - 17:58 )
شكراً مرورك الكريم وتهنئتك الإنسانية
علي الرغم أنني منذ عدة أعوام لا تفرق معي الأيام والمناسبات إلا في التمتع بوقت الأجازة في رحلات طبيعية أو ثقافية ولكن ما يؤلم فعلاً وجود كائنات قريبة الشبه بالبني آدميين تتحدث لغاتهم تنقل لهم خرافات مجاهل الأزمان وتلك الكائنات تتحكم في مصائر بشر ومستقبل وطن ولذا من الضروري علي الإنسان أن يعبر ويحذر من خطورة هكذا كائنات
مرة أُخري
شكراً أخي الكريم مشاعرك وإهتمامك الثمين ومل عام والبشرية جمعاء بخير وفِي سلام
تحياتي


8 - قارئة الحوار
عدلي جندي ( 2019 / 1 / 7 - 18:06 )
الأستاذة ليندا
شكراً تواصلك الكريم وتهنئتك الثمينة
فعلاً وللأسف خطر ممنوع الإقتراب
حظه سئ من يولد في مجتمعات هكذا متخلفة ولجماعات مُدلسة
حظه سئ لأنه لن يتمتع بحلاوة ورقي حرية الفِكرْ والتعبير والتفكير بل وفِي أبسط الأمور ك حرية إرتداء الأزياء وممارسة الصداقات والتجارب وتذوق الفن والموسيقي وخلاف
حظهم العاثر يتم سجن عقولهم في كهوف الماضي وتشكيل وعيهم بتقديس الخرافة وإرهابهم بغضب الطوطم وجحيمه أو ناره أو إجرامه
شكراً سيدتي مشاركتك إثراء المادة
كل عام وأسرتكم الكريمة والعالم بخير وفِي سلام
تحياتي

اخر الافلام

.. تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى التفجير الانتحاري في منبج الس


.. الدين والدماغ. رئيس مختبر تطور الجهاز العصبي يقدم تفسيرا علم


.. مجسمات مسيئة للسيد المسيح لا تزال في متحف حيفا رغم احتجاج ال




.. ما الذي دفع يهوديا متشددا إلى اختيار العلمانية؟


.. للقصة بقية- -السلفية الجهادية- من حركات إقليمية إلى العالمية