الحوار المتمدن - موبايل



جمهورية ابو جهامة # 7

منير الكلداني

2019 / 1 / 9
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


# ابا جهامة بالرغم مما ذكرته سابقا الا ان الابهام لا يزال موجودا في خصوص الذين لا يقرون باي اله فانت بهذا تصادر حقهم الفكري في رفضهم للتاريخ الذي كتب عبر طرق النقل التي تقول بنفس المنظومة الدينية .
** وما دخل ما ذكرته في الامر يا افلاطون ..
# كيف تفرض عليهم الايمان بشيء هم اصلا منكروه
** سبق وان قلت لك ان الذين لا يؤمنون بوجود اله عليهم ان يبرهنوا على مدعاهم مضافا الى امر اخر هو انني لا اطالبهم بالايمان بالانبياء او باله الانبياء لان منهجنا ينبع من تتبع الحدث التاريخي فالنبي موسى او القائد موسى او اي لقب تطلقه عليه له تاريخه سواء كنت مؤمنا بنبوته ام لا فلا دخل للتاريخ للمناقشة في اصول العقيدة لبيان صحتها او سقمها المؤرخ ينقل الحدث ولا شان له بتصحيح فاعله لاننا قلنا سابقا ان الفعل الالهي لا يحتاج لان تبرر له اما الفعل البشري فهو معرض للخطا والصواب وكلاهما لا يهمان الباحث التاريخي بقدر ما يهمه وجود الحدث وصحته ولهذا رايتنا نناقش في البيان الاول مع تاخر الرتبة العلمية عليه وهو ما قلناه من تحقق الحدث من عدمه وما دام هذا التاريخ له زمان ومكان فلا ينبغي للمؤرخ ان يتجاوز هذا المقدار الى ما هو ابعد من ذلك فليس من مهمة المؤرخ ان يثبت مثلا تاريخ ولادة ادم او تاريخ اول بشري لان هذا قد يكون متعذرا في وقت لم يك للتدوين فيه اي اثر وتبقى تلك الحادثة من جهة التاريخ تتعلق بمن جاءوا بعده من حيث الثقافة والمنجز المدني والصناعي والاقتصادي وما الى ذلك من هذه الامور وهي لا تنطبق بحال على الفرد الواحد لاستحالة تحصيلها الا بالخبر الديني ويكون هذا الخبر مجرد رافد يدعم الاحداث الاساسية في المجتمعات ولا يعطي الجزئيات باي شكل من اشكالها ومن هنا قد تكون هذه الابحاث غير مجدية في الدراسة التاريخية وتاخذ وقتا ولا يدعمها الا النزر اليسير من النصوص التي لا تعطي الصورة الكاملة بل احيانا يكون التصور منطبقا ببديهياته فما الذي سيفعله اثنان في الارض غير الاهتمام باكلهم وشربهم وانجاب الذرية
# اذن افهم مما ذكرته انك تجرد الحدث من ملابساته الفردية ولكن الا يعني هذا انك تقع في مشكلة ان الفعل الالهي لا نبرر له لان الاله اعلم واحكم ويكون عمله هو الصحيح بينما تقول ان هذا تجردا انت تبرر الفعل قبل لن تبدا الكتابة ؟
** كلامك صحيح ولفتتك جيدة لانه ببساطة لو رجعنا الى معجزات الانبياء فهي حوادث طبيعية حصلت مثل طوفان نوح وعليه فلا ينبغي لمن لا يؤمن باله ان يقول ان هذه اسطورة لان كاتب التاريخ لا يؤمن باله ولمجرد ذكرها في الكتب الالهية تكون غير واقعة بل هي حدث على المؤرخ ان يستعين بكل النقل ولا يحق له ان ينتقي وفق معتقده وهواه فالطوفان مدلل عليه وهو يشبه تسونامي من هنا تكون وظيفة المؤرخ نقل الطوفان وليس عليه ان يقول لم الاله اغرق العالم لان هذا ليس من تخصصه واذا كان الاله موجودا واغرق العالم فما هو دخل المؤرخ في هذا الموضوع وسواء تحدث او تهجم او فعل اي شيء فالحدث قد صار ومهمته هو توثيقه ...







اخر الافلام

.. مئات الكازاخ قيد الإقامة الجبرية في شينجيانغ


.. ترويج/ وثائقي -في سبع سنين-


.. بافل طالباني :- العلاقة بين الشعب الكردي وأمريكا أعمق من معر




.. بافل طالباني: - المهم الان استعادة ثقة الشعب الكردي والمجتمع


.. شاهد.. سرقة 215 ألف ريال في عملية سطو في السعودية