الحوار المتمدن - موبايل



مأزق العلمانية

نعيم إيليا

2019 / 1 / 9
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


ما الذي يسوغ أن يقال في تعريف الدِّين؟
ألا يسوغ القول فيه: إنه نشاط روحي – عقلي يتزمّل ببُجُدٍ نسجُها عبادات وطقوس؟
بلى، فلما كان كذلك أي نشاطٌاً - والنشاط حركة فكرية ذهنية - فإنه لا مناص له من أن يظهر في جملة من الصور والأفعال المحسوسة؛ وفي أنماط من السلوك معلومة، وإلا كان منعدم الوجود؛ لأن الفكر الذي إن لم يكن ممكناً أن يتصور في صورة محسوسة، كان من المحال أن يكون له وجود أصلاً، إلا في الخيال: ففكرة السجود لصنم من الأصنام، على سبيل المثال، تستلزم أن تتحقق في حركة لها صورة محسوسة مرئية ترسمها هيئة الساجد؛ كي يصح ألا تكون فكرةً خيالية.
وكذلك فكرة الإحسان، فإنها تستلزم أن تتجسم في هيئة إنسان يمد يد العون لإنسان آخر من جنسه، أو يمدها لحيوان أو يمدها لنبات حي. بل إن فكرة الخالق تستلزم الظهورأيضاً، أو التجسد أو التجسم في صورة مادية تدركها الحواس الخمس، وإلا كانت محضَ خيال.
وشأن هذا النشاط الفكري في وجوب تجسّمه بفعل من الأفعال المادية، ومسلك من المسالك المرئية، كشأن الايديولوجيات السياسية – الاجتماعية تسيّر حياة المنتمين إليها وفق منهاج من السلوك يوائم رؤاها؛ ومنهاج يتوافق مع مبادئها النظرية. ومثال ذلك فكرة (الحرية) التي إن لم يكن لها ألبتة أن يكون لها معنى ملموس يجسده بشرٌ أحرار؛ فليس لها أن تكون حينئذ غير فكرة بمنزلة الألهوّة مما يصنع الخيال.
وللدين تأثيرٌ عظيم في حياة معتنقيه الروحية – الدنيوية إلى حد أنه ربما دفعهم إلى التضحية بأنفسهم على مذبحه المقدس بأريحية تثير الإعجاب، وبأريحية تثير الدهشة.
ولكن عظم تأثيره فيهم، لا ينبغي أن يوهم بأنه يحول دون تأثيرهم، هم، فيه. كلا! فإن تأثيرهم فيه حقيقة مسلَّم بها من حقائق الواقع إن أنكرها منكرٌ؛ فقد أنكر الواقع الذي لا ينكره إلا العديم، أو الذي له في إنكاره إربة.
ومن أمثلة تأثير الدينيين في أديانهم: تعدد المذاهب في الدين الواحد، وتعطيل الحياة المتجددة لشريعة ما عتيقة من شرائع الدين، إذا ما أمست هذه الشريعة معوقاً يعوق الحياة عن التجدد...
وما تأثير الدينيين في أديانهم، في حقيقة الأمر، إلا هذا المبدأ الذي يطلق عليه دون حرج اسم التطور، وإن كان كثير من أتباع الأديان ذات الطبيعة المحافظة، يجحد أن يكون دينه عرضة بأية حال للتطور؛ لأن التطور، بما هو مصطلح لفظي، يرادفه مصطلح التجديد أو الإصلاح أو التغيير. وهو، بما هو مصطلح معنوي، مبدأ ينطوي على فكرة إذا ما تُؤمِّلت، وُجدت تمثّل حركة تتصف بأنها تصاعدية إيجابية لا بأنها تراجعية تقهقرية سلبية.
والحركة التصاعدية (الإيجابية) المقصودة من هذا الوصف المحدِّد، هي الحركة المعبرة عن روح وطبيعة عصرها، وهي الحركة التي يجب أن يتمثل فيها الخيرُ العام. ونقيضها، الحركةُ (السلبية) النابية عن روح وطبيعة عصرها، هذه التي إنما بحكم نبوِّها عن روح عصرها، ليس لها إلا أن تكون جالبة لكل ما هو ضار منكر من البوائق والشرور.
والقول بعمومية الخير ههنا، توكيد لوجوب أن يكون الخير المذكور عاماً يشمل الناس كافة؛ كي يكون له أن يكون مستحقاً أن يعد خيراً حقاً. فإن الدين الذي يقصر خيره على أتباعه، ولا يراعي أن يوزعه على غير أتباعه، لا خير فيه للإنسانية بما هي مفهوم دال على البشر كلِّ البشر على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم؛ ولا خير فيه للمجتمعات التي تتعدد فيها الأديان والمذاهب على وجه التخصيص.
فإذا كان دين في مجتمع متعدد، يقصر خيره على أتباعه دون سواهم من أتباع الديانات الأخرى، فقد غدا من جهة حجةً على أتباعه أن ليس هو من مصدر إلهي؛ لأن الله - إن وجد- لا يعقل أن يفرق بين البشر، وهم مخلوقاته، في توزيع آلائه، حتى لو كان بعض هؤلاء الخُلقاء كافراً به، ملحداً في وصاياه.
وانطلاقاً من هذا المبدأ، مبدأ التطوير والتجديد والإصلاح، وباعتبار أن هذا التطوير أو التجديد أو الإصلاح، حركةٌ إيجابية يتمثّل فيها خير المجتمع عامة، تبيح العلمانية في بلدان الغرب لنفسها أن تنقض بعض مبادئها، كمبدأ حرية الاعتقاد، إذ تهتف بأتباع الديانات الذين يرفضون بأنف حميّ أن تمسّ أديانهم بأقل تعديل أو تطوير أو تغيير، حتى لو كان لهم في هذا التعديل والتطوير والتغيير، خير كثير.. تهتف بهم أن عليهم أن يصلحوا ما رثّ من دينهم وأمسى في معانيه نقيضاً لمعاني الحياة الجديدة من مثل كراهية من يختلف عنهم في العقيدة أو المذهب – والكراهية هي المصنع الذي ينتج العنف والإرهاب - ومن مثل قمع نسائهم وزجرهن عما هو حقّ من حقوقهن، أو واجب من واجباتهن منصوص عليه في دساتير بلدان الغرب، وغير ذلك مما هو كثير.
ولكن ثمة اعتراض غير خفي يتساءل: أليست مطالبة أتباع الديانات هذه التي ليست على وئام مع قيم العلمانية بأن يطوّروا أديانهم أو يصلحوا ما فسد منها ونبا عن روح العصر، أكثر من خرق لمبدأ حرية الاعتقاد؟
أليس في هذه المطالبة، فرض أن يلحدوا عن أديانهم؟
وذلك أن هؤلاء الأتباع، حين يستجيبون لما يطلب منهم، فإنهم يكونون بهذه الاستجابة، أقرّوا بأن دينهم إن هو إلا نشاط إنساني خالص؛ فإنه لو كان من عند الله، لكان كل ما بين دفتيه حقيقةً مطلقة، والحقائق المطلقة، كما هو معلوم، ثابتة تأبى على التطوير والإصلاح والتغيير.







التعليقات


1 - العنوان يتناقض مع المقال
noname ( 2019 / 1 / 9 - 18:44 )
كملحد ، أقول أن المقال ممتاز جدا ومضمونه يعكس الأرضية الصحية للنقاشات التي يجب أن تطرح في بلداننا . لن تثمر النقاشات التي تنطلق من أرضية (أنت كافر عديم الأخلاق) و (أنت مخرف تعيش في الكهوف) بل يجب أن تنطلق من الواقع لإرساء مبدأ التعايش والقبول بالآخر من منظور علماني ينطلق من نسبية قيم العصر لا من مطلق الأديان والآلهة .

وعليه يكون العنوان غير متجانس مع مضمون المقال ، فالعلمانية التي تقر بحق الجميع مهما كانت عقائدهم عندما تتعارض مع حقيقة الأديان المطلقة - التي تمثل تديّن أغلب المتدينين عندنا - لا تكون هي في مأزق بل أصحاب القراءة الماضوية السلفية لأديانهم .


2 - الاستاذ نعيم ايليا المحترم
nasha ( 2019 / 1 / 10 - 00:40 )
العلمانية مصطلح يُساء استخدامه في المجتمعات الاسلامية ويستغله الملحدون للهجوم على اصحاب معتنقي الديانات .
العلمانية هي عملية فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية والسلطة القضائية .
الدين نشاط فكري ثقافي وجزء مهم من ثقافة اي شعب في العالم ولا يمكن باي حال فصل الدين عن الثقافة العامة السائدة في اية دولة .
معظم الملحدين من ذوي الخلفية الاسلامية وبعض من المتعصبين الماركسيين بصورة عامة يستغلون مبدا العلمانية للقضاء على الفكر الديني .
المازق في الحقيقة هو مازق الملحدين وليس مازق العلمانية
العلمانية هي عزل الدين عن السلطة السياسية فقط وليست القضاء على الدين .
اذا كان الاسلام دين ودولة فحتما سيكون غير ممكن فصل الدين عن السياسة . هذه اذن مشكلة الاسلام وليست مشكلة العلمانية
تحياتي


3 - noname الأخ العزيز
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 10 - 09:51 )
أشكر اهتمامك.
معليش عزيزي ما تزعل، ولو! سأغير العنوان سأختار هذا الذي اخترته أنت ولا على بالك، تغييره أمر في غاية البساطة.
بس لحظة من فضلك! شوف هالفكرة، دققها: العلمانية هي التي صاغت لنا حقوق الإنسان وأرستها في مجتمعاتنا الحديثة، ومن هذه الحقوق التي صاغتها حرية العقيدة.
طيب، أنا عقيدتي تأمرني مثلاً أن أكره جاري، فكيف للعلمانية أن تعالج الآن أمر كرهي لجاري من دون أن تقع في مأزق هو الدوس على مبدأ حق العقيدة الذي صاغته هي بنفسها، إذا ما نهتني عن كره جاري؟ أليس كره جاري عقيدة يجب أن تحترمها؟


4 - الملاحدة والدين
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 10 - 10:14 )
شكراً لك عزيزي ناشا
الملاحدة المتطرفون يخربون الأديان حتى قيمها الجميلة - لسنا ضدهم هذا حقهم - وكثيرون منهم لا يميزون بين دين ودين مثلهم في هذا كمثل الذين لا يجدون فرقاً بين حزب وحزب. بينما تميز العلمانية بين دين ودين وحزب وحزب، فالدين الذي يحترم قيم العلمانية لا يتعرض للهجوم بخلاف الدين الذي لا يحترم قيم العلمانية.
لأ، وأين النكتة؟
النكتة هي أن هؤلاء الملحدين هم الذين يحمون الأديان من السقوط. فأكثر القادة الدينيين ملاحدة. وهؤلاء القادة يستميتون في الدفاع عن الدين الذي تسللوا إليه لينتفعوا من خيراته.
أتظن أن هؤلاء المغتصبين للأطفال في الكنيسة الكاتوليكية ومرتكبي الموبقات، مؤمنون؟
لا تقل لي: إن الله وحده يعلم السرائر. فإن أعمال الإنسان تفضح سرائره


5 - شذرات عن العلمانية (1)
noname ( 2019 / 1 / 10 - 19:06 )
العلمانية نسق فكري وثقافة، وليست مجرد فصل للدين عن السياسة: العلمانية (ثقافة) وليست (سياسة)، قد تقول بذلك الفصل لكن فكرك يبقى غير علماني/ دوغماطيكي أي يدّعي امتلاك الحقيقة المطلقة كرغبة بعض الملحدين في القضاء على الدين ورغبة أغلب المتدينين في بلداننا في بقاء التديّن السلفي حاكما لثقافة المجتمع (ليس من حق أحد أن يقتحم باسم الدين، الحقوق المدنية والأمور الدنيوية/ جون لوك).
الملحدون نفاة المطلق أغلبهم يؤسسون لمطلق آخر يتنافى مع العلمانية، وكم هو رائع كلام كانط في (جواب عن سؤال: ما التنوير؟) عن مشروعية البحث عن المطلق وعن لا مشروعية توهّم امتلاكه لأن ذلك يُفضي إلى تعدد المطلقات وبالتالي دخولها في صراع وحرب إبادة بما أن المطلق واحد: لا أحد سيستطيع القضاء على الدين، وعمل الملحدين يجب أن يُركز على القضاء على فكرة امتلاك الدين للحقيقة المطلقة وليس على القضاء على الدين نفسه.
العلمانية أصلها تجاوز فكرة مركزية الأرض التي تلتها مركزية الإنسان وامتلاكه للحقيقة المطلقة، أَصّلتْ للنظرة النسبية التي تليها بالضرورة التعددية وقبول الآخر والتعايش معه: يقول بعض المتدينين هنا أن (حقيقتي المطلقة هي كذا


6 - شذرات عن العلمانية (2)
noname ( 2019 / 1 / 10 - 19:06 )
وأنا علماني لأني أقبل بوجود حقيقتك المطلقة التي هي كذا) وهو قول ينم عن جهل بحقيقة العلمانية وعن نفاق ناتج عن الضعف وفرضته على ذلك المتدين قيم العصر العلمانية النسبية، وأصحاب هذا القول يوم يحكمون لن يقبلوا إلا بمطلقهم.
تقول عزيزي نعيم (فكيف للعلمانية أن تعالج الآن أمر كرهي لجاري من دون أن تقع في مأزق هو الدوس على مبدأ حق العقيدة الذي صاغته هي بنفسها)، أنت هنا نفيتَ العلمانية وألبستها ما لم تقله، لأنك افترضت أن العلمانية تقرّ بالمطلق وهي فكر نسبي: العلمانية لا تمنعك من البحث عن المطلق (حرية العقيدة) لكنها تمنعك من توهم امتلاكه (عقد إجتماعي/ ديمقراطية/ ليبرالية/ تسامح)، فهذا الذي يقول بقتل جاره فكره مطلق ويتبعه بالضرورة السعي وراء فرضه على الآخرين أي قتل هذا الجار وهو ما تمنعه العلمانية.
تعليقك 4 الذي فيه تقول بأن الأخلاق مصدرها الإله والدين (أتظن أن هؤلاء المغتصبين للأطفال في الكنيسة الكاتوليكية ومرتكبي الموبقات، مؤمنون؟) هو توهم إمتلاك المطلق ويتعارض مع العلمانية عزيزي.

تحياتي.


7 - لا يا عزيزي
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 10 - 20:45 )
لا ألبس العلمانية ما لم تقله.
العلمانية في أوروبا لديها صعوبات مع بعض الأديان
إليك مثالاً: في برلين حركة من علمانيين مسلمين لعلمنة الإسلام يقوم بها مؤخراً جيم اوزديمير وسيران آتش وحامد عبد الصمد وأحمد منصور. والمشكلة أن حركتهم تصطدم بهذا المبدأ.
فكيف تعلمن علمانيتهم مسلماً يؤمن مثلاً بأنه لا يجوز لتلميذة مسلمة أن تشارك في دروس السباحة المختلطة، من غير أن ترغمه على الكفر بإيمانه؟ وإرغامه على الكفر مخالف في نظر العلمانية لحقه في أن يؤمن بعقيدته ويمارس تعاليمها في حياته. هذه هي المشكلة
فما العمل؟
بالنسبة للأمر الثاني فأنا لا أقول بأن الأخلاق مصدرها إلهي، ولكني أقول إن غير قليل من رجال الدين ملحدون يمتطون الدين لمآربهم
شكراً لك على المناقشة اللطيفة


8 - تعقيب
noname ( 2019 / 1 / 10 - 21:29 )
كلامك صحيح أن العلمانية تجبر المؤمن على التنازل عن كثير من معتقداته، لكن هذا الإجبار مبني على أدلة مستمدة من قيم العصر ومن أخلاقه المتطورة والنسبية. هذا الذي ينادي بمنع ابنته من دروس السباحة ستجده يرفض العبودية وتعدد الزوجات وتزويج الصغيرة وقتل المرتد وهي عقائد ثابتة في دينه، لكنها تطورت مع الزمن.
لنكن صرحاء، المشكلة ليست في العلمانية وليست حتى في الدين نفسه لكن في القراءة السلفية للدين؛ الدين نصوص ينظر لها المتدينون بطريقة مختلفة، أغلب المسحيين الغربيين اليوم لا يهتمون للعهد القديم بل لا يعنيهم هل هو الله أو هو ابنه أو خاله، لكن للأسف لا يزال المسلمون يعتمدون النظرة الأصولية وهم في ذلك يتبعون ما يُفرض عليهم داخليا (الدول الإسلامية) وخارجيا (الغرب) فلا أحد من ملاك السلطة والقرار اليوم يريد علمنة الإسلام ولذلك تصعب مهمة التنويريين لأنها تصطدم بالقراءة السلفية بل والشيزوفرينية المنافقة للنصوص الإسلامية، ومنافقة لأن الذي مثلا يرغم المرأة على الحجاب ويمنع مساواتها بالرجل هو نفسه يرفض ضربها وأن يعدد عليها أو يمنعها من العمل.

هناك جزء أول من تعليقي السابق لم ينشر؟


9 - الاخ noname والسيد الكاتب
nasha ( 2019 / 1 / 10 - 23:35 )
اسمحا لي بالتدخل في الحوار الجاري بينكما
لا يمكن للنسبي ان يكون نسبيا الاّ اذا كان منسوبا للمطلق. بمعنى( ان نفي المطلق هو نفسه المطلق).
لا يمكن بناء فكر على أُسس نسبية مهما كان الفكر سواء كان الحاد او علوم مادية طبيعية او اي فلسفة او اي فكر ديني.
تقول نصا يا اخ noname: (قيم العصر العلمانية النسبية)
لا يا استاذ قيم العصر العلمانية يجب ان تكون مطلقة ولا مفر من ذلك.
وتقول نصا ايضا:
(وأنا علماني لأني أقبل بوجود حقيقتك المطلقة التي هي كذا)
العلماني اذا قبل بحقيقة الدين المطلقة فيكون لزاما عليه ان يجعل هذا الدين هو السائد وهو الاساس. هذا سوء فهم اوتناقض في اقوالك.
انت لا تمييز بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي
الذات هي المطلق الحقيقي الاصلي . الذات هي التي تحدد المطلق الموضوعي .
الكلام عن المطلق الموضوعي وليس عن المطلق الذاتي .
باختصار : العلمانية هي خلق مطلق موضوعي بالاتفاق بين جميع افراد المجموعة البشرية.
الحادث الان هو رفض هذا الاتفاق من قبل جزء من المجموعة البشرية وهنا يكمن مازق العلمانية الذي اشار اليه الاستاذ نعيم
تحياتي لكما


10 - أحبولة العلمانية
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 11 - 00:55 )
العلمانية أحبولة نشطها رجال الإكليروس لكي بشرّعوا حقهم في الحكم
والسؤال هو من أين جاء الإكليروس بهذ الحق ؟
جوابه واحد لا غير وهو ضمان طريق الفردوس إلى المواطنين
لكن المواطنين وإن كانوا يصلون يومياً لضمان طريق الجنة لكنهم بكدحون ليل نهار لتوفير لقمة الخبز وأسباب العيش التي ليس منها الدين
الدولة تشأت تاريخياً لخدمة شعبها وليس خدمة الله الذي لا يحتاج إلى خدمة حتى إن وجد
دولة النبي محمد في يثرب قامت لخدمة الناس حتى أن النبي حرم مال بيت المال على الصحابة
واليوم يتهدد الانهيار حكومة ملالي ايران لقصورها في خدمة الشعب
لا يوجد أي دولة مهما ادعت غير أنها علمانية
الدولة اللاعلمانية غير موجودة ولذات السبب الدولة العلمانية غير موجودة
الدولة هي الدولة ونقطة على السطر

تحياتي


11 - مأزق العلمانية
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 11 - 08:33 )
noname.
شكراً عزيزي على المتابعة.
قولك: (( العلمانية تجبر المؤمن على التنازل عن كثير من معتقداته)) يؤيد رأيي في أن العلمانية الأوروبية في مأزق. إنها ممزقة بين أن تظل وفية للمبادئ التي أرستها، وبين أن تنقض هذه المبادئ في مواجهة الأديان التي تتهددها بالانهيار.
أرجو أن تقرأ المقال الذي قدمه للحوار المتمدن الأستاذ لطيف الحبيب.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=619260
ففيما قدمه الأستاذ لطيف الحبيب أمثلة واقعية حية حقيقية من المجتمع الألماني تشرح أزمة العلمانية الأوروبية عامة.
وأقول: الإجبار ديكتاتورية. فإذا العلمانية الأوروبية أجبرت، فقدت علمانيتها، وصارت ديكتاتورية مثل نظام كوريا الشمالية الإلحادي المتطرف.


12 - التعليق المحذوف للأستاذ فؤاد النمري
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 11 - 08:40 )
أحبولة العلمانية
Friday, January 11, 2019 - فؤاد النمري

العلمانية أحبولة نشطها رجال الإكليروس لكي بشرّعوا حقهم في الحكم
والسؤال هو من أين جاء الإكليروس بهذ الحق ؟
جوابه واحد لا غير وهو ضمان طريق الفردوس إلى المواطنين
لكن المواطنين وإن كانوا يصلون يومياً لضمان طريق الجنة لكنهم بكدحون ليل نهار لتوفير لقمة الخبز وأسباب العيش التي ليس منها الدين
الدولة تشأت تاريخياً لخدمة شعبها وليس خدمة الله الذي لا يحتاج إلى خدمة حتى إن وجد
دولة النبي محمد في يثرب قامت لخدمة الناس حتى أن النبي حرم مال بيت المال على الصحابة
واليوم يتهدد الانهيار حكومة ملالي ايران لقصورها في خدمة الشعب
لا يوجد أي دولة مهما ادعت غير أنها علمانية
الدولة اللاعلمانية غير موجودة ولذات السبب الدولة العلمانية غير موجودة
الدولة هي الدولة ونقطة على السطر

تحياتي


13 - التعليق المحذوف للأستاذ فؤاد النمري
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 11 - 08:43 )
أحبولة العلمانية
Friday, January 11, 2019 - فؤاد النمري

العلمانية أحبولة نشطها رجال الإكليروس لكي بشرّعوا حقهم في الحكم
والسؤال هو من أين جاء الإكليروس بهذ الحق ؟
جوابه واحد لا غير وهو ضمان طريق الفردوس إلى المواطنين
لكن المواطنين وإن كانوا يصلون يومياً لضمان طريق الجنة لكنهم بكدحون ليل نهار لتوفير لقمة الخبز وأسباب العيش التي ليس منها الدين
الدولة تشأت تاريخياً لخدمة شعبها وليس خدمة الله الذي لا يحتاج إلى خدمة حتى إن وجد
دولة النبي محمد في يثرب قامت لخدمة الناس حتى أن النبي حرم مال بيت المال على الصحابة
واليوم يتهدد الانهيار حكومة ملالي ايران لقصورها في خدمة الشعب
لا يوجد أي دولة مهما ادعت غير أنها علمانية
الدولة اللاعلمانية غير موجودة ولذات السبب الدولة العلمانية غير موجودة
الدولة هي الدولة ونقطة على السطر

تحياتي


14 - الأخ العزيز ناشا
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 11 - 09:03 )
((العلماني اذا قبل بحقيقة الدين المطلقة فيكون لزاما عليه ان يجعل هذا الدين هو السائد وهو الاساس))
قولك جميل ولكنه يحتاج إلى تدقيق. فالعلماني قد يكون ملحداً لا يقبل حقيقة الدين المطلقة أو قد يكون مؤمناً عقلانياً لا يقبل أيضاً بسيادة الدين.
أين المشكلة؟
المشكلة تظهر حين تسنّ العلمانية قوانين لا تستطيع أن تلتزم بها. لأنها إن التزمت بها، عرضت نفسها للهلاك.
وتأمل: السيد اوزديمير وهو الأمين العام السابق لحزب الخضر الألماني، كان كلما نشب خلاف بين العلمانية والدين، ناصر الدين ودافع عن حقوق أتباعه. وهو اليوم يقود حركة علمنة الإسلام.


15 - العزيز ناشا
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 11 - 09:21 )
شكراً لك . مرحب بك أجمل الترحيب من غير اسنئذان
ردك: ((العلماني اذا قبل بحقيقة الدين المطلقة فيكون لزاما عليه ان يجعل هذا الدين هو السائد وهو
! الاساس.)) جميل


16 - إفساد رأي الأستاذ النمري بكلمة لا أكثر
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 11 - 09:32 )
((الدولة تشأت تاريخياً لخدمة شعبها وليس خدمة الله الذي لا يحتاج إلى خدمة حتى إن وجد. دولة النبي محمد في يثرب قامت لخدمة الناس حتى أن النبي حرم مال بيت المال على الصحابة))
ولكن دولة النبي محمد كانت دينية. وهذا يعني أنها كانت لخدمة الله.


17 - المطلق قراءة أركايكية للدين يجب تجاوزها من الجميع
noname ( 2019 / 1 / 11 - 12:29 )
(المطلق) لم يقل به الدين بل وهم قال به اللاهوتيون وقد أوقعهم في مطبات كثيرة، قولهم بـ (المطلق) إذن هو قراءة ماضوية للدين على كل علماني محاربتها ملحدا كان أو مؤمنا لأن المطلق واحد، وقد خبرتْ الإنسانية نتائجه من دمار وتخلف. وأظنك أخ ناشا علقتَ قبل أن يُنشر الجزء الأول من تعليقي لأني لم أقل أن (العلماني اذا قبل بحقيقة الدين المطلقة فيكون لزاما عليه ان يجعل هذا الدين هو السائد وهو الاساس.)، العلماني لا يوجد عنده هذا المطلق أصلا وهدفه يجب أن يكون محاربته لا أن يقول أن (قيم العصر العلمانية يجب ان تكون مطلقة) كما قلتَ.
الأخ نعيم أراكَ تعيد نفس الفهم المنقوص للعلمانية التي هي منظومة فكرية شاملة تجد تحتها التنوير والعقلانية والديمقراطية والعقد الإجتماعي إلخ، العلمانية تخفض جناح الذل من الرحمة للمتدين الذي لا يزال يعيش بوهم خرافة أصّلها لاهوتيون بدائيون، وتعطيه الفرصة ليتمدّن دون أن تُسيء له كإنسان، نعم هي (تُجبره) لكن ليس تعسفا عليه لأنّ معتقداته بالية وتتنافى مع التعايش الصحي مع الآخر. في أوروبا الأزمة أزمة الإسلام السلفي وليست أزمة العلمانية، هذا الدين كغيره من الأديان يجب أن يلتزم بالقوانين


18 - فهمي ليس ناقصاً
نعيم إيليا ( 2019 / 1 / 11 - 15:23 )
لكي يكون السلفي هو المأزوم في أوروبا لا العلمانية، فيجب أن تكون العلمانية الأوروبية تضطهده.
في كوريا الأديان مضطهدة من نظام الملاحدة المتطرفين، ولهذا يصح أن يقال إن الأديان هناك هي المأزومة.
تقول : ((هذا الدين كغيره من الأديان يجب أن يلتزم بالقوانين)) وقولك هذا لا يعبر إلا عن رأيك الشخصي وعن رغبتك. والقضية هنا ليست مرتهنة بالرأي الشخصي والرغبات الخاصة.
سؤالي لك: وماذا لو لم يلتزم هذا الدين بالقوانين؟
أرجو الإجابة وشكراً لك

اخر الافلام

.. مئات الكازاخ قيد الإقامة الجبرية في شينجيانغ


.. ترويج/ وثائقي -في سبع سنين-


.. بافل طالباني :- العلاقة بين الشعب الكردي وأمريكا أعمق من معر




.. بافل طالباني: - المهم الان استعادة ثقة الشعب الكردي والمجتمع


.. شاهد.. سرقة 215 ألف ريال في عملية سطو في السعودية