الحوار المتمدن - موبايل



الرحيل..سوزوران

مارينا سوريال

2019 / 1 / 11
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


انتهت مراسم الرحيل رأيته حزنه عليها كان واضحا امام الجميع كم ان الامر صعبا عليه..
فضل الجميع الصمت احتراما لحزنه حينها فقط عرفت ما كان يحدث بينهما وكانت الفرقة
تعلم به بينما انا لم الاحظ هذا الامر ،كنت اراه فحسب ،عرفت لما كانت تكرهنى وتطالب برحيلى دوما..
استمع الى ما حدث لقد انزلقت قدماها وهوت الى الاسفل ..خطأ حدث الاخطاء تحدث مهما كانت درجة الاتقان رددوا هذا ..
هو من احضر ذلك المسئول ليقوم بتجهيز متتطلبات العرض وكانت البروفات اكثر من كافية ليتجهز الجميع لهذا الحدث الكبير
الذى كتبت عنه الصحف كثيرا وسار اسمها لامعا ولكن فى قسم الحوادث وهوما أسف لاجله الجميع ..كان ينتظر منى ان اعتذر له بشده
وفعلت بكيت وبكيت طلبت منه الصفح لاننى كنت هناك ايضا ولم استطع انقاذها فى النهاية تحدث لقد كان حادثا لقد كانت تعلم ان النهاية قريبة
كانت تشعر بالموت يقترب منها حدثت معها كل علامات ذلك النذير لكننى سخرت منها لم استمع اليها جيدا..تركته يشعر بالاسف والذنب
لم اتحدث خول حقيقة الامر لقد دفعتها عمدا اذا علم بالامر لن يغفر ساذهب الى السجن ولن ارى صغيرى من جديد..
تملكتنى روح دنسه اعلم هذا فى قراره نفسى ربما حصلت على لعنة جراء اخطائى التى ارتكبتها فى السابق لم اصدق انى فعلت
وقتلت كنت اظننى شخصا لايستطيع الاقدام على فعل ذلك ..يبدو اننا جميعا قادرون على القتل فقط هناك اشخاص اتيحت لهم الفرصة واخرين لا لهذا اصبحوا ابرياء...
يؤلمنى اننى اعرف انه لن يغفر اذا علم الحقيقة ويؤلمنى اكثر اننى سأحتفظ بتلك الحقيقة لى وحدى طوال العمر..
عاد ليرى الصغير من جديد بعد ان انقطع لفترة عن رؤية احدهم ..بقية اعضاء الفرقة يتحدثون انه يتناول الشراب بكثره الان لينسى همومه.
.لم اصدق عندما وجدته امامى من جديد يسألنى عن الصغير الذى اشتاق له كثيرا ولم تنجح معه كل الحيل فى اقناعه
ان العم تشانغ ليس غاضب منه لاى سبب هو بعد صغير ولا يفعل الاخطاء..كان يردد امى ولكن لابد اننى صنعت شيئا سيئا جدا حتى رحل ولم يعد ياتى لرؤيتى ابدا..
تناولا الالوان يعلم بولع الصغير بها لذا احضر له الالوان اكثر من المره السابقة ..جلسا معا غمسا الفرشة بدا كلاهما منغمس فيما يقوم به .
.اطبقت فمى اغمضت عينى لانسى نظراتها وهى ترحل غير مدقة انها هزمت هكذا امام واحدة مثلى والان تفارق روحها العالممنطلقة الى عالما اخر حاملة حسرتها .
.اصبح من المعتاد قدومه الى الصغير عاد تعلقهما من جديد ..كنا نتبادل النظرات فحسب لم يجرؤ على الحديث الذى اعرف اننى سأسمعه قريبا منه.







اخر الافلام

.. حملة في المغرب ضد شهادات العذرية قبل الزواج


.. شخصية اليوم | بيلوسي المرأة التي تقف في وجه ترمب


.. مشاركة نسائية واسعة بسباقات الكارتينغ السعودية




.. كيف يمكن دعم مشاركة #المرأة العربية في العمل السياسي؟ برنامج


.. المسيرة السنوية لمناهضة الإجهاض في العاصمة الأميركية واشنطن