الحوار المتمدن - موبايل



فؤاد النمري - كاتب ومفكر ماركسي بلشفي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: نهاية مختلفة للتاريخ بعد قرن طويل من ميلاد كارل ماركس!.

فؤاد النمري

2019 / 1 / 17
مقابلات و حوارات



من اجل تنشيط الحوارات الفكرية والثقافية والسياسية بين الكتاب والكاتبات والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية الأخرى من جهة، وبين قراء وقارئات موقع الحوار المتمدن على الانترنت من جهة أخرى، ومن أجل تعزيز التفاعل الايجابي والحوار اليساري والعلماني والديمقراطي الموضوعي والحضاري البناء، تقوم مؤسسة الحوار المتمدن بأجراء حوارات مفتوحة حول المواضيع الحساسة والمهمة المتعلقة بتطوير مجتمعاتنا وتحديثها وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام.
حوارنا -225- سيكون مع الأستاذ فؤاد النمري - كاتب ومفكر ماركسي بلشفي - حول: نهاية مختلفة للتاريخ بعد قرن طويل من ميلاد كارل ماركس!
.
 


نكتب اليوم عن نهاية التاريخ بعد قرن طويل من ميلاد كارل ماركس وهو أول من استشرف نهاية للتاريخ الذي عبرته البشرية منذ بداية اغترابها الإنسانوي . تحدث الأنبياء عن نهاية التاريخ لكن تاريخ الأنبياء غير تاريخ البشر كما أن تاريخهم لم ينتهِ كما كانوا قد تنبأوا .
كان من حظ البشرية جمعاء أن يولد الطفل كارل في العام 1818 مع بداية الفورة الصناعية الرأسمالية في ألمانيا . عبقرية الشاب كارل المتقدة دون توقف هي التي جعلته ينتقل خلافاً لرغبة والده من دراسة القانون في جامعة بون إلى دراسة الفلسفة في جامعة برلين حيث كان هناك جيورجي هيجل الفيلسوف الأول في العالم وقد رأى كارل أن علم القانون هو علم ستاتيكي بينما الفلسفة بحث ثوري ؛ ولذلك قال في أول كتبه "الإيديولوجيا الألمانية" وقد كتبه قبل أن يتجاوز الخامسة والعشرين من العمر مع صديقه إنجلز، قال .. " إكتفى الفلاسفة بتفسير العالم في حين كان عليهم تطويره " . هذا القول وحده يكشف لنا من هو ماركس وما هي الماركسية إذ بعد قرنين طويلين لم بخرج العالم عن المسار الذي استشرفه ماركس . قليلون جداً من يعرفون قيمة هذا الإنسان العبقري المختلف عن كل أبناء البشرية .
بعبقرية فريدة رفض ماركس كل الفلسفات السابقة بسبب أنها كانت جميعها ستاتيكية لا تقدم شيئاً جديداً للعالم ولا تتعدى التخرصات الفارغة، فكان أن إكتشف حركة الطبيعة وفق قانونها العام "المادية الديالكتيكية" وهو القانون الذي يخلق كل أشياء الطبيعة المادية وغير المادية بما في ذلك المجتمعات البشرية، وكان ذلك سر الوجود وأهم اكتشاف تحقق في تاريخ البشرية .
لأن هذا الكائن البشري "كارل ماركس" ليس مثله أحد اتخذ قراره المصيري في ألا يحيا حياة العالمين وأن يهب كل حياتة لخير البشرية كما جاء في إحدى رسائله لوالده .
تحقيقا لقراره هذا كتب في العام 1847 البيان الشيوعي “Manifesto” بالإشتراك مع رفيقه فردريك إنجلز ينادي عمال العالم بالقيام بثورة اشتراكية تمهد للدخول إلى الحياة الشيوعية حيث ينتهي التاريخ فتختفي المجتمعات الطبقية ويختفي معها الصراع الطبقي .

ما يلزم التوقف عنده في هذا المقام هو أن البيان الشيوعي لم بسبق قط أن تُرجم بكل معانيه ومراميه . وهو ما نحفل به اليوم .

في العام 1852 كتب ماركس في رسالة إلى صديقه ويدميار (Weydemeyer) يقول فيها أن ليس له الفضل في اكتشاف الطبقات والصراع الطبقي فقد سبقه إلى ذلك كثيرون من الإقتصاديين البورجوازيين ؛ أما ما يعود إليه إكتشافه هو أن الإنقسام الطبقي مرتبط إرتباطاً وثيقا بتواجد وسائل إنتاج متميزة في مراحل تاريخية معينة، وأن الصراع الطبقي لا بدّ وأن يؤول إلى دكتاتورية البروليتاريا التي ستنتهي في مجتمع شيوعي خالٍ من كل طيف طبقي .
الشيوعية بلا أي طبقات لا يعني سوى نهاية التاريخ حيث التاريخ ليس إلا صراع الطبقات تنتصر كل طبقة لوسائل الإنتاج الخاصة بها . ولما كانت الشيوعية بلا أدنى تقسيم للعمل فعندئذٍ تختفي الطبقات ويختفي معها الصراع الطبقي .
الحياة الشيوعية لا يجهلها العامة فقط بل يجهلها أيضا الخاصة وربما أكثر من العامة . إنكار الشيوعية لا يعني سوى إنكار الصراع الطبقي . لئن كان بإمكان الطبقات في المجتمعات القديمة إنكار الصراع الطبقي فليس بإمكان أحد إنكار الصراع الطبقي في المجتمع الرأسمالي . ولا يجوز لهذا الأحد أن يفترض أن هذه الحرب الطبقية لن تنتهي . ما من حرب إلا وتنتهي بانتصار أحد الطرفين المتحاربين . لا يجوز إفتراض انتصار البورجوازية على البروليتاريا حيث وجود البروليتاريا هو الشرط اللازم لوجود البورجوازية والعكس ليس صحيحاً فالبروليتاريا بعد أن تقيم دولتها الدكتاتورية تشرع بمحو الطبقة البورجوازية حتى النهاية وصولاً إلى الحياة الشيوعية بلا طبقات بما في ذلك طبقة البروليتاريا نفسها .

من العقبات الكبرى على الطريق إلى الشيوعية هي قصور العامة في تصور خصائص وأبعاد حياة الشيوعية .
المبدأ الأساس الذي تقوم عليه الشيوعية هو تحرير الإنسان من قيد الإنتاج . يؤكد الأنثروبولوجيون أن أجناساً عديدة من الحيوانات الشبيهة بالإنسان كانت قد انقرضت في غابر العصور لأنها لم تكن قادرة على إنتاج أسباب حياتها ؛ أما الأجناس الخمسة التي لم تنقرض فهي التي إغتربت عن ذاتها وتناولت أدوات أخرى غريبة على جسمها كالعصا والحجر لإنتاج غذائها وسبب حياتها . مذّاك بدأ الإنسان وما زال حتى اليوم تابعاً لوسائل الإنتاج تملي عليه ما يتوجب أن يفعل في كل لحظة وفي كل آن وكما لو أنه عبد لها، تمتلك كل أحاسيسه ليل نهار بل وهي التي بنت عقل الإنسان . في الحياة الشيوعية تنصرف كافة قوى العمل طوعياً للإنتاج، لن يبقى هناك أدنى شك في أن الإنسان بكل اشتباكاته مع الطبيعة لن يكون مقيداً بشروط الإنتاج لتوفير أسباب الحياة . سيتذكر الإنسان آنذاك أفكاراً مثل الحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان على أنها أفكار وليدة المجتمعات الغابرة المتخلفة حيث لا مكان لها في المجتمع الشيوعي .
هكذا رسم لنا ماركس نهاية التاريخ ولن تكون غير ما رسم ماركس . لكن لماذا إنقضى مائة وسيعون عاماً منذ إعلان البيان الشيوعي دون الوصول إلى الحياة الشيوعية !؟

في العام 1919 كان الشيوعيون البلاشفة بقيادة لينين قد سحقوا كل أعدائهم الكبار في روسيا القيصرية أكبر دولة في العالم بمساحة 20 مليون كيلومترا مربعاً . وفي تلك الشروط المحلية والدولية رأى لينين أن نجاح الثورة الإشتراكية العالمية مشروع ماركس قبل 70 عاماً بات مضموناً . وبناءً عليه شكل لينين الأممية الشيوعية ودعا القوى الثورية في العالم كله إلى تشكيل أحزاب شيوعية تعمل على نجاح الثورة الاشتراكية على صعيد العالم .
ما لا يمكن تجاهلة حتى من قبل أبغض الأعداء هو أن مشروع لينين في الثورة الإشتراكية العالمية لم يتضعضع أو يتراجع يوماً في مواجهة الأعداء وقد جمعوا ضده كل أشرار الأرض . قبل أن تنتهي الحرب الأهلية أرسلت جميع الدول الرأسمالية 19 جيشاً حديثا مجهزاً بأحدث الأسلحة إلى الأراضي الروسية لخنق البولشفية في مهدها كما طرح ونستون تشيرتشل وزير الحرب البريطاني إلا أن البلاشفة الذين لم يمتلكوا حينذاك الخبز والسلاح بوصف ستالين هزموا تلك الجيوش وطردوها من بلادهم . بعد حروب شاملة استمرت لثمان سنوات دون توقف (1914 – 21) انتهت الشعوب السوفياتية لأن "تبيت على الطوى" بتعبير لينين، وفي العام 26 عاد مجمل الإنتاج الوطني إلى ما كان عليه قبل الحرب 1913 . في العام 28 بدأ الاتحاد السوفياتي تطبيق الخطة الخمسية الأولى – لأول مرة تذكر في التاريخ - ولدى قراءة تشيرتشل محتويات الخطة صرح يقول .. "لو استطاع هذا الحالم في الكرملين تحقيق نصف ما جاء في الخطة لتحولت أنا نفسي إلى الشيوعية" تحققت الخطة في أقل من أربع سنوات . الخطوة الجبارة الكبرى التي كان لينين نفسه يتهيّب من الإقدام عليها وهي تحويل الزراعة الفردية إلى زراعة تعاونية، تم إنجازها بتفوق خلال ثلاث سنوات (29 – 32) . في العام 33 طاف الكاتبان البريطانيان الشهيران برنارد شو وهيربرت ويلز أرجاء روسيا وعند مغادرتهما قالا بتصريح مشترك .. " هذا النظام السوفياتي سيكون أمثولة لكل شعوب الأرض" . في العام 36 أفاضت الصحف الأميركية في المقارنة بين سعة العيش في الإتحاد السوفياتي وشظف العيش وطوابير الشوربة في الولايات المتحدة .
لئن بقي هناك حتى نهاية الثلاثينيات مشككون لم يؤمنوا بعد بأن المشروع اللينيني في الثورة الإشتراكية العالمية هو نفسه مشروع ماركس رغم كل النجاحات الكبرى التي حققها على طريق الإشتراكية، فالحرب الوطنية العظمىى قطعت دابر كل الشكوك .
ألمانيا التي كانت قوى الإنتاج فيها توازي أو تفوق القوى في بريطانيا وفي فرنسا استسلمت في نهاية الحرب العالمية الأولى مما سمح لعتاة الإمبريالية الأنجلو فرنسية بفرض شروط معاهدة فرساي 1919 في غاية الإجحاف والإذلال لألمانيا . إذاك لم يكن أمام الألمان سوى خيار الإشتراكية أو خيار العسكرية النازية طالما حُرم عليهم خيار الرأسمالية . قامت القوى الإشتراكية بالثورة مرتين في ألمانيا 19 و 23 إلا أن حزب كاوتسكي موئل خيانة الطبقة العاملة طيلة تاريخه أفشل المحاولتين، فما كان إلا أن تنشط كافة قوى الانتاج الضخمة في العسكرة بقيادة الحزب النازي وعلى رأسه هتلر . خلال الثلاثينيات غدت ألمانيا معسكراً واحداً مجهزاً بأحدث أنواع الأسلحة وأعلن هتلر مشروع الرايخ لألف عام وهو ما يقضي باستعباد شعوب الأرض لألف عام . سوء صنيع بريطانيا وفرنسا إرتد عليهما فاحتل هتلر فرنسا خلال أسابيع قليلة وهربت جيوش بريطانيا من دنكرك لتحتمي وراء بحر الشمال والقنال الإنجليزي .
في مؤتمر ميونخ سبتمبر 38 كان واضحا أن بريطانيا وفرنسا تشجعان هتلر على غزو الاتحاد السوفياتي عدوهما المصيري . كانت ألمانيا إذاك أقوى عسكرياً من الإتحاد السوفياتي حيث كانت صناعة ألمانيا الوحيدة هي العسكرة بينما صناعة الاتحاد السوفياتي هي ضد العسكرة . حاول الإتحاد السوفياتي أن يشتري من هتلر فترة استعداد للحرب من خلال اتفاقية عدم اعتداء (مولوتوف – رابنتروب) 23 أوغست آب 39 إلا أن هتلر انتهك الإتفاقية وأعلن الحرب على الاتحاد السوفياتي في 22 يونيو 41 . كان تروتسكي هو من استعجل الإعتداء حيث كان تروتسكي قد أكد في مقابلة صحفية مع مجلة أميركية (Post-Despatch) في عدديها يناير ومارس 1940 أن الاتخاد السوفياتي مارد لكن ساقيه من فخار وهو التعبير الذي كرره هتلر .
نقصّ هذا التاريخ كي يتعرف الشيوعيون من مختلف النحل على المشروع اللينيني المتجسد بالإتحاد السوفياتي والذي لدهشة من لا يُدهش، لم يتعرفوا عليه خلال مواكبته لسبعين عاما أو أكثر . في الحرب في مواجهة ألمانيا النازية تعرّف العالم، كل العالم، على دولة ليس مثلها دولة أخرى، يتقدم مليون من رجالها الصيد الشيوعيين وحالما يبيدون يتقدم مليون آخر يحل محلهم . 9 ملايين جندياً بادوا دفاعاً عن دولتهم التي ليس مثلها دولة أخرى وخلفهم 7 ملايين جنديا احتلوا برلين وحرروا العالم من غول النازية . وكانوا قد استهلكوا في الحرب 106400 طائرة و 83500 دبابة . مثل هذه المفردات ليست من مفردات عالم البشرية الذي تعرفون أيها الشيوعيون سابقاً !!
في فترة إعادة الإعمار (46 – 50) طاف أحد الشيوعيين المفلسين اسمه ميخائيل غورباتشوف مخترقاً روسيا من الجنوب إلى الشمال وقد أذهله ما رآه بأم عينيه كما كتب في كتابه "البريسترويكا" رأى روسيا وقد تحولت إلى خلية نحل واحدة لا تهدأ ليلا نهاراً تعمّر ما هدمته الحرب . لم يفسر هذا الشيوعي المفلس تلك الظاهرة الغريبة علية سوى أن البلاشفة كانوا قد غرروا بالشعب وأخبروه بأنهم سيبنوا له الجنة على الأرض وصدقهم فأغرق في العمل وفي التضحيات . هذا الأمين العام للحزب الشيوعي غورباتشوف لم يرث خروشتشوف بالنهج التحريفي فقط بل وبالغباء أيضا فعندما يغرق الشعب في العمل سواء كان مغرراً به أم غير ذلك فالشعب في الحالتين سينتج وسيكون إنتاجه لخيره، ولما لا يصل لمستوى الجنة !؟ ويبدو أن غورباتشوف لم يقرأ تفاصيل الخطة الخمسية الخامسة التي تم إلغاؤها وحفظت بصناديق حديدية في سرية مطلقة، ولو قرأها لما تلفظ بهذا الكلام المبتذل .

المشروع اللينيني في الثورة الإشتراكية العالمية، الثورة التي نادى بها ماركس وإنجلز في العام 1848 شق طريقه مقتحما كل الصعاب أمامه حتى وصل السنة الأولى من النصف الثاني للقرن العشرين ..

- في العام 1951 دعا ستالين لأول مرة في تاريخ الحزب إلى عقد ندوة لاحزبية من الإختصاصيين تبحث في المسائل الإقتصادية للإشتراكية في الاتحاد السوفياتي واللافت في تلك الندوة أن ستالين وهو صاحب المبدأ القائل أنه كلما تقدم العبور الإشتراكي كلما استعر أكثر الصراع الطبقي، اتخذ في تلك الندوة موقفاً معارضاً لتسعير الصراع الطبقي .

- وفي تفس العام قرر ستالين تحويل الإقتصاد السوفياتي من الإعتماد على الصناعات الثقيلة إلى التركيز على الصناعات الخفيفة وقدم الخطة الخمسية الخامسة لمؤتمر الحزب التاسع عشر في أكتوبر 52 والتي أرقامها تؤكد التوجه الجديد .


- في ذات المؤتمر عبر ستالين عن مخاوف جدية على مستقبل الثورة الإشتراكية وطالب بتغيير قيادة الحزب جميعها آنذاك بمن في ذلك ستالين نفسه وانتخاب بدلا عنهم 12 عضواً من الشباب المتحمسين للشيوعية ؛ لكن المؤتمر لم يستجب لطلب ستالين وأعاد انتخاب نفس الأعضاء جميعهم فما كان من ستالين إلا أن طلب من المؤتمر انتخاب 12 عضواً إضافياً ليتشكل المكتب السياسي للحزب من 24 عضواً وليس من 12 فقط، وهو ما كان .

- في 28 شباط فبراير 53 دعا ستالين أربعة من أعضاء المكتب السياسي الذين عارضوا تعيين أحد أعضاء المكتب السياسي الجدد رئيساً لمجلس الوزراء لتناول العشاء معه في منزله الريفي وهم مالنكوف وبيريا وخروشتشوف وبولغانين . في ذلك العشاء تمكن بيريا من دس السم (Warfarin) في شراب ستالين وكان ذلك بعلم مالنكوف وخروشتشوف، وكانت نهاية ستالين .


- في الخامس من مارس آذار 53 التاسعة مساءً لفظ ستالين آخر أنفاسسه وفي صباح اليوم التاليى اجتمع الكهول السبعة الذين كان ستالين قد طالب يإبعادهم عن قيادة الحزب واتخذوا قراراً مخالفاً للقانون ولنظام الحزب يقضي بإبطال انتخاب الأعضاء الجدد الإثني عشر في الحزب .

- في يونيو حزيران ألقي القبض على بيريا وحوكم في محكمة سرية خاصة خلافاً للقانون وأدين بتهمة الخيانة العظمى وتم إعدامه في جلسة واحدة في 23 ديسمبر 53 .


- في سبتمبر ايلول 53 دعا خروشتشوف إلى إجتماع اللجنة المركزية للحزب لتتخذ قراراً يتجاوز كل صلاحياتها ويقضي بإلغا الخطة الخمسية الخامسة التي كان مؤتمر الحزب العام قد أقرها في أكتوبر 52 وزاد القرار في أن الخطة توهن وسائل الدفاع عن الوطن وهو ما يشير إلى أن مصائر البلاد باتت في أيدي الجيش وليس الحزب الأمر الذي دفع مالنكوف لأن يستقيل من الأمانة العامة للحزب ليشغلها خروشتشوف رجل الجيش كا اعترف بلسانه.

- في فبراير شباط 56 عُقد المؤتمر العام العشرون للحزب وحال أن انتهى المؤتمر من أعماله طلب خروشتشوف من هيئة التنظيم جلسة إضافية يود أن يتحدث فيها لآعضاء المؤتمر . وافقت الهيئة على الطلب دون أن تعلم عن طبيعة الخطاب طالما أن الخطاب ليس من أعال المؤتمر . فوجئ الحضور بخروشتشيف يسحب الخطاب من جيبة ويتهجم على ستالين الدكتاتور الدموي الذي مارس طقوس عبادة الذات وكأن الاتحاد السوفياتي دولة بنيت بالقهر وبالجريمة . جريدة الغارديان البريطانية وصفت الحضور فيما بعد أن العديد من الحضور غابوا عن الوعي وآخرون شدوا شعورهم بقيضتيهم علامة القهر . من المعروف أن خروشتشوف لا يجيد الكتابة وأن العسكر هم الذين كتبوا الخطاب وأرغموا خروشتشوف على إلقاء الخطاب في المؤتمر العشرين ولما كان خروشتشوف واثقاً أن المكتب السياسي لا يمكن أن يوافق على هكذا خطاب فلم يكن أمام خروشتشوف من فرصة سوى إلقاء الخطاب في جلسة خاصة خارج أعمال المؤتمر . ما يؤكد ذلك هو أن خروشتشوف افتتح أعمال المؤتمر الحادي والعشرين للحزب في العام 59 يفاخر بأعمال ستالين وفضله في بناء دولة اشتراكية عظمى محل فخار السوفياتيين .

- في يونيو حزيران 57 إجتمع المكتب السياسي للنظر في مشروع خروشتشوف "إصلاح الأراضي البكر والبور" وبعد مناقشة المشروع وهو لا يحتمل المناقشة حيث هو مثير للضحك والسخرية كما وصف تنفيذه في مذكرات خروشتشوف نفسه . قرر المكتب السياسي سحب الثقة من خروشتشوف بأغلبية 2:7 وهو ما يرتب على خروشتشوف أن يتنحى عن الأمانة العامة للحزب ورئاسة مجلس الوزرا . تقرير هذا الأمر لم يكن له بل للقوات المسلحة فاستبقاه وزير الدفاع المارشال جوكوف الذي أخذ على عاتقه – وهو ليس من صلاحياته - دعوة أعضاء اللجنة المركزية للحزب واستحضارهم من أقاصي الاتحاد السوفياتي خلال 24 ساعة بالطائرات العسكرية النفاثة بدعوى أن ثمة مؤامرة تحاك على الحزب وقيادته يقوم بها بعض أعضاء المكتب السياسي فيقرر ذلك الإجتماع غير الشرعي قراراً غير شرعي قضى بطرد جميع أعضاء المكتب السياسي السبعة الذين سحبوا الثقة من خروشتشوف والإبقاء على اثنين فقط هما خروشتشوف نفسه وصديقه الأرمني ميكويان .


- في أكتوبر 61 عقد الحزب مؤتمره الثاني والعشرون واخذ المؤتمر قراراً خطيراً يمس أسس الثورة الإشتراكية وهو إلغاء دولة دكتاتورية البروليتاريا ليحل محلها "دولة الشعب كله" وهو ما يعني إشراك البورجوازية الوضيعة في السلطة والرجوع عن الإشتراكية التي هي أولاً وأخيراً محو الطبقات وكي يؤكد خروشتشوف وقف الاشتراكية أضاف قراراً آخر يقضي بالأخذ بمبدأ المرابحة في تداول المنتجات وما يترتب على ذلك من الاستقلال المالي لمؤسسات الإنتاج .

- في أكتوير 64 أستدعي خروشتشوف على عجل من الجنوب وحال وصوله مكاتب الحزب استقبله ضباط مسلحون وخيروه بين الاستقالة أو رصاصة في الدماغ فاختار الاستقالة حيث لم يبقَ لديه ما يدافع عنه .


- بقي إشارة ذات دلالة قاطعة وهي أن الرئيس السوفياتي ليونيد بريجينيف ناشد قادة الدول الرأسمالية في مؤتمر هلسنكي للأمن والتعاون الأوروبي 1975 لملاقاته في منتصف الطريق لكي لا يخسر كلانا !!! تلك كانت

كلمة للحوار
طفقت أكتب عن الهدف الأشمل لكارل ماركس وهو نهاية التاريخ وإذ بي أمام موضوع يتقدم على سائر المواضيع الأخرى ألا وهو التراث الشيوعي حيث يختلف الشيوعيون اليوم حول هذا التراث إذ ينظر كل منهم من زاوية خاصة لهذا التراث .
لكن ما يجمعهم جميعا هو أن هذا التراث يعود لجميعهم . القبول به أو الرفض هو أمر لا يغير من تراث تركه خلفهم مناضلون شيوعيون لهم فيه ما لهم ورحلوا جميعهم وتركوا لنا الشيوعيين الذين ما زلنا على وجه الأرض لنتدبر الأمر .
هل علينا أن ىنتجاهل هذا التراث العظيم ونرفض وراثته ؟
لكن وإن كان هذا مرفوضاً شرعا حيث الآباء يأكلون الحصرم والأبنا يضرسون لكنه مع ذلك لا بد من تعليل الرفض !؟
هل مواريث ماركس ولينين فارغة جوفاء وكأنها لم تكن أم أن حياة العالم العصرية هي النتائج المنطقية لهذه المواريث ؟
تعالوا نتدبر الأمر !!!!
ما كتبته أعلاه هو جميع هذه المواريث .







التعليقات


1 - ما هو التاريخ
مالوم ابو رغيف ( 2019 / 1 / 18 - 09:55 )
تحياتي للزميل النمري
ما هو التاريخ حتى تتحدث عن نهايته؟ فاذا كنت تعتقد انه الصراع الطبقي وبنهايته سينتهي التاريخ، الا يعني هذا اننا سنمر في مرحلة من الجمود الفكري والكسل الذهني ؟
الا يتعارض مفهوم نهاية التاريخ مع الديالكتيك الذي هو عملية مستمرة لا تنتهي تنتقل من مرحلة الى اخرى عبر قوانينه الخاصة؟
وهل تحدث ماركس عن نهاية التاريخ ؟
هل هناك نص بهذا المعنى؟
تقول
((مذّاك بدأ الإنسان وما زال حتى اليوم تابعاً لوسائل الإنتاج تملي عليه ما يتوجب أن يفعل في كل لحظة وفي كل آن وكما لو أنه عبد لها، تمتلك كل أحاسيسه ليل نهار بل وهي التي بنت عقل الإنسان . في الحياة الشيوعية تنصرف كافة قوى العمل طوعياً للإنتاج))
هل وسائل الانتاج هي السبب الرئيس في شعور الاغتراب والاستعباد ام هي علاقات الانتاج؟
ذلك ان وسائل الانتاج ضرورية لاي انتاج في اي مرحلة كانت حتى ولو في نهاية التاريخ كما تقول
تحياتي


2 - رد الى: مالوم ابو رغيف
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 18 - 11:28 )
التاريخ هو تطور المجتمعات البشرية التي تتطور بفعل الصراع الطبقي
في الحياة الشيوعية تنتفي الطبقات وينتفي الصراع الطبقي ولا تعود المجتمعات تتطور
الشيوعية البدائية استمرت ملايين السنين ولم تترك لنا تاريخا
وكذلك ستستمر الشيوعية النهائية ملايين السنين ولن تترك لنا تاريخا
سيدخل العالم الحياة الشيوعية في العام 2100
ولن يتطور العالم إلى غير الحياة الشيوعية في العام 10100

في الشيوعية ينتفي تقسيم العمل أي تنتهي وسائل الإنتاج وتنتهي علاقات الإنتاج
وهذه من الأفكار الأولية في علم الماركسية
تحياتي للسيد مالوم أبو رغيف


3 - نهاية التاريخ
مالوم ابو رغيف ( 2019 / 1 / 18 - 12:52 )
تحياتي للسيد النمري
هنا انت اقتصرت التاريخ على الصراع بين الناس للوصول الى حالة من التساوي الكامل في العيش كما تتفرض النظرية ، لكن ماذا عن التطور العلمي والمعرفي والبحث في اصل الكون، ماذا عن نشاطات الانسان في مجالات الرياضة والفن والجمال؟ هل ستكون هذه دون ايضا دون تاريخ؟
التاريخ لا ينتهي والصراع لا ينتهي هما مستمران باستمرار الانسان على الحياة، حتى الصراع السياسي لا يمكن ان ينتهي اذ ان الانسان مجموعة من العواطف والاحاسيس والغرائز ام انك تعتقد ان الشيوعية ستحيل الانسان الى لوح خشب!ـ
لاحظ ان التاريخ الذي قصده ماركس هو تاريخ تحولات المراحل من عبودية الى اقطاعية الى رأسمالية، لكن ضمن هذه المراحل كانت هناك صراعات ليست دينية، وتطورات معرفية وفلسفية كلها ينقلها لنا التاريخ خارج سجلات الصراع الطبقي الذي لا يبدو ذات اهمية امام وصول الانسان الى القمر، او اكتشاف دواء لمرض السكري او اختراع الطائرة وثورة التكنلوجيا التي احالت العالم الى قرية صغيرة، بل حولته الى كرة في متناول يد الانسان!ـ
اما ان المشاعة البدائية لم تترك لنا تاريخ، هذا ليس لانها شيوعية بل لان التاريخ المكتوب بدأ بعدها، وعندما نتحدث عنها، عن طريقة عيش الانسان، عن شكل علاقته بالطبيعة، عن شكل ارتباطاتها فانت تتحدث عن تاريخ حياته، فكلامك ليس دقيقا عندما تقول ان المشاعة البدائية لم تترك لنا تاريخ
اما القول بانتهاء وسائل الانتاج، فانه ضرب من الخيال، اذ لا يمكن للانسان ان ينتج، ان يستغل الطبيعة، ان يرتبط بها، ان يسبر اغوار الكون دون وسيلة انتاج.. انت هنا تخلط بين ملكية وسائل الانتاج وبين وسيلة الانتاج نفسها كألة او ماكنة او معول او محراث..ـ
اذ كيف للانسان ان ينتج دون وسائل انتاج؟..
.


4 - رد الى: مالوم ابو رغيف
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 18 - 14:04 )
عزيزي مالوم
ثمة علاماتبارزة في الشيوعية من الصعب على الإنسان ابن المجتمعات الطبقية أن يقتنع بها
فعندما نقول تنتفي وسائل الإنتاج بمعنى تنتهي الزراعة من اختصاص الفلاحين وتنتهي الصناعة من اختصاص البروليتاريا والرأسماليين وتنتهي الخدمات من اختصاص البورجوازية الوضيعة
تندمج مختلف أنشطة الإنتاج في نتاج واجد هو الشغل الذي يشتغله الجميع عبر أدوات إنتاج متطورة لا تخص جماعة بعينها

بعد أن يتحرر افنسان من قيد الإنتاج ستتضاعف إبداعاته العلمية والفنية
الإنسان الشيوعي لن يشبه الإنسانالحالي إلا بالشكل

تحياتي


5 - للرفيق النمري مع التحية
الماركسي دائما ( 2019 / 1 / 18 - 20:36 )
لا يفوتني وأنا المتابع دائما وأبدًا لما يكتبه الرفيق النمري أن أشكره بداية، لاستماتته الدائمة في الدفاع عن الماركسية، التي يطرح لها مانفستو جديد، لا يفرق بينه وبين مانسفتو 1848 سوى سنوات النضال الذي خاصه الشيوعيون على طول خريطة العالم وفيها بعد انتكاسات وخيبات قسمت وقسّمت الرؤى والاتجاهات حدّ التضارب بين دعاة الشيوعية قبل غيرهم.
إذ يطرح رفيقي النمري أرضيته النقاشية هاته أجده يلخص في جزء كبير مما كتبه، أطروحة أزعم أنها متماسكة عن تاريخ الشيوعية مذ -اكتشافها- حتى لا نقول تأسيسها، ونظيمتها المائزة فهم عميق للاقتصاد السياسي بقوى إنتاجه وعلاقاته، وتقديم لمعطيات جديدة أقول أنني لم أكتشفها أنا الذي قضيت فترة ليست بالطويلة أقرأ لماركس ولينين ولمن قرأ لهم. وحيث أن الماركسية هي العلم الذي دخيرة الحية هي سلاح النقد والنقد بالسلاح، فإنني ما انفككت أمحص ما يطرحه الرفيق، وهو الذي يطرح أحداث تاريخية على أهميتها لا يرفقها مرات عديدة بمراجع يمكن الوقوف عليها وهي واحدة من المؤاخدات التي لا بد من الإشارة لها، وتبين لي أنها في جلها دقيقة، ولها ما يعززها في البحوث الحديثة بالأرشيف السوفياتي الذي يصدم في كل مرة عددا من جهلة ومتبلدي الفكر، ولا بد من الإشارة بالشكر هنا إلى الحفار عبد المطلب العلمي الذي ساعد في ترجمة نصوص على قدر بالغ من الأهمية.
أقول هذا حتى نفي الرفيق النمري حقه وهو الذي لم يستسلم للطروحات السهلة التي ترى في السقوط السوفياتي المدوي حادثة عادية لا تحتاج إلا إلى كثير تفكير قدرما تدعو إلى البكاء والتحسر على ماضي لينين وتصلب ستالين وانتهازيةـتحريفية غيرهم.
وإن كان ولا بد أن نعود لنقول للرفيق النمري مرة أخرى ما العمل؟ أمام تضخم البرجوازية الوضيعة وانكماش البروليتاريا العالمية ؟ وما وظيفة الحزب الشيوعي هنا والآن؟ أذكر أن الرفيق كان قد قال بدعوة إلى مؤتمر عالمي لتدارس الوضيع السياسي والاقتصادي العالمي الراهن لكنني لا أعرف أين بلغ هذا الأمر من حيث إمكانات تنزيله على أرض الواقع.
ثم هل يكفي رفيقنا اليوم أن يكتب عن الحوار المتمدن ومواقع أخرى على أهميتها طبعا دونما كثير إهتمام بنشر كتب يمكنها على الأقل أن ترفع سقف النقاش خصوصا إذا كانت نوعية الكتابة تتخذ على عاتقها منهجا علميا يتماشى مع متطلبات الأكاديميا (مع أنني لست من أيديولوجييها)
وحيث أن المشروع الماركسي عالمي دون شك، فإنه لا يجب أن يستجيب لقراءة محلية قد لا
تصل من التأثير ما يليق بها من النقاش والنقد،النقض
ثم أتساءل معك رفيقي عن رصانة مع تقوله فيما يتعلق ب-نمط الإنتاج الصيني هل يكفي أن نقول أن الأخير هو المزود السلعي الذي بنته أمريكا للعالم قبل أن تتجه نحو تكريس أيديولوجيا اقتصاد المعرفة ؟
من ناحية أخرى فإن ما يطرحه الرفيق على أهميته يجعله في كثير من المرات ينزع نحو ما يشبه الشعوذة التي تنبئ البشر بمستقبلهم وتخبرهم بأن ينتظروا الفاجعة دون الخوض فيما يمكن فعله لدرئ المصيبة.
أحييك رفيقي الصنديد لأنك أعدت فتح الباب على مصراعيه لفهم العالم دونما كثير تنطح لتغييره على طريقة دونكيشوت، لكنني مع ذلك أدعوك وباقي الرفاق إلى مزيد من البراكسيس فالماركسية هي من علمتنا أن من يمارس يخطأ ومن لا يمارس فذلك الخطأ بعينه.
مه التحية


6 - رد الى: الماركسي دائما
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 18 - 22:12 )
رفيقي الماركسي دائما
بصورة حثيثة أجد اليوم أن الشيوعيين سابقاً أو الشيوعيين المفلسين هم اليوم الأكثر عداء للشيوعية فهم يرون بحجج مختلفة أن الثورة الشيوعية منذ إعلانها 1848 وحتى انهايارها لم تلبِ طموحات الإنسان وهم طبعاً لا يقولون مثل هذا الهراء إلا لأنهم يجهلون لماذا انهارت باعتقادهم الثورة الشيوعية
ما أقوله اليوم للشيوعيين كافة هو أن الشيوعي الحقيقي لا يمكن أن يتخلى عن ثورة استمرت لقرن ونصف القرن قادها رجال عظام عز نظيرهم واستشهد من أجلها عشرات ملايين الشيوعيين، لا يجوز حتى وإن تحقق من أخطاء كبرى أطاحت بها كما يعتقد
الأولى أن نتمسك بها وننقدها فيما أفلحت وفيما فشلت أو أخطأت
لكن ما يثير الحنق هو أن هؤلاء لا يقارفون نقدا يحتكم للمنطق
فهل أخطأت الثورة في تصديها لفورة الجنون الهتلرية ؟
وهل كانت الثورة ستنهار لو لم يكن هناك حرب لا مثيبل لها على الإتحاد السوفياتي ؟
لئن كان انهيارها بسبب الحرب - وهو كذلك - فانهيارها بهذه الحالة هو فخر للشيوعيين

أما بخصوص الاستشهاد بالمراجع فأنا لا أحب هذه الفكرة لأن المرجع لا يضيف صدقية لما أقول وأنا لا أقول إلا الوقائع التاريخية والتاريخ ليس بحاجة إلى شهود

في نهاية الحوار سأقول كلمة بحق الثورة الشيوعية وهي الكلمة القاطعة

تحياتي للماركسي دائما المجهول


7 - الماركسية علاك مصدي وفاشلة فما قولك
محمد أبو هزاع هواش ( 2019 / 1 / 19 - 11:44 )
الأستاذ المناضل الكبير فؤاد النمري:

الماركسية فشلت وستفشل في أي مكان سيحاولون تطبيقها. الرأسمالية سيدة الموقف وأنت ياصديقي أصبحت تطبل للرأسمالي القادم ليحكم السعودية أبو منشار فماقولك يارفيق


8 - رد الى: محمد أبو هزاع هواش
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 19 - 16:31 )
من عادة الصديق أبي هزاع أن يجرح الكاتب كي يقوله ما لم يقله
أنا يا صديقي سأقول ما آمل أن يفهمه أبو هزاع وغير أبي هزاع
كان مهمة الفلاسفة عبر التاريخ هي أن يفسروا العالم ولم ينجح منهم أحد
الفيلسوف الوحيد الذي لم يفسر العالم فقط بل ورسم تطوره هو كارل ماركس
اكتشف ماركس القانون العام للحركة في الطبيعة -المادية الديالكتيكية- هذا القانون الذي يخلق كل التهيؤات المادية وغير المادية لا تلبث وأن تزول عبر الزمن وتحل محلها تهيؤات جديدة لم تكن موجودة
هذا قانون فيزيائي وهو الحقيقة المطلقة التي تؤكد على أن ليس هناك حقيقة مطلقة بمعنى تهيؤ ثابت لا يزول

الرأسمالية التي درسها ماركس دراسة شاملة ودقيقة لم يسبقه فيها أحد هي أيضاً تهيؤ اجتماعي سيزول بفعل التناقضات في بنيته والتناقض الرئيسي فيها هو أن قيمة العمل أقل كثيراً من قيمة إنتاج ذات العمل
تهيؤ الرأسمالية الذي عاش ثلاثة قرون سيتلاشى ليحل محله تهيؤ الشيوعية الذ سيعمر ربما آلاف السنين

أما بالنسبة للسعودية فما يثير الاستهجان حقاً هو الحملة الهوجاء على السعودية تأتي في الوقت الذي تعلن السعودية أنها في تسارع لتحديث المجتمع
تحديث السعودية هو أكبر خطوة تقدمية يخطوها العرب في المشرق العربي

تحياتي للصديق محمد أبو هزاع هواش


9 - بعض الاستفسارات
د. محمود يوسف بكير ( 2019 / 1 / 19 - 19:19 )
شكرا للأستاذ فؤاد النمري على العرض التاريخي الممتاز وأحييك على إخلاصك الشديد لقضيتك وارجو أن يتسع صدرك لبعض استفساراتي. النظام الرأسمالي ذكي جدا وخبيث ويتمتع بمرونة عالية وعلى سبيل المثال كانت أزمة الكساد العالمي في ثلاثينات القرن المنصرم كفيلة بالقضاء على أي نظام ولكنه نجا منها بفضل اقتصاديين مثل كينز ونفس الشي تكرر في الأزمة المالية العالمية منذ ١-;-٠-;- سنوات والعالم كله أصبح رأسماليا ومن ضمنه الصين وروسيا ومع هذا فأنت تتوقع أن يتحول العالم كله إلى الشيوعية بعد ٨-;-٠-;- عاما في غياب أي شواهد على هذا التحول الكبير. أنت تعلم أن الفرضيات الأساسية التي قامت عليها الرأسمالية وعلم الاقتصاد تتماشى مع سلوكيات وغرائز الانسان وأهمها الطمع وقد فشلت الشيوعية في التطبيق لأنها تصورت أنه من السهل كبح هذه الغريزة. يا سيدي كلنا خلقنا بهذه الغريزة منذ طفولتنا وحتى الممات وهي الغريزة الغالبة لدى كل المخلوقات سواء حيوانات أو طيور أو حشرات ، لا أحد يقبل بالمساواة الكاملة سوى الفشلة والضعفاء.ونحن نعيش في غابة بكل أسف. ولم تكن البشرية أبدا شيوعية كما تفضلت واذا كانت هكذا فما الذي حولها إلى الرأسمالية؟وحتى إذا ما تحولت بعض الأنظمة إلى الشيوعية فما الذي يمنع تحولها إلى أي نظام أخر في صراع التطور والارتقاء الذي تشهده البشرية منذ وجودها على الارض؟ التاريخ لن يتوقف كما ذكرت وقد أقر فوكوياما بخطأه عندما تقدم بهذه الأطروحة. أنا من محبي ماركس ومبادئه الإنسانية الرفيعة ولكن ماركس كان فيلسوفا ثوريا أكثر منه إقتصادي وكأن من ضمن أخطاءه أنه تعامل مع رأس المال وكأنه قرض. الخلاصة أن الرأسمالية متأصلة فينا وفي علم الاقتصاد السلوكي لاحظنا أن الفقير يحب الاشتراكية والمساواة ولكن ما أن يخرج من دائرة الفقر إلا ويتغير سلوكه تماما ويتحول إلى رأسمالي طماع. حتى الأديان منحازة بالكامل للرأسماليةوما يسمى بالاقتصاد الإسلامي خير شاهد على هذا. مع مع شكري واحترامي لشخصكم الفاضل


10 - رد الى: د. محمود يوسف بكير
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 19 - 20:54 )
يسعدني جداً أن يتابع مستشار اقتصادي هو الدكتور محمود يوسف بكير ويلاحظ أن موضوع الحوار ينقصه سبب وجوده هل العبور إلى الشيوعية قد غدا أمراً لازبا في القرن العشرين وخاصة بعد الحرب العالمية
في الحرب انهارت امبراطوريتان رأسماليتان إمبرياليتان وأثبتت أحداث الربع الثالث من القرن العشرين أن هاتين الامبراطوريتين لم تسعفهما ظروف العصر في استعادة حيويتهما الرأسمالية القديمة فكان أن فقدت بريطانيا مصر وفقدت فرنسا الهندصينية
لم يبق من مراكز الرأسمالية في العالم سوى الولايات المتحدة
كان شغلي الشاغل منذ تشكيل حلف شمال الأطلسي في العام 49 وما بعد هو مراقبة المجرى العام للسياسة الأميركية وأحسبك توافقني على ذلك وهو أن أميركا غرقت في مقاومة الشيوعية وليس في المرابحة الإمبريالية الأمر الذي كان يعني أن الإنتقال إلى الشيوعية قد بات أمراً لازباً بنظر الولايات المتحدة على الأقل
ما كان هو أن أميركا فقدت كل قواها في مقاومة الشيوعية وخاصة في شرق آسيا حيث لم تجد أسلوباً لمقاومة الشيوعية سوى مساعدة اليابان والنمور الستة في الإنتاج الرأسمالي البضاعي
انهار النظام الرأسمالي في السبعينيات حين تهرّأ غطاء الدولار ولجأت للدول الخمسة الأغنى لكفالة الدولار كما أعلن مؤتمر الخمسة في رامبوييه 75
اليوم في أميركا 80% من قوى العمل تعمل في إنتاج الخدمات والخدمات لا تخلق ثروة وليس لها قيمة تبادلية
ولذلك يستهلك أربع عمال أسباب عيشهم من إنتاج عامل واحد ولا أحسبك تصف مثل هذا النظام بالنظام الرأسمالي خاصة وأن أميركا اليوم هي أكبر دولة في العالم تستورد البضائع ورؤوس الأموال وهو ما ينفي نفياً قاطعاً أن أميركا ما زالت رأسمالية

التنمية الصينية تعتمد على الإقتصاد التصديري إلى أميركا تخصيصا وسينهار الاقتصاد الصيني مع انهيار الدولار
أما روسيا فانتاجها الوطني هو أقل من إنتاج البرتغال وتعتمد على تصدير النفط والغاز

تحياتي الخاص للدكتور محمود يوسف بكير


11 - تحقيق الاشتراكية في الاردن
حميد الحسن ( 2019 / 1 / 20 - 09:02 )
الاستاذ النمري
هل يمكنك توضيح بالتفصيل وفق فكرك كيف يمكن تحقيق الاشتراكية في الاردن؟
اريد ان تطرح نقاط عملية متعلقة بالاردن
شكرا


12 - رد الى: حميد الحسن
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 20 - 11:06 )
قال لنا ماركس أنه لا يمكن أن تكون هناك اشتراكية في الأردن أم في اليونان أم حتى في الهند أم الصين
تقوم الثورة الإشتراكية حسب ماركس في قلب العالم الرأسمالي وتتمدد في الأطراف حتى الوصول إلى الأردن وغير الأردن
حدث ضمن شروط معينة أن قامت الثورة الإشتراكية في روسيا وثبت أن البروليتاريا الروسية أقوى منها في بريطانيا وفي ألمانيا
وتمددت الاشتراكية السوفياتية إلى العديد في بلدان العالم غير أن شروطاً طارئة عصفت بالثورة الاشتراكية
قضية الإنسانية اليوم هي هل تعود الثورة السوفياتية إلى الحياة وتتمدد حتى نهاية العالم
أم أنه يمكن أن تقوم ثورة اشتراكة أخرى !!
الفوضى التي تأخذ برقاب عالم اليوم تحتم الإنتقال إلى الإشتراكية
ولعل لك رأي آخر !!

تحياتي لشخصك الكريم


13 - نهاية التاريخ
عمرو إمام عمر ( 2019 / 1 / 20 - 11:28 )
الأستاذ فؤاد النمرى
تحية طيبة

فى البداية أشكرك على السرد التاريخى الرائع للثورة البلشفية فى روسيا و للصراع الذى دار داخل الحزب الشيوعى فى الاتحاد السوفيتى فى خمسينات القرن الماضى … إلا إننى أجد نفسى مرتبكا خصوصا فى إفتتاحية الحوار و ما طرحته بنهاية التاريخ مع وصول الإنسان للمجتمع الشيوعى الكامل ، أعتقد أن هذا ما لا يقصده ماركس ، أعتقد أنه كان يقصد أن الإنسان سيتحرر من قيود و عبودية السوق الرأسمالى ، و يتحول نمط الإنتاج بدلا من قيم السوق إلى قيم المنفعة فى إطار أحتياجاته ، فالقيم ستتخطى مبدأ الربحية إلى المنفعة العامة ... لكن التاريخ لن يتوقف و ستتطور الحياة بشكل أكثر رقيا مما هى عليه الآن


14 - رد الى: عمرو إمام عمر
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 20 - 12:35 )
الرفيق العزيز عمرو إمام عمر صحيحا

بداية يا عزيزي تنتقل البشرية إلى الشيوعية ليس بقرار من ماركس ولذلك لا يجوز أن نقول أن ماركس قصد ذلك أم لم يقصد
صحيح أن الحاجة (السلعة التي لم تعد سلعة) تفقد قيمتها التبادلية وتبقى قيمة استعمالية لكن ذلك ليس قانونا من قوانين الشيوعية فالشيوعية هي أصلاً بلا قانون
أما أن الشيوعية تحرر الإنسان من قيد الإنتاج فذلك أمر بديهي فالإنسان لا يعيش منذ بداية التاريخ إذا لم ينتج لكن في الشيوعية يعيش الانسان ذات العيش وبذات السعة إن أنتج أم لم ينتج
بنو الإنسان جميعهم شغلهم الشاغل ليل نهار هو تحسين مداخيلهم وهو ما يؤمن حياتهم وحياة أطفالهم
في الشيوعية لن يضيع الإنسان دقيقة واحدة في تحسين مدخوله

هذا ما فهمته من مداخلتك فهل فهمتك حقيقة !؟
أنا أحب دائما أن أسمع من عمرو إمام عمر
مع كامل تقديري


15 - رد الى: عمرو إمام عمر
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 20 - 12:35 )
الرفيق العزيز عمرو إمام عمر صحيحا

بداية يا عزيزي تنتقل البشرية إلى الشيوعية ليس بقرار من ماركس ولذلك لا يجوز أن نقول أن ماركس قصد ذلك أم لم يقصد
صحيح أن الحاجة (السلعة التي لم تعد سلعة) تفقد قيمتها التبادلية وتبقى قيمة استعمالية لكن ذلك ليس قانونا من قوانين الشيوعية فالشيوعية هي أصلاً بلا قانون
أما أن الشيوعية تحرر الإنسان من قيد الإنتاج فذلك أمر بديهي فالإنسان لا يعيش منذ بداية التاريخ إذا لم ينتج لكن في الشيوعية يعيش الانسان ذات العيش وبذات السعة إن أنتج أم لم ينتج
بنو الإنسان جميعهم شغلهم الشاغل ليل نهار هو تحسين مداخيلهم وهو ما يؤمن حياتهم وحياة أطفالهم
في الشيوعية لن يضيع الإنسان دقيقة واحدة في تحسين مدخوله

هذا ما فهمته من مداخلتك فهل فهمتك حقيقة !؟
أنا أحب دائما أن أسمع من عمرو إمام عمر
مع كامل تقديري


16 - ماذا سنفعل بها
نيسان سمو الهوزي ( 2019 / 1 / 20 - 11:42 )
السيد النمري : طبعا مداخلاتي ليست علمية بل سخرية كما هو معروف عني .
تقول : بعد ان يتحرر الانسان من قيد الانتاج ستتضاعف إبداعاته العلمية والفنية !انتهى الاقتباس
سؤالي هو : كيف ولماذا ستتضاعف إبداعاته اذا كان التاريخ سيتوقف وماذا سنفعل بتلك الإبداعات ان لم يتطور التاريخ من خلالها !
لا نرغب في ان يتوقف التاريخ ولا هم يحزنون !
اذا صار الانسان دون مشاعر وأحاسيس ورغبات ويتحول الى روبوت فبلا هذه الاشتراكية ! انت شنو رأيك ؟


17 - رد الى: نيسان سمو الهوزي
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 20 - 15:39 )
ليس أحب علي من سخرية نيسان سمو الهوزي

منذ بدء التاريخ والإنسان يعمل ويفكر ليل نهار من أجل أن يؤمن خبز الغد
في الشيوعية كل أسباب العيش مؤمنة دون أدنى جهد حيث يكون العمل مسألة غريزية في تحقيق الذات دون أجر له
وحين تنتفي كل الجهود من أجل تأمين أسباب الحياة تنصرف ملكات الإنسان لإبداعات أخرى

عندما نقول نهاية التاريخ أي التاريخ الذي تعرفه البشرية منذ الأزل وهو تاريخ الصراع الطبقي
في الشيوعية سيدخل الإنسان في حياة جديدة لا علاقة لها بالحياة الحالية
ستتحرر مشاعر الإنسان من كل الأغراض المادية وستكون علاقة الإنسان بأخية الإنسان علاقة روحية طهور شفافة

تحياتي


18 - الفائض سلعا وبشرا
محمد البدري ( 2019 / 1 / 21 - 20:48 )
جاء في تعليقكم علي الاستاذ عمرو امام عمر -لكن في الشيوعية يعيش الانسان ذات العيش وبذات السعة إن أنتج أم لم ينتج-
العزيز الفاضل استاذ النمري، إذا كان هناك من يعيش في نمط الانتاج الرأسمالي بدون عمل بسعة وبحبوحة تفوق العاملين جميعا ضمن املاكه فكيف يمكننا قبول العيش لمن لا يعمل ويعيش بنفس سعة من يعمل؟
العمل ،وانت سيد العارفين، هو من شكّل الانسان مفاضلا بينه وبين المملكة الحيوانية بل ان العمل في حد ذاته هو ما يرتقي بمن يبذل طاقته من الانتاج بل ان الوعي بالمنتج وكيفية تداوله تبادليا في المجتمع المشاعي والفارق بين ذلك والسوق الاستعمالي للسلعة هو ما خلق الفائض وخلق بالتالي الرأسمالي.
ربما كان هناك فائض بشري لا تستوعبه هياكل الانتاج يفوق اعداد العاملين حاليا وعلي من يتولي الامر في مجتمع خالي من الاستغلال ان يجد حلا لهذا الفائض. ذلك لان فائض طاقة العمل الغير مستخدم (مهما كان شكل نمط الانتاج) سيقوم بدور تخريبي شأنه شأن اي فائض في اي مجال. فمحاربة الاستغلال عبر النضال ضد من يعيش بلا عمل هو ما خلق ماركس.

تحياتي واحترامي وكل تقديري لذاتك المخلصة لفكرة العدل الي نهاية التاريخ


19 - رد الى: محمد البدري
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 21 - 21:51 )
بداية القول هي عبثاً نتجادل حول سيماء الشيوعية التي لا نعلم منها إلا أقل القليل
ما نعلمه بالضرورة هو أن القيمة التبادلية لمختلف المنتوجات تنعدم نهائيا في الشيوعية ومنها قيمة العمل
فعندما تنعدم القيمة التبادلية للعمل يصبح العمل طوعيا فإن عمل زيد ضعف عمرو فهما يحصلان على احتياجتهما بما يشبعها
لذلك قلت -عمل أم لم يعمل-

فوضى الإنتاج هي من خصائص النظام الرأسمالي بدوافع الربح والمزاحمة في الأسواق
أما في الشيوعية فالمتوقع أن يتم الإنتاج وفق الحاجة لا أكثر ولا أقل ويتحدد ذلك تبع علاقات الكومونة بالكومونات الأخرى المحيطة

حواري اليوم له هدف واحد وحيد وهو ان يتحقق أعضاء الحزب الشيوعي في مصر وغيرها والحزب الإشتراكي بالإضافة إلى حزب التجمع من خيانتهم لقضية الشيوعية قضية ماركس وانجلز ولينين وستالين
كنت حذرت قيادة الحزب الشيوعي في الأردن في العام 65 أنهم يصطفون وراء الخونة في الكرملين خروشتشوف وعصابته لكنهم بدل أن ينتصحوا حاربوني بمختلف الوسائل القذرة
انهار الاتحاد السوفياتي بسبب خيانة حزب خروشتشوف وبدل أن يعتذروا من الشعوب ومني زادوا في استنكارهم لي وللشيوعية وباتوا اليوم يطالبون بمبادئ البورجوازية دون أن يخجلوا من الخيانة
أذكرهم بانحرافات الحزب في الخمسينيات فيرفضون التذكير وقال أحد صعاليكهم .. أنا لا يهمني ما جرى في الخمسينيات للحزب الشيوعي السوفياتي ما يهمني فقط هو ستالين الدكتاتور الجزار !!

ألف تحية للصديق الصدوق محمد البدري


20 - نظرية علمية
رائد محمد نوري ( 2019 / 1 / 21 - 23:46 )
كتب كارل ماركس نظريةً علميةً أضاف إليها أنجلس ولينين وستالين وآخرون ... ومن سمات أي نظرية علمية أنها قابلة للخطأ والصواب، وأنها قابلة للتفنيد، فضلاً عن كونها قادرة على التنبؤ، وقد تنبأ ماركس بنهاية النظام الرأسمالي وتوقّع أن يكون أمام البشرية أحد طريقين بعده، إما الانتقال إلى الاشتراكية والشيوعية أو الدخول في مرحلة التوحش البشري.
السؤال: كيف لك أن تتنبأ رفيقي بأن العالم سيدخل الجنة الشيوعية في عام 2100 ؟


21 - رد الى: رائد محمد نوري
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 22 - 05:18 )
الرفيق العزيز رائد
كتبت هذا الحوار لأسأل سؤالك الفيصل للأحزاب التي ما زالت قائمة باسم الشيوعية وهي لها تاريخ عريق في خيانة الشيوعية
أحداً من قادة الأحزاب الشيوعية العربية لم يدخل في هذا الحوار وذلك لأن دخولة يتوجب علية أن يعترف بخيانته لقضية الشيوعية حيث ظل مصطفاً وراء الحزب الشيوعي السوفياتي وهو يخون قضية الشيوعية وفق الوقائع التاريخية التي أشرت إليها
انهار الاتحاد السوفياتي دون أن يعترف هؤلاء الخونة بخيانتهم وزادوا من وقاحتهم بأن تحولوا إلى أحزاب إصلاحية تناضل لتسهيل العيش في المجتمعات الطبقية وهو ما يعني فصل جديد من الخيانة لقضية الشيوعية
نضالنا السياسي يجب أن يكون أولا ضد هؤلاء الخونة وقد باتوا العدو الرئيسي للشيوعية

في الخطة الخمسية الخامسة (51 - 55) التي ألغاها الحزب الشيوعي السوفياتي مبتدءاً بالخيانة كانت ستنقل الاتحاد السوفياتي إلى عتبة الشيوعية ويسبق الاتحاد السوفياتي الولايات المتحدة في مجمل الإنتاج
عبر خطتين أخريين كان الاتحاد السوفياتي سيدخل فجر الشيوعية قبل سبعينيات القرن الماضي

أما وقد انتهج الحزب الشيوعي السوفياتي نهج الخيانة منذ اليوم التالي لوفاة ستالين فقد دخل الاتحاد السوفياتي مرحلة انهيار طبقة البروليتاري ليحل محلها طبقة البورجوازية الوضيعة بقيادة الجيش
بفعل ثورة البلاشفة وتماهيها فيما بعد الحرب بثورة التحرر الوطني كانت النهاية انهيار النظام الرأسمالي في سبعينيات القرن الماضي و وانهيار الطبقة الرأسمالية لن يكون إذاك إلا لصالح البورجوازية الوضيعة

في نهاية السبعينيات كنت مكلفا بمتابعة الصحافة الأميركية وكان موضوعها الرئيسي هو ابتداع الرأسمالية الأميركية نظام الإقتصاد الإستهلاكي الذي من شأنه أن يحطم النظام الإشتراكي
فات تلك الصحف أن النظام الاشتراكي سبق وأن تحطم في الخمسينيات وأن الإقتصاد الإستهلاكي هو العدو المباشر للنظام الرأسمالي

منذ بداية النصف الثاني من القرن العشرين دخل العالم فيما يمكن تسميته فوضى الهروب من الإستحقاق الإشتراكي بقيادة البورجوازية الوضيعة هذه الطبقة التي ليس لها دور في صناعة التاريخ فهي تستهلك كثيرا ولا تنتج قطميرا
نحن ننتظر انهيار هذه الطبقة على مستوى العالم في ليلة ظلماء لا بدر فيها وقبل العام 25
هل قوة الحياة ستخلق قوى شيوعية عندئذٍ؟
هذا ما نبشر به دون أن يسمعنا -الشيوعيون- الخونة

مع خالص تحياتي البولشفية وعذرا على الإطالة


22 - الاحلام الطوباوية لا تغير الواقع
sasey ( 2019 / 1 / 23 - 01:35 )
جيد أن نحلم ، لكن الاحلام لا تغير الواقع . الشيوعية حلم طوباوي جميل و بعيد – ان لم يكن – مستحيل المنال . لم تصمد تجربة الاتحاد السوفييتي أمام التحدي الامبريالي ، فانهارت من داخلها . و الصين الشيوعية سابقا ، تحولت الى الراسمالية ، بل هي اهم ضامن لاستمرار النظام الراسمالي العالمي .
أعم انك ستقول عن الشوعيين السوفييت بعد ستالين ، و عن الحزب الشيوعي الصيني ، ما قاله مالك في الخمر . و لكن ذلك لا يغير من الواقع شيئا .
تقول - عبثاً نتجادل حول سيماء الشيوعية التي لا نعلم منها إلا أقل القليل - ! و هذا قول يجعل من الشيوعية عقيدة (غيبية) ، و يجعل من الايمان بتحققها في المستقبل إيمانيا بالغيب . ثم تقول بصيغة جازمة ، بأن العالم سيدخل الحياة الشيوعية ، في العام 2100 ، و لا ندري لماذا العام 2100 تحديدا ، و هذه (نبوءة) لا تتفق مع القول بعدم معرفتنا الا اقل القليل عنها . ثم تضيف نبوءة أخرى ، بانهيار الطبقة المهيمنة على مستوى العالم ـ و ليس في بلد او نظام ما – في ليلة ظلماء قبل العام 2025 ! و كلا النبوءتين معلقتان في سماء اليوتوبيا و التفاؤل المفرط ، و هو تفاؤول طوباوي ، بدليل المسحة المسيحانية في قولك - ستكون علاقة الانسان باخيه الانسان علاقة روحية طهور شفافة - .
النضال ضد الراسمالية ، لا يحتمل النوايا الحسنة .
أما قولك بالتوجه التقدمي لمملكة عشيرة آل سعود ، فهو لا شك نكتة .
مع التقدير لعرضك التاريخي لاحداث و وقائع تجربة الاتحاد السوفياتي العظيم المغدور ، و التحية لشخصك .


23 - رد الى: sasey
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 23 - 05:28 )
عزيزي ساسي
تفوتك أفكار أساسية كبيرة لتخطب مثل هذا الخطاب
الفكرة الأساسية الأولى هي أن القانون الأساس الذي قامت عليه كل بناءات الماركسية هو رفض اليوتوبيا
رفض ماركس مثالية هيجل ليكتشف -المادية الديالكتيكية- وهي القانون العام للحركة في الطبيعة النافذ في مختلف تشكيلات الطبيعة
خصيصة الماركسيين الأولى هي أنهم لا يعترفون إلا بالواقع الملموس، فكيف يمكن اتهامهم باليوتوبيا ؟

صحيح أن الدولة السوفياتية انهارت من الداخل غير أن حضرتك لم تعلل الأسباب !!
لو عدت لتاريخ الحرب العالمية الثانية الذي يطمسه الغربيون وخونة الشيوعية لوجدت أن الإتحاد السوفياتي قد فتح أكبر معركة في تاريخ الحروب في 12 يناير 45 اشترك فيها 2.4 مليون جندي و 5000 طائرة و 5000 دبابة فتحوا النار على عرض القارة الأوروبية وكان الهدف إنقاذ الجيوش الغربية المحاصرة في عفدة جبال الجاردنز شرق فؤنسا وتتهددها الإبادة ولا يزيد عددها على 200 ألف جنديا
لم تتوقف الجيوش السوفياتية قبل احتلال برلين وانقاذ جيوش الدول الغربية الثلاث
كل العالم تساءل آنذاك عن طبيعة تلك الدولة التي تستطيع أن تبني ماكينة حربية لا تستطيع الدول الغربية العظمى الثلاث أن تبني عشر الماكينة السوفياتية التي جندت 16 مليون جنديا استشهد منهم 9 ملايين وبقي 7 ملايين احتلوا برلين وقد استهلكوا 106400 طائرة و 83500 دبابة
أنا آتيك بالسبب الرئيسي لانهيار الدولة السوفيلاتية من داخلها وهو بناء ماكينة حربية أقوى من الحزب الشيوعي
وسنحت الفرصة للجيش بتولي السلطة بعد اغتيال ستالين بالسم من قبل أعضاء في قيادة الحزب
لك عزيزي ساسي أن تراجع هذه الأفكار وتقول كلمتك فيها
مع وافر احترامي وتقديري


24 - الدوغما
رائد محمد نوري ( 2019 / 1 / 23 - 06:02 )
ولكنك يا رفيقي تستعمل أسلوباً يوحي لنا أن ما تكتبه أقرب إلى الدوغما من العلم، فكيف تريد لقادة الأحزاب الشيوعية مناقشتك وأنت تعرض عن المصادر الداعمة التي لها وحدها قدرة لجم عنان المشككين؟
في المجتمع الطبقي خاض الشيوعيون صراعاتٍ داخليةً فما المانع أن يخوضوا صراعاتٍ أخرى في المجتمع الشيوعي؟
تحياتي رفيقي


25 - رد الى: رائد محمد نوري
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 23 - 07:25 )
أنا أيها الرفيق العزيز لا أفهم الماركسية غير أنها القراءة الموضوعية للتاريخ
ولذلك أنا لا أكتب إلا في قراءة التاريخ قراءة موضوعية وهي ليست بحاجة لشهادة حتى من ماركس وهو من استحضر التاريخ يشهد له
خيانة النهج اللينيني الإشتراكي التي اقترفها الحزب الشيوعي السوفياتي محددة بالتاريخ ومنها إلغاء دكتاتورية البروليتاريا التي اعترفت بها سائر الأحزاب الشيوعية وأخذت تنادي بما يسمى -دولة الشعب كله- وهو نداء حزب المحافظين الإنجليزي
ليقل لي أحدهم أن طرد أعضاء المكتب السياسي في العام 57 لم يحدث !! أنا عايشت الحدث وأدهشني أن حجة الطرد هي اجتماع الأعضاء المظرودين اجتماعاً سريا والإتفاق على رفض مشروع خروشتشوف -إصلاح الأراضي البكر والبور- وأدهشني حينذاك أن عضو المكتب السياسي لا يستطيع الاجتماع برفيقه بغير طلب إذن من الرئيس !!؟
لا يجرؤ أحد من قادة الأحزاب التي تسمي نفسها زورا بالشيوعية أن يواجه تلك الحقائق التاريخية التي ذكرتها إلا إذا اعترف مسبقاً بخيانته
الدكتور خليل محمد ابراهيم تطوع بالنيابة ليصفني بعدو الشيوعية طالما أن الأحزاب الشيوعية تقود الطبقة العاملة فكفيت ووفيت حضرتك حيث الأحزاب الشيوعية في العراق ولبنان والأردن تطالب بإرساء الديموقراطية البورجوتزية التي تقوم أساسا على المساكنة الطبقية - فماذا تبقى من الشيوعية !!؟ - الحزب الشيوعي السوري يناصر همجية ووحشية بوتن والأسد
لك في الأخير أن تشير إلى معلومة كانت بحاجة لذكر المرجعية كيما أقبل منك تهمة الدوغمائية

يدهشني افتراضك أن الصراع لا يتوقف في المجتمع الشيوعي
بذرة الصراع الطبقي وهو ما لا يفقهه عامة الشيوعيين هو تبادل المنتوجات في السوق أي معادلة القيمة بين منتجات مختلف الطبقات
في المجتمع الشيوعي تنتفي القيمة البضاعية لمختلف المنتوجات وليس هناك سوق وليس هناك طبقات فلما الصراع وبين من ومن !!؟
في المجتمع الشيوعي تتطوع كل قوى العمل في الصراع ضد الطبيعة ولذلك سيكون التطور أضعافاً مضاعفة لما كان في المجتمعات الطبقية

تحياتي البولشفية وتقديري


26 - الصراع
رائد محمد نوري ( 2019 / 1 / 23 - 10:43 )
الثلاثية الماركسية المتكونة من وحدة وصراع المتناقضات، ومن التبدلات الكمية والنوعية، ونفي النفي تقول لنا إن المادة محكومة بالحركة الدائمة غير النهائية، وهذا يعني أن الصراع سيستمر لكنه سيتخذ شكلاً آخر، نعم سينتهي الصراع الطبقي وسنكون كتلة واحدة لكن ماذا عن النفس ورغباتها؟
أنت تعلم أن الصراع النفسي موجود والهو سيظل يطل برأسه إلا إذا ما تم ترويضه على طريقة التسامي حسب فرويد.
الأمر الثاني الذي أناقشك فيه هو تحديدك الدقيق لزمن دخول البشرية الجنة الشيوعية، كيف تسنى لك الوصول لهذا التحديد الذي نقرأه في مقالتك؟
وماذا عن العام 2025 ؟
تحياتي رفيقي


27 - رد الى: رائد محمد نوري
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 23 - 17:22 )
الرفيق العزيز رائد
ماركس لم يقل كلمة واحدة عن الشيوعية والسبب في ذلك هو أنه لا يعرف
فإذا كان ماركس بكل عبقريته لا يعرف فكيف بنا نحن تلامذته الصغار أن نعرف !؟
لكننا مع ذلك نسمح لمخيلاتنا أن تذهب بعيدا لتتخيل حالان في الشيوعية حسب قواعد المنطق

قال ماركس أن البروليتاريا ستنتصر أخيرا وتنفي التناقض الرئيس في النظام الرأسمالي
التناقض الرئيس ناجم تعن أن القيمة التبادلية لقوى العمل هي أقل من القيمة التبادلية لمنتوجات قوى العمل ذاتها والفرق كما هو معروف فضل القيمة
بإلغاء القيمة التبادلية لقوى العمل تلغى بالتبعية القيمة التبادلية للمنتوجات
عندما تكونمختلف المنتوجات مشاع لا قيمة لها تبدأ غريزة التملك في الإنسان بالإضمحلال
الإنسان الشيوعي من الصعب أن يتصوره الإنسان الحالي المعاصر

ليس لدي أدنى شك في ان النظام الدولي المتهالك اليوم سينهار في وقت قريبربما أقل من خمس سنوات فهو لا يستطيع الصمود ‘لا إذا استدان أكثر من 2 ترليون دولار سنويا منها ترليون للولايات المتحدة
انهيار النظام الحلي يعني انهيار الطبقة البورجوازية الوضيعة التي تطفلت على التاريخ هروبا من الاشتراكية
بعد هذا الإنهيار المتوقع قريباً ستسد كل المنافذ أمام البشرية باستثناء منفذ الإشتراكية
لذلك أهيب بالشيوعيين أن يستعدوا بالوعي لمجابهة الإنهيار

تحياتي الرفاقية


28 - نهاية التاريخ الراسمالي وبداية الشيوعيه
السيد مهدي العيساوي ( 2019 / 1 / 23 - 13:40 )
تحياتي لك اخ فؤادالنمري للعرض الرائع والتحليل الدقيق لمعنى الشيوعيه ولإيمانك المطلق بها
اتذكر كلمات ماركس ان عندما تبدء المرحلة الشيوعيه فان مرحلة ماقبل التاريخ ستنتهي وان مرحلة مابعد التاريخ سوف تبدء
ولطالما ركز ماركس ان الشيوعيه هي مرحلة للصراع بين الانسان والطبيعة فقط اي ان الصراع بين الطبقات سوف ينتهي
الأموات يثقلون بكاهلهم على الأحياء وهذا ماأكد عليه ماركس اذ ان تاريخ البشرية السابق بكل موروثاته الإقطاعية والبرجوازية تثقل بكاهلها على إنسان العصر الحديث ولان الانسان البرجوازي او الطبقه البرجوازيه ككل لن تتخلى عن إرثها الاناني السابق بسهوله في المجال الاقتصادي والأيديولوجي فهي تحاول بشتى الطرق ان تبين ان الملكية الخاصة امر طبيعي ولا مناص منه
ان سقوط الاتحاد السوفيتي كدوله اشتراكية لايعني أبدا ان الاشتراكيه قد انهارت بل بالعكس فإنها تعني ان الاشتراكيه سابقه لعصرها وأوانها الكثير وأنها اكبر من ان تحلم به الأجيال الحاليّه
الوارثه لإنانية عصور كامله من الصراعات والنزاعات بمختلف اشكالهاعلى وجه الارض
ان البرجوازيه الحاليّه تستخدم كل الامكانات الماديه والروحية لإثبات فشل الفكر الماركسي بينما أفكار الماركسيه وخاصة في مجال أزمات راس المال الدوريه تثبت صحة رأي مفكري الماركسيه ماركس وانجلس صحتها اكثر فاكثر
شكرًا لك اخ فؤاد ونشد على ايديك بحراره


29 - رد الى: السيد مهدي العيساوي
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 23 - 19:11 )
الرفيق مهدي العيساوي

يسعدني جداً أن يكون هناك بين محاوري من يقرأ ماركس على حقيقته
كتبت هذا الحوار لأقول أن التاريخ سينتهي على غير ما توقع ماركس
ما كان لماركس أن يتوقع أن البورجوازية الوضيعة السوفياتية ستهزم البروليتاريا وتنفي دكتاتوريتها
ما حدث هو أن الدولة السوفياتية اضطرت إلى بناء ماكنة حربية ضخمة لا مثيل لها في التاريخ وهو ما هيأ لها الفرصة لأن يستولي الجيش على السلطة حال اغتيال ستالين
البورجوازية الوضيعة وهي تحكم عالم اليوم ستنهار تلقائياً في وقت قريب لأنها تستهلك كثيراً ولا تنتج قطميرا

الهدف الرئيس من المحاورة هو أن أقول للشيوعيين الذين أعلنوا إفلاسهم هو أن المشروع اللينيني في الثورة الإشتراكية لم ينهر بسبب الأخطاء أو العيوب في المشروع بل بسبب انقلاب البورجوازية الوضيعة على الإشتراكية حيث أن الدولة السوفيبتية اضطرت لبناء ماكينة حربية أكبر من الحزب
ولما كانت البورجوازية الوضيعة هي أقل من أن تلغي الاشتراكية فالنتيجة المنطقية تقول أن المشروع اللينيني ما زال في الأرض
مع بالغ تقديري


30 - تعليق على مامتبع فؤاد النمري
خليل محمد إبراهيم ( 2019 / 1 / 23 - 18:03 )

أيها الأعزاء في الحوار المتمدن
وقت سعيد؛ يسرني أن أعلِّق على كلام الأستاذ فؤاد النمري بما يلي:-
1. سؤال إلى الحوار المتمدن:- لماذا يغلب ألا يستضيف الحوار المتمدن غير أعداء الأحزاب الشيوعية، ثم يتهمهم بأنهم يساريون، ماركسيون، شيوعيون، بولشفيك، والأفضل له أن ينسبهم إلى حقيقة أمرهم بصفتهم المعاكسة تماما، فإذا نفظنا أيدينا من الأحزاب الشيوعية الحالية، فمَن بديلها في قيادة الطبقة العاملة المضطهدة؟!
أعترف لكم أيها الأخوة أن المستعمرين، لا يُريدون منكم أكثر من الترويج لأعداء الشيوعية، وإلا فماذا ينتظرون منكم غير هذا؟!
2. تكلم الأستاذ النمري بسرعة عن أفكار ماركسية مبدعة؛ ممجدا لبماركس، وهذا كله طبيعي، فحتى أعداء ماركس والماركسية الذين لا يُريدون أن يُتَّهموا بعدم الإنصاف؛ يعترفون لماكس بالعبقرية، لكن لا بد من أن ننتبه إلى شيء مهم هو أن ماركس؛ أنتج نظرية؛ صحيحة في أغلبها، ولم يزعم أنها مطلقة الصواب، وما كان ذلك إلا لعبقريته، لذلك طلب إلى مَن عاصروه، وإلى مَن تلوه أن ينقدوا الماركسية، والنقطة المهمة التي أحب إثارتها هنا هي أن قيام النظام الشيوعي أمر حادث باتفاق الفكر الديني، والفكر الماركسي، فالمخلص آتٍ لا محالة، لكن مَن هو المخلص وكيف؟! هذا هو السؤال؛ المخلص في الفكر الماركسي؛ مخلص ثوري، في حين أنه في الديانات؛ مخلص إلهي، هذه نقطة جوهرية، لكن في كلا الحالَين، لن ينتهي التاريخ؛ التاريخ يستمرّ، لكن الطبقية تنتهي، وتستمرُّ صراعات أخرى متعددة؛ هذه النقطة هي النقطة التي أناقشها مع ماركس، ومع غيره من المؤمنين بوجود المخلص، فالطبقية؛ تنتهي بالشيوعية، لكن الصراع الطبقي، لن ينتهي، لأن هناك طامحون لتجدد الطبقية، فالشيوعية البدائية غير الشيوعية العلمية، وحين كانت الشيوعية البدائية؛ لم تسبقها طبقية يحلم بها أحد، في حين أن الشيوعية العلمية؛ تنهي طبقية قد يحلم بها البعض، وحين تحدُّ سيادته عن المؤامرة التي قتلت (استالين)؛ تحدَّث عن شيء لم يثبت عندي، فأدلته ليست ناهضة، لكن التآمر على الاشتراكية؛ كان في عهد (استالين) نفسه، وإلا فلماذا أراد تغيير كل قيادة الحزب؟! ومن أين ظهر خصومه؟! ومَن الذين قضَوا على الاتحاد السوفياتي والدول الاشتراكية؟! أليس (غورباشوف)، و(ييلتسن)، وغيرهما من خونة الحزب الظاهرين؛ من قيادات الحزب؟!والمليارديرات الذين ظهروا بعد انتهاء الاتحاد السوفياتي، أليس أغلبهم من قادة الحزب؟! الصراع مستمر، وسسمت، وسنبقى نُدافع عن أصالة الإنسانية لشيوعية؛ منبهين إلى ما ينبغي الانتباه إليه من قِبَل معاصرينا، ومَن يأتون بعدنا، ولكم مودتي.


31 - رد الى: خليل محمد إبراهيم
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 23 - 20:27 )
حبذا يا خليل لو كنت ـنت الصحيح وأنا الغلطان
لكن مداخلتك تكشف أنك طارئ على الفكر الماركسي الشيوعي
جميع الأحزاب في العالم العربي على الأقل تعترف أنها لم تعد تؤمن بدولة دكتاتورية البروليتاريا مع أن ماركس أكد في نقد برنامج غوتا أن لا اشتراكية بدون دكتاتورية البروليتاري

جميع الأحزاب الشيوعية في العالم العربي انتهت في برامجها إلى النضال من أجل الديموقراطية البورجوازية والعدالة الإجتماعية
وكلتاهما تؤكدان استنكاف الأحزاب -الشيوعية- عن العمل الشيوعي
لأنه الوحيد التي تطيل من عمر النظام الرأسمالي

هو أصلاً لا تقوم الديموقراطية البورجوازية إلا في مجتمع بورجوازي رأسمالي وهذا ليس موجودا في بلدان هذه الأحزاب ولا يمكن أن يتواد فرفع هذا الشعر إنما هو نفاق

أما العدالة الإجتماعية فقد نادى بها الإقتصادي الإنجليزي جون كينز
لأنها الوحيدة التي تطيل عمر النظام الرأسمالي

وأخيرا تصمني بعدو الشيوعي ليس إلا لأنك لا تعرف ما هي الشيوعية
وأنت من أنت ومع ذلك تقول أن بعضاً من مبادئ ماركس لم يكن صحيحاً !!!


32 - سؤال الى خليل محمد ابراهيم
زينة محمد ( 2019 / 1 / 23 - 21:29 )
بما انك توجهت الى القراء رغم انه هذا حوار النمري مع القراء، فإنني اسالك من اين اتيت بانه سيبقى هناك صراع طبقي في الشيوعية ؟ كيف سيكون هناك صراع طبقي اذ كانت الطبقات معدومة ؟ اين المنطق؟ ارجو ان يكون ردك معزز بمرجع اعتمدت عليه بهذه المقولة غير المعقولة


33 - رد الى: زينة محمد
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 23 - 22:27 )
الرفيقة الأثيرة زينه محمد
كنت أود أن أحد قادة الأحزاب -الشيوعية- يطارحني فيما آلت إليه الثورة الشيوعية والرؤى الماركسية في هذا السياق لكنهم لم يجرؤوا وقد غرقوا في الخيانة

فساء حظ الدكتور خليل محمد ابراهيم لينوب عنهم ولما لم يعرف عمن يدافع قال ما قال فساوى الماركسية بالدين وخرج عن طور التعقل فقال تنتهي الطبقات لكن الصراع الطبقي لا ينتهي !!!

كنت كتبت عن العثرات على الطريق إلى الشيوعية فكانت العثرة الأولى هي صعوبة النظرية الماركسية وما يدل على ذلك هو أن أحدا من قادة الأحزاب الشيوعية في المنطقة لا يحيط بالماركسية بكل مفاعيلها والدلالة الأولى على ذلك هي مطالبتهم ببناء الديموقراطية البورجوازية في مجتمع يفتقد البورجوزية (البورجوازية الرأسمالية)

تحياتي البولشفية للرفيق الأثيرة واليقظة دوماً زينه محمد


34 - المشاعيه البدائية والشيوعيه العلميه
السيد مهدي العيساوي ( 2019 / 1 / 23 - 21:57 )
الشيوعيه البدائية والشيوعيه العلميه
الشيوعيه البدائية او المشاعيه ليست حلم الشيوعيه وهي مرحلة بداية الانسان البدائي للخروج من الطبيعه على قدميه وهي ليست الفردوس المفقود الذي تحلم به الشيوعيه العلميه وذلك لان الانسان مازال في مرحلة من مراحل الانتصار على الطبيعه او كما يعبر ماركس عن ذلك بان الحبل السري مازال موجودا بين الانسان والطبيعة بأقوى اشكاله
اما الشيوعيه العلميه فهي اي مرحلة استخدام العلوم الطبيعيه من غير وجود الطبقات او لصراع الطبقي وهو مالم يصرح ماركس بشكل ذلك المجتمع إطلاقا بل ان ماركس أكد على ان (الشيوعيه والشيوعيه العلميه هي مرحلة تمر بها الإنسانيه ) اي ان هناك مراحل ومراحل . ولم يتكلم ماركس مطلقا عن تلك المرحلة او كيف ستكون
اما من يتكلم عن استحالة تلك المرحلة اي الشيوعيه العلميه وذلك كون ان الانسان لايستطيع ان يتخلى عن انفعالاته وأوهامه وأنانيته فذلك لان اي البرجوازيه لاتسطيع بل ومن الصعب عليها ان تتخلى عن انانيتها بفعل المتراكم من موروث البشرية على مدى آلاف السنين فكيف تريدون ان ينتهي برمشة عين
يقول أنجلس ان الفضل في اكتشاف الصراع الطبقي لإيعود الى ماركس بل ان الكثير من المفكرين الذين سبقوه قد توصلو الى ذلك ولكن الفضل يعود الى ماركس في انه اكتشف الصراع الطبقي الذي سيؤدي الى دكتاتورية البروليتاريا وكيف ان تغيير العالم هو مهمة الفلاسفة
وان على الفلسفة ان تبدأ من ذاتها اي من اللافلسفه لانها في النهايه اي الفلسفة ستنتهي ولن يبقى سوى المنطق الديالكتيكي
المشكلة في أعراب هذا الزمان المحاوله للمقارنة بين الماركسيه والدين واعتبار ان المخلص في الحالتين سوف يؤدي الى نتيجه واحده مع العلم ان الماركسيه لم تواجه الدين الا باعتباره اداة بيد البرجوازيه لمحاربة الشيوعيه من خلال استغلال جهل الانسان والتصاقه بالخرافة بعيدا عن قوانين الطبيعه
الاخ فؤاد النمري المحترم شكرًا لكم على مجهودكم الرائع والرائع جدا لتوضيح بعض مما يلتبس على ادعياء الماركسيه او كما يقول ماركس في معرض استشهاده بالشاعر هاينه لقد ولدت تنانين فحصدت براغيث


35 - رد الى: السيد مهدي العيساوي
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 24 - 04:25 )
الرفيق العزيز مهدي العيساوي

في العام 63 وبعد أن قرأت تقرير خروشتشوف المقدم إلى مؤتمر الحزب الثاني والعشرين في العام 61 سألني الرفاق في السجن عن رأيي في التقرير فقلت لهم ألا يتفاجأوا برأيي والذي يقول أن الإتحاد السوفياتي سينهار في العام 90
طبعاً ال رفاق لم يحفلوا بهذا الرأي الغريب آنذاك
في العام 65 حاول الحزب أن يكسبني في صفوفة بشرط ألا أعلن رأيي بعصابة خروشتشوف الخيانية فأبيت ذلك وكان الفراق الأخير مع الحزب الذي وصفه الأمين العام المساعد بأن حزبهم هو جمعية صداقة للإتحاد السوفياتي بغض النظر عن سياساته
في العام 95 زارني أحد قادة الحزب وهو من كان أشد الأعداء لي وكان أميناً لذاته فقال لي .. -يحق لك يا رفيق أن تبصق في وجوهنا- وكان جزابي له
-أنا لا أريد أن أبصق في وجوهكم بل أريدكم أن تتعلموا الشيوعية-

العدو الرئيسي للحركة الشيوعية اليوم هو هؤلاء المفلسون الذين بدل أن يمارسوا النقد والنقد الذاتي من حيث أنهم شاركوا في انهيار الثورة الإشتراكية زادوا في خيانتهم وانقلبوا إلى أحزاب إصلاحية تعمل لحساب البورجوازية

معركتنا اليوم هي فضح خيانة هؤلاء الخونة

يرجى أن يكون لك دور في المعركة

تحياتي









36 - الصراع الطبقي
بارباروسا آكيم ( 2019 / 1 / 24 - 00:41 )
السيد فؤاد النمري المحترم
تقول :
الشيوعية بلا أي طبقات لا يعني سوى نهاية التاريخ حيث التاريخ ليس إلا صراع الطبقات تنتصر كل طبقة لوسائل الإنتاج الخاصة بها . ولما كانت الشيوعية بلا أدنى تقسيم للعمل فعندئذٍ تختفي الطبقات ويختفي معها الصراع الطبقي .
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

أَنا سآخذ فقط مثال واحد على الصراع الطبقي من النظرية و هو
الصراع بين العمال وأرباب العمل في المجتمع الرأسمالي الحديث

لأَنه هذا هو المهم بالنسبة لكل ماركسي عقائدي

و لكن سيدي فؤاد النمري
أنا أسألك بأمانة .. هل العامل اليوم يصارع أرباب العمل أم يصارع أقرانه من العمال لكي يثبت أفضلية و يحصل على علاوات و حوافز ؟

نعم العامل قد يتصادم مع أرباب العمل من خلال عدة مظاهر من ضمنها الإضرابات العمالية
لكن هذا لا يعني إنه يسعى لمشاركة وسائل الإنتاج أو مشاعيتها ( بأقصى حد )
حيث إن مطالبهم لا تتجاوز المطالب الآنية
زيادة إجور ، مكافئات ، ضمان صحي ، علاوات ، إجازات ، معدل ساعات العمل .. الخ الخ الخ

على الأقل هذا ما نشاهده في نشرة الأخبار و ما نسمعه من المعنيين أنفسهم

علماً إن معظم الإضرابات العمالية - على الأقل في أوروبا- ينتمون بشكل أو بآخر لقطاع المواصلات
يعني مطارات ، حافلات نقل الركاب ، سائقي الشاحنات

يعني قطاع غير منتج للسلع إذ هو قطاع خدمي

تحياتي الحارة


37 - رد الى: بارباروسا آكيم
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 24 - 05:37 )
الصديق العزيز بارباروسا آكيم

يبدو أن هناك فهماً مختلفا للتاريخ وللصراع الطبقي بيني وبينك

التاريخ الذي أعرفه يدور على الدوام حول موضوعة واحدة لا غبر وهي توزيع الثروة وعائدات المجتمع بين الطبقات والأفراد
تتبدل السلطات والجكومات في مختلف الدول عندما يكون هنتك ضرورة لتوزيع جديد للثروة
وظيفة الدولة هي الحفاظ على النظام العام القائم المؤسس على توزيع معين للثروة
في الشيوعية جميع المنتوجات مشاع فلا يعود هناك تحصيص للثروة ويتوقف تبعاً لذلك التاريخ

أما الصراع الطبقي ففي المجتمعات الطبقية تضطر كل طبقة أن تبادل منتوجاتها مع الطبقات الأخرى كي تعيش وتنمو
في المبادلة يحتدم الصراع حول قيمة منتوج كل طبقة ومعادلته مع منتوجات الطبفات الأخرى
تنافس العامل مع العامل هو في المحصلة تحسين شروط العمل وخاصة من حيث قيمته وهو ما ينعكس في صراع طبقي

أما أن يضرب ويتظاهر عمال الخدمات فذلك يؤذن بانتهاء فوضى هروب العالم من الاستحقاق الإشتراكي والحقيقة الكبرى في هذا السياق هي أن كلفة إنتاج الخدمات تقع بكاملها على طبقة العمال منتجي البصائع

مع تحياتي وخالص تقديري


38 - التاريخ لا نهاية له
عبد السلام أديب ( 2019 / 1 / 26 - 07:32 )
تحية للسيد النمري، أريد أن اناقشك فقط في استعمالك لعبارة نهاية التاريخ، والتي لم ترد أبدا في ادبيات ماركس وانجلز، سواء الفلسفية أو السياسية او الاقتصادية، وعلى العموم فإن هذه العبارة لا تستعمل الا من طرف البرجوازيين قصيري النظر كما جاء في كتاب البرجوازي الصغير أو الوضيع كما تحب ان تقول -فوكو ياما- الذي وضعه عقب انهيار سور برلين في صيف سنة 1989 حول نهاية التاريخ والانسان الأخير. فقد نعتمد العبارة تجاوزا لوصف نهاية تاريخ حضارة معينة كنهاية تاريخ الحضارة الفرعونية أو الرومانية أو الفينيقية ... أو قد نستعملها تجاوزا أيضا للإشارة الى نهاية تاريخ نمط انتاج معين: البدائي أو العبودي أو الاقطاعي أو الرأسمالي. وإذا كان كارل ماركس ورفيقه فريدريك إنجلز يعتبران بان تاريخ الانسان هو تاريخ الصراع الطبقي فهذا التاريخ وهذا الصراع لا ينقطع حتى عقب انتصار الشيوعية حينما يصبح الانسان في هذه المرحلة الشيوعية العليا المتحكم في صناعة تاريخه، وهناك تأكيد لهذه الفكرة وردت في مقولة شهيرة لفردريك إنجلز وردت في كتاب -ضد دوهرينغ- تؤكد على أن الانسان في هذه مرحلة يتحكم في صناعة تاريخه الخاص بوعي كامل: فيما يلي مقولة إنجلز مترجمة الى العربية من أصلها الإنجليزي:
-مع الاستيلاء على وسائل الإنتاج من قبل المجتمع، يتم القضاء على الإنتاج السلعي، وتبعا لذلك هيمنة الإنتاج على المنتج. يتم استبدال الفوضى في الإنتاج الاجتماعي بالتنظيم المخطط الواعي. ويختفي النضال من أجل الوجود الفردي. ثم لأول مرة يفترق الإنسان، بمعنى ما، بشكل نهائي عن مملكة الحيوان، وينتقل من شروط الوجود الحيوانية إلى شروط الوجود الانساني حقًا. إن دائرة شروط الحياة التي كانت تحيط بالإنسان، والتي كانت تهيمن على الإنسان حتى الآن، تنتقل الآن تحت سيطرة مراقبة الإنسان، والذي أصبح للمرة الأولى السيد الحقيقي والواعي بالطبيعة، ولأنه أصبح الآن سيدا لحياته الخاصة وسط المجتمع. إن قوانين ممارساتهم الاجتماعية العملية، والتي كانت تقوم حتى الآن في مواجهة الانسان كقوانين طبيعية، أجنبية عنه، وتسيطر عليه، سوف تطبق منذئذ، من طرف الانسان في إدراك كامل لأبعادها والتحكم فيها. إن الحياة في المجتمع الخاصة بالإنسان، والتي كانت الى الأن، تقف في مواجهته كهبة من طرف الطبيعة والتاريخ، ستصبح الآن نتيجة لعمله الخاص والحر. القوى الخارجية الموضوعية التي كانت حتى الآن تتحكم في التاريخ تنتقل للخضوع الى سيطرة الانسان نفسه. ففي هذه اللحظة فقط، سوف يصنع الإنسان نفسه تاريخه الخاص، بوعي كامل؛ وفي هذه اللحظة فقط سيمكن للقضايا الاجتماعية التي اطلقوا ديناميتها، ستكون لها الغلبة وبمقياس متزايد باستمرار، الآثار المتوخاة منها. إنها قفزة الإنسانية من مملكة الضرورة إلى مملكة الحرية-.
ماركس وانجلز، الأعمال، المجلد 25، انجلز، ضد دوهرينغ، الصيغة الإنجليزية، الصفحة 270.

With the seizing of the means of production by society, production of commodities is done away with, and, simultaneously, the mastery of the product over the producer. Anarchy in social production is replaced by systematic, definite organisation. The struggle for individual existence disappears. Then for the first time man, in a certain sense, is finally marked off from the rest of the animal kingdom, and emerges from mere animal conditions of existence into really human ones. The whole sphere of the conditions of life which environ man, and which have hitherto ruled man, now comes under the dominion and control of man, who for the first time becomes the real, conscious lord of nature, because he has now become master of his own social organisation. The laws of his own social action, hitherto standing face to face with man as laws of nature foreign to, and dominating him, will then be used with full understanding, and so mastered by him. Mans own social organisation, hitherto confronting him as a necessity imposed by nature and history, now becomes the result of his own free action. The extraneous objective forces that have hitherto governed history pass under the control of man himself. Only from that time will man himself, with full consciousness, make his own history—only from that time will the social causes set in movement by him have, in the main and in a constantly growing measure, the results intended by him. It is the humanitys leap from the kingdom of necessity to the kingdom of freedom.
Marx and Engels, Collected work, Volume 25, Engels, Anti-Dühring. Part III: Socialism, Ch. II: Theoretical, page: 270


39 - رد الى: عبد السلام أديب
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 26 - 12:28 )
الرفيق عبدالسلام أديب
أنا أشكرك جزيل الشكر على هذه الإلتفاتة الذكية واستحضار إنجلز في ذات الموضوع
كما أشكرك على الترجمة الدقيقة لعبارات إنجلز
إنجلز هنا يعبر على ما أتيت به لكن بتعبير علمي دقيق بصورة صارمة وهو ما عرف عن إنجلز
أنا قلت أن الإنسان في الشيوعية يتحرر من قيد الإنتاج وإنجلز قال في الشيوعية يغدو الإنسان السيد على الإنتاج
عندما يقول إنجلز أن التاريخ كان يملي على الإنسان شروط حياته أما في الشيوعية سيغدو الإنسان يصنع التاريخ وفق مشيئته وهو ما يعني نهاية التاريخ الذي عرفنا في المجتمعات الطبقية

علم التاريخ الذي اكتشفه ماركس يقول أن المجتمع الإنساني ينقسم إلى طبقات متصارعة وفقاً لوسائل الإنتاج المعتمدة بين عصر وآخر وأدوات الإنتاج المحدودة القدرة وبناء عليه تشكلت المجتمعات الطبقية وعلاقات الإنتاج الخاصة بها سواء في العبودية أم في الإقطاع أم في الرأسمالية هذا سينتهي في الشيوعية حيث ستنتفي علاقات الإنتاج إلى الأبد ولا يعود هناك تشكيلات اجتماعية مختلفة .
الشيوعية في الألف الثالثة ستكون هي الشيوعية في الألف الخامسة والسادسة وهي نهاية التاريخ بالطبع

ثمة ما هو جدير بالتنويه وهو أن المناقشة بين الماركسيين الحقيقيين من شأنه أن يعيد إلى الماركسية ألقها غير أن السوقة وزعماء الأحزاب الشيوعية وقد استنكفوا عن الشيوعية يهربون من ذاك ستراً لإفلاسهم وتحولهم لإصلاحيين
أنا أشكر عبد السلام أديب على النقاش الماركسي


40 - الكلمه القاطعه
عبد المطلب العلمي ( 2019 / 1 / 26 - 09:10 )
تحياتي البلشفيه لرفيقي العزيز
مر اسبوع على بدايه الحوار،في مداخلتك#6 اشرت الى الكلمه القاطعه التي ستقولها.حسب ما ارى فان المقال لم يتطرق الى نتيجه، و ما زلت في انتظار كلمتك القاطعه.


41 - رد الى: عبد المطلب العلمي
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 26 - 18:00 )
الرفيق البولشفي العزيز مطلب
أنت خير من يعلم أن الإمبريالية العالمية مستعينة بكل قوى الرجعية والظلامية لم تأخذ حقاً أو باطلاً من الاتحاد السوفياتي إلا أن البورجوازية الوضيعة السوفياتية تمكنت من الإنقلاب على الإشتراكية وهو ما حذر منه لينين مبكرا في العام 22
اليوم البورجوازية الوضيعة تجهد لإطالة عمرها القصير مجندة فلول الأحزاب الشيوعية التي أفلست بانهيار الاتحاد ىالسوفياتي والكثيرين من السوقة الذين لا تستقبل أدمغتهم أنوار الماركسية
الشيوعيون المفلسون من مثل قادة الأحزاب الشيوعية التي تحولت إلى أحزاب إصلاحية معادية للشيوعية وكذلك السوقة من أدعياء الماركسية المنافقين هربوا من الحوار ولم يجرؤ أحد منهم أن ينفي خيانته
سقت لهم الوقائع التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي لكنهم لا يريدون التعرف على أسباب انهيار الاتحاد السوفياتي لأن من شأن ذلك أن يفضح خيانتهم ويعطل تحولهم إلى أحزاب بورجوازية إصلاحية .
أما وقد هرب هؤلاء ةأولئك من الحوار ورفضوا التعرف على الإنقلاب على الإشتراكية فهو ما يستوجب القول الفصل في مآل المشروع اللينيني في الثورة الإشتراكية العالمية .
من انقلب على الثورة الاشتراكية السوفياتية هو طبقة البورجوازية الوضيعة السوفياتية بقيادة الجيش
هذه الطبقة تخصيصاً لا تنتج من أسباب الحياة سبباً واحدا بل رهنت كل قوى الإنتاج السوفياتية بإنتاج الأسلحة وهي ضد الحياة وليس من أسبابها وعليه فإن الإنقلاب محكوم بالفشل
كان الفشل محققاً منذ سبتمبر ايلول 53 عندما تقرر إلغاء الخطة الخمسية الخامسة من أجل التوجه لإنتاج الأسلحة كما نص القرار كما ما زلت أذكر إلى أن أعلن نهاية الإشتراكية في العام 91
نفر من العقائديين يدعي أن روسيا اليوم تتجه لبناء النظام الرأسمالي . هؤلاء القوم لا يعرفون ماهية النظام الرأسمالي وليس أدل على ذلك من أنهم يزعمون دون أدنى دليل على أن النظام الرأسمالي ما زال قائما بل وهو الذي تغلب على النظام الإشتراكي لكن الإدارة الأميركية كانت دائمة الشكوى من كثافة التسلح السوفياتي والمخابرات الأميركية لم تنصح اللجنة المركزية للحزب الشيوعي أن تقرر في العام 53 إلغاء الخطة الخمسية من أجل الإنصراف إلى إنتاج الأسلحة
الثورة البلشفية وتماهيها بثورة التحرر الوطني 1946 - 1972 هي التي قبرت النظام الرأسمالي في السبعينيات
الثورة البلشفية ما زالت في الأرض وسيتحقق انتصارها النهائي في القريب العاجل

تحياتي البولشفية


42 - لو كنت
عذري مازغ ( 2019 / 1 / 28 - 16:56 )
أنا بكل صدق لا ألوم ستالين في ديكتاتوريته لانها ببساطة كان العالم حينها عالم ديكتاتورياتلكن الوم ان تكون بعض السنوات نهاية التاريخ عندك بمعنى انك سبقت حتى المؤرخ الياباني في تأريخ نهاية التاريخ، التاريخ هو منظومة متناقضة والإنسانية لم تحظ بعد بان تتذوق نمط إنتاج شيوعي وما دامت التناقضات موجودة فما زال الصراع الطبقي موجود
يجب فقط على الماركسي ان ينظر بتفاؤل في حل هذه القضية


43 - رد الى: عذري مازغ
فؤاد النمري ( 2019 / 1 / 28 - 20:16 )
علم التاريخ كما قدمه ماركس هو تطور الصراع الطبقي في مختلف التشكيلات الإجتماعية التي عرفتها البشرية
في الشيوعية المتقدمة عندما ينعدم تماما التواجد الطبقي وينعدم تقسيم العمل لا يعود هناك التاريخ الذي عرفته البشرية
ينعدم التاريخ عندما ينعدم الصراع الطبقي
هذا ما علّمه ماركس
احترامي


44 - وهم الشيوعيه
على سالم ( 2019 / 2 / 1 - 06:38 )
استاذ فاروق النمرى المحترم , احترم جيدا وجهه نظرك ولكن , لقد قال بطل العالم فى الشطرنج الاسطوره الروسى جيرى كاسبروف ان الشيوعيه نظام وهمى وفاشل وهو فقط فى الكتب والمحاضرات والمناظرات وتطبيقه عمليا مستحيل ولايمكن ابدا ان ينجح ويخرج امه سعيده متساويه وناجحه , كاتب هذا هو عقل روسى خارق ويعرف تماما تبعات الشيوعيه وويلاتها فى بلاده


45 - رد الى: على سالم
فؤاد النمري ( 2019 / 2 / 1 - 07:50 )
اسمي يا علي سالم فؤاد وليس فاروق
ثم أنت تأخذ برأي لاعب شطرنج لا يتجاوز تفكيره رقعة الشطرنج متجاهلا وقائع التاريخ
لماذا انتصر الإتحاد السوفياتي في الحرب العالمية الثانية بعد أن انهزمت الدول الديموقرطية الكبرى الغربية أمام النازية
الدول الغربية الثلاث ظلت طيلة الحرب تحارب ايطاليا وحدها على شواطئ المتوسط والتي لم تمتلك أكثر من 30 فرقة سيئة التدريب والتسليح بينما حارب الاتحاد السوفياتي 180 فرقة نازية عالية التدريب والتسليح وتم سحقها واحتلال برلين بعد أن خسر الإتحاد السوفياتي 9 ملايين جنديا و 106400 طائرة و 83500 دبابة
وهنا أترك الجواب عند علي سالم وليس عند لاعب الشطرنج الذي استعار تفوهات بوريس يلتسن


46 - شهادة لصالح الشيوعية
حميد فكري ( 2019 / 2 / 1 - 16:05 )
تحية للجميع واخص بالذكر الرفيق النمري.
قد يبدو للبعض ،تحقق الشيوعية استحالة ،لذلك يسمونها بالوهم،والواقع أن إمكانية تحققها ليست بالمستحيلة.
شاهدت برنامج على قناة ناشيونال جيوغرافيك ابو ظبي، يدعى (العام مليون )ليس من بين منجزيه ماركسي واحد ،حتى يمكننا القول بالانحياز للفكر الشيوعي ،بل هم خبراء في التفكير المستقبلي المبني على معطيات الراهن .كل هؤلاء أجمعوا على أنه بعد مراحل طويلة من التطور ،ستختفي العديد من المظاهر المميزة للإنسانية، كالدين واللغة والفن ،بل وحتى العمل ،لأن الآلة ستحل محل الإنسان في الانتاج،وعليه ستزول الكثير من الحروب والنزاعات.
الحضارة الإنسانية ستتغير رأسا على عقب ،سنشهد مجتمعا مختلفا جذريا عماعرفته البشرية طيلة تاريخها،ربما ستظهر نزاعات من نوع آخر، هي في العموم ستختلف كليا عن كل النزاعات السابقة .
اعتبر هذا البرنامج شهادة بحق الفكر الشيوعي .
مرة أخرى تحية للجميع .


47 - رد الى: حميد فكري
فؤاد النمري ( 2019 / 2 / 1 - 19:43 )
الرفيق حميد فكري المحترم

تحقق الشيوعية لا يأتي بنبوءة أنبياء من خارج العالم
كارل ماركس هو الإبن الشرعي للنظام الرأسمالي ولذلك هو من عرّف العالم بالنظام الرأسمالي
كل ما قاله ماركس هو تطهير النظام الرأسمالي من التناقضات اللاإنسانية فيه كيما تكون هناك الشيوعية
نعم من هذه التناقضات ربما الثانوية هو أن النظام الرأسمالي يعمل على تطوير أدوات الإنتاج لكن ذلك يظل مقيدا دون أن يتجاوز حدود تصدير فائض الإنتاج
بنزع هذا التناقض ستتطور أدوات الإنتاج لحدود يصعب تخيلها
ماركس قال أن البروليتاريا هي ستنتصر أخيراً في الصراع الطبقي وتحل مختلف التناقضات في النظام الرأسمالي فتتحقق الشيوعية

ناكرو الشيوعية هم الذين يقولون .. لن تشرق الشمس مرة أخرى !!!

تحياتي


48 - نهاية التاريخ
سعيد زارا ( 2019 / 2 / 3 - 18:35 )
الرفيق العزيز فؤاد تحياتي البولشفية

عنوان الحوار: حول نهاية مختلفة للتاريخ ، يوحي بنهاية مختلفة للتاريخ و لكأن للتاريخ الانساني غير نهاية الطبقات تأذن فيه لبدابة تاريخ جديد تاريخ اللاطبقات. و لكن المقال يقر بان لا نهاية للتاريخ غير التي رسمها ماركس ، و هذا ما يدفعني لان استنتج بان الاختلاف في نهاية التاريخ هو في الاداة التي ستتحقق بها هذه النهاية.

ماركس وصل الى ان نهاية التاريخ ( نهاية الطبقات) تتحقق باداة دكتاتورية البروليتاريا .

اعداء الشيوعية و مناصرو البورجوازية هاجموا الماركسية و قالوا باستحالة قيام الدولة الاشتراكية و وصفوا المرحلة العليا من الشيوعية (اللاطبقات) باليوتوبيا، و عندما قامت اول دولة للبرولتاريا في العالم في الاتحاد السوفياتي ، تحالفت الدول الراسمالية لتقبر البولشفية في مهدها و هو ما يعني انها تاكدت بالملموس ان الشيوعية تتحقق على ارض الواقع و ان الاطاحة بدولة البرولتاريا هو المفتاح الى اطالة عمر الراسمالية.

ما لايقبله اعداء الشيوعية من البورجوازية هو ان نهاية التاريخ اي نهاية صراع الطبقات هي حتمية لن يستطيع بنو البشر من ابطال مفعولها قبل ان تتحقق، و لو انهارت دولة دكتاتورية البروليتاريا.

انهارت دولة دكتاتورية البرولتاريا على يد البورجوازية الوضيعة و ليس على يد الراسماليين دون ان ينتهي التاريخ .

فهل نشهد نهاية التاريخ باداة او ادوات مختلفة؟؟؟

ام ان اداة دكتاتورية البروليتاريا المنهارة اثر الانقلاب على المشروع اللنيني و الغاء الخطة الخماسية الخامسة لا زالت تتحكم في مسارات تاريخنا اي انها لازالت مصممة على انهاء التاريخ. فان كان الامر كذلك فاين الاختلاف كما يوحي عنوان الحوار؟؟؟


و انا جد مسرور بمساهمتي في الحوار رغم تاخري.


تحياتي البولشفية.







49 - رد الى: سعيد زارا
فؤاد النمري ( 2019 / 2 / 3 - 20:32 )
الرفيق البولشفي العزيز سعيد زارا

أنت لا تعلم مقدار الفرح الذي يعمر فؤادي حالما أري سعيد يحضر الحوار ولو متأخراً وذلك ليس لأن سعيد هو الرفيق والصديق البولشفي بل لأنه قبل كل شيء هو من فرسان البولشفية الطليعي دائما وأبداً

نهاية التاريخ المختلفة التي ما كان ماركس العبقري بصورة استثنائية ولا حتى لينين وستالين وهما آخر آباء الشيوعية أن يتوقعوها وهي أن نهاية التاريخ لن تكون من خلال دولة دكتاتورية البروليتاريا

لم يكن للإتحاد السوفياتي دور في إملاءات معاهدة فرساي التي بسببها انحرفت ألمانيا إلى النازية بعد أن منع الحزب الاشتراكي الألماني خزب كاوتسكي انفتاحها على الإشتراكية

كل عصاب النازية توظف لتقويض الإشتراكية السوفياتية وكان الهجوم المباغت في 22 يونيو 41 أكبر من قوة الاتحاد السوفياتي المجهزة حتى وصلت جيوش النازية أبواب موسكو خلال ثلاثة شهور

ذلك كله اقتضى الاتحاد السوفياتي أن يبني ماكنة عسكرية تجاوزت قوى الحزب بعد أن تحمل الحزب خسائر لبضربة الأولى

حدث أن اغتال ثلاثة من أعضاء المكتب السياسي اغتالوا ستالين لأنه كان في معرض إزاحتهم من تالقيادة

بغياب ستاين كان الجيش هو القوة الأعظم في الاتحاد السوفياتي

تولى الجيش السلطة وعمد إلى تفكيك دولة دكتاتورية البروليتاريا وتم إعلان ذلك في العام 61

الجيش يقود البورجوازية الوضيعة التي لا دور لها في التاريخ
ستنهار الطبقة البورجوازية الوضيعة في روسيا وفي العالم كله
باعتقادي حالتذاك ستؤول كل السلطة إلى فلول البروليتاريا دونما حاجة للدكتاتورية حيث لم يعد هناك من طبقات أخرى

مع كل التقدير للبولشفي الطليعي سعيد زارا


50 - مرة أخري واخيرة
محمد البدري ( 2019 / 2 / 3 - 22:41 )
جاء في تعليق الاستاذ النمري الاخير علي تساؤل سعيد زارا بشأن نهاية التاريخ ما نصه:
(نهاية التاريخ المختلفة التي ما كان ماركس العبقري بصورة استثنائية ولا حتى لينين وستالين وهما آخر آباء الشيوعية أن يتوقعوها وهي أن نهاية التاريخ لن تكون من خلال دولة دكتاتورية البروليتاري ).

هل للاستاذ النمري بمزيد من التوضيح والشرح اضافة لاجابة علي تساؤلي: لماذا لم يدرج ما في طيات الجزء المقتبس اعلاه في هذا صلب الحوار الاساسي


51 - رد الى: محمد البدري
فؤاد النمري ( 2019 / 2 / 3 - 23:22 )
طلع البدر علينا
اسمح لي يا صديقي بأن أعبر عن سروري لأن صديقي الأثير يتابع حثيثا كل إجاباتي
أنا يا صديقي شرحت النهاية المختلفة للتاريخ بسبب انهيار الطبقة البورجوازية الوضيعة التي لا دور لها في التاريخ حيث هي لا تنتج سبباً واحداً من أسباب الحياة
انهيار الطبقة البورجوازية الوضيعة هو انهيار تلقائي وليس على أيدي أعدائها لأنها لا تنتج إلا الخدمات التي لا قيمة لها ولذلك يضطر العالم لأن يستدين سنوياً 2 ترليون دولار كيلا ينهار
ولذلك سيكون الانهيار العالمي وشيكا جداً

تحياتي لصديقيمحمد البدري

اخر الافلام

.. هذا يومي - الموسم الثاني: رحلة دراسية في سوريا


.. مستجدات جديدة حول تفجير القاهرة وتفاصيل -مثيرة- حول منفذ الت


.. مقاتلون أجانب في قبضة قوات سوريا الديمقراطية كم يبلغ عددهم إ




.. فرنسا.. اتهامات للسفير البابوي بارتكاب اعتداءات جنسية


.. فرنسا.. بدء محاكمة المتهمين في قضية -إير كوكايين- أحد أكبر ق