الحوار المتمدن - موبايل



صراخ خلف الباب

روني علي

2019 / 1 / 27
الادب والفن


سيدتي ..
القمر في بحر السماء .. هلال
فلا تطاردي النجوم نحو هاوية البدر
بمجاديف .. انكسرت
حين قرأت في عينيكٍ
من آخر رشفة الصباح
خياطة ماهرة
تخيط من شرايين التعساء
جواربا شتوية الطراز
تلبسها .. واحدة تلو الأخرى
لقضاء سهرات الانتشاء
في متابعة أفلام الرعب
وقضم البذورات

سيدتي ..
هل قرأتي في جريدة اليوم
عن أساطير الأمس .. وحكاية
"امرأة دخلت النار في هرة حبستها"
عن حوادث اليوم .. ومحاكمة شاب
أضرم النار في أسوار الوطن
ونجا .. من انتحار مؤكد
هرباً من مرآة في قلبه
يتراءى له في صورة امرأة
ألقت بشفاهها .. في خندق
أشعلت ثورة بين حراس الوطن
وكلاب ضالة
تجوب الوطن طولاً وعرضاً
بحثاً عن روائح
تخلفها دبيب أقدام نسوة
تزوجن في ولائم الحب
وهربن إلى حفلات السيرك
على حبال موت
ممتدة بين رئة مخمورة .. ورئة
خرجت للتو من رقصة حراب العشق

سيدتي
هل سافرتي يوما
مع سكير لا يجيد العزف .. سوى
على وترين لا أكثر
وتر ..
يراقص الوطن على خطوط التماس
بين الموت والموت
وتر ..
يدفن الموت في نظرات
تعزف للحياة .. من أنشودة الحب
في ساحات .. كانت حلبات مبارزة
بين عشاق .. تناوبوا على السكر
من حمم النظرات
هو الحب سيدتي
حين نبكي الألم
ونسمع صدى النحيب
خلف جدران لم نقترب من تخومها.







اخر الافلام

.. هل يصبح ممثل كوميدي شهير رئيس أوكرانيا المقبل؟ | عينٌ على أو


.. إطلالة مميزة لآسر ياسين وزوجته..ومحمود حميدة يخطف الأنظار في


.. «الأسود يليق بكِ».. أمينة خليل وبشرى وياسمين الهواري في ختام




.. بتحلى الحياة – الموسيقي زياد نعمة


.. نقيب الفنانين التشكيليين يناقش التعديلات الدستورية في البرلم