الحوار المتمدن - موبايل



علم الاجتماع والرياضة

محمود محمد رياض عبدالعال

2019 / 2 / 3
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


إن دراسة علم الاجتماع ليست بالشئ السهل البسيط وذلك لأن العلاقات الإنسانية التي تمثل الجوهر والاساس لهذا العلم يمكن أن تكون معقدة بدرجة كبيرة ، كذلك فإن الجوانب التي تتضمنها العلاقات الإنسانية تكون غير ظاهرة بحيث لايمكن ملاحظتها بشكل مباشر.
ومن الملاحظ أن هناك تباين في التعريفات التي وضعها المشتغلون في مجال علم الاجتماع لهذا العلم ، وهذا التباين يرجع إلي التفاوت في أوضاعهم الاجتماعية واتجاهاتهم الفلسفية والسياسية والفكرية. فعلي سبيل المثال ظاهرة شغب الجماهير في المباريات لها وجود موضوعي ، ولكن من الممكن أن يتناول باحث دراستها مع التركيز علي الجوانب الأخلاقية تأسيسا علي أن التدهور الأخلاقي هو السبب الرئيسي لتلك الظاهرة ، بينما يركز أخر علي الجوانب الاجتماعية ، ويركز ثالث علي سلوكيات اللاعبين أو أخطاء التحكيم كعامل رئيسي في حدوث تلك الظاهرة.

إن دراسة علم الاجتماع للرياضة تأخذ أهميتها من التالي:
1- التعرف علي كيفية تغير الجماعات الرياضية مثل الفريق كجماعة من وقت لأخر.
2- التعرف علي كيفية تطور الجماعات الرياضية واهم العوامل التي تؤدي إلي استمرار الجماعة.
3- التعرف علي الاتجاهات الاجتماعية للرياضة.
4- التعرف علي دور الجماعات الرياضية في مشكلات الضبط والنظام.
5- التعرف علي كيفية التفاعل الاجتماعي بين اعضاء الجماعة الرياضية والقادة وبين الجماعة والجماعات الاخري.
6- التعرف علي الدوافع الاجتماعية لسلوك تلك الجماعات وفهم السلوك الاجتماعي للجماعات الرياضية المختلفة الامر الذي يمكن المدرب من توجيهه الوجهة السليمة.
7- التعرف علي كيفية أن يكون المدرب علي دراية بالعلاقات الإنسانية ومدربا علي القيادة وملما باساليب التفاعل الاجتماعي بين الأفراد وطبيعة الجماعة وديناميكياتها وتماسكها.
8- إمداد المدرس في المدارس الرياضية بالمعلومات والخدمات التي تدعم مهتمه لتنمية سلوك الجماعة ومعرفة طبيعة العلاقات الاجتماعية التي تنشأ بين التلاميذ بعضهم البعض وبينهم وبين المدرس.
إن ثقافة اي مجتمع عبارة عن جزء من تراثه تتوارثه الاجيال المتعاقبة، وتتفاعل تلك الثقافة مع جميع المتغيرات الاخري بلمجتمع من خلال التنشئة الاجتماعية. وتشمل الثقافة علي الاتجاهات والقيم والعادات والتقاليد والمفاهيم والعقائد والعناصر المادية التي يتناولها الافراد علي مر الاجيال.وبالتالي فإن الانشطة الرياضية تعتبر مجالا تثقيفياَ ونماذج تعبيرية من الثقافة.
والتدرج الاجتماعي للرياضة يظهر في:
1- التدرج الوظيفي لمدرسي التربية الرياضية في التربية والتعليم.
2- تحديد مكافات اللاعبين في ضوء مستويات الاداء .
3- الرياضة للجميع غني وفقير.
ومن هنا اصبح من الضروي دراسة التركيب الاجتماعي والعمليات الاجتماعية التي تحدث في مجال الرياضة.إضافة إلي دراسة الثقافة والحراك الاجتماعي والتنشئئة الاجتماعية من خلال الرياضة والانقطاع والاعتزال عن الرياضة والقيادة وبناء الفريق والمناخ الفعال للفريق وحجم الجماعة والتكاسل الاجتماعي وتماسك الجماعات وادوار المدربين والاعبين والتحكيم وغيرهم ، وتناول المسئؤلية الاجتماعية للاندية الرياضية والاستثمار الاجتماعي.







اخر الافلام

.. -أنا شاب مصري، أريد أن أفهم، ما هدف التعديلات الدستورية الآن


.. هذا ما يتوق إليه الشباب الفلسطيني


.. صفقات ضخمة خلال يومين في -أيدكس- و-نافدكس-




.. نشرة الثامنة- نشرتكم 2019/2/18


.. ظريف: خطر نشوب حرب بالمنطقة بات كبيرا - تعليق برهوم جولان