الحوار المتمدن - موبايل



نظام الملالي والرعب المتصاعد

فلاح هادي الجنابي

2019 / 2 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


التأريخ لايمکن أبدا أن يرحم الطغاة والجبابرة والمستبدين من الذين قد أجرموا بحق شعوبهم وأساءوا إليهم، فقد قضت سننه وقوانينه الصارمة دائما على أن تجبرهم في نهاية المطاف على أن يدفعوا ثمن کل ماقد قاموا بإرتکابه من جرائم وإنتهاکات بحقه، وقد صار هذا النظام المتعجرف متيقنا من هذه الحقيقة المرة بعد إندلاع إنتفاضة 28 کانون الاول2017، التي لازالت مستمرة لحد يومنا هذا، والتي قرعت ناقوس النهاية للنظام وبدء عده التنازلي للسقوط.
هذا النظام الديکتاتوري المعادي لکل ماهو إنساني وحضاري، قد دأب طوال العقود الماضية من بعد تأسيسه المشٶوم على إرتکاب کل ماهو مسئ للشعب الايراني وعلى تصدير التطرف والارهاب لبلدان المنطقة والعالم ومواصلة مخططاته المشبوهة من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل، وبعد أن إرتکب ماقد إرتکب من جرائم وتجاوزات وإنتهاکات بحق الجميع، فإنه اليوم يواجه نتائج کل ماقد قام به، إذ صار في موقف المدافع عن نفسه بعد أن کان مهاجما ضد الجميع.
اليوم، وفي خضم إستمرار الاحتجاجات المختلفة من جانب شرائح الشعب الايراني ومواصلة نشاطات معاقل الانتفاضة التي يقودها أنصار منظمة مجاهدي خلق الاشاوس والتي تدك أوکار النظام بلا هوادة، فإن هناك أيضا نشاطات وفعاليات المقاومة الايرانية والجالية الايرانية المناصرة والمٶيدة للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في خارج إيران ضد النظام والتي طالما شکلت مصدر ليس إزعاج وإنما حتى تهديد وخطر على النظام لتجاوب الشعب الايراني معها والتفاعل معها، ولاريب من إن التظاهرة الضخمة التي دعت لها اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية، للقيام بها من قبل أبناء الجالية الايرانية في 8 فبراير المقبل، للاحتجاج على انتهاكات صارخة وواسعة لحقوق الإنسان في إيران والأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في الأراضي الأوروبية ضد المعارضة، هي من هذا النوع والذي من الممکن أن يترك آثارا وتداعيات على الاوضاع الداخلية.
الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، يقفون اليوم صفا واحدا جنبا الى جنب بعض من أجل مواجهة نظام الفاشية الدينية، فإنهم يتقدمون قدما للأمام ويجبرون النظام على أن يدافع عن نفسه وهو يتراجع بإستمرار مرغما ازاء هذا الزحف المقدس، لکن الملفت للنظر، إنه ليس الشعب الايراني والمقاومة الايرانية فقط هم من يضغطون على النظام القرووسطائي الدموي وإنما المجتمع الدولي أيضا والذي يجد في هذا النظام المجرم عاملا لزعزعة السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإن هذا النظام الديکتاتوري الذي طالما کان مصدرا للمشاکل والازمات للشعب الايراني والمنطقة والعالم، يواجه اليوم نتائج أعماله.







اخر الافلام

.. 10 خطوات للسعادة


.. في اليوم العالمي للسعادة.. ما الذي يجعلك سعيدا؟


.. الأمير هاري والدوقة ميغان يعزيان بضحايا هجوم نيوزيلندا




.. السماء تهدي سوريا محصولا من الكمأ بنصف مليار دولار


.. مباحثات روسية مصرية بشأن التقنية الرقمية