الحوار المتمدن - موبايل



الشعب الايراني يرفض نظام الملالي قطعيا

فلاح هادي الجنابي

2019 / 2 / 11
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


في يوم 8 فبراير/شباط 2019، شهدت باريس تظاهرة کبرى للجالية الايرانية عبروا فيها عن غضبهم العارم من نظام الملالي ودعمهم وتإييدهم الکامل لتحقيق الحرية في إيران وللبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأهم مافي هذه التظاهرة الضخمة إنها قد تزامنت مع الذکرى الأربعين لسقوط نظام الشاه (فبراير 1979)، مما يٶکد على إن الشعب يرى في النظام الحالي إمتداد للنظام السابق ولذلك فإنه يرفضه جملة وتفصيلا.
الشعب الايراني الذي عانى من أنواع المشاکل والازمات والاوضاع الوخيمة بسبب السياسات الخاطئة للنظام وکون الفساد بمختلف أنواعه مهيمنا عليه، الى جانب نهجه القمعي التعسفي وإنتهاکاته السافرة لحقوق الانسان وتصعيده لوتائر الاعدامات بصورة غير مسبوقة، ولم يذق الشعب الايراني طعم الرحة والهناء منذ اليوم الاول لقيام هذا النظام، وقد کانت ولازالت للمقاومة الايرانية دورا فعالا ورئيسيا في فضح واقع هذا النظام ومافعله ويفعله بالشعب وتأکيدها على إن هذا النظام يشکل عدوا للشعب الايراني ولشعوب المنطقة والعالم وبٶرة ومرکزا للتطرف والارهاب.
هذا النظام الذي کانت المقاومة الايرانية تقف دائما بالمرصاد له وتفعل أقصى مابوسعها من أجل الدفاع عن الشعب وفضحه أمام العالم من أجل ممارسة الضغط عليه للحد من أساليبه القمعية، ومن هنا فقد إعتبر النظام المقاومة الايراني عدوتها الاولى وسعى من أجل القضاء عليها وإن العام الماضي بشکل خاص قد کان شاهدا على ذلك حيث شهد 4 عليات مخابراتية إستهدفت المقاومة الايرانية، ظنا منها بإنها ومن خلال ذلك ستتمکن من القضاء على صوت وإرادة الشعب والمتمثل في المقاومة الايرانية، لکن الذي جرى هو إن النظام الايراني قد تم فضحه على رٶوس الاشهاد فيما إزداد وإرتفع رصيد وإحترام المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة.
تظاهرة يوم 8 فبراير/شباط 2019، في باريس، کانت بمثابة تأکيد جديد وذو طعم خاص ومعنى خاص والمتزامنة مع ذکرى الثورة الايرانية، على إن الشعب الايراني ماض قدما يدا بيد مع المقاومة الايرانية للأمام في سبيل إسقاط النظام الايراني الذي صار مرفوضا ولايمکن القبول به أبدا وإن على الدول الاوربية التي تسعى لإسترضائه وممشاته فهم وإستيعاب ذلك جيدا، ولاسيما وإن الرسالة الاهم التي أرادت تظاهرة يوم 8 فبراير/شباط 2019، إيصالها الى هذه البلدان الاوربية خصوصا والى کل من يعنيه عموما هي إن هذا النظام لايمثل الشعب الايراني بأي وجه من الوجوه وإن مايقوم به ويفعله لايعبر عنه.







اخر الافلام

.. الحراك الشعبي في الجزائر: احتجاج على عزل قاض رفض تنفيذ -تعلي


.. كريم طابو: هناك محاولات لاختراق الحراك الشعبي في الجزائر


.. سيناريوهات- بعد مجزرة نيوزيلندا.. إلى أين يتجه اليمين المتطر




.. فيصل مطاوي: الحراك الشعبي الجزائري حرك الأمواج الصامتة داخل


.. فلسفة العلامة بين ابن عربي وجارلس بيرس - د. أمين عودة