الحوار المتمدن - موبايل



العقارب تواجه بعضها

فلاح هادي الجنابي

2019 / 3 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


صار المشهد الايراني واضحا جدا أمام أنظام العالم، ذلك بأنه وبعد النضال المستمر والدٶوب للشعب الايراني والمقاومة الايرانية ضد نظام الملالي والذي ينعکس سلبا عليه مع مرور الايام، فقد تأزمت الاوضاع والامور في داخل النظام ونقلت نار ولهيب الرفض الشعبي العارم لهم ونار الازمات والمشکلات، فقد بدأت الزمر والجماعات المستفيدة داخل هذا النظام تقف بوجه بعضها وکاد أن تکونوا کالعقارب التي تلدغ بعضها.
النظام القرووسطائي الذي يواجه أوضاعا صعبة جدا ويجد الشعب الايراني قد وقف في خندق وجبهة واحدة ضده، فإنه وکمحاولة يائسة تثير السخرية والاستهزاء يلجأ الى أساليب أقل مايقال عنها رخيصة ومبتذلة، نظير قيامه بالإيعاز لأزلام وذنوب الملا خامنئي بتنظيم تجمع ضد رؤساء السلطات الثلاث في حوزة الملالي بمدينة قم من أجل دعم الملا المعوق وفاقد الهيبة والصلاحية.
هذه الشرذمة القذرة والمنبوذة کالملا خامنئي، نشرت بيانا تقول فيه:" إن مجتمعنا تعرض لتفشي الفقر والبؤس والمشكلات المعيشية الخطيرة من جراء حالات الغدر والخيانة لنظراء حسن روحاني بأقل خلفية علمية وحوزوية"، وهذه المحاولة القذرة والدنيئة تسعى لإبراء ذمة النظام بصورة عامة والملا خامنئي بصورة خاصة وهي کذبة رخيصة وسافلة لأن مايعاني منه الشعب الايراني إنما هو نتيجة لسياسات ونهج النظام منذ أيام المقبور الملا خميني وکذلك سلفه المنبوذ الملا خامنئي وإن السعي لحصر التقصير وإرتکاب الجرائم بحق الشعب بجناح وفئة معينة إنما الهدف من ورائه في النتيجة النهائية هو تبرئة النظام والملا المعوق.
مايجري اليوم في داخل نظام الفاشية الدينية من إنقسامات وخلافات وإختلافات حادة والذي يٶکد صراعا محتدما وغير مسبوقا بين أقطاب النظام وزمره المجرمة، إنما هو تأکيد على إن النظام يواجه أوضاعا لم يعد بإمکانه السيطرة عليها وإنه يعلم بإن برکان الثورة الايرانية الکبرى بوجهه قد ينفجر في أية لحظة، وإن مايفعله أزلام وعملاء الملا خامنئي في قم إنما هو جهد خائب ومثير للشفقة ولايمکن أبدا أن يبرئ الدجال الاکبر من جرائمه وذنوبه.
الشعب الايراني الذي دفع ثمن مغامرات وطيش نظام الملالي وتجرع مرارة قيادتهم الخائبة والفاشلة للأمور في إيران خصوصا وإن قادة النظام وعلى رأسهم خامنئي والزمرة المحيطة به قد إنشغلوا بسرقة ونهب ثروات البلاد وإفقار وتجويع وحرمان الشعب الى جانب قتله وتصفيته وإعدامه لخيرة شبابه ومناضليه من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية، وإن الشعب إذ ينهض اليوم ضد هذا النظام فإنه يعتبر کل قادة النظام مسٶولين عن ماآلت إليه الاوضاع والامور وعليهم أن يدفعوا الثمن رغما عنهم.







اخر الافلام

.. المدن الأغلى والأرخص عالميا


.. الجزائر.. أحزاب السلطة مع مطالب الشعب


.. ليبيا.. جهود الحل وآمال المؤتمر الوطني




.. بلا حدود-الأكاديمي السعودي سعيد الغامدي.. الأوضاع السياسية و


.. الرئيس التونسي يدعو لتعديل الدستور الجديد لتقليص سلطات رئيس