الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


إلى عنيدة

محمد الفخاري

2007 / 7 / 26
الادب والفن


النهوند يحكي
واللزورد يبكي
وبينهما ناي يرهقها الحزن
تلقي
وردا يتصبب عبقا
وتسقي
قلبا يحترق شوقا.
أما آن لها
أن تئن وتشكو
للعصفورة وحدتها؟
أما آن لها
أن تحن وترجو
للفراشة عودتها؟
النهوند يحكي
واللزورد يبكي
وأنا أحبك يا صغيرتي
فاتركي عنادك وأصغي!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على رحيل مصطفى درويش.. آخر ما قاله الفنان الراحل


.. أفلام رسوم متحركة للأطفال بمخيمات النزوح في قطاع غزة




.. أبطال السرب يشاهدون الفيلم مع أسرهم بعد طرحه فى السينمات


.. تفاعلكم | أغاني وحوار مع الفنانة كنزة مرسلي




.. مرضي الخَمعلي: سباقات الهجن تدعم السياحة الثقافية سواء بشكل