الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ظاهرة الحوار المتمدن شكلت ظاهرة إعلامية خارجة عن نطاق سيطرة النظام العربي الرسمي

زياد اللهاليه

2007 / 12 / 7
ملف مفتوح : نحو مشاركة واسعة في تقييم وتقويم النشاط الفكري والإعلامي للحوار المتمدن في الذكرى السادسة لتأسيسه 9-12-2007


بكل فخر أتقدم بالتهنئة الحارة إلى الحوار المتمدن في الذكري السابعة لانطلاقته الإعلامية والذي يعتبر الموقع الأول على مستوى الوطن العربي ومن العشر الأوائل على المستوي العالمي هذا المنبر الإعلامي المتميز والذي فتح المجال امام العديد من الكتاب والمبدعين ليعبروا عن أرائهم بحرية تامة بعيدا عن مقص الرقيب وكم الأفواه
لقد شكلت ظاهرة الحوار المتمدن ظاهرة جديدة ونوعية لم تكن مألوفة في الوطن العربي من قبل وشكلت ظاهرة إعلامية خارجة عن نطاق سيطرة النظام السياسي العربي الرسمي ، وفتحت الأبواب الإعلامية المغلقة امام الكتاب والصحفيين والمثقفين العرب بعد ان كانت موصدة منذو زمن طويل ومحتكر من قبل النظام السياسي العربي الرسمي وما يمثله من أبواق إعلامية تروج له ولسياسته وأيدلوجيته التي لاتمت لواقعها العربي بصلة ، لقد أغلق النظام العربي الأبواب على شعوبه وجمد أدمغة وعقول مثقفيه ومبدعيه ومارس كل أصناف التعتيم الإعلامي والفكري على ممارساته اتجاه شعوبه ولم يظهر الصورة القبيحة لوجهة الحقيقي اتجاه شعبة من سياسة كم الأفواه وتقيد الحريات والتعذيب والاعتقال السياسي

ولكن ظاهرة الحوار المتمدن شكلت البوق الإعلامي الأول في كشف عورات النظام العربي وما يحصل من جرائم ومن تقييد للحريات وفتح المجال امام مثقفيه وكتابة وإعلامية لنشر الحقائق ، وفتحت الأبواب امام حرية الرأي والتعبير ، والنقد والنقد الذاتي والكتابة في شتى المجالات الاقتصادية والفكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية ، وفتحت المجال امام حرية الإبداع ، وشكلت النافذة الإعلامية الحقيقة على العالم الخارجي وانا اتفق مع السيد هادي فريد التكريتي بان موقع الحوار المتمدن ضم الكثير من الكتاب والنقاد الوطنيين والديمقراطيين وغيرهم ، من مختلف الأقوام والبلدان والجنسيات والمذاهب والأديان ، ومن غير المؤدلجين أو الحاملين لفكر وعقيدة معينة ، لأن هذا الموقع كان بطبيعته تقدميا أمميا ، ملتزما جانب الإنسان المقهور أيا كان ،وفي أي مكان كان ، لا يعتقد بفضل عربي على أعجمي ، إلا بما يقدمه للإنسانية من جهد ، يخفف عن كاهل المستضعفين والمحرومين من حياة نظيفة ومبهجة ، لذا أفرد ، الموقع ، ملفات كثيرة ، متعددة ومتنوعة تعالج مختلف مسارات الحياة ،السياسية والفكرية والأدبية والفنية والاجتماعية ، وغيرها من فنون الكتابة وأهدافها ، التي تحمل بصمات كتابها وعبق معاناتهم ، وتجارب شعوبهم التي يمثلونها , لقد شكل الحوار المتمدن فسيفساء جميلة ضم كل ألوان الثقافة والفكر والإبداع المتنوع وشكل الحاضنة التي تتسع الجميع .

أقول ست سنوات من العطاء المتواصل مرحلة قد تكون قصيرة نسباّ من الزمن ولكن مرحلة مليئة من العطاء والانجازات والتحدي والاستمرارية , واعتراها الكثير من العقبات والمعوقات التي وضعها البعض في طريقها وحاول إغلاقها بكل الوسائل وتم حجب الموقع في العديد من الدول ولكن استمرار الحوار المتمدن عبر سبع سنوات من العطاء المتواصل يعتبر انتصار حقيقي للكلمة الصادقة ودليل واضح على صدق ووفاء وتضحية هيئة التحرير للحوار المتمدن وهم الجنود المجهولين والذين يستحقون منا كل الاحترام والتقدير والوفاء ومعا وسويا الى الإمام








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. السياسة الفرنسية تدخل على خط الاحتجاجات الطلابية


.. روسيا تزيد تسليح قواتها ردا على الدعم الغربي لكييف | #غرفة_ا




.. طهران.. مفاوضات سرية لشراء 300 طن من اليورانيوم | #غرفة_الأخ


.. الرياض تسعى للفصل بين التطبيع والاتفاق مع واشنطن | #غرفة_الأ




.. قراءة عسكرية.. صور خاصة للجزيرة تظهر رصد حزب الله مواقع الجي