الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


نايٌ جبليّ

أكاديوس

2008 / 2 / 4
الادب والفن


على قمـَّةِ كردستان المحفوفةِ...
بالعويل
باضَ اللقلقُ ..
شمساً مزكومةً
ولطول ساقيه ...
تبرّع الغرابُ أن يحتضِنها ...
فتنصَّل منها الأعرابُ ..
لأسبابٍ شرعيـَّة
والحراسُ منشغلونَ بالصلاةِ ..
على آخرِ القساوسةِ الجُدُدِ ..
عند مكبـّات المعسكرات
فقد ملأ العهدُ الجديدُ ..
مدياتنا ..
فظاءاتنا ..
برائحةِ الأمواتِ ..
المكررينَ إلى بلادِ العرب
بلادُ العربِ أوطاني ..
ذبَحَتنِي ..
بعدما ماتَ سجـّاني
المهاجرونَ يركبونَ سفينةً محطمة ..
على الشاطئ الصخريِّ المتعفنِ ..
بالعقائدِ ...
والمعابدِ ..
والأنين
أضلاعُ الفَجرِ ....
ما عادت تتقبلُ انحناءاتٍ أكثر
والقراصنةُ يُحرقونَ آخرَ وثائق المسافرينَ ...
نحوَ اللا عودة
دخانٌ يعلو من غليونٍ أحمرَ ..
عندَ الوادي المملوءِ بالأمنياتِ التائهة
وزعيمٌ قبليٌّ يـُلهبُ أعينَ الثـُّوارِ ...
يؤجِّجُ أحقادهُم على الخليفةِ العباسيّ
وعلى مقربةٍ من بَغلتهِ ...
كلبانِ يعتركانِ ...
على عظمةٍ مجهولةِ الهُويَّة
تتساقطُ قذائفُ على السفحِ ..
تفِرُّ حجلةٌ من عشِّها ...
إلى الصحراءِ
وأنا ما أزالُ أحبـُّكِ ..
رغمَ الدولِ الثلجيةِ ..
والعواصم الرملية
أكتبُ إليكِ رسائليَ المتحدية ..
كلماتيَ النافرةَ ...
كمنحوتات أجدادي ...
على أجسادِ معبوداتِهم ..
والجبال
ولأنَّ شيخَ العيارينَ ..
أصدرَ مرسوماً أجـَّل فيه لقائنا ...
إلى مكانٍ غيرِ معروف ..
سأواصلُ مراسلتـَكِ ..
على كلِّ العناوينِ التي أعرفُها ...
وعلى تلكَ التي لا أعرفها ...
لتقرأها فاختاتُ المزارِ ...
على صغارِ الثوارِ ..
المذبوحينَ عند العتبةِ
قد ماتَ آبائهم دونَ عورةِ الشيوخِ ..
لتباعَ بناتُهم على أرصفةِ الشامِ ..
رقصاتٍ غجريـَّة ..
بعد أن دُفِنَت أمهاتُهم ..
تحتَ ثلوجِ الحقدِ ..
عند الرصيفِ الثامنِ والثمانينَ ..
وضاعت القبلات

[email protected]
[email protected]








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. -بيروت اند بيوند- : مشروع تجاوز حدود لبنان في دعم الموسيقى ا


.. صباح العربية | الفنان السعودي سعود أحمد يكشف سر حبه للراحل ط




.. فيلم تسجيلي عن مجمع هاير مصر للصناعات الإلكترونية


.. جبهة الخلاص الوطني تصف الانتخابات الرئاسية بالمسرحية في تونس




.. عام على رحيل مصطفى درويش.. آخر ما قاله الفنان الراحل