الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قصيدة

بارزان حيدر

2008 / 12 / 17
الادب والفن



( صورتي )

اشرب كأس الحياة
حتى الثمالة
اعزف لروحي الحزينة
لحناً كئيباَ
تحملني النشوى
إلى عالم
سرمدي الجدران
فأرى ظلال صورتي
يفزعني شكلي القبيح
ابكي من فرط ألمي
وقطرات دمعي
تنزل على خدي
تحرق مشاعري
أتذكر الأيام
وهي تمضي أمام عيني
مشاهد وصور
افرح وأحزان
وجوه كثيرة
وجه أمي
فتبكيني الذكرى
أزيدها كأساً أخرى
لا اعلم أين أنا
يحملني السحاب
أدور في السموات
أرى الملائكة
في ثياب بيض
فيرونني
يفزعهم شكلي
يتملكني الضحك
أقهقه عالياً
أنني أخيف حتى
الملائكة

***********








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لأول مرة في تاريخ البيت الأبيض.. ميلانيا ترامب توثيق لحياتها


.. تعمير - مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة تستضيف العرض




.. فيلم التدريب... في إطار إحتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة


.. اعرفوا أكتر عن مبادرة -مكتبة لكل بيت- هدية وزارة الثقافة للم




.. وزير الخارجية يبحث مع الممثل الأعلي لقطاع غزة استحقاقات المر