الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قصة حذائين

صائب خليل

2008 / 12 / 17
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


قسم حذائي منتظر وأبو تحسين العراقيين إلى فريقين متعاديين، رغم أن كل منهما يعتز بالحذاء ويعتبره رمزاً للحرية! ليس في ذلك عيب طبعاً، فكل ما يأتي بالحرية والسعادة يستحق الإحترام. لم أعد أذكر أي بلد كان، ذلك الذي جعل من البعوضة رمزاً وطنياً له، لأنها حررته من المستعمرين الذين لم تكن لديهم مناعة من لسعاتها الضارية. المشكلة في رمزنا هذا أن كل من الفريقين "يحترم" حذاءً مختلفاً، الأول يريد حذاء أبو تحسين ألذي لطخ وجه صدام حسين، والثاني يريد حذاء منتظر الذي انطلق إلى وجه بوش في الوداعية العراقية التي ستبقى معه ومع أحفاده أجيالاً!

أنظروا أولاً إلى هذه الطرائف والآراء قبل أن نكمل حديثنا ونحاول أن "نوحد صفوف العراقيين" في رمز واحد. (إن وجدت في قراءة ما يلي إضاعة وقت فيمكن عبور الفقرة دون انقطاع في المقالة.....)

إيمان فاتح: يبدو أنه مدرب على تجنب الأحذية

كاظم حبيب: هاج وماج الكثير من العرب في الدول العربية, وكذلك في مدينة الثورة في العراق, حيث لا تزال معقل الصدريين, وحيث ينحدر "الصحفي الغضنفر" منها , بما قام به هذا الصحفي الأرعن. وليس هذا بغريب في بلدان ما تزال العاطفة تسير الناس وما زالت المجتمعات تعاني من بؤس فكري وسياسي واجتماعي وثقافي واسع النطاق وعميق الجذور

بلقيس حميد حسن: هل نرتقي بضربة حذاء؟
"مصدر موثوق رفض الإفصاح عن اسمه": النعل اصدق انباء من الكتب... في حده الحد بين الجد واللعب

خالص جلبي: إنه يوم فخر لأمريكا ونصر جديد لمن يفهم الدلالات...ولكن بيننا وبين هذا الفهم مسافة ثلاث سنوات ضوئية بالضبط؟

جواد البشيتي: أحسب أنَّ الرئيس بوش يحتاج الآن إلى من يشرح له معاني "الحذاء" في الثقافة العربية، فإنْ ظلَّ جاهلاً بها فلن يكسب أبداً "حرب الأفكار".
. لقد بدأ عهده متسائلاً في سذاجة "لماذا يكرهوننا؟!"؛ وها هو يوشك أن ينهيه متسائلاً في سذاجة أكبر "لماذا يرموننا بالأحذية؟!
وللحذاء مرادِف هو "الخف"، الذي يقابله (ويا للمصادفة) في الفارسية "بابوش"!

خالد منصور: من المؤكد أن كل شعوب العالم المظلومة تشعر الآن بفرح غامر وتقهقه، وهي ترى الرئيس الأمريكي-- مجرم الحرب المتغطرس-- وهو يضرب بالحذاء وتهان كرامته، وهو الذي لطالما أبكى وما زال يبكي النساء وييتم الأطفال ويدمر البلاد وينهب الثروات

أحمد السعد: الا يستحق بوش أن يضرب بالأحذيه وهو الذى صرح بانه نجح بأبعاد شبح الأرهاب عن الأرض الأمريكيه لينقلها الى العراق ؟

سليم سوزه: لقد ايقظ الزيدي الشعور القومي المهزوم وهيج المشاعر العروبية التي كنا نظن بانها زالت من مخيلة العربان بعد النكبات التي مُنيوا بها،
هنيئاً للزيدي بطلاً قومياً جديداً، وتباً لامة ٍ تصنع (القنادر) ابطالها

نضال نعيسة : هل يطلب بوش اليوم من مجلس الأمن إحياء لجنة هانز بليكس الشهيرة " الأنموفيك"، للتفتيش وتدمير عن كل أحذية العراقيين التي تشكل تهديداً للهيبة الأمريكية وإصدار قرار دولي جديد بحظر امتلاك هذا السلاح ؟ وسأكون أول المبلـّغين والمتعاونين مع اللجنة والقول بأن العراق ليس خالياً، ويعج اليوم بـ "تشكيلة" جديدة ومرعبة من "أحذية" الإذلال الشامل وتشكل تهديداً حقيقياً لجباه، ووجوه المجرمين والغزاة،

عزيز الحاج: يخطئ من يتوهم أن صحافة الحذاء تنال قيد شعرة من مكانة رجل عظيم.

مجهول: "إنه برهان قاطع أن من يحاول أن يضرب عصفورين بحجر، لن يصيب أي منهما"

ناديه كاظم: قندرة منتظر الزيدي هي درس عراقي في الديمقراطيه ليس لاميركا فقط وانما لكل دول العالم ، وستبقى نشيدا لكل شعوب الارض التي تتطلع الى الحرية وتنشد الديمقراطيه ، ولكن لا عن طريق امريكا وانما بسواعد اسودها الابطال

طارق حربي : لنتذكر جميعا كم كان راتب الموظف في العهد البائد وكم أصبح اليوم!؟

سعاد خيري: انها ضربة تاريخية باسم البشرية ، بعد ان عجزت هيئة الامم المتحدة ومجلس امنها وكل منظماتها ذات التسميات الرنانة كمنظمة حقوق الانسان ومنظمة رعاية الطفولة ومنظمات حماية البيئة، ومحاكمها ولاسيما محكمة العدل الدولية وغيرها وغيرها، عن تجريم الادارات الامريكية المتعاقبة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم

نعيم عبد مهلهل: اتوقع بعد هذا الحرج المفزع الذي اصاب الحكومة العراقية أنها في مؤتمراتها الصحفية القادمة سيجبرون الصحفيين لحضور المؤتمرات الصحفية بدون احذية ، أي في الدارجة العراقية ( بطَركْ الجواريب )!

محمد عبد القادر الفار: سؤال بريء :: هل كان منتظر سيجرؤ على إلقاء حذاءه الفحولي (مقاس 44) على الرئيس الشهيد المناضل القومجي صدام حسين؟؟
هنيئاً لنا بحذائك،، وهنيئاً لحذائك بنا

بكر أحمد: ذلك الحذاء يستحق أن يدخل موسوعة جنس كأغلى الأحذية في التاريخ والذي يعتبر رمزا للشعوب المقهورة التي وقعت ضحية لنهم الإمبريالية الرأسمالية المتوحشة التي لا ترى إلا مصالحها وكيفية السطو على ثروات الآخرين مهما كانت السبل والطرق والوسائل .

سلام مسافر: بييه ولابيك ، هكذا كان لسان حال موفق الربيعي الذي ظهر في المشهد..
سلام مسافر : علقت سيدة روسية على الواقعة بالقول " كم كان جميلا لو ان الحذاء العراقي لطم وجه بوش وترك ندبة ستبقى طرية الى يوم عشرين بالشهر الجاري ، موعد تنصيب اوباما ، وتسليم بوش البيت الابيض للرئيس الجديد " .

عَبْد الخَالِقِ البُهْرزي: أضم حذائي الى حذائك يا منتظر.

علي سلمان: ان الصحفي الذي اعتدى على الرئيس الامريكي في الموتمر الصحفي في بغداد يوم 14/12/2008 ، فانه لابد كان مدفوعاً من جهات تكره امريكا!

يحيى السماوي: لستُ بذي مال ٍ ... ومع ذلك ، فأنا على استعداد لشراء " حذاء منتظر الزيدي " بسيارتي وأثاث بيتي وبالأمتار المربعة القليلة التي أملكها في مقبرة وادي السلام ...

أمين مطر: مقابل الادانة والاستنكار الذي لاقاه الزيدي وحذاءه، نجد ان الغالبية المطلقة من العراقيين ما زالت تتغنى بالسيد أبو تحسين وحذاءه الذي ضرب به صورة الديكتاتور

جمال محمد تقي ستبقى صورة المالكي وهو يحاول ان يحوش بيده القنادر المتساقطة على راس سيده مفعمة بالمعاني

احسان بركة: الحذاء المناسب للضيف المناسب


ويبدو لي أن الخلاف في بقية أنحاء العالم وخاصة في أميركا ليس بالشدة التي في العراق، فمن النادر أن تجد احداً يدافع عن بوش أو يعترض على "الضربة" ...هذه امثلة من التعليقات:


Too bad he missed.

A bold statement.

I can see the headlines now:
Islamofascist Shoe Bomber Strikes! Bush Orders New Surge!
Bush Unfazed by Assault!
Shoe-throwing Sign of Affection!
Iraqis So Well-off They’ve Shoes To Spare! Mission Accomplished!

The Iraqi word for shoe is “flower”.

Too bad the “librul media” in this country can’t summon the same courage.

Too bad the Iraqis won’t arrest GWBush for crimes against the nation of Iraq.

What is the man’s name? He is a hero, just like the guy who stood up to the tanks in Tiennenmen Square!

They need to bronze those shoes and place them high - right where FAUX News staged that statue of Saddam takedown.

Our farewell kiss to that dog can’t come soon enough.

Please, mythical sky-being, let someone have recorded this!

Did Bush really think they were going to greet US with flowers after we massacred, ruined, raped and tortured the Iraqi people and their country?

The world will not heal as those guilty will not be made to account.

Once I did that at home! I took off my shoe and threw it at the TV screen during a speech the idiot was giving on TV. The TV did not brake..

i think every person who ever meets bush should throw their shoes at him.
i think it should become a custom.

Wish he would have hit his target, or threw a larger object!

Should have stuffed a hand grenade in that shoe!

Could this pair of shoes surface for sale one day on the internet, may be with Iraqi cerificate of authenticity?

Whoa, he gets called a dog while avoiding a fly by shoeing. Tough world out there for a war criminal these days.

The criminal always returns to the scene of the crime, saith the criminologists.

The next Bush press conference will be shoeless.

George W. Bush: A man without a country.

“When shoes are outlawed, only outlaws will have shoes.”

All I can report,” Bush joked of the incident, “is a size 10.”
The shoe…or his IQ?

I just want to send out a big THANK YOU to the brave Iraqi shoe thrower. Too bad W ducked in time, perhaps next time he won’t be so lucky.

Its unfortunate we have stood by for 8 years while he, Cheney and their neocon friends raped and looted this country.

This reporter did what most of us have been dying to do - show his contempt for this moronic war criminal

Throughout this terrible ordeal I’m glad to hear that Bush’s beautiful and empty mind is still beautiful and empty. Don’t pop that bubble anyone, please.

Remember when Saddam’s statue was brought down and the people started hitting it and his pictures with their sandals? It was like saying “I spit on you”. What that man did was show great contempt for Bush…

It’s a shame we are so ignorant of Middle Eastern culture.

t would be so cool if this started a new “thing”…
all around the world!

But.. but.. but… I thought George Bush already told us Iraqis are so grateful…

Would love to see all the journalists show up at the next White House press briefing without shoes — the next weapon of mass destruction.

Ah, those ingrateful Iraqis… don’t they see all the death and destruction that Bush unleashed on their country was, you know, necessary..?

Now, if they would just quit fussing, peacefully turn over their oil fields, and let US military “contractors” shoot people at will then we could call it a day…

Is there a George W. Bush shoe game on line yet?
(see below)

Was al-Maliki signaling where he wanted the next one thrown?

He was being greated as a ‘libetaror’…

Zaidi T-shirts!!!!

Zaidi is my end of the year HERO!!!!!!!

What is the most insulting bombed by stealth F117 or by shoes?

Maybe U.S. liberals should take a page from this guy– you guys throw pies. Shoes make a bolder statement, don’t you think?

I suggest a detachment of U.S. leftists report immediately to Baghdad for training.

This image of Zaidi throwing his shoes at the war criminal will be one of the iconic images of the 21 Century!!!!

http://www.sockandawe.com
http://www.kroma.no/2008/bushgame


لابد أن نقول أن لكل من الفريقين حججه القوية:
الأول يقول أنه أسوأ حاكم عرفته بلاده،
أحد أبشع الدكتاتوريات في العالم وصاحب أسود فترة في تأريخ البلاد، وأكثرها إرهاباً وإذلالاً للناس.
ويقول هذا الفريق أنه مهما كانت "اخطاء" بوش فهو قد "حررنا" من ذلك الدكتاتور.
ويقول أيضاً أن ليس من الأصول رمي "الضيوف" بالأحذية.
كان يقول أن القانون ليس سوى "جرة قلم"
ومعقول أكثر منه أيضاً تساؤلهم:" لو أن منتظر كان أمام صدام بدلاً من بوش هل كان سيجرؤ على ضربه بالحذاء؟ كان سيبخره هو وعائلته وأقرباءه حتى الدرجة العاشرة!"
اليس صاحب المقابر الجماعية؟

الفريق الثاني يقول: إنه أسوأ رئيس عرفته بلاده،
"هذا بطل سجن أبو غريب" الذي جاء ليسرق النفط.
هذا الذي أجبر البلاد على التوقيع على المعاهدة بالتهديد.
بطل تدمير القانون الدولي والحرب الكاذبة على الإرهاب
ما أدرانا أنه ليس هو الذي يدير الإرهاب في البلاد؟
من قال أن "اخطاؤه" أخطاء فعلاً وليست جرائم متعمدة؟ هل كان أحد سيوقع المعاهدة لولا تلك "الأخطاء"؟
هذا إرهابي العالم الذي يكفي أن يقول "هذه الدولة إرهابية" لتدكها أجهزة الجحيم المدججة بها دولته.
هذا هو الرجل الذي يكرهه أكبر عدد من البشر في العالم. أنظروا! أن مواطنيه الأمريكان أكثر سعادة من أي شعب آخر بحذاء منتظر!
اليس هو من قال لمن اعترض على شرعية أعماله:"لا تلق بالدستور بوجهي في كل مرة، إنه ليس سوى ورقة لعينة".
اليس هو من غير القوانين ليتيح لنفسه اعتقال الناس بلا محاكمة ولا اتهام ولا تحقيق ولمدة ليس لها حدود؟
من الذي جاء بالبعث ومن الذي دعم صدام في حروبه على جيرانه وعلى شعبه وخدعه ليرتكب حماقته الأخيرة المدمرة؟

الفريقان متفقان على عظمة الحذاء، إنما كل منهما "يفسره" بطريقته! إنهما يتفقان على الرمز على الأقل وفي هذا تقدم يمكن "البناء عليه"! لابد من القول أن الطرفان محقان في كل اتهاماتهما! إنهما يختلفان فقط في أن كل منهما يريد أن يسلط الضوء على نصف واحد من الحقائق ويترك الآخر.
والحقيقة أن كل طرف لايعترض على مقولة الآخر إن أجبر على النظر إليها، فمن ينكر أن صدام دكتاتور وضيع؟ ومن ينكر أن النظام الذي يقف وراء بوش هو من دعمه وسانده في كل جرائمه الكبرى؟ ومن ينكر أن صدام وحشي ومتوحش لايعرف القانون؟ ومن ينكر أن بوش لم يأت للعراق لتحرير أهله بل "لتحرير نفطه"؟ ومن ينكر أنه وراء الكثير من الجرائم والفضائح الإنسانية؟ ومن يصدّق أنه لم يكن يعلم بها؟ وما الذي فعله بعد أن علم بها؟ الم تكن نقطة تفاوضه الكبرى إصراره على حصانة مجرميه؟ من ينكر ان الشعب العراقي يكره صدام أكثر من أي إنسان آخر؟ ومن ينكر أن الشعب الأمريكي يكره بوش ويخجل منه أكثر من أي إنسان آخر؟
كم هم المختلفين مع كل هذا؟....
إذن أين الخلاف..؟؟؟

لم لا يكون الحذاء رمزاً وطنياً لإستعادة الحرية والسيادة وسلطة الشعب على وطنه من كل من يريد سلبه منه سواء كانت دكتاتورية الداخل الوضيعة أو مجرمي الحرب الأجانب؟ لنحتفل أيها الأصدقاء، فلسنا مختلفين أبداً! كلا الحذائين العراقيين النبيلين وجها إلى مسخين قميئين! إنه نصر عراقي مزدوج ورمز يدفع به العراقيون إلى العالم!
مرحى فقد عادت بلاد الرافدين تقدم الرموز إلى الإنسانية!!










التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - ياناكر الجميل
مازن ياسين ( 2008 / 12 / 16 - 20:25 )
يؤسفني انني لم افهم منك ماذا تريد ولماذا تحاملك الدائم وبمقالاتك المملة ضد امريكا ضد من حررك من اعتى دكتاتور هل انت من الذين تجحدون من اكرمكم
ان انت اكرمت الكريم ملكتة وان انت اكرمت اللئيم تمردا
الاتجد بان هذا لؤما منك حين تنكر من اكرمك وجعلك تتحدث بكل حرية وتستخدم اخر وسائل التكنولوجيا التي كانت ممنوعة عليك لايعاب عليك فقط لاانك عراقي ناكر للجميل


2 - مع ان المقالة كانت سهلة...
صائب خليل ( 2008 / 12 / 16 - 21:15 )
أخي العزيز ياسين، يؤسفني أنك -لم تفهم ماذا أريد- مع ان المقالة كانت سهلة حسب تصوري.
أما بالنسبة لمقالاتي المملة ، الم يكن الأفضل التوقف عن القراءة بعد اول مقالة مملة؟
ارجو أن تسمح لي أن أكتفي بالرد على الجزء الخالي من الشتائم من رسالتك


3 - صحفي همجي متخلف و بوش المجرم
حميد كشكولي ( 2008 / 12 / 16 - 21:22 )


إن الامبريالية الأمريكية مسؤولة عن كل ما جرى و يجري في العراق من عنف، فساد، طائفية، إذا علمنا أنها تدخلت حتى في قوانين العراق بعد إسقاطها النظام البعثي ، وقد كانت تدعم النظام الدكتاتوري السابق والأنظمة الأسبق منذ انقلاب تموز 1958 رغم علمها باضطهادها للشعب العراقي.
إن الجيش الأمريكي والشركات الأمنية باتت اليوم فوق القانون. وإن أمريكا كإدارة و ورأسمالية امبريالية متورطة في كثير من عمليات القتل والتفجير في العراق بحيث أصبح العراق من اخطر البلدان في العالم. و منذ الاحتلال والعراقيون يعيشون في أسوا ظروف خدماتية في الصحة والكهرباء الخ.
ليست هذه الطريقة برأيي هي الطريقة الناجعة و التي يجب أن يحاسب بها المجرم بوش ، بل يجب أن يحاكم هو و ستافه من المحافظين الجدد وبيادقه في العراق والشرق الأوسط ، كمجرمي حرب قتلوا أكثر من مما قتلهم النظام البعثي السابق ، ثم قام المجرم بوش بالاعتذار بان المعلومات التي وصلته من الاستخبارات الأمريكية خاطئة اعترافه بعدم دقة المعلومات الاستخبارية التي اضطرته لغزو العراق ، في الوقت الذي يملك فيه أكثر من 16 منظومة للاستخبارات ، ويظن كثر من المحللين السياسيين أن تلك المعلومات من صنعه و الأوساط الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية ، ليجد مبر


4 - أي عراقي يعيش داخل العراق يتمنى لو فعلها
علي الهنداوي ( 2008 / 12 / 16 - 21:57 )
عزيزي صائب الرائع
أنا من متابعي مقالاتك في موقع البديل الديمقراطي موقع الحوار المتمدن أحيانا يصعب تصفحه في بغداد بسبب بطئ النت هنا علي أي حال مقالاتك ماده دسمه ومعلومه مهمه لامثالنا هنا أنتم خارج الوطن كل شئ لكم متاح ( أهنا نركض على العيشه ونسعى للبقاء على قيد الحياة) على أي حال أسمح لي أن أقول لك يا صديقي لو عشت في العراق منذ سقوط بغداد تحت الاحتلال لفعلت ما فعل منتظر لقد فقدنا أي أمل بالتغيير الاحتلال وحكومة الحراميه والارهاب يحاصرنا كان لدينا أمل بالتغيير من خلال بعض القوى اليساريه ولكن بعد ~أن وقع الجميع في البرلمان فقدنا كل أمل نحن نرى الان أن العراق قد ضاع الى الابد


5 - بولو القنادر
i.albuhrizy ( 2008 / 12 / 16 - 22:18 )
شكرا حبيبي صاحب
لعبة بولو القنادر التي بعثتها لي كانت رائعة
ولدي الصغير عزيز اصاب الهدفين !!!
(
طالع طليعي مو على اللي مطلعيه!!!(


6 - صحفيوا الحواسم
قاسم الدرويش ( 2008 / 12 / 16 - 22:35 )
عجيب ان ارى صائب امامى هنا فى الحوار المتمدن بعد ان ساجلته مرارا فى المثقف واخرها تعليقى على نثره المنشور فيها المهم ان رأينا نحن القاسميون نسبة للشهيد عبدالكريم قاسم هو ما عبر عنه الاخ المحترم الدكتور كاظم حبيب وبنفس العدد مع اختلاف بسيط لايستدعى الذكر ولكن مالفت نضرى حقا هو تعليق منشور البارحه فى صحيفة المثقف وقبل اقفالها لهذا الموضوع اى الصحيفه للمدعو عوده الخطاط والذى وصف هذا الزيدى وعلى فكره انه لقيط وربته عائله ابو عدى البعثيه فى مدينة الثوره المغتصبه او السليبه وصفه لهذا الزيدى بأنه شارك فى انتفاضة مدينة الصدر كما سماها وببرقع الصحافه فهل نسينا ما فعلته هذه الانتفاضه بالعاصمه الحبيبه بغداد بقذفها بألف وثلاثمائة قذيقة مدفعيه طالت المستشفيات والجامعات ودور العبادة ورياض الاطفال والاحياء السكنيه وكل مرافق الحياة وخلفت شهداء ةوجرحى وبصناعة ايرانيه فيا صائب هذا الموقع للوطنيين الغيورين على بلدهم الا اللهم انك قد غيرت رأيك وهذا ما استبعده واعلم ان من احد مخلفات صدام المقبور هم صحفيوا الحواسم وهذا واحدا منهم للحوار المتمدن اى الزيدى وشكرا


7 - استاذ حميد كشكولي لا اتفق معك
سعد السعيدي ( 2008 / 12 / 16 - 22:43 )
استعير احدى جملك من مقالتك اعلاه والتي تقول فيها

لقد كان باستطاعة هذا الصحفي أن يوجه أسئلة محرجة لبوش و يمارس مهنته

من احدى مواقع النت ادناه تذكر حادثة لاحد الصحافيين العراقيين بعد قضية الحذاء الطائر حيث احتجز لفترة من قبل الامن العراقي لا لشئ إلا وصفه لعمل الزيدي بالشجاع

http://www.mcclatchydc.com/251/story/57803.html

إذن بعد حوادث تعذيب الجرحى خلال صولات البصرة زائدآ نسيان المعتقلين العراقيين في السجون من قبل القضاء العراقي -المستقل-, هل يمكنك ان تضمن لي بان الزيدي سيعامل بنفس الطريقة المتمدنة التي تطالبه انت وغيرك بالقيام بها بدل الحذاء من قبل حمايات الحكومة النشامى ؟ هل تستطيع ان تضمن لي انه لن يعتدى عليه مثلما حدث مرات ومرات على زملائه في كافة انحاء العراق او ينسى وضعه في السجون على الطريقة البعثية لمجرد انه اراد احراج بوش والمالكي معه بالاسئة ؟

ارى انه كان من الافضل سؤال الزيدي عن اوضاع الصحافيين اولآ والتهديدات التي سيتعرضون لها إن قاموا بمثل هذا العمل -المتمدن- الذي تطالبهم به.

شخصيآ اظن ان الزيدي قد وازن بين هذه الاحتمالات قبل ان يقوم بمبادرته تلك ولك انت ان تقارن بين مصيره ومصير الباقين في حالات اقل في عراقنا الديمقراطي جدآ.


8 - رد من الكاتب
صائب خليل ( 2008 / 12 / 16 - 23:37 )
الإعزاء جميعاً شكراً لكم...
الأخ العزيز والزميل الأعز حميد كشكولي، تقول:-لقد كان باستطاعة هذا الصحفي أن يوجه أسئلة محرجة لبوش و يمارس مهنته و لكنه فضل أن يعلى صوت الهمجية و الرجعية و يعلق وسام التخلف على صدر كل عربي أمام كل العالم.-
أولاً مثل هذا -ألإعتداء- يحدث في كل العالم كل يوم تقريباً وخاصة العالم -الديمقراطي- كما قال أخونا بوش...يعني أنك يجب أن تعلق نفس الوسام على كل العالم الديمقراطي...خاصة وانهم يفعلونها لأسباب أقل كثيراً من الأسباب التي دفعت الزيدي ليفعلها، فلا تطالب العراقيين أن يكونوا ملائكة أو أن تعلق عليهم وسام التخلف. أليس حكمك مبالغ به كثيراً يا صاحبي؟
ثم متى كان صعباً على مثل بوش أن يتخلص من -مواجهته بالإتهامات- الخ..؟؟ سيقول مثلاً -أنا لا علم لي بهذا، يمكنك أن تسأل الجهات المعنية ...ألخ- أو يعده بأن الأمور ستتغير بعد المعاهدة، وأقبض من دبش. ألا نخدع أنفسنا بالتظاهر فجأة بأننا قضينا حياتنا في الجنة؟

أخي العزيز علي الهنداوي المحترم، الف شكر لتحيتك وتجشمك عناء الكتابة رغم الصعوبات. أكتب لي عنوانك الإلكتروني لأرسل لك المقالات بشكل ملف لكي لا تتعب كثيراً مع النت، وأرجو أن لايضيع العراق ابداً.

صديقي العزيز ابراهيم البهرزي، تحية لك ولأبنك الصغير وشكرا


9 - الطفلية اليسارية
ابن بغداد ( 2008 / 12 / 17 - 00:16 )
ليس غريبا على القارء مقالات صائب خليل، الذي اعتدناه بأن يكتب ويوجه التهم ويتصيد الاخطاء (بماعييره اليسارية التي يتفضل بها) في مقاله هذا. هو مع استخدام الحذاء للتعبير عن الديمقراطية؟ فهل تبقل ياسيد صائب باستخدم نفس الاسلوب على مقالاتك او معاك (مع الاحترام الشديد لشخصك) لكي اثبت الديمقراطية وحرية التعبير؟ بالله عليك، اذا كان هذا الصحفي البعثي المتخلف موجه سؤال محرج لبوش عن تواجده؟ هل يجرء هذا الصحفي المتخلف بأن يقذف الحذاء اذا كان بوش واقف مع صدام حسين؟ مشكلتك ومشكلة الكثيرين من اليساريين الطفليين بانكم تسوقون وتبررون كل الاساليب الرثة، والمتخلفة بالاستخدام ضد امريكا. كونها الامبريالية، ولاتفكرون بملايين الامريكان الذين صوتوا لاوباما، وخرجوا بأكثر من مضاهرة ضد الحرب على العراق، اكثر من البلدان العربية واحزابها وحركاتها الاسلامية والقومية التي هي عدوة الشعوب قبل الامبرالية في بلدنها، وان الامريكان كتبوا اكثر من دراسة ومقالة، اكثر منك. صراحة، مقالاتك عبارة عن اسهال فكري، لعقل غير مستقر. بالمناسبة، اتمنى منك بأن تأسس حزب وان تنادي بثقافتك الماركسية التي تعتبرها انت معيار لك ولافكارك. مع الاحترام


10 - could be better
salam farhan ( 2008 / 12 / 17 - 00:51 )
hello saib
may be the presentation of your article is rather emotional that is some thing to review ,perhaps as Obama coming now,we ought to ask this ,your presentation never ever contained the side politics of democrats and republicans ,which points out the above.
i like your wittings


11 - شكرا لك أخي صائب
يحيى السماوي ( 2008 / 12 / 17 - 04:16 )
تبقى رائعا أخي الحبيب صائب ... من المؤسف أن مواطني أمريكا ذاتهم يعتبرون جورج بوش أحمق وأغبى رئيس في تاريخ الولايات المتحدة وأقلهم شعبية ـ بينما يصفه مواطن عراقي بأنه عظيم متناسيا أنه تسبب في قتل مئات الآف العراقيين ... صحيح أن له فضيلة الإطاحة بالديكتاتور المقبور ، لكن الصحيح أيضا هو أنه السبب في تحويل العراق إلى مختبر لتجارب آخر مبتكرات البنتاغون من أسلحة الإبادة الجماعية ... إنه مجرم حرب بامتياز ... قد لايكون لائقا بصحافي رمي المجرم بوش بحذائه ـ ولكن : هل كان قتل مئات آلاف العراقيين من قبل جيش المجرم بوش عملا لائقا ؟


12 - فردتي القندرة التاريخية
غانم السلطاني ( 2008 / 12 / 17 - 11:02 )
هنيئا للعرب وهنيئا للعراقيين وهنيئا لليسار التقدمي وهنيئا لكل من يعادي امريكا فقد ارجعت فردتي المنتضر هذا كل العجز التاريخي للمجابهة واثلجت الصدور الجبانة التي ما قدرت وعلى مر العقود من مجابهة امريكا وها اذ قد تحقق الحلم وحزنا على ابونا مارك لانه لم يذكر فردتي الحذاء هذة في بيانه التاريخي


13 - من الجاني؟
المعلم الثاني ( 2008 / 12 / 17 - 11:03 )
أليست الغالبية العظمى من ضحايا العراق قتلها العراقيون أنفسهم..سنة وشيعة؟؟ أو قتلهم أعراب من دينهم شجعهم البعثيون والقومجيون والصدريون ثم سارعوا كالنساء يلومون أمريكا و يلقون عليها بتبعات الذي أصابهم من عمى التعصب والأفكار الدينية والقومجية؟؟؟
استحوا


14 - في ثقافة الاحتلال
abidakhil ( 2008 / 12 / 17 - 16:27 )
عزيزي الأستاذ صائب
تحية
لا أريد أن أطيل فأزاحم رأيك أو رأي الكاتب التقدمي المرموق حميد كشكولي أعلاه.

أرسلتُ الكلمة أدناه الى الحوار المتمدن بعد ساعتين أو ثلاث من ظهور الحادث على البي بي سي ولم تـُنشر؛ ليس هذا مهماً فلستُ بعابئٍ إنْ نـُشرتْ أم لا، فقد فات أوانها على أية حال، لأنها إنْ نـُشرت الآن ستبدو وكأني قد أفدتُ من بقية الآراء التي ظهرت فيما بعد، لكني أستطيع أن أقول بشئ من الثقة أن الحادث رسم نوعاً من الخط السياسي الواضح في كثير من الميادين، وأهم سمة لهذا الخط هو المساهمة الآنية، العفوية إنْ صحّ التعبير، في تشخيص بعض جوانب ثقافة الاحتلال، وبُعد مَدَياتها، ومواقع أقدامها. فلقد ظهرت مثلا مقالة لعزيز الحاج، وهو غني عن التعريف إذ يُضرب به المثل (لحد أنه تثلـّم، كما يُقال) في التحوّل المخيف في لامعقوليته من أقصى اليسار الى أقصى اليمين، وتم إهمال مقالتي التي ألفت النظر فيها الى ما قاله الرئيس الأميركي عن الاشارة بأقل من خمس أصابع ومعانيها في بعض الثقافات، وهو ما تم إهماله من قبل كثيرين من كتابنا. أتمنى أن يكون لي وقتٌ كافٍ للكتابة عن هذا الخط السياسي الذي أوضح لنا نوعاً من الاستقطاب في الآراء لدى جمهور واسع جدا من القراء؛ واسمح لي أن أقول ان هذا الاستقطاب قد يخيّب الظن أح


15 - شكراً أيتها الصحبة الجميلة
صائب خليل ( 2008 / 12 / 17 - 17:01 )
سعد يا صديقي، ...شكرا لمرورك الحلو..

الأخ إبن بغداد..
لايمكن الحكم على صلاحية شيء إلا بعد أن تحدد في أي شيء ستستعمله،وإن كان سلاحاً، فضد من؟
لذلك وعلى سبيل المثال أرى أن القندرة صالحة في وجه متسلط ظالم أو مجرم، فهي هنا إهانة للمتسلط والمجرم، لكنها في يد او فم رئيس برلمان ضد مرؤوسيه تكون إهانة لرئيس البرلمان، وهي مردودة عليه، لذا أقترح أن تفكر مرتين قبل أن تستعملها ضد مقالتي (مع احترامي الشديد لك)

أخي العزيز سلام فرحان أشكر مشاركتك وأقول أنني لم أكتب ضد الأمريكان , ولو قرأت مقالتي ثانية لوجدت أني على العكس أتوجه اليهم بالمودة فهم لايقفون مع صاحبهم -ظالماً كان أو مظلوماً- يعني هم أفضل منا في هذه الناحية بشكل واضح وقد ذكرت أنهم متفقون ضد بوش أكثر من إتفاق العراقيين ضده للأسف، أي أن احتجاجهم على من يسبب لهم الخجل أقوى من احتجاجنا على من يسبب لنا الألم من الأجانب، لذلك يا صديقي فحتى دون أوباما فأنا اكن احتراماً للأمريكيين وأراهم في مأزق سلطة شركاتهم المتوحشة، مثل بقية العالم تقريباً. اعجبني تعليق احدهم حين قال: بوش لا بلد له!
لعلمك فأنا أقرأ لكتاب أمريكان أكثر من مجموع كل ما أقرأ لما عداهم،وأنا مدين لهم بالكثير...هناك أميركا أخرى بعيدة عن بوش، لكن الدخول إلى تلك ا


16 - ماركس
غانم السلطاني ( 2008 / 12 / 17 - 18:31 )
لا اعتقد انك لا تعرف ما اعني واني على يقين انك انك تعرف انني اقصد كارل ماركس ولكن على ما يبدوا اردت ان تسفهني وانني اقبل بهذا ما دام لا توجد قندرة في الطريق لانني على قد حالي كما يقول المثل


17 - طريقة العرض الاخلاقي للمشاكل الوطنية
طارق عيسى طه ( 2008 / 12 / 17 - 18:34 )
اذا كان هناك من لا يتفق معك في رايك فهذا ليس غريبا اذ انك تمثل التقدم والموضوعية وانك جنتلمان في كل كتاباتك انني ارجو من بعض الكتاب المعروفين ان يحذو حذوك حتى يبقى لهم احترام بين الناس والافانهم سيفقدون مصداقيتهم على الجميع التفكير في الكتابة ان الكتابة ليست مسبات وشتائم انها ايضا اخلاق وحرام ان يفرط الانسان وخاصة المناضل بتاريخه
كما نرى في هذه الجولات ان كانت في الدفاع عن الاتفاقية الامنية او شتم هذا والدفاع عن بوش الابن الذي يدعي بانه يستلم تعاليمه من الله لمحاربة الارهاب
طارق عيسى طه


18 - فقط من يعاني له حق ابداء رأيه
سرى الصراف ( 2008 / 12 / 17 - 19:57 )
مع احترامي لكل من اعطى رأيه لكني اعتقد ان من عانى معانه حقيقيه من جراء بوش وسياسته اقصد من فقد اخ او اب او ام او ي عزيز ومن تشرد وخسر كل مايملك حتى خسر انسانيته هو وحده من له الحق في ان يبدي رأيه بتصرف منتضر الزيدي ويقول انه ليس حضاريا وا همجيا ثم ما هذا التحضر الذي نزل فجأه والكل ينادي به في بلد يرزخ تحت وطأت تخلف ليس له اول ولا اخر كأنهم يطلبون من جائع متشرد اعداء وليمه او من سكير الصلاه في جامع .لماذا لانكون واقعيين كم هو عدد الناس في هذا الشعب الفقير والمسكين يعرف معنى الحضاره او الأتيكيت شعب سحقته الحروب والفقر والجوع والظلم كفى مثاليات ودعونا نشعر ولو لمره واحده ان لنا الحق في التعبير عن رأي ولو كان ب(حذاء)من شاب عراقي بطل
واخيرا تحيه عظيمه لك يا استاذ صائب ولك مواقفك النبيله

اخر الافلام

.. حماس وإسرائيل.. محادثات الفرصة الأخيرة | #غرفة_الأخبار


.. -نيويورك تايمز-: بايدن قد ينظر في تقييد بعض مبيعات الأسلحة ل




.. الاجتماع التشاوري العربي في الرياض يطالب بوقف فوري لإطلاق ال


.. منظومة -باتريوت- الأميركية.. لماذا كل هذا الإلحاح الأوكراني




.. ?وفد أمني عراقي يبدأ التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم على حقل -