الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


اذا كان هدفنا التخلص من الاحتلال

خالد عيسى طه

2008 / 12 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


فعلينا ترك ما يحدث لفترة تدخل ضمن النضال للجلاء العاجل

في العراق كل يوم حدث كبير يؤثر تاثيرا عنيفا في الساحة العراقية. خاصة وان حكومة الدكتور المالكي في واد تحرص ان تجيد دورها الموكل لها.... والواد الاخر يضم شعبا مقهورا متعبا فقد الكثير من مواطنته وانسانيته وحقه في الحياة الكريمة. بين طرفي هذه المعادلة نجد ان هناك تصدعات امنية وتجاوزات قانونية وخطا في التدبير والتطبيق سواء من الحكومة او من الذين يعلنون معارضتهم للحكومة على بعض التصرفات... هذه المجموعة من جبهة التنسيق الوطنية والتى تضم قائمة الوفاق والعراقية والحوار وغيرها وكانها تراقص الحكومة وعلى الموسيقى التى تلائم مصلحة قدرتها على كسب الانتخابات القادمة . العراقيون الذين يحاولون ان يغيروا الوضع السيئ في العراق واللاديمقراطية في الدخول الى انتخابات الحكومة القادمة ويخرجون بنتائج تغير الخارطة السياسية العراقية. نحن لا نعترض على صدى الفكرة بل نجد انها تسلك طريقا طويلا جميع منافذه كانت ولا تزال بيد الاحتلال وحكومة الاحتلال وهي تملك حق تزوير الانتخابات وتملك الحق الى الرجوع الى عمليات عدم الاستقرار كعملية البصرة وديالى ولكن هم من يملكون مستقبل العراق بالمطلق... لذا ارى في تاملاتي مع اصدقاء لي بان الحل الوحيد هو التعبئة العامة والتجمع وراء المقاومة الوطنية تقودها جبهة موحدة ويجب التركيز على هذه المقاومة لتسير بطريق واضح مستقيم الى النصر المحتم.... ان الجماهير العراقية الواعية ترغب بطرد الاحتلال والخلاص منه... فعلينا ان نحشد الجماهير ضد المحتل وافرادة.... فهنا مكمن الضغط في قوى الاحتلال وخاصة الولايات المتحدة الامريكية على ابواب انتخابات جديدة وان البيت الابيض لا يعنيه انفجارات بغداد وتطبق عملية الفارس بل يهمه ان يبقى ويتواجد في العراق. وهذا الذي يجب ان نقتلعه من الفكر الامريكي... سيبقى العراق محلا لتناقضات طائفية وعنصرية وتبقى عناوين الجرائد المحلية يوما عن كركوك لتقول كركوك كردستانية ان اراد العرب او لم يريدوا... وان كركوك ممكن احتلالها من قبل البيشمركة وليس هناك قوة مركزية تستطيع ان تغير هذه الحقيقة. وعناوين اخرى مثل لجنة التنسيق الوطنية حائرة لا تعرف ماذا تعمل والائتلاف الشيعي يتظاهر بالقوة والسيطرة بالرغم من انسلاخ الفضيلة والصدريين وغيرهم . هذه دوامه لا تنتهي واذا اردنا انهاء ها يجب اهمالها في الوقت الحاضر والتركيز على المقاومة الوطنية بكل الوسائل المتاحة من اجل محاربة الطائفية والتفرقة العنصرية وانهاء الاحتلال والوقوف بحزم ضد تقسيم العراق والى فجر جديد وصبح قريب والعراق حرا محررا يملك السيادة وفي وقته يحق له عقد الاتفاقيات لان عقد اية اتفاقية لا يتم حسب اتفاقية فيينا الموقعة بتاريخ 1969 يتم بين دولتين ذات سيادة كاملة وليس مع دولة في ظل الاحتلال





..........................

القيادة الكردية..حتى لو اعلنت تراجعها عن تجاوزاتها فلن ترى تسامحا من الشعب العراقي كردا وعربا..!!

قيل وما احلى ما قيل... جراحات السنان لها التئام... ولا يلتئم ما جرحه اللسان. قيادة الحزبين جرحت الكيان العراقي عملا, وتصريحا, واهدارا لتاريخ التاخي العربي الكردي العميق الممتدة جذوره لالاف السنين . هذه القيادة احتقرت علم الدولة ,ومنعت من اعتلائه الساريات الموجودة في هذا الاقليم... جرى ذلك بكل تحدي وقلة حياء....هذه القيادة عملت على تاجيج روح الانفصال, واستغلت عملية الانتخابات العادية وادخلت بجانبها صناديق تعطي الحق بالتصويت على مطلب الانفصال العنصري .

القيادة توسعت باحلامها الوردية وامنياتها التوسعية الى درجة انها ضمت مندلي وبدرة وضمت وادي الموصل الى خارطتها,, هذه المساحات في واقعها تصل الى ثلث مساحة العراق تقريبا. ..يريدوها ان ينفرد العلم الكردي القومي باللون الاصفرعليها !!!!

القيادة جعلت اقليم كردستان بحدودة الوهمية وبخط وهمي 38المرسوم من قبل الاحتلال, مفاتيح ابوابه بيد رجال متعصبين من البيشمركة يمنعون العرب من الدخول الا بكفيل ضامن. هذه القيادة الكردستانية استعملت لغة التعالي والتهديد والعنجهية, واخذ زعيم هذه القيادة ينهي جمله خطاباته دائما " لو اقدمت بغداد على كذا فتصبح الحالة على ما لا يحمد عقباه" جملة كررها باستمرار... وتصريحات الرئيس جلال الطلباني الذي عجز عن وضع خط فاصل بين كرديته وعراقيته ...ورئاسته للحزب الوطني الديمقراطي ورئاستة لجمهورية العراق,, هذه القيادة مارست شتى وسائل التعذيب والقمع وحاربت حتى الافكار التي تؤمن بالانفصال ولا تتوائم مع طروحات القيادة المغالية بالعنصرية حتى وصل الحال الى ان اعتدت على اقلام كتاب احرار اكراد في الاقليم وخارجه . وقد هز الفكر الديمقراطي وقوع اعتداء على المفكر الكردي الذي يكتب باستمرار ضد العنصريه والشوفنية, ويكره العنصرية ويكرة سياسة التكريد , الدكتور كمال قادر, المفكر والكاتب الاكاديمي الذى سبح في دمائه في شوارع فيينا لافكارة المتحررة المعادية للانفصال .القيادة الكردية لم تدع طريقة من طرق ابتزاز حكومة المركز الا واستغلتها في زيادة ثرواتها,,فانها تاخذ 17 % من الدخل القومي العراقي وتضيف عليه 17% من واردات نفط كركوك العراقي.

ان الشعب العراقي مكون من مكونات اقلية واكثرية من ناحية العدد فقط, منها الاقلية الكردية التي تتمركز في شمال العراق... ومن يدرس طريق النضال وشارع الكفاح المشترك بين هذين المكونين, يجد ان الطريق كان طويلا وشاقا وصعبا من اجل الخلاص من الظلم, والعمل لايجاد المؤسسات القانونية الدستورية ,ومن اجل صحافة ليبرالية ديمقراطية حرة..... وكانت جريدة التآخي الكردية والناطقة باسم الحزب الوطني الديمقراطي ورئيس تحريرها الكردي المبدع ابراهيم احمد في مقدمة الصحف الحرة التي عملت على عدة عقود.

الان وبعد هذه المسيرة النضالية لعقود يلاحظ المناضلون الديمقراطيون الذين واكبوا الحركة الديمقراطية الكردية حالة بائسة يقترفها رموز ادوات الاحتلال في العراق. نرى القيادة الكردية لم تراعي العوامل الدولية والاقليمية ولا ضغط جماهير الشعب الكردي من الداخل اذ اعلنت دمج كركوك في كردستان الجغرافية.

واستطرادا....

نرى ان على كل قوى الخير والتاخي والعيش المشترك في وطن واحد ان يتحلى بالوعي ليعيش مكونات الشعب العراقي في سلام وديمقراطية وعلى الطرفين عربا واكرادا ان يعملوا على ازالة كل الخطوات والقوانين والحدود بين الطرفين والرجوع الى شعب واحد. ان معالجة المادة 140 من الدستور والمواد التى تخص مصير كركوك ومنها المادة 23 و 24 يجب ان تعالج بروح المواطنة العراقية بعيدة عن العنصرية.

نحن بالتاكيد قلقون اذا اصرت السياسة الكردية على ما هي عليه الان سترجع الحالة الى حروب مارستها الحكومات العراقية سابقا وستمارس الان بشراسة اقوى وضحايا اكثر وبهجرة جديدة لاخواننا الاكراد مع الضرر على كل الشعب العراقي.

نحن ننادي بكل صراحة ...ان يعطى مهلة شهر واحد للقيادة الكردية ولاصحاب القرار ان يجلسوا على طاولة مستديرة ويصلوا الى حلول حضارية لا تهديد ولا قمع ولا تعذيب فقط حرية ديمقراطية تسير بنا الى شاطى الحياة السعيدة,,, وعند انتهاء الشهر, الضمير يحكم على هذه القيادات ان تنسحب من الساحة وتاتي قيادات جديدة بانتخابات نظيفة وباشراف دولي. هذا هو الطريق للخروج من عنق الزجاجة والله يقي العراقيون شر الحرب الاهلية










التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تداعيات دعم مصر لجنوب إفريقيا ضد إسرائيل


.. طالبة بجامعة جنوب كاليفورنيا تحظى بترحيب في حفل لتوزيع جوائز




.. الاحتلال يهدم منازل قيد الإنشاء في النويعمة شمال أريحا بالضف


.. الجيش الإسرائيلي: قررنا العودة للعمل في جباليا وإجلاء السكان




.. حماس: موقف بايدن يؤكد الانحياز الأمريكي للسياسة الإجرامية ال