الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لجنة تنسيق عمل القوى الشيوعية والماركسية العراقية ... الامكانية...الواقع...الطموح

كتلة تصحيح المسار - الحزب الشيوعي العراقي

2009 / 1 / 15
مواضيع وابحاث سياسية


منذ الاعلان عن انبثاق لجنة تنسيق عمل القوى الشيوعية والماركسية العراقية وردود الافعال تتوالى وتتوزع بين مبارك ومرحب بها ومتهكم ومعارض لها...
وبصرف النظر عن طبيعة هذا الرد او ذاك، ان المردود ايجابي ولا شك، ذلك انه حفز ويحفز التفاعل والتعاطي وابداء الرأي في قضية استراتيجية دار نقاش مطول حواليها دون نتيجة تذكر على ارض الواقع. وبصفتنا احدى الفصائل التي ساهمت في اعداد وصياغة مسودة المشروع السياسي للجنة التنسيق فنستطيع القول انها تمثل برنامج الحد الادنى للممشاركين في اعدادها والذين ساعدتهم الظروف على الالتقاء ميدانياً او التحاور على "شبكة الانترنت" والتداول لاشهر من أجل اعداد مادة اولية مشتركة لتحفيز كل المعنيين بشؤون الحركة الشيوعية واليسار في العراق.
كما ان اقتصار المشروع على الجانب السياسي فقط لا يعني ان المحاور الاخرى كالسياسة الاقتصادية والاجتماعية والتنمية البشرية (بمعناها الواسع) لا تحضى بالدراسة والاهتمام، بل انه قد تم تأجيلها الى ما بعد استكمال اللجنه لقوامها من فصائل وشخصيات، فالمشروع المذكور ليش اكثر من خطوة في درب الالف ميل.
ان الحلقة المركزية في نضالنا الوطني وكما حددها المشروع هي استرداد السيادة الوطنية الحقيقية وهي السيادة الفعلية المقرونة بالحرايات الكاملة أي سيادة الارض والانسان معاً، انطلاقاً من حقيقة علمية مجربة مفادها إن وجود الاحتلال يعرقل ويشوه عملية الفرز الطبقي الطبيعية ويؤثر في صيرورتها، وبالتالي فإنه سيعيق مجمل التحولات الاجتماعية–الاقتصادية–السياسية التي نناضل في سبيل تحقيقها.
فالاصطفافات الطبقية المطلوبة لهذه المرحلة من التطور الاجتماعي (الطبقي) لا يمكن لها رؤية النور بوجود الاحتلال العدو الاول لها والمتحالف مع البرجوازية الطفيلية والكومبرادورية وثالثتهما البرجوازية البيروقراطية المتنامية بسرعة بفعل الفساد الاداري الشامل والمرشحة لقيادة الرئسمال المحلي كما كان الحال في النظام المقبور مع اختلاف الاسماء.
من هنا جرى التأكيد على المقاومة الحاملة للمشروع الوطني – الديمقراطي تمييزاً لها عن غيرها ذات الدوافع البعيدة عن المستلزمات الحالية للتقدم الاجتماعي.
كما انه من غير الصحيح حصر المقاومة الوطنية واختزالها بشكل واحد وحيد، بل هي حركة واسعة تتمظهر بمظاهر عدة، سياسية وعسكرية وفكرية واقتصادية تتفاعل فيما بينها في مجرى واحد مع مراعاة عنصر الغلبة والقيادة في هذا الشكل او ذاك في هذه المرحلة او تلك.
لقد اثارة اسم اللجنة ردود فعل، ولماذا هي للقوى الشيوعية والماركسية وليس لليسار بمختلف درجاته. ولم تكن هذة القضية بعيدة عن تناول الفصائل العاملة على اعداد الوثيقة، فتنسيق عمل القوى الشيوعية والماركسية وصولا لتوحيدها فكريا وسياسيا وتنظيميا الهدف النهائي للجنة، كما ان اللجنة تضع مهمة اقامة "جبهة" لليسار على اختلاف امتداداته ومشاربه الفكرية كواحدة من مهام برنامجها السياسي والتي ستكون بدورها نواة للتحالف الوطني الديمقراطي المنشود.
الاطراف الموقعه على الوثيقة لا تدعي احتكارها تمثيل الشيوعيين واليساريين العراقيين، كما ان الوثيقة لا تتعارض مع اية وثيقة اصدرتها فصائل وشخصيات شيوعية ويسارية اخرى داخل وخارج الوطن.
اما محاولات تسفيه هذه الخطوة التوحيدية من قبل البعض والتشكيك بدوافعها النبيلة والتقليل من شأنها، فأنه لا يخدم في الواقع العملي سوى المستفيدين من حالة التشتت الراهنة، كما انه يكشف زيف الادعاءات والتظاهر بالحرص على وحدة الشيوعيين واليساريين.
ان قيادة هذا الجهد التوحيدي هي مسؤولية جسيمة ومهمة ثقيلة وليس امتياز للقائمين بها... وكل من يتوسم في نفسه القدرات الجماهيرية والتنظيمية والسياسية والفكرية للقيادة سيكون موضع الترحيب من قبل الموقعين على هذه الوثيقة وسيجد احضانهم مفتوحة له وبضمائر شيوعية خالصة ... فلا هم لهم سوى انقاذ شعبهم الكادح .
طموحاتنا ان تتحول امكانية الوحدة الى واقع.
فهل سننجح؟؟
كتلة تصحيح المسار/الحزب الشيوعي العراقي


مشروع البرنامج السياسي للجنة تنسيق عمل القوى الشيوعية والماركسية العراقية
منذ عقود وشعبنا يمر بظروف كارثية اوجدها نهج وسياسات الدكتاتورية المقبورة على الاصعدة كافة، فمن ارهاب دولة شامل ومنظم، وسياسة اقتصادية كرست الطابع الريعي للاقتصاد الوطني وعمقت تبعيته للراسمال العالمي، وحروب توسعية عبثية ادت الى تشظية المجتمع وتفتيته على اسس طائفية وعرقية في ظل ثقافة استبدادية مروراً بحصار اقتصادي جائر دام نحو ثلاثة عشر عاماً، وفاقمتها وضاعفتها سياسات الاحتلال الغاشم لوطننا الحبيب، والحكومات المتعاقبة في ظله، على خلفية من العنف الطائفي الدموي.
هذه الكوارث المتلاحقة كانت ولا زالت بمثابة الوعاء الذي اختمرت فيه خطط السعي لتركيع الشعب العراقي وقواه الوطنية الديمقراطية، وفي مقدمتها الفصائل الشيوعية العراقية واليسارية عبر الملاحقات والتصفيات الدموية والسياسات المدروسة لتسطيح الوعي الاجتماعي، وتداعيات فشل العديد من تجارب البناء الاشتراكي، وما رافق ذلك من حراك على الصعيد الفكري، على ارضية من ضعف النشاطين السياسي والتنظيمي للقوى الشيوعية.
ان ضعف النضال الوطني والطبقي المتمثل بالتخلي عن مهمة الدفاع عن مصالح الطبقة العاملة والفلاحين وسائر الكادحين قد زاد من تغريب هذه الفصائل عن حاضنتها الطبقية وعموم ابناء الشعب، وعزز مواقع القوى المعادية للتطور الاجتماعي والمرتبطة بالاحتلال ومشروعه في العراق والمنطقة.
ان ما يمر به اليوم شعبنا من مآس وما يحاك من اتفاقيات تستهدف تكريس احتلال بلادنا باشكال جديدة والسيطرة على مقدراته الاقتصادية وتكبيل تطوره الاجتماعي، يضع الشيوعيين وسائر الماركسيين العراقيين امام مهامهم التاريخية باستنهاض قواهم وتوحدهم وتنظيم صفوف الجماهير وترسيخ علاقتهم بها، فتاريخهم ونظريتهم الثورية تضعهم في مقدمة القوى المناهضة للاحتلال والعولمة الرأسمالية والمشروع الامريكي في العراق والمنطقة، وذلك من خلال سعي هذه القوى لتشكيل (لجنة تنسيق عمل القوى الشيوعية والماركسية العراقية) لتنسيق نشاط الفصائل الشيوعية والماركسية وصولاً لإقامة دولة المؤسسات الدستورية الديمقراطية والفصل الفعلي بين السلطات وإعتبار مبدأ المواطنة وتكافؤ الفرص أساس الدولة، ولضمان مصالح الطبقة العاملة والفلاحين وسائر الكادحين لتحقيق برنامجها السياسي التالي:-
• النضال من اجل الغاء الاتفاقية الامريكية-العراقية المسماة "اتفاقية انسحاب القوات الامريكية وتنظيم وجودها" مع استمرار النضال لتنفيذ إنسحاب صريح وواضح لكل قوات الاحتلال واعتبار استرداد السيادة الحقيقية هي المهمة والحلقة المركزية في نضالنا الوطني، ودعم المقاومة ذات المشروع الوطني- الديمقراطي، وإخراج البلاد الفعلي من البند السابع للأمم المتحدة.
• رفض التواجد العسكري الدائم أو المؤقت للدول الأجنبية ورفض والغاء أي معاهدة أو اتفاقية أمنية تتعارض بنودها مع مبادئ السيادة والكرامة الوطنيتين
• الإطلاق الفعلي للحريات العامة والشخصية ونبذ كل ما يعيق ممارستها من محاصصة طائفية–عرقية وميليشيات صريحة ومقنعة بأجهزة رسمية أو شبه رسمية وإخضاع الجميع لسلطة القانون، ورفض الإرهاب بكل أشكاله.
• العمل على ازالة التشوهات والآثار التدميرية الناجمة عن السياسة الدكتاتورية المقبورة والحصار الاقتصادي وسياسات المحتل والحكومات المتعاقبة في ظله وما نتج عن ذلك من إرهاب وطائفية وهجرة داخلية وخارجية وفوضى ودمار شاملين على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والنفسية والسياسية.
• تغيير نصوص دستور عام 2005 على أسس وطنية - ديمقراطية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية وبما يضمن الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقومية والحريات التامة والحفاظ على ثروات الشعب وإلغاء القوانين الضارة بمصلحته.
• السعي لتكوين جبهة عريضة للقوى اليسارية تكون ضمانه لوحدة القوى الوطنية الديمقراطية لتحقيق الاستقلال التام والسير في طريق التقدم والازدهار الاجتماعي.
• إخضاع جرائم وتجاوزات قوات الاحتلال والشركات الأمنية كافة، للقانون العراقي حصراً وإلغاء كل نص يتعارض مع ذلك مهما كان مصدره التشريعي.
• إعادة ترسيم الحدود العراقية مع دول الجوار بما يضمن عودة الاراضي التي تنازل عنها النظام المقبور، وعقد اتفاقيات الصداقة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية مع تلك الدول.
اننا في الوقت الذي نضع ثقتنا الكاملة بقدرات شعبنا على خوض صراعه التاريخي لنيل السيادة الوطنية، فاننا واثقون من ان وحدة الفصائل الشيوعية والماركسية وصلابتها سيجعلانها رأس حربة القوى الوطنية واليسارية في معركة شعبنا من أجل الهدف المنشود، لذا فإننا ندعو الفصائل والشخصيات الشيوعية والماركسية كافة للإنضمام الى "لجنة تنسيق عمل القوى الشيوعية والماركسية العراقية " وصولاً لإنجاز مهام توحيدها سياسياً وفكرياً وتنظيمياًً.
المجد والخلود لشهداء الحركة الوطنية والديمقراطية
عاش نضال الشعب العراقي

الفصائل الموقعه:-
كتلة تصحيح المسار/الحزب الشيوعي العراقي
اتحاد الشيوعيين في العراق
حركة اليسار الثوري
منظمة ستار غانم(سامي حركات)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - تعـلـيـق
سلمان مناحي ( 2009 / 1 / 15 - 12:24 )
الغريب من تهجمكم على من ينتقدكم بل سبق وان اطراف منكم استخدم السباب بشكل ارهاب اعلامي على من كان يطلب التوضيح او التسائل وكأنكم وصية على الشيوعية والماركسية في العراق معتقدين عندما تصدرو بيانكم التنسيقي تتهافت عليكم الجماهير كأنكم أأمه معصومين والمصيبة انكم بجميعكم لاتملكون من ارضية الا الهوامش..
والشئ الحسن اليوم في بيانكم اعترافكم بأنكم لاتمثلون كل الشيوعية والماركسسين لو تزيدوها صدقاً انكم لن تتفقو على كثير من الامور الجوهرية والتفصيلية بدليل عدم اصداركم بيانات من لجنه التنسيق حول العملية السياسية والانتخابات والفدرالية والحدث الصحفي الزيدي والموقف الشيفوني للقيادة الكردية والمرأه وحقوقها . بالتالي يخلو بيانكم من الموقف العام من الاحتلال وأسلوب مقاومته سلمياً او عسكرياً ولديكم الضبابية حول هذه المهمة برنامجكم لا يختلف عن برامج الحزب الشيوعي اللجنه المركزية والتوافق وكثير من العملية السياسية.


2 - المحك الرئيس
سعاد خيري ( 2009 / 1 / 15 - 14:58 )
النزول الى الشارع وتحريك الجماهير بالربط بين مطالبها الانية الملحة والنضال ضد الاحتلال واتفاقياته وكل ادواته


3 - تعليق
سالم عبدالله ( 2009 / 1 / 15 - 16:41 )
سبقكم احمد الناصرى مدافعا ومبررا عن ضعف بيان التنسيق وابعد مسؤلية ذالك البيان عن من فى الخارج وادعى انه لم يكن الاتفاق الاخير وهذا مجافي الحقيقة ويبدو ان ماكتبه وبيانكم هذا فك الحرج الذى وقع فيه بطل التحرير ليدلو بدلوه حول الانجاز والانعطاف التاريخى لليسار الشورى فى العراق بقيادة لجنة التنسيق00 ونقول للفاشلين0المثل القاءل صام وصام وفطر على جريه مبروك على الجريه زايده عليكم0

اخر الافلام

.. من يتحمل مسؤولية تأخر التهدئة.. حماس أم نتنياهو؟ | #التاسعة


.. الجيش السوداني: قواتنا كثفت عملياتها لقطع الإمداد عن الدعم ا




.. نشرة إيجاز - الحكومة الإسرائيلية تغلق مكتب الجزيرة


.. -تجربة زواجي الفاشلة جعلتني أفكر في الانتحار-




.. عادات وشعوب | مدينة في الصين تدفع ثمن سياسة -الطفل الواحد-