الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


المواطنة والسلطة في العراق من مكونات غيبتها الدولة الى دولة غيبتها المكونات

عباس عبود سالم
كاتب وإعلامي

2009 / 2 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


الجزء الاول
تكوين المملكة والتطلع الى بناء المواطنة

لايوجد في العراق شعب عراقي بل توجد تكتلات بشرية خالية من اي فكرة وطنية
الملك فيصل الاول
1930

قللنا من شأن حقيقة ان هذا البلد مؤلف من حشود قبلية لا يمكن احتواؤها في ظل اي نظام
المس بيل


رغم ان بلاد الرافدين شهدت انبثاق اولى الشرائع والقوانين التي احتوتها مسلة حمورابي(1)، ايام مملكة بابل الا انه لم يكن لمفهوم المواطنة ملامح واضحة في التراث العراقي او العربي الاسلامي القائم على فكرة الامة والرعية بدل مفهوم الدولة القومية، الذي ظهر في وقت متأخر.
فما هي المواطنة وهل نستطيع أن نطبق هذا المفهوم في مجتمعاتنا التي ما زالت ولائاتها للعرق والجنس والأثني والقومي والديني، اكثر من الولاء للوطن الذي يعني الانتماء للدولة وليس لشيء آخر.
تبلور مفهوم المواطنة لدى الاغريق والرومان وتطور بشكل مستمر قبل ان يتراجع بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، الا انه عاد في اواخر القرن السابع عشر الميلادي وتطور بقوة متأثرا بحدثين هامين هما، إعلان استقلال الولايات المتحدة في عام 1786، والمبادئ التي جائت بها الثورة الفرنسية في عام 1789 فكانا نقطة تحول تاريخية في مفهوم المواطنة.
ويرجع أصل استعمال مفهوم المواطنة الى الحضارتين اليونانية والرومانية ، فقد استعملت الألفاظ civis ( المواطن ) civitas ( المواطنة ) في هاتين الحضارتين لتحديد الوضع القانوني والسياسي للفرد اليوناني والروماني(2).
وعرفت دائرة المعارف البريطانية المواطنة ( citizenship ) بأنها (علاقة بين فرد ودولة كما يحددها قانون تلك الدولة وبما تتضمنه تلك العلاقة من واجبات وحقوق، فيما عرفت موسوعة الكتاب الدولي المواطنه بانها "عضوية كاملة في دولة او في بعض وحدات الحكم ، وان المواطنين لديهم بعض الحقوق، مثل حق التصويت وحق تولي المناصب العامة وكذلك عليهم بعض الواجبات مثل واجب دفع الضرائب والدفاع عن بلدهم" (3)
اما مفهوم المواطنة في اللغة العربية فأنها تعرف نسبة إلى الوطن و"هو مولد الإنسان و البلد الذي هو فيه"(4)، وجاء في معجم "الصحاح" للجوهري أن الوطن محل الإنسان، ثم اتسع معنى المواطنة ليشمل إضافة إلى النسبة إلى البلد، الشعور بالتعلق به، أكثر من غيره، و الانتماء إلى تراثه التاريخي وعاداته ولغته.
والحديث عن مفهوم المواطنة يجب أن يسبق الحديث عن الديمقراطية كمفهوم لان الديمقراطية لا يكمن زراعتها في مجتمع ما بدون فهم واضح، وتطبيق عملي لمبدأ المواطنة داخل هذا المجتمع، اما المواطن فهو الإنسان الذي يستقر بشكل ثابت بداخل الدولة أو يحمل جنسيتها ويكون مشاركاً في الحكم ويخضع للقوانين الصادرة عنها، فيتمتع بشكل متساوي مع بقية المواطنين مجموعة من الحقوق ويلتزم بأداء مجموعة من الواجبات اتجاه الدولة.
وتبدا اولى مراحل تكوين المواطنة بقيام مايعرف بالدولة القومية، ثم ارساء مبدأ المشاركة السياسية وتداول السلطة وارساء حكم القانون، وبالتالي اقامة دولة المؤسسات.
المواطنة في العراق ..تركة ثقيلة وواقع مرير
حاولت الدولة العراقية منذ تاسيسها مطلع القرن العشرين ارساء اسس مواطنة عراقية على غرار الامم المتقدمة، بعد ان ورثت عراقا تعاقبت على حكمه قوى سياسية مختلفة وشهد تحولات وصراعات دموية لم تشهدها بلدان الشرق الاوسط قاطبة.
لقد مر العراق عبر العصور بتغيرات ديموغرافية، وهجرات سكانية متعاقبة ارتبطت بالتحولات السياسية التي عاشها منذ العصر العباسي الثاني، ودخول السلاجقة والبويهيين وسواهم كلاعبين اساسيين يتحكمون في سياسة الدولة، ثم سقوط بغداد على يد المغول في منتصف القرن الثاني عشر الميلادي، والتغييرات الهائلة التي لازمت هذه المدينة لاسيما الغزوات الصفوية والعثمانية والتي جعلت بغداد ساحة مكشوفة للصراع الصفوي العثماني وما لذلك من انعكاسات ثقافية اجتماعية على السكان.
كل تلك العوامل ولدت مشكلة انعدام التجانس بين مكونات العراق وهو ماشخصه الملك فيصل الاول، مؤسس الدولة في اكثر من مناسبة، وقد كتب في مذكرة له بعد 9 سنوات من تتويجه(5) قائلا "إن البلاد العراقية هي جملة من الفئات والاقوام والطوائف التي ينقصها أهم عنصر من عناصر الحياة الاجتماعية ذلك هو الوحدة الفكرية والقومية والدينية".
وفي اعتراف من الملك فيصل بمعضلة التعامل مع المكونات العراقية وبدوره في اعادة تكوين الشعب (وكانت الفرصة سانحة آنذاك)، حيث كتب "اقول وقلبي يملؤه الأسى إنه في إعتقادي لايوجد في العراق شعب عراقي بعد بل توجد تكتلات بشرية خالية من اي فكرة وطنية، هذا هو الشعب الذي اخذت مهمة تكوينه على عاتقي"(6)
ولكن الواقع في العراق، ان الشعب العراقي الذي خرج من سيطرة العثمانيين كان مقسما الى ولايات رئيسية ثلاث هي بغداد والبصرة والموصل، وهذا التقسيم الجغرافي يخفي تقسيما طائفيا بين الشيعة والسنة والاكراد، ولم يفلح الملك فيصل الاول في ارساء اسس مواطنة عراقية شبيهه بنظم الحكم الديموقراطية، او مثلما هو موجود في بعض دول الجوار مثل النموذج الاتاتوركي التركي في الاقل، لجملة من الاسباب منها التركة الصعبة وانعدام نية الانكليز في ارساء اسس مواطنة حقيية في العراق، وفي ذلك تقول المس بيل مساعدة المندوب السامي البريطاني وهي تصف مكونات العراق ان انه "لايمكن مطلقاً أن تشكل ولايات ثلاثاً مستقلة تمام الاستقلال في حكمها الذاتي، ولذلك يجب أن يُحتفظ بالموصل السنية في ضمن الدولة العراقية من أجل تنظيم التوازن، على أن السلطة النهائية يجب أن تكون في أيدي السنة"(7).
كما لم تفلح جهود المشرعين العراقيين ومستشاريهم الانكليز في سن اول قانون عادل للجنسية في العراق، لاسيما في تعريف من هو المواطن العراقي، وكذلك تعثرت جهود اقامة مؤسسات حقيقية فاعلة تستوعب مكونات مختلفة.
الامر الذي اظهر للعالم صورة لنوع من طغيان الدولة حسب مايرى بترو. كالبريث في كتابه نهاية العراق في" ان فيصل حكم هو ومن ورث عنه العرش من خلال بيروقراطية ومؤسسة عسكرية كانت تحت الهيمنة العربية السنية التي استمرت بحكم العراق لغاية سقوط نظام صدام عام 2003م"(8).
وكتب المؤرخ ديفيد بريس جونز في كتابه "المتفرج" (2004) يقول "يمتد خط الطغيان السني من حكم فيصل الظالم إلى المقابر الجماعية في عهد صدام حسين وحزب البعث".
وفي مقارنتها بين مؤسس دولة العراق الحديث، الملك فيصل، وبين صدام حسين كتبت عفرا بنجيو "لم يلبث النذر اليسير من حرية التعبير والديمقراطية التي شهدها عصر فيصل (والتي أتت على أيدي البريطانيين) أن تلاشى ولم يعد لها أي أثر مما فتح الطريق لدخول دولة البوليس السري والتي توفر لها أحدث أدوات الحرب والقمع(9).
وبالمقابل هناك من يرى خلاف ذلك ويعتبر العهد الملكي من انجح العهود التي مر بها العراق من حيث احترام الكرامة الانسانية وحرية التعبير وكما يوضح المؤرخ العراقي ماجد قدوري، فلا يمكن التقليل من دور فيصل الأول كباني معتدل للدولة في الفترة من 1921 وحتى 1933.
فقد تم خلال فترة حكمه وضع دستور حديث، وإنشاء برلمان، ووجدت أحزاب سياسية، وازدهرت الصحافة وتحقق أخيرا الاستقلال عن الانتداب البريطاني من خلال مساعي الإقناع السياسي وليس القوة.
وكتب المؤرخ سمير الخليل أن فيصل الأول، كزعيم للعراق، كرس "نفسه للتوصل إلى حل سياسي للصراعات بشكل يندر أن يعرفه العالم العربي في زعمائه."(جمهورية الخوف -1990)(10).
لكن من الواضح ان المؤسسات التي بنيت في ظل الملكية لم تسفر عن خلق ثقافة وتجربة ديمقراطية ناصعة بأي حال، فقد كان هناك مكائد سياسية، وتلاعب بالسلطة من قبل النخبة الحاكمة، ومحاولات عسكرية للاستيلاء على السلطة(11).
العشائرية وتعطيل المواطنة
مع قيام الدولة العراقية الحديثة برز تياران احدهما يؤيد العلاقة مع بريطانيا والاخر يرفض العلاقة معها، ثم تشكلت التيارات الوطنية والقومية والشيوعية في الدولة العراقية الحديثة، وانخرط المثففون والجامعيون العراقيون في هذه التيارات التي استقطبت النخب الثقافية العلمانية وغير العلمانية التي تشكلت في العراق.
ولكن كل هذه التيارات والاتجاهات السياسية اقتصرت في عملها على صراع مع الحكومات بشان العلاقة مع بريطانيا وتحسين الاحول المعيشية في المدن دون الالتفات الى مايحدث في سائر اجزاء العراق(اريافه وبواديه واهواره) المحكومة بسيطرة قبائل متماسكة البنيات قوية التأثير.
ورغم محاولات الساسة للاقتراب من ابناء العشائر العراقية لكن هذه المحاولات لم ترتق الى درجة الاستراتيجية البعيدة، ولم تكن اكثر من اتجاهات لكسب تأييد العشائر العراقية التي تعاظم تأثيرها فيما بعد.
في السابق كان الولاة العثمانيون جميعهم تقريبا قد فشلوا في إيجاد حل يضمن اندماج العشائر في العراق إلى المجتمع الحضري أو استجابتهم للتغيرات السياسية، بل على العكس فقد عملت الإدارة العثمانية على فرض الضرائب على هذه العشائر ومحاولة كسر شوكتها باستخدام القوة المفرطة مما ولد حالة من التنافر بين المؤسسة العشائرية والسلطة السياسية في بغداد.
ولم يحرك البريطانيون ساكنا إزاء هذه المسألة التي لمسوا أهميتها بعد دخولهم العراق أثناء الحرب العالمية الأولى، فمثلما حاربت العشائر العراقية السلطة العثمانية عملت على محاربة البريطانيين بظراوة لاسيما عشائر جنوب العراق والفرات الاوسط بعد أن تحالفت مع المؤسسة الدينية الشيعية المتمثلة بحوزة النجف الاشرف الدينية، لتندلع أعنف الثورات في تاريخ العراق ضد البريطانيين والتي سميت بثورة العشرين لأنها اندلعت عام 1920م.
ونرى مما تقدم إن الدولة العراقية الحديثة التي أسسها الإنكليز بضغط من التحالف الديني العشائري، لم تفلح في إرساء قيم مجتمع سياسي معاصر في العراق، فمثلما أهمل العثمانيون وضع العشائر واقتصروا على جباية الضرائب منها، تعامل البريطانيون معها كأمر واقع كما فشلت الحكومة في صهر الانتماءات القبلية والطائفية في وعاء وطني واحد.
وبذلك تحولت القبائل العراقية الى عمق لجيل من قيادات المدن الذين احكموا سيطرتهم على الدولة الفتية في وقت لاحق هيمنت فيه على مقاليد الحكم ديكتاتوريات عسكرية تحالفت مع بعض العشائر.
الا ان من الانصاف استثناء الحقبة الجمهورية الاولى التي عملت على تأسيس قيم وطنية تقدمية تتماشى مع الفكر الاشتراكي وتسعى لتطبيق طروحات التيار الوطني الديموقراطي وهي اول محاولة جادة لارساء مواطنة عراقية تستوعب جميع المكونات، بعيدا عن دولة المكون الواحد، وهذا مايفسر تحول الضابط السني عبد الكريم قامسم الى رمز يحترمه اغلب ابناء العشائر والقرى الشيعية الى حد التقديس، ولكن يعاب عليه انه فتح الطريق للديكتاتوريات العسكرية الطائفية لاغتصاب السلطة في العراق عبر انقلابات عسكرية.
عسكرة القبيلة والغاء المواطنة
استفادت عشائر المنطقة الغربية للعراق واعالي الفرات من ظروف تأسيس الدولة العراقية لينخرط أبناؤها ضمن الكليات العسكرية وتشكيلات الجيش العراقي ليتحولوا بعد عقود قليلة إلى قادة النخب العسكرية التي قادت العراق وتحكمت بمصيره ومستقبله.
وقد حرص هؤلاء الضباط على مدى الحقب التي توالت على العراق بالاحتفاظ بالقيم العشائرية التي يحملونها رغم انهم أقسموا بالولاء لوطن ينتهج سياسة اشتراكية أو ديموقراطية أو علمانية، لأنهم ادركوا تبدل السياسات في العراق وثبوت القيم العشائرية رغم انها تعرضت للضعف عقب الحرب العالمية الثانية.
ومن جهة اخرى انتشرت الأفكار اليسارية والديموقراطية في العالم وانتشر المد الشيوعي إلى مناطق وقرى نائية في شمال العراق وجنوبه، فقد خرجت من رحم التخلف والاهمال في أهوار الناصرية اهم الخلايا اليسارية التي تدعو لمفاهيم عصرية للمواطنة وتنظيم المجتمع السياسي، وظهر في البصرة وميسان وسائر محافظات الجنوب جيل متمرد على القيم العشائرية المتوارثة والأفكار التي حكمت العراق في القرون الماضية، كما ظهر الكثير من الدعاة إلى مجتمع سياسي عراقي جديد.
فكان يوسف سلمان يوسف (فهد) الذي أسس الحزب الشيوعي العراقي، وفؤاد الركابي وحازم جواد وطالب شبيب، وهاني الفكيكي وسعدون حمادي مؤسسي حزب البعث العراقي هم نماذج لشرائح جديدة أسهمت في زرع بذور أفكار تمردت على المألوف في البيئة العراقية المحافظة، ففي الوقت الذي تخلى الحزب الشيوعي عن القيم العشائرية بل حاربها طامحا في تحويل الريف العراقي الى كولخوزات تشبه ماهو موجود في الريف السوفيتي تمسك جزء كبير من القوميين والبعثيين بالروابط والانتماءات العشائرية محتفظين بعلاقات وتحالفات مع امراء وشيوخ القبائل لاسيما في اعالي الفرات والمنطقة الغربية.
وفي النتيجة فقد حصل التصادم بين تيار عسكري عشائري طائفي يطلب القبض على السلطة وتيار ثقافي علماني حداثي يطلب تغيير المجتمع، وتعزز التيار الاول بعناصر عسكرية عشائرية حزبية من أمثال أحمد حسن البكر، وعبد السلام عارف، وطاهر يحيى، وصالح مهدي عماش، ليتحول الأمر إلى حوار دموي وتصفيات جسدية، راح ضحيتها مئات الآلاف من دعاة التغيير وبناء الدولة العصرية، ليضيع الامل ببناء اسس مواطنة عراقية حقيقية.
لتتضخم القوة السحرية للعشيرة التي تقفز دوما فوق الولاء للمبدأ أو العقيدة السياسية وتسيس قيم الغلاضة وروح الثأر والحقد والانتقام على انها من القيم العربية المتوارثة، وهو مازرعته العشيرة برجالها الذين تحولوا إلى قادة الجيش والدولة في العراق، الذي لم تعرف دولته كيف تروض رغبة أمراء العشائر في بسط نفوذهم عبر رجالهم المحملين بنياشين البطولات العسكرية الوطنية الواهمة والمبنية على قتل الأخوة من أبناء الوطن الواحد.
وخضع العراق للهيمنة العسكرية- العشائرية بعد ان بائت محاولات اللواء الركن عبد الكريم قاسم بارساء اسس مؤسسات تصهر المكونات العراقية في بودقة واحدة، لذلك وبعد شباط 1963م دخل العراق في دوامة الصراعات الحزبية العشائرية والتصفيات الدموية الى ان وصل الى قبضة صدام حسين، رغم ان تلك الفترة شهدت محاولات لارساء اسس حقيية للمواطنة من خلال طروحات د عبد الرحمن البزاز الليبرالية وعبد الخالق السامرائي واخرون في بناء دولة الاشتراكية القومية على غرار النموذج الفرنسي للاشتراكية.

_________________________________________________________

الهوامش
------
(1) حمورابي اهم ملوك الاموريين حكم بابل بين عامي 1795 - 1750 ق . م بعد ان كانت البلاد دويلات منقسمة تتنازع السلطة، فوحدها مكونا إمبراطورية ضمت كل العراق والمدن القريبة من بلاد الشام حتى سواحل البحر المتوسط وبلاد عيلام ومناطق أخرى ومسلته الشهيرة المنحوتة من حجر الديوريت الأسود والمحفوظة الآن في متحف اللوفر بباريس، تعتبر أقدم وأشمل القوانين في وادي الرافدين بل والعالم، وتحتوي المسلة على 282 مادة تعالج مختلف شؤون الحياة وتنظيم واجبات الافراد وحقوقهم في المجتمع.
(2) دوروثي بيكلس/ الديمقراطية / ص 32
(3) د. علي الكواري / المواطنة والديمقراطية في الوطن العربي/ مجلة المستقبل العربي / ص 118
(4) الشريف الجرجاني / الدار التونسية للنشر، سنة 1971/ ص: 132
(5) توج الملك فيصل الاول في 23 آب 1921م وهو يصادف يوم الغدير الذي يعتبر من اهم اعياد الشيعة في العراق والعالم.
(6) عبد الكريم الأزري في كتابه "مشكلة الحكم في العراق" و ناجي شوكت في كتابه "سيرة و ذكريات 80 عاما"
(7) انظر العراق في رسائل المس بيل /ص188ـ 189
(8) بيتر و. كالبريث/ نهاية العراق/الطبعة الاولى /بيروت 2007/ص16
(9) عفرا بنجيو/ الهاشميون في العالم العربي الحديث / 1995
(10) سعد فرار /العراق : 50 عاما من نهاية الملكية /موقع العربية نت /الإثنين 14 تموز 2008م
(11) نفس المصدر













التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فرنسا: هل يصمد الإصلاح أمام ضغط الشارع؟ • فرانس 24 / FRANCE


.. فلسطين وإسرائيل.. بلينكن يصل إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في ر




.. المعارضة التركية تعلن برنامجها لحكم البلاد حال فوزها بالانتخ


.. ناشطون فلسطينيون يطلقون حملة أوقفوا هدم القدس رفضا لهدم بيوت




.. شاهد| عملية دهس لمستوطنين عند حاجز زعترة في الضفة الغربية