الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
تمرد
بارزان حيدر
2009 / 3 / 30الادب والفن
اتركيني
فأنا راحل عنك..
جمعتُ أمتعتي الرثة
وسأترك كل شيءٍ
يذكرني بك
الصور واللحظاتِ الجميلة
أرحل بعيداَ
أُلملم ماتبقى من كرامتي
كفاكِ سحقاً لمشاعري
اتركيني اتمرد على الحبِ
على الاحاسيس
على الدُنيا ... على القدر
سأكون اله نفسي
آمر فأطاع
أُحاسب وأُعذب
أُرسل إلى الجحيم
من اليوم
أنا مالكُ لقراري
فما عدت أتحمل
سخريتكِ من كبريائي
سأرحل
وأنتشل ماتبقى
من الفرح اللذيذ
المطمورِ
تحت خيبات الأملِ..
لا تبكِ
اياكِ وذلك
انني لا أُطيق دموعكِ
فأنتِ
حتى ببكائكِ تعذبيني
لكن
دعيني هذة المرة
انتصرُ لكبريائي
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. لأول مرة في تاريخ البيت الأبيض.. ميلانيا ترامب توثيق لحياتها
.. تعمير - مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة تستضيف العرض
.. فيلم التدريب... في إطار إحتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة
.. اعرفوا أكتر عن مبادرة -مكتبة لكل بيت- هدية وزارة الثقافة للم
.. وزير الخارجية يبحث مع الممثل الأعلي لقطاع غزة استحقاقات المر