الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لقد افتروا كذباً على القراصنة

سعدي يوسف

2009 / 4 / 15
الارهاب, الحرب والسلام


لقد افترَوا كذِباً علـى القراصنة
يوهان هاري ( من كُتّاب الإندبندنت )
ترجمة : سعدي يوسف


مَن كان يتصوّر أن حكومات العالَم ، في العام 2009 ، ستعلِن حرباً جديدةً على القراصنة ؟
كما قرأتُم ، تبحرُ البحريةُ الملكيةُ ، تساندها سفنٌ من حوالَي عشرين دولة ، من الولايات المتحدة إلى الصين ، في المياه الصومالية ، للقبض على أشرارٍ ما زالوا يُقَدَّمونَ والببغاواتُ على أكتافهم .
وسرعان ما سوف يقاتلون سفناً صوماليةً ، أو يطاردون القراصنة على اليابسة ، في بلدٍ من أتعسِ بلدان الدنيا .
لكن وراء الأكمة ما وراءها . ثمّتَ فضيحةٌ لا يعرفها أحدٌ .
فالناسُ الموصوفون بأنهم أخطرُ مَن يتهدّدُنا ، لديهم قصةٌ يروونها ، وحقٌّ إلى جانبهم.
لم يكن القراصنةُ ، البتّةَ ، مثلَ ما تصوّرناهم. في " العصر الذهبيّ للقرصنة " – من 1650 إلى1730- قدّمت الحكومةُ البريطانيةُ القرصانَ باعتباره لصاً شريراً عديم الإحساسِ . أناسٌ كثارٌ اقتنعوا بأن الصورة زائفةٌ . وغالباً ما كان القراصنةُ ينجون من حبل المشنقة بفضل الجماهير.
المؤرخ ماركوس رَدِيكَر ، تابَعَ الأمرَ في كتابه " أشــرارُ كلِ الأمم " .
لو حدثَ أنك صرتَ بحّارأ في الأسطول التجاري أو القوّة البحرية – بعد التقاطك وأنت شابٌّ جائعٌ من شــرقيّ لندن – فإنك ستنتهي إلى جحيمٍ من لوحٍ عائمٍ . ستعمل ساعاتٍ طوالاً ، نصف جائعٍ ، في سفينةٍ مكتظةٍ . وإن تراخيتَ لحظةً تعرّضتَ لسوطِ القبطان ذي الشُّعَبِ التسعِ . فإن تكرّرَ تراخيكَ أُلقِيَ بك في البحر .
وفي النهاية ، بعد شهورٍ ، أو أعوامٍ ، سيغشّونك في أجورك .
كان القراصنةُ أول المتمردين على هذا العالَم .
لقد تمردوا على طغيان القباطنة – وابتدعوا طريقةً جديدةً للعمل في البحر .
ما أن يستولوا على سفينةٍ ، حتى ينتخبوا قباطنتَهم ، ويتخذوا قراراتِهم بصورةٍ جمعيةٍ .
كان يتقاسمون الغنائم ، بطريقةٍ سمّاها رَديكَرْ بأنها " الأكثر مساواتيةً في توزيع الثروة في القرن الثامن عشر " . بل أنهم كانوا يأخذون أفارقةً رقيقاً ليعيشوا معهم على قدم المساواة . لقد بيّنَ القراصنةُ " بوضوحٍ تامٍّ وتخريبيّ- أن بالإمكان تسيير السفن بطريقةٍ مختلفةٍ ، غير قمعيّة ، كما هو الأمر في البحرية الملكية " .
لهذا السبب كانت شعبيّتُهم ، بالرغم من كونهم لصوصاً غير منتِجين .
كلماتُ قرصانٍ من ذلك الزمن المنسيّ - شابّ بريطانيّ اسمه وليم سكوت – ينبغي أن يتردد صداها في آذاننا اليوم ، في عصر القرصنة الجديد هذا . لقد قال ، قبل أن يُشنَق في شارلستون ، بكارولاينا الجنوبية :
" فعلتُ ما فعلتُ ، لأظل على قيد الحياة . أُرغِمتُ على القرصنةِ لأعيشَ ".
في 1991 ، انهارت الحكومة الصوماليةُ بالقَرن الإفريقيّ . ومُذّاك ظلَّ السكانُ ، وهم تسعة ملايين ، جياعاً .
وقد رأت قوى شريرةٌ في الغرب ، في هذا ، فرصةً كبرى لسرقة موارد البلد الغذائية ، ودفنِ المخلّفاتِ النووية في مياه الصومال.
المخلّفات النووية . نعم.
بعد رحيل الحكومة ، شرعت سفنٌ أوربيةٌ غامضةٌ تظهر على شاطيء الصومال ، لتتخلّص من براميلَ ضخمةٍ في المحيط.
بدأ سكّانُ السواحلِ يمرضون .
في أول الأمر عانَوا من طفَحٍ غريبٍ ، وتقيّؤٍ ، ومواليد مشوَّهين .
ثم ، في 2005 ، بعد التسونامي ، قذفَ البحرُ إلى الساحل بمئاتِ البراميلِ المنخوبةِ .
شرع الناس يعانون من أمراض الإشعاع ، ومات أكثرُ من ثلثمائة .
أخبرني أحمدو وِلد عبد الله ، موفَد الأمم المتحدة إلى الصومال :" هناك مَن يدفن موادّ نوويةً ، هنا . هناك رصاصٌ أيضاً ، ومعادنُ ثقيلةٌ مثل الكادميوم والزئبق- أنت سَمِّها " . الكثير من هذا يعود إلى مستشفيات ومصانع أوربية ، تَعهَد بالموادّ إلى المافيا الإيطالية ، لتتخلّص منها ، بأرخص الأثمان . وحين استفسرتُ من وِلد عبد الله عمّا تفعله الحكومات الأوربية بصدد هذا ، قال متحسراً : " لا شـيء . لا تنظيف . لا تعويض . لا وقاية " .
وفي الوقت نفسه ، كانت سفنٌ أوربيةٌ أخرى تنهب البحار الصومالية من موردها الرئيس : الغذاء البحريّ .
لقد دمّرنا ثروتَنا السمكية بزيادة الإستغلال ، والآنَ ذهبنا إليهم .
أكثر ممّا قيمتُه 300 مليون دولار ، من التونة والروبيان واللوبستر ، وسواها ، تُسرَق سنوياً ، بسفن صيدٍ عملاقةٍ تبحرُ بطريقةٍ غير مشروعةٍ في مياه الصومال غيرِ المحميّةِ .
لقد فقد الصيادون المحليون وسيلة عيشهم ، وهم الآن جائعون .
قال محمد حسين وهو صيادٌ من ماركا التي تبعد 100 كيلومتر عن موقاديشو ، متحدثاً إلى وكالة رويتر :
إن استمرّ الأمر هكذا ، فلن يتبقّى سمكٌ في سواحلنا.
هاهوذا السياقُ الذي برزَ فيه من نسمِّيهم " القراصنة " .
يتفق الجميعُ على أنهم كانوا صيّادي سمكٍ صوماليين عاديّين ، استخدموا زوارقَ سريعةً للمرة الأولى ، بُغْـيةَ إبعادِ سفن النفايات وسفن الصيد ، أو لفرض ضريبةٍ عليها في الأقل. كانوا يُطْلِقون على أنفسهم " حرس شواطيء الصومال المتطوعين " .
ومن السهل معرفة السبب.
في مقابلة هاتفية سريالية قال سيغول علي ، أحد زعماء القراصنة إن دوافعهم كانت تتمثّل " في منع الصيد وإلقاء النفايات في مياهنا. نحن لا نعتبر أنفسَنا لصوص بحرٍ . لصوصُ البحر هم أولئك الذين يصطادون أسماكنا ويلقون النفايات ويحملون الأسلحةَ في مياهنا ". كان وليم سكوت سيفهم هذه الكلمات.
نعم. لكن هذا لا يبرر أخذ الرهائن.
بعضهم رجال عصابات حقاً ، وبخاصة أولئك الذين أوقفوا برنامج الغذاء العالمي. لكن " القراصنة" يحظون بتأييد السكّان لسبب وجيهٍ . موقع الأخبار الصومالي المستقل ، واردهَر نيوز ، أجرى استبياناً أظهرَ أن 70 بالمائة من السكان " يؤيدون ، تأييداً شديداً ، القرصنةَ ، باعتبارها شكلاً من أشكال الدفاع الوطني عن مياه البلد الإقليمية " .
في الحرب الثورية الأميركية ، دفَعَ جورج واشنطن ، والآباءُ المؤسسون ، مبالغ للقراصنة ، بُغْيةَ حمايةِ مياه أميركا الإقليمية ، إذ لم تكن لديهم آنذاك بحريةٌ ولا حرس سواحل. غالبية الأميركيين أيدت ذلك . ما الفرق؟
هل نتوقّع من الجياع الصوماليين أن يقفوا على سواحلهم ، غير مبالين ، يجذفون في نفاياتنا النووية ، ويتفرجون علينا ونحن نسرق أسماكهم لنأكلها في مطاعم لندن وباريس وروما ؟
نحن لم نعترض على هذه الجرائم - لكن لو اعترض بضعة صيادين بعرقلة ممرّ العبور لعشرين بالمائة من بترول العالَم ، فلسوف نصيح بأعلى أصواتنا : إنه الشــرّ .
لو أردنا ، بالفعل ، معالجة القرصنة ، فعلينا أن نعالج أساسَها – جرائمَنا نحن – قبل أن نرسل سفننا الحربية للقضاء على المجرمين الصوماليين.
خيرُ مَن يلخِّص حكاية حرب 2009 على القراصنةِ ، قرصانٌ آخر ، عاش ومات في القرن الرابع قبل الميلاد .
لقد ألقيَ القبضُ عليه ، وجيء به إلى الإسكندر المقدوني ، الذي أراد أن يعرف منه " سبب استحواذه على البحر " .
ابتسم القرصانُ وقال : " وأنت ، ما سبب استحواذك على الأرض كلها ؟ أنا أُدْعى لصّاً لأنني أستخدمُ سفينتي الصغيرةَ ، أمّا أنت الذي تستخدم أسطولاً ضخماً فتُدْعى امبراطوراً " .
ثانيةً تبحرُ أساطيلُنا الإمبراطوريةُ ، اليومَ – لكن مَن هو اللصّ ؟



* تمّت الترجمة يوم14 نيسان 2009








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - والسفن من جنسيات أخرى؟
Sz ( 2009 / 4 / 14 - 20:29 )
لعلك تابعت أخبار يوم أمس واليوم؛
هناك سفينتان تمّ اختطافهما إحداهما لبنانية والأخرى يونانية
أفما استطاع القراصنة الجدد تحديد جنسيّة السفينة ذات المخلّفات النووية؟
وهل سببت أسماك السلمون والقد والحيتان والروبيان في الأطلسي وبحر الشمال مجاعة لأوربا ما حوّل الأبصار باتجاه أسماك الصومال؟


2 - قراصنة بن لادن
أحمد السعد ( 2009 / 4 / 14 - 21:56 )
هل ان رأى أو تحليل كاتب او مؤرخ يعمى العيون عن الحقيقه وهى أن هذه العصابات مرتبطه بتنظيم القاعدة وتستخدم الأموال المستحصله من الفديه التى تفرض على كل سفينه لتمويل هذا التنظيم الأجرامى ولا تذهب لأطعام الشعب الصومالى الجائع ولا شأن لهم بالتلوث ولا بالأسماك !


3 - شكرا
محمد ( 2009 / 4 / 14 - 21:58 )
شكرا استاذ سعدي على الاختيار والترجمة، فنحن اسرى العربية حتى قراءة هذا المقال كنا نعتقد ان قراصنة الصومال لصوص، ولم نسمع عن تلويث مياههم بالنفايات النووية وعن نهب ثرواتهم البحرية..
شكرا مرة اخرى لك وللكاتب..


4 - الشيوعيه
ابو براء ( 2009 / 4 / 14 - 22:36 )
الصومال وافغانستان وكوريا الشماليه وكوبا ووووووو دمرتها الشيوعيه
ياريت تكون اخير شيوعي فعلا ونخلص


5 - فلسفة فارغة
سلام ( 2009 / 4 / 15 - 13:00 )
يكفينا شعرا فارغا ينتج عنك


6 - شكرا لك سعدي يوسف
احمد المهاجر ( 2009 / 4 / 15 - 13:55 )
حقيقة اننا اذا لم نسمع وجهات نظر مختلفة سنبقى اسارى لما نعتقده الحقيقة، الاستاذ سعدي اختلف معاك حول امور لكني احترم فيك سعة الافق وارجو ان لا تتوقف عن الكتابة واسبح في اي اتجاه تشاء وللاخرين مثل هذا الحق


7 - هراء
شمس ( 2009 / 4 / 15 - 14:21 )
كلام فارغ
لاغير


8 - ظلال
نجم ( 2009 / 4 / 15 - 15:08 )
اخر شيوعي في
ظلال القراصنة ......


9 - خراب كوني سيناريو التوسع الرأسمالي
احمد صالح سلوم ( 2009 / 4 / 15 - 15:25 )
اختيار موفق للترجمة
وشكرا لجهودك
ويكفيك ان تسحب منك جائزة او رشوة العويس لنعرف ان الاراء التي تقذف الآخرين بحقد صهيوني عنصري ومأفون ساقطةولن تنفع شتائمهم للمقاومة المنتصرة لاهم ولا العميل الجديد ابن مبارك ليثبت انه صهيوني اكثر من ابيه وبعد ان أخذضور التوريث الامريكي
مع اشتراكية عالمية بدأ غلاة الرأسمالية يراجعون ما يتبنونه لكارثيت على الارض والبيئة والانسان..والصومال مجرد مثل صغير لما تنشره امريكا وقواعدها وسياساتها الاجرامية من خراب كوني


10 - نظرية المؤامره
عمر العبيدي ( 2009 / 4 / 15 - 15:53 )
ولكن ماذا عن ناقلات النفط السعوديه والإماراتيه واللبنانيه والقوارب العائليه كما حدث مع الفرنسيين . هل لدى هؤلاء ايضا نفايات نوويه ؟ إنها نظرية المؤامره التي تملأ عقولنا وتفكيرنا وعجبي على شاعر مثل سعدي ان يتفق مع هكذا تحليلات خياليه بعيده عن الواقع.


11 - الى صاحبي التعليق رقم 4 و5
عزيز الملا ( 2009 / 4 / 15 - 18:23 )
الاستاذ العزيز ابو براء/ تحيه لك
الشيوعيه لم تكن يوما فكرا منحرفا كي تدعوا للخلاص منه ..الشيوعيه فكرا انسانيا نيرا يجعل الانسان يعيش نقيا متقدا حماسة وعنفوان وعزيمه لانه صاحب رساله نبيله ..ويحمل عبئا لم يتمكن احدا في الكون من حمله غير الشيوعيين ..
اذا مابالك بان الشاعر الكبير سعدي يوسف لم ينسلخ يوما لامن شيوعيته ولامن وطنيته التي راهن الكثير على كلتيهما.. ولقد خاب ظنهم..
اما الاستاذ سلام /فلقد توهمت في ذلك ..ولم اكن في حالة دفاع عن الشاعر الكبير سعدي يوسف اومدحه فهو اعلى مكانة واسمى..ادعوك اذا كنت في داخل الوطن لقراءة شعره العظيم شرط ان تحمل رؤيه شعريه ,فدواووين الشاعر تباع في شاعر المتنبي ومراكز بيع مؤسسة المدى اقني تلك الدواووين واحكم
اخيرا تحيه للشاعر سعدي ونحن نعتب عليه كثيرا لانه لايخصنا (نحن القراء بشيئ ولو بكلمه واحده
احيانا نشفع لشاعرنا انشغالاته
مع مودتي للجميع


12 - الديماغوجية مرة اخرى واخرى
علي ( 2009 / 4 / 15 - 18:34 )
كره سعدي للغرب ، هو المقيم في قلب حضارته - لندن ، وتشبثه غير المعقول بالشيوعية كنظام سياسي غير قابل للتصريف في عالمنا اليوم ، حجبتا عنه رؤية حقيقة ما يجري على الارض من موبقات حدثت ، وتحدث ، باسم الاسلام والمقاومة .


13 - الشعر والسياسه
منى عبود ( 2009 / 4 / 15 - 19:50 )
الاستاذ والشاعر سعدى 00كتبت عن موضوع له اراء عده وكانت الردود مختلفه وهنا اقول عندما دخلت امريكا العراق وسرقت كل حضارته وتاريخه وقتلت شعبه لم تعارض اى دولة كبرى او صغرى ذللك العدوان ولكن عندما سرق القراصنه عدة بواخر او سفن قامت القيامه بدون معرفة الاسباب الحقيقيه ولا اعرف ان كان كلامك حقيقيا ام لا وما دامت الانتقادات قد وجهت لك بشكل غير مقبول وبدون الرجوع الى حقيقة الموقف فأتمنى ان توثق كتابتك هذه بالمصادر والمستندات الحقيقيه التى استندت عليها حتى يتبين الحق من الباطل ****بالمناسبه هنا اود ان اوضح لك شىء بعيد عن الموضوع ولكن هى
فرصه لاوصل لك رأى احد الاصدقاء بك وقد اهدانى قصيدة اوكتافيا لانه معجب بها وبك وبقصائدك كثيرافمزيدا من النجاحات الخاصة بالشعر ونتمنى لك التوفيق


14 - ط§ط¹ظ…ط§ظ„ ظ„ط§ ظٹظ…ظƒظ† طھط¨ط±ظٹط±ظ‡ط§
ظپط±ط§طھ ( 2009 / 4 / 17 - 11:46 )
ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ… ط¹ظ„ظٹظƒظ…
ط§ظپظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ظ‡ ط´ظٹط¦ظٹظ†
ط§ظ† ط¯ظپظ† ط§ظ„ظ…ط®ظ„ظپط§طھ ط§ظ„ظ†ظˆظˆظٹظ‡ ظٹطھظ… ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظٹط§ظ‡ ط§ظ„ط§ظ‚ظ„ظٹظ…ظٹظ‡ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ظٹظ‡ ظˆظ„ظٹط³ ط®ط§ط±ط¬ظ‡ط§
ط§ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ظ‡ طھط¨ط¯ظٹ ظ†ظˆط¹ط§ ظ…ظ† ط§ظ„طھط¹ط§ط·ظپ ظ…ط¹ ظ…ط§ ظٹظ‚ظˆظ… ط¨ظ‡ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ظٹظٹظ† ظ…ظ† ط§ظ„ط®ط·ظپ ط§ظ„ط¹ط´ظˆط§ط¦ظٹ ظ„ظ„ط³ظپظ† ط§ظ„ظ…ط¨ط­ط±ظ‡ ظپظٹ ط®ظ„ظٹط¬ ط¹ط¯ظ†

ظˆط¨ط±ط§ط¦ظٹظٹ ط§ظ„ظ…طھظˆط§ط¶ط¹ ط§ظ† ظƒط§ظ† ط¯ظپظ† ط§ظ„ظ…ط®ظ„ظپط§طھ ط§ظ„ظ†ظˆظˆظٹظ‡ ظˆط§ظ„طµظٹط¯ ظٹطھظ… ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظٹط§ظ‡ ط§ظ„ط§ظ‚ظ„ظٹظ…ظٹظ‡ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ظٹظ‡ ظپط§ظ† ط°ظ„ظƒ ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ظٹظ‚ط¹ طھط­طھ ط·ط§ط¦ظ„ط© ط§ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ظˆظ‡ظ†ط§ظƒ ظ‚ظˆط§ظ†ظٹظ† طھط؛ط·ظٹ ظ…ط«ظ„ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط­ط§ظ„ط§طھ ظٹط¬ط¨ ط§ظ„ط±ظƒظˆظ† ط§ظ„ظٹظ‡ط§
ظ‡ط°ظ‡ ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹط© ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ظ‡ ط§ظ„طµظˆظ…ط§ظ„ظٹظ‡
ط§ط°ط§ ظƒط§ظ†طھ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط­ظƒظˆظ…ظ‡ ظ…ط؛ظٹط¨ظ‡ ظ„ط³ط¨ط¨ ط§ظˆ ط§ط®ط± ظپط§ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚طµط± ظپظٹ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط­ط§ظ„ظ‡ ظ‡ظ… ط§ظ„ط§طھط­ط§ط¯ ط§ظ„ط§ظپط±ظٹظ‚ظٹ ظˆط§ظ„ط¬ط§ظ…ط¹ظ‡ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹظ‡ ظˆط§ظ„ط§ظ…ظ… ط§ظ„ظ…طھط­ط¯ظ‡ ظˆط§ظ„ظ„ظˆظ… ظٹظ‚ط¹ ط¹ظ„ظٹظ‡ظ… ظپظٹ طھط¬ط§ظ‡ظ„ ط­ظ‚ظˆظ‚ ط¨ظ„ط¯ ظٹط­طھط§ط¬ ظ…ظ† ظٹط¯ط§ظپط¹ ط¹ظ†

اخر الافلام

.. مظاهرة حاشدة نصرة لفلسطين في ساحة الجمهورية وسط العاصمة الفر


.. أصوات من غزة| أثمان باهظة يدفعها النازحون هربا من قصف الاحتل




.. واشنطن بوست: الهجوم الإسرائيلي على رفح غير جغرافية المدينة ب


.. إندونيسيا.. مظاهرة أمام السفارة الأمريكية بجاكرتا تنديدا بال




.. -مزحة- كلفته منصبه.. بريطانيا تقيل سفيرها لدى المكسيك