الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


المؤتمر الرابع والعشرون للحزب الشيوعي الاسرائيلي يقر التعديلات على نظامه الداخلي - الدستور

الحزب الشيوعي الاسرائيلي

2004 / 4 / 19
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


* السكرتير العام للحزب الشيوعي عصام مخول: صفقة بوش - شارون تدفن عملية السلام * لاخراج قوات الاحتلال الانجلوامريكي من العراق فورا * للدفاع عن الحريات الدمقراطية والمساواة التامة في الحقوق للجماهير العربية.*
حيفا - مكتب "الاتحاد" - تحت الشعار المركزي "لانقاذ شعبينا من الاحتلال، لتقوية الحزب الشيوعي الاسرائيلي، من اجل وحدة النضال ضد خطر الفاشية، من اجل السلام العادل، المساواة القومية والاجتماعية ولمستقبل الاشتراكية" عقدت امس، في قاعة "مسرح الميدان" في حيفا الجلسة الثانية لمؤتمر الحزب الشيوعي الاسرائيلي بمشاركة مئات المندوبين العرب واليهود من مختلف مناطق وفروع الحزب.

وقد خصصت هذه الجلسة لمناقشة واقرار تعديلات في النظام الداخلي للحزب الشيوعي (الدستور). افتتح وتولى عرافة الجلسة مركز سكرتارية اللجنة المركزية الكاتب محمد نفاع وقدم رئيس لجنة اعداد التعديلات للدستور، عضو المكتب السياسي للحزب، دوف حنين، برنامج ادارة النقاش حول التعديلات، والرد باسم اللجنة المركزية على مقترحات التعديلات الكثيرة التي تدعمها خطيا العشرات من اعضاء الحزب من مختلف الفروع والمناطق.

وقد سادت الروح الدمقراطية عملية النقاش حول التعديلات حيث اعطيت لكل رفيقة ورفيق قدم تعديلا حرية التعبير عن رأيه وتعليل الاقتراح او الاقتراحات المقدمة، وجرى التصويت على كل تعديل وعلى كل بند في الدستور. وقد قبلت العديد من الاقتراحات التعديلية المقدمة من اعضاء الكوادر القاعدية للحزب.
واقر المؤتمر النظام الداخلي الجديد الذي يتضمن التعديلات التي صدق عليها واقرت في المؤتمر.

وفي القسم الثاني من جلسة المؤتمر قدم السكرتير العام للحزب النائب عصام مخول ملاحظات سياسية تطرق من خلالها الى الابعاد المأساوية لصفقة بوش- شارون التي اعلن من خلالها الرئيس الامريكي تبنيه لخطة فك الارتباط من طرف واحد الشارونية، تنكره لحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتأييده لضم الكتل الاستيطانية تحت السيادة الاسرائيلية، صفقة تدق مسمارا في نعش العملية السياسية في المنطقة. كما تطرق الى تصعيد العدوان الدموي للاحتلال الانجلو امريكي في العراق والى المجازر الهمجية التي يرتكبها ضد المدنيين، وتحدث عن المعارك الداخلية دفاعا عن الحريات الدمقراطية والمساواة التامة للجماهير العربية.

وركز مخول على تحية الشركاء في الجبهة، وقال ان هذا المؤتمر يشكل نقطة انطلاق لتعميق الشراكة معهم وخلق آليات للاثراء المتبادل بين الحزب والجبهة، مؤكدا انه لا تناقض بين تقوية الحزب وتقوية الجبهة في نفس الوقت.
واكد مخول، انه تصادف في هذا العام الذكرى السنوية العاشرة لرحيل القائد الشيوعي توفيق زياد وان الحزب قرر احياء هذه الذكرى بتنظيمه لقاء فكريا حول دور الحزب وقيادته التاريخية في بلورة الفكر السياسي التقدمي في اسرائيل وبين الجماهير العربية وموقعها بشكل خاص.

وتحدث عن استعدادات الحزب في هذا العام بمناسبة يوم العمال العالمي، الاول من ايار، في ظل جرائم الليبرالية الجديدة والهجمة على الحريات الدمقراطية وعلى الحل السياسي. وسينظم الحزب والجبهة والشبيبة الشيوعية مظاهرتي اول ايار المركزيتين في الناصرة يوم اول ايار الساعة الحادية عشرة صباحا وفي تل ابيب في الثامنة والنصف من بعد ظهر الاول من ايار.

واكد السكرتير العام ان الحزب يعلن ان الفترة ما بين 14 ايار الى 14 حزيران هي شهر صحيفة "الاتحاد" التي لا ترصد التاريخ فقط بل تشكل عاملا هاما في صناعته، وتمضي بخطى ثابتة في هذه الايام للتطور قدما.

هذا وقد استقبل المندوبون بحرارة وبالتصفيق تحية القائد الشيوعي العريق توفيق طوبي الى المؤتمر، والذي لم تمكنه اوضاعه الصحية للمشاركة. كما استقبل المندوبون تحيات عدد من القادة الشيوعيين، من قدماء الحزب، روت لوبيتش وموشي زيسر وموسى خوري الذين لم تمكنهم اوضاعهم الصحية للمشاركة.

واتخذ المؤتمر القرارات السياسية التالية:
بوش وشارون، قائدا دولتين احتلاليتين وعسكريتين توصلا في لقائهما الأخير يوم الاربعاء الماضي، الى اتفاق كولونيالي يسلب الشعوب حقها في التحرر من الاحتلال، والعيش في دولة مستقلة وممارسة سيادتها وحياتها الطبيعية، وحصل شارون الذي دعم بكل لهفة الاحتلال الامريكي وأنصاره للعراق، على تصريح امريكي لمواصلة الاحتلال والقمع واقامة "الجدار الفاصل" الخانق ولضم المناطق الفلسطينية المحتلة ولعدم اجراء أية مفاوضات مع القيادة المنتخبة للشعب الفلسطيني، والدعم العلني الذي قدمه الرئيس جورج بوش "لفك الارتباط من طرف واحد" الذي قدمه اريئيل شارون، واعلان بوش الذي يمنع الانسحاب الكامل من كل المناطق المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام (1967) والذي يدعم ضم اجزاء من الضفة الغربية الى اسرائيل، حيث الكتل الاستيطانية والذي يسلب حقوق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة المتفق عليها بموجب قرارات الامم المتحدة، وكل ذلك هو بمثابة خطوات بارزة من النظام الأمريكي ضد استقلال الشعب الفلسطيني وضد سلام اسرائيلي فلسطيني ثابت وشامل وعادل.

ويشجب المؤتمر الـ (24) للحزب الشيوعي الاسرائيلي في دورته الثانية سياسة بوش وشارون الهدامة والتي من شأنها زيادة سفك الدماء من ابناء الشعبين ومنعهم من الحياة السعيدة والهادئة والمستقرة في ظل سلام عادل وازدهار اقتصادي.

ويدعو المؤتمر جميع أنصار السلام في اسرائيل، اليهود والعرب، لزيادة النشاطات المشتركة ضد سياسة الاحتلال، والضم والقمع وسلب حقوق الشعب الفلسطيني القومية، ومن أجل النضال معا ضد سياسة بوش شارون، المسؤولة عن ضحايا كثيرة وآلام عميقة ومن أجل انهاء الاحتلال وفك كل المستوطنات ولإنجاز سلام واتفاق سلام بين دولتين مستقلتين، اسرائيل وفلسطين، مع عاصمتين في القدس، ومن أجل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حسب قرارات الامم المتحدة.


احتلال العراق
صعد جيش الاحتلال الامريكي في الاسابيع الاخيرة اعماله الاضطهادية في العراق، والتي ادت الى قتل وجرح مئات وآلاف العراقيين. ان التفجيرات من الجو واطلاق الرصاص على كل عراقي يقترب من الجنود الامريكيين، كل ذلك يؤكد ان ادارة بوش عبارة عن جيش احتلال يمس بدون تفرقة بالسكان المدنيين.

بعد مرور سنة على احتلال العراق يقر حتى اشخاص في ادارة بوش، انهم ضللوا شعبهم والعالم في يتعلق بوجود اسلحة دمار شامل مزعوم في العراق. وبالرغم من هذا الاعتراف فإن الادارة الامريكية تواصل حربها الوحشية ضد الشعب العراقي.
يضم الحزب الشيوعي الاسرائيلي حقوقه الى اصوات انصار السلام والحرية في العراق والمنطقة والعالم مطالبا باجلاء القوات الامريكية وحلفائها من العراق.

* يسرقون العمال ويُثرون أرباب رؤوس الاموال *
تنفذ حكومة شارون نتنياهو وبوتيرة عالية سياسة الدوس على حقوق العمال وسحق أجورهم وضرب وتقليص مخصصات الاولاد والنساء والمسنين والمعوقين، وفي الوقت ذاته تشجع حكومة اليمين الرأسمالية تقاسم الامتيازات وتوزيعها على أرباب العمل وأصحاب الشركات وتزيد من أرباحهم ومدخولاتهم.
ويبعث المؤتمر الـ (24) للحزب الشيوعي في دورته الثانية بتحيات التضامن مع العمال المناضلين ضد برامج الخصخصة والفصل من العمل ومن أجل حماية حقوقهم ورواتبهم، ويعود الحزب الشيوعي الاسرائيلي ويؤكد التزامه الاجتماعي النابع من رؤيته الطبقية، بأن يكون شريكًا فعالا في النضالات اليومية للعمال ومجموعات اجتماعية اخرى مستَغَلة، ولشجب الايديولوجيا النيوليبرالية والعولمة الرأسمالية ومن أجل العمل لإقناع المزيد والمزيد من العمال والنساء والشباب بأهمية وضرورة البديل الاجتماعي الاساسي المتجسد في الاشتراكية.

* للدفاع عن الحريات الدمقراطية ولمساواة حقوق الجماهير العربية *
يدعو المؤتمر الـ (24) للحزب الشيوعي في دورته الثانية الى زيادة تصعيد المعركة الجماهيرية اليهودية العربية ضد كل أشكال التمييز والقمع وكم الأفواه وضد القوانين التي تدوس حقوق الجماهير العربية، وضد اقتراح القانون، لإلغاء حق الاضراب وضد اقتراحات القانون لرفع نسبة الحسم في انتخابات الكنيست، وضد المس الخطير بحق التعليم والصحة والسكن والرفاه وضد تصعيد التمييز والعنف ضد المرأة.

ان تشديد وتعميق سياسة سلب الاراضي العربية وهدم البيوت ورش مزروعات في حقول النقب للعرب ومنع المزارعين العرب من جمع غلالهم وتعميق سياسة الخنق المالي للسلطات المحلية العربية وتدهور الاوضاع الاقتصادية وزيادة عدد العاطلين عن العمل بنسبة كبيرة وتعمق الفقر محاولات نشطاء التنظيم السري اليهودي اغتيال اعضاء كنس ومواطنين عرب، تحت اعين وبصر الشرطة، واعادة امتحان البسيخومتري كشرط للقبول في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، كل ذلك هو بمثابة ظواهر مختلفة لسياسة التمييز العنصري التي تتعمق دائمًا. والحزب الشيوعي الاسرائيلي الذي رفع دائمًا وعاليًا علم المساواة المدنية والقومية للمواطنين العرب يدعو الى تصعيد المعركة الجماهيرية اليهودية العربية المشتركة من أجل حماية الحقوق الدمقراطية والمساواة الكاملة في الحقوق المدنية والقومية للجماهير العربية.

* تحية لرافضي الاحتلال *
يبعث المؤتمر الـ (24) بتحيات التشجيع والتضامن الى الشباب والشابات الاسرائيليين الذين يرفضون الخدمة في المناطق المحتلة ولرافضي التجند في جيش الاحتلال فبرفضهم يجسدون ويعكسون استقامة الضمير ويدافعون عن اسرائيل وطابعها الدمقراطي، ويطالب الحزب الشيوعي باحترام رفض هؤلاء ان يكونوا جزءًا من جهاز الاحتلال والقمع في المناطق الفلسطينية المحتلة وباطلاق سراح الرافضين الخمسة الذين حوكموا بالسجن الفعلي لرفضهم الخدمة في جيش الاحتلال ويقبعون في السجون.
واختتم المؤتمر بانشاد المندوبين لنشيد "الاممية".



تحيّة القائد الشيوعي العريق توفيق طوبي الى المؤتمر
الى المؤتمر الـ24 للحزب الشيوعي الاسرائيلي
ايها الرفاق الاعزاء: ارسل اليكم اطيب التحيات الرفاقية والتمنيات الطيبة
اتغيب لعدم تمكني بسبب وضعي الصحي من حضور الدورة الثانية للمؤتمر الـ - 24 متمنيا لكم النجاح في تحقيق اهدافه.

ان نجاح المؤتمر في مهماته التنظيمية واتخاذه القرارات المطلوبة على ضوء خبرته منذ المؤتمر الاخير، امر على غاية من الاهمية لتقوية نشاطه التنظيمي والسياسي ولرفع مستوى عمله في الجبهة.

يعقد المؤتمر في مرحلة تتميز بتعاظم الهجوم الاستعماري العالمي بقيادة الامبريالية الامريكية لفرض انظمته وسيطرته عالميا - اقتصاديا وسياسيا معتديا حتى على مصالح حلفائه، مهددا السلام في مختلف اجزاء العالم وحتى في العالم كله، وتنعكس هذه الاخطار بشكل خاص على منطقتنا، فيتعاظم العدوان على الشعب العراقي، وتمنع التسوية السلمية العادلة للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني. وفي هذا الوضع يتعاظم الهجوم على مستوى معيشة الجماهير العاملة وتتعثر جهود قوى السلام.
في ظل هذا الوضع الخطير تزداد الحاجة الى حزبنا الشيوعي وسياسته الحكيمة ووحدته الاممية اليهودية - العربية، وتوسيع صفوف الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة.

اتمنى لمؤتمرنا النجاح في تحقيق هذه الاهداف التي يتطلع اليها رفاقنا واصدقاؤنا.









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. بلا قيود يستضيف مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة في السودان


.. مدينة السيسي في سيناء.. ما دور إبراهيم العرجاني؟




.. أول صلاة جمعة في الإسلام


.. الخارجية الفرنسية: ندين بحزم هجمات المستوطنين الإسرائيليين ع




.. وول ستريت جورنال: إسرائيل تخيّر حماس بين قبول الهدنة أو بدء