الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


57357 العراقي

سهام فوزي

2009 / 6 / 26
ملف يوم الطفل العالمي 2009 - كيف نبني مستقبل أفضل لأطفالنا؟


من التجارب الهامة في العمل الجماعي الوطني التجربه المصريه في انشاء مستشفي سرطان الاطفال المصري فهذا المستشفي جاء نتيجه التقاء رغبه الحكومة والمواطنين في وضع حد لمعاناة اطفال مصر الذين يعانون من هذا المرض الفتاك ولهذا قامت الحكومة بتوفير قطعة ارض مجانية وطرح الموضوع علي الراي العام واستطاع الاعلام ان يلعب دورا هاما قويا ومؤثرا في تحويل هذه القضيه الي قضية وطنية مما ادي الي ان يسارع المواطنون المصريون بالتبرع للمستشفي ،كما استطاعت هذه الحملة الاعلامية القوية والتي شارك فيها فنانون ولاعبو كرة قدم والعديد من الشخصيات في اعلانات تلفزيونية ان تؤثر في غير المصريون وتجعلهم يتحمسون وينضمون بالتبرع واستمر التبرع الي ان اكتمل بناء المستشفي واصبح يقدم خدمات علي اعلي مستوي بالمجان وكل ذلك بالمجهودات الفردية وبالتبرعات الشخصية مما جعل هذا المستشفي مفخرة وطنية يفخر بها الجميع.
انطلاقا من هذه التجربه ونجاحها المشرف فمن الممكن ان تكرر ذات التجربه في العراق فلا يخفي علي احد ارتفاع معدلات الاصابه بمرض السرطان بين الاطفال العراقيين بدرجه كبيره ولا يخفي علي احد ايضا ان علاج هذا المرض يكلف الكثير من الاموال التي يعجز عن تحملها الكثير من المواطنين ولذلك فما المانع من ان يتم اطلاق مثل هذه الحملة الوطنية من اجل اطفال العراق وهنا اناشد السادة محافظو المحافظات الجنوبية العراقية وهي المحافظات العراقية الاكثر تضررا وترتفع بها الاصابات بمرض السرطان خاصة بين الاطفال ان كان بامكان احدهم ان يتبني هذه الحملة ويدعمها ويبدا بتخصيص قطعة ارض ملائمة للبدء في تنفيذ هذا المشروع ومن ثم ليفتح حساب بنكي في جميع انحاء العراق وفي دول العالم للراغبين في التبرع وبهذا نستطيع ان نقيم مستشفي جديد متخصص في معالجه اطفال العراق بل والمنطقه المحيطة بالجهود الفردية.
ان انشاء مثل هذا المستشفي ليس املا مستحيلا ولا يحتاج الي معجزات خارقه ،هذا المستشفي يحتاج الي اراده قادره علي تحقيق هذا الحلم وتحويله الي واقع يساعد في انقاذ العديد من الاطفال العراقيين الذين نخسرهم لعدم توفر العلاج اللازم لهم ،خاصه وان العراق يمتلك الكوادر البشريه الطبيه التي يشهد لها الجميع بالكفاءة والمهاره اذا كل ما ينقص هذا الحلم كي يتحقق هو الاراده والتكاليف والدعم الحكومي لهذه الفكره عن طريق رعايتهاوتنفيذها
الارض يمكن ان تقدمها بالمجان المحافظات الجنوبيه ومن ثم يطلب من المهندسين والمهندسات العراقيين الذين اشتهروا في العالم اجمع بخبرتهم ومهراتهم بالتطوع من اجل تصميم هذا المستشفي و الاشراف علي بنائه بالمجان ويطلب من الاعلام العراقي من اذاعة وتلفاز وصحف عراقيةوعربيه ودولية ان تتبني هذه الفكره وتحولها الي قضية وطنية تثير العالم باسره وتدفعه ان يتفاعل مع هذه القضية وبهذا يتم جمع المبلغ المطلوب لانشاء هذا المستشفي وتجهيزه للعمل علي ان يقدم المستشفي خدماته بالمجان لغير القادرين من العراقيين عل ي تحمل نفقات العلاج ،هذا ولن تقتصر خدمات هذا المشفي علي ابناء المحافظات الجنوبيه ولكن من الممكن ان يستقبل الحالات من جميع ارجاء العراق علي ان يقام مبني ملحق بالمستشفي لاستضافه اهالي المرضي والمرافقين من خارج المحافظات الجنوبيه واستضافة المرضي الذين يحتاجون رعاية طبيه لا تستلزم دخولهم للمشفي من ابناء المحافظات البعيده تماما كما حدث في المشفي المصري مما ساعد في انقاذ حياة الكثيرين من الاطفال في مصر والعالم العربي
هذا ما احلم به وامل ان يلقي صداه لدي المسئولين العراقيين كي يتبنوا هذه الامنية ويحولها الي واقع وحقيقه تخفف ابناء العراق








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مفاوضات القاهرة بين الموقف الاسرائيلي وضغط الشارع؟


.. محادثات القاهرة .. حديث عن ضمانات أميركية وتفاصيل عن مقترح ا




.. استمرار التصعيد على حدود لبنان رغم الحديث عن تقدم في المبادر


.. الحوثيون يوسعون رقعة أهدافهم لتطال سفنا متوجهة لموانئ إسرائي




.. تقرير: ارتفاع عوائد النفط الإيرانية يغذي الفوضى في الشرق الأ