الحوار المتمدن - موبايل


وهم

سعاد درير

2009 / 9 / 16
الادب والفن


كذب!
لماذا؟
لماذا أنا دائما دون غيري؟!

ما عدت أقوى على تحمل هذا القرف! بتّ أمقت كل هؤلاء الخونة. أكان قدري أن أكون دائما أنا السلم الذي يتسلقونه لبلوغ نجوم تطفئ جذوة اشتهاءاتهم؟! بل كلما شبّ نزاع بينهم حول من يقدم أهداب عينيه قربان السماء أكون أنا الحجارة التي يتراشقون بها.

تسكنني دهشة السؤال، وبين غصة وغصة يندلق ماء المودة على مرأى من عيونهم ويتقطع حبل الوصال.

أكان علي أن أجز عنقي بسكاكين جشعهم لما تركتهم يقايضون دمي حد أن تجلجل صرخاتي في فضاء تملقهم وتنحيهم عنوة؟!

ولأني تجاهلت تحذير حكيم زمانهم طفقوا يلونون نهاراتي بلون الليل.

أتراهم يذرفون دموع التماسيح أم يرددون تعويذة القمر الأحمر لأفك قيد جنوني وأزرع في صحراء كل منهم وردة يقين وأطرز سماءهم بقبرات تليق بسماء حلمي التي اقتلعتها ريح منفاي الأخير؟!

جنون أن أهادن في تباريح سنبلة تساور خيط تضرعهم... وعيب ألا أبيع قلادة صبري لمن يدلني على كأس الرحيل أرفعه في صحة أذيالهم وأشرب نخب أول الطريق.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما