الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


وطن الجلمود والصخر

عزيز العرباوي

2009 / 10 / 17
الادب والفن



إلى كل ضحايا 16 ماي 2003 م

شاهدتْ بعينيها الشخصَ المجنونَ
وأخذتْ تسبحُ في الأحزانِ .
وبعقلها حضرَ الوهمُ
في دارِ الغربِ أو كنسيةِ الإسبانِ .
إذْ كانوا في سلمٍ منذُ زمانِ .
ولمْ تدرِ ما وقعَ
لكنها ظنتْ شراً
مستطيراً
يهد أركانَ المكانِ .
* * * *
أخذتْ تتذكرُ كل اللحظاتِ
وتحاولُ أنْ تمسحَ دمعَ الفتياتِ
في وقتٍ تطايرَ اللحمُ والدمُ
تكومَ خلفَ الجمالِ
وأمامَ الجمالِ
كانَ هناكَ الظلامُ
تشكلَ منهُ الرخامُ
وترتبَ عنهُ السخامُ
وكانَ هناكَ الموتُ
لا يتراجعُ في البأسِ اللحظاتْ.
بكل الفرقعاتِ
التي جاءتْ بالتوصياتِ
مخططٌ ظرفها: "صناعةٌ محليةٌ صرفةٌ"
إذْ صارتْ تباعُ باسمِ المخدراتِ
في ظلِ العهدِ الجديدْ .
وصارَ هناكَ حريهْ .
بلا ديمقراطيهْ .
نصنعُ منها النكساتِ .
وبعضَ المقالاتِ .
والخوفُ أننا الآنَ
نكذبُ بالكلماتْ .
* * * *
قالتْ لنفسها: الحمدُ للهِ لبقائي
كيْ أكتبَ شعراً متقرحاً جداً
فأنا لا أدري غيرِ الشعرِ دمعي
وكل دائي.
ذهبَ بفعلِ الدواءِ .
منْ وطنٍ كالجلمودِ كالخرِ
أقامتْ على أرضِ الدارِ لوحةً
وأضافتْ باسمِ الحبِ والشعرِ
في صوتٍ رقيقٍ
أعشقكَ يا وطنَ الرياءِ
منْ أعماقِ قلبي
وأحبكَ بإرادتي
وبكلِ جوارحي
وسأبدأُ أبني بالكلماتِ
صرحاً متطوراً جداً
وسفينةً للبقاءِ.... !!!


16 ماي 2007


عزيز العرباوي
كاتب


عزيز العرباوي
كاتب









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. خلاصة الخبرة! نصائح ذهبية من المخرج ياسر سامي للشباب في بودك


.. -يا بختكم بالرئيس السيسي-.. فنان العرب محمد عبده يفجر مفاجآت




.. سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي • فرانس 24 / FRANCE 24


.. المسرحية نجحت - الكشف الطبي ينهي أزمة بيزيرا في الزمالك !




.. فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م