الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كاتم الصوت الجبان يطارد الأصوات الشجاعة

حمزة الشمخي

2009 / 11 / 25
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق



من السهل جدا ، أن يستخدم الجهلة والرعاع ، مختلف أسلحتهم الظلامية المتخلفة ، لمواجهة الحقيقة ، والكلمة الصادقة والإنسان الشجاع ، ولكنهم لا يستطيعوا تحقيق ذلك .

لأن الرصاصة ، مهما كانت قوتها وتأثيرها ، ومن أين أتت ، لا يمكنها أن تجعل من الكلمة أن تخرس ، والفكر النير أن لا ينتشر ، والحياة أن تتوقف ، وهذا ما شهده التاريخ ويشهده .

لماذا يستهدف أصحاب الفكر والمعرفة والعلم ، وكل من يريد الخير للعراقيات والعراقيين ؟ الجواب واضح ولا يحتاج لتفكير ، لأن من يريد أن يعيش في الظلام ، بالتأكيد لا يحب النور للآخرين .

هذا هو حالهم ، ينفذون جريمتهم ، دون أن يعرفوا من هو المستهدف أصلا ، وحتى لا يعرفوا إسمه وعنوانه أحيانا ، ومن هو ؟ ، ومن أين ؟ ، ومكانته في الحياة والمجتمع .
لأنهم مجرد أدوات غبية ، لا تفهم سوى لغة السلاح ، وتعمل لجهات تعرف ماذا تريد !! ، ومن هو الصوت الذي يجب أن يسكت في هذه المرحلة ، لأنه يخيفها وينافسها بالمعرفة والوطنية والنزاهة والنضال ، وليس بسلاحهم المعروف ، سلاح الجبناء ، كاتم الصوت .

هذا ليس بجديد ، من أعداء الحياة والتقدم والحرية في العراق وغيره من البلدان ، إنه سلاحهم وعلى مر السنين ، إذا كانوا في السلطة أو خارجها ، فإنهم يرتعبون حتى من كلمة ثقافة وعلم وفن ورياضة .... ، وكأنما حياة الناس مرهونة بأيديهم ، دون أن يعرفوا ، بأنهم خارج إطار مفهوم الإنسان والإنسانية .

قبل عام وأكثر إغتالوا صاحب الفكر التنويري الشهيد كامل شياع ، وبالتأكيد قبله وبعده الكثير من الشهداء من أصحاب القلم والكلمة، الذين ضحوا بأنفسهم من أجل إيصال كلمتهم وفكرهم للناس ، وقبل يومين ، وفي وضح النهار ، وفي العاصمة بغداد يستهدف الصحفي عماد العبادي .

سيبقى صوت الحقيقة مسموعا ، وكاتم صوتكم مكتوما .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فرانس كافكا: عبقري يتملكه الشك الذاتي


.. الرئيس الإسرائيلي يؤكد دعمه لحكومة نتنياهو للتوصل إلى اتفاق




.. مراسلتنا: رشقة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه كريات شمونة | #را


.. منظمة أوبك بلس تعقد اجتماعا مقررا في العاصمة السعودية الرياض




.. هيئة البث الإسرائيلية: توقعات بمناقشة مجلس الحرب إيجاد بديل