الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الصقيع

زيتوني ع القادر

2009 / 12 / 20
الادب والفن




هذا اليوم ليس يومي.....................
كنت كلبا قتله الضما ..في رمضاء الصحراء....
يهرول مدلوق اللسان , سيال اللعاب..
قتلني الضما والحنين الى حواء....
هذا اليوم لم يكن يومي
منذ الصباح احسست بالخواء .حننت الى الامتلاء

* * *

باكرا انقذفت في سيارتي المهترئة
الوجهة المدينة
الهدف اصطياد طريدة
قال لي صديقي القروي
في المدينة تشير فياتين زرفات
اكدت مبتهجا :
لقد ذكرتني بصديق كتب ذات يوم
ان المراة في المدينة تقول : هيت لك
لذا لم افحص اوراقي
ولا تفقدت مايجب في سيارتي
دخلت المدينة ماغوليا غازيا
كل حواسي وذراتي متحفزة للوثوب
حاذيت العمارات.....وقوف الحافلات ..... محطات القطارات
لا شيء سوى الجوع الطاغي والشبق الناري
جوعي طال ولقاء حواء استحال
توقفت تحت ظل شجرة:
رحت ككلب صياد يراقب الشارع والازقة في انتظار أي طريدة..
فجاة
ظهرت: تلمسانية قحة كانت ..شعر اشقر هبهاب قوام رشيق وجسم ممتليء يغري باللمس والنهش
ارتعدت وهاجت جيوش النمل بجسدي وتنافر للقيام كل عرق بي ...حفزت عقلي لتصوير وضعيات شبقية مدوخة وقاتلة.....
كانت تتقدم وانا ارتبك باحثا عن الكلمات والجمل الصائبة والمقدمات اللائقة
اقتربت مني سافرت في شق وادي نهديها السحيق...
احسست بارتعاشة باردة تسري عبر كامل الجسد,
دوخني عطرها ...ولفحتني حرارة فسفور رماح حلماتها الكرزية الشكل واللون...
احسست بامتلاك العالم كله.....سكرت...وغبت في دنيا اسرة... حنونة.... حالمة
وتذكرت انه في قمة النشوة فقط يحس الانسان باليقين ويبتعد عن الشك والتخمين
في قمة الا تحاد فقط تؤمن بالله وتتاكد انه عادل ورحيم..
فجاة دق سمعي صوتها:
-هل تخدم يا خاي؟؟؟؟؟
تراخت اعصاب سمعي رافضة في اصرار طلب المراة
دون مقدمات
قلت :
..بل ابحث عن.....
نادت الشرطي :
- اوراقك
نسيتها
هذا ليس بعذر
اخذت سيارة وسقت الى المخفر
وكفرت وناكد لي ان الدنيا قسمة ضيزى
وفي داخلي رددت:
يا ابي لماذا عجنتني في كرش امي على عجل وتركتني وحيدا اعاني هذا البرد والصقيع؟؟

زيتوني ع القادر








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة -وقفة-.. زلة لسان جديدة لبايدن على المسرح


.. شارك فى فيلم عن الفروسية فى مصر حكايات الفارس أحمد السقا 1




.. ملتقى دولي في الجزاي?ر حول الموسيقى الكلاسيكية بعد تراجع مكا


.. فنانون مهاجرون يشيّدون جسورا للتواصل مع ثقافاتهم الا?صلية




.. ظافر العابدين يحتفل بعرض فيلمه ا?نف وثلاث عيون في مهرجان مال