الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الأسطورة .. (!!)

عبدالرحمن حامد القرني

2010 / 1 / 14
الادب والفن



** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** إلى البسمة الحلوة ..

** إلى سحابة الغيث التي أمطرت ..

** أيتها الغالية ..
** أيتها الحبيبة ..

** الأميرة ( ؟؟؟؟ ) ..

** قبل البدء ..

** أقول لك ..

** لا تربطني أي علاقة( حب ) ..

** أو صداقة..

** مع فعل الأمر..
** أو فاعله ..

** أو المفعول به ..
** فصداقتي القوية..

** فقط ..

** مع فعل الاستئذان ..

** والآن نبدأ الرسالة التي أطلقت عليه ..

** الأسطورة ..

** أكتب لك ( يا حبي ) هديه ..

** عبارة محفورة ..

** بلآلىء وردية ..
** حيث ما كنت ِ الآن ..

** وحيث ما أنت ِالآن ..

** وإلى أي وجهة ترحلين ..
** ستجدين هناك قلبا يتبعك ..

** إلى جميع الجهات الخمس ..
** شرقاً وغرباً ..

** شمالاً وجنوباً ..

** وقلباً ..
** الهدية التي أقدمها لك ..

** هي عبارة عن بوصلة بشكل القلب ..

** لتحديد جهات الحب ..



** نعم ..

** أهديك قلبي بالأمس..
** وعقلي قبل الأمس..
** وسأهديك كلي ..

** وروحي ..

** وما يستجد مني ..
** في جميع ظروف ..

** الزمان والمكان ..

** والبرد والفوران ..
** لأنك الحب الذي ..

** لا تحكمه قواعد التاريخ..

** أو فصول النسيان ..



** رسالة ود ..

** محملة ( بالشوق ) ..

** ممزوجة ( بالحبّ ) ..

** معطرة ( بالإخلاص ) ..

** أنا أكتب هذه الرسالة الطويلة ..

** التي ستغنيك عن ألوف الرسائل ..

** تحية وأشواق حارة ..

** ربما تتصوري أنها كلمة عادية..

** سمعتيها كثيراً ..

** ولم تعد بتلك الأهمية بالنسبة لك ..

** ولكن عندما تنساب من بين حروفي ..

** لابد أنها تمتزج ..

** بألوان وردية ..

** تغتسل بنسائم جنوبية ..

** تتعطر بأفضل العطور الشرقية ..

** تكتسي بأرق حروف الأبجدية ..

** تُزف إليك بأحلى الأنغام ..

** تبتسم ..

** فتزيد من معانيها ..

** ما يعجز عن تصويره أي كلام ..

** تركض إليك ..

** أنتِ يا قمري من يضيء سمائي ..

** وبُعدك ..

** يصنع حتماً شقائي..

** ما أروع هذا الشعور ..

** يكسوني ..

** يغمرني ..

** ينثر حولي ..

** أنجم وبدور ..

** ليصنع لي حُلماً رائعاً ..





** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** أعترف بأني أهواكِ ..
** في عمق الأشياء أراكِ ..
** طيفك يترصَّـد لفتاتي ..
** فأطيل اللفتة لحِماكِ ..
** وأرى ما حولي يتبسم ..
** لمَّا تتبسم عيناكِ ..
** وجهك يتعقـَّب مرآتي ..
** فإذا هي تشرق بضحاكِ ..
** وأرى أقمارا راقصة ..
** تتلألأ فيها شفتاكِ ..
** ما أنتِ .. ؟!
** ملاكٌ في طيف ..
** أم طيفٌ في ركب ملاكِ ..

** ثري أنا..

** بحبك ..

** لأنني استثمر رصيد خفقاتي..
** في أسهم حبك ..

** المتضخم ..

** في أسواق الغرام ..



** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** أرهقني الرحيل ..

** في دروب الذكريات ..

** فارتجلتُ منه عند حدود السهو ..
** سأطبع من ذكراتي ألف خارطة ..
** كلما طمس الزمان بعضاً من معالمها ..
** وجدتُ تضاريس..

** أكثر وضوحاً ..

** تقودني إليك ..
** لن أنسى أدق التفاصيل التي مررتُ بها..

** في طريقي إلى قلبك ..
** في يقظة الرحيل ..

** لا أدري إن كان يحملني إليك ..
** أم يعود بي مرتجلاً إلى مضارب النسيان ..



** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** أذهب للشاطئ مع صحبي ..
** فأراه يحل بمرساكِ ..
** يأخذني نحوك منفردًا..
** ويغيب الصحب بمنفاكِ ..
** أنزل في النهر الجاري ..
** فأرى قلب النهر بمجراكِ ..
** أصعد فوق التل العالي ..
** فإذا هو يجلس بذراكِ ..
** يلهو منبهرا مسحورا..
** والعشب الوردي حواكِ ..
** أنظر نحو النجم الساري ..
** فإذا هو ينظر لسناكِ ..
** في كل مكان أشهده ..
** لا أشهد إلا مرآكِ ..
** ما أنتِ .. ؟!
** أمثوى للعالم ..
** أم أن العالم مثواكِ ..

** حبيبتي الأثيرة ..
** كما كتبت فيك آلاف القصائد ..
** سأكتب إليك وعنك آلاف الرسائل ..
** لأني أحب أن أتحد معك في جسد خطاباتي ..
** مثلما أنا متحد معك في روح قصائدي ..
** ولأني أحب أن أراك في شعري ونثري معا ..
** فلا تغيبين عن ناظري ..
** أينما قلبت صفحات قلبي ..

** وأوراق جوانحي ..
** ولأني مشتاق إلى سماع صدى قلبك ..
** وقراءة ما تخطه أناملك الرقيقة ..
** ردًا على أحرفي الملتهبة ..

** وإلا سوف أتوقف حائراً ..


** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** أيتها الغالية ..
** باطلة ٌ ما تدعى الدنيا..
** ما الدنيا إلا دنياكِ ..
** ودليلي ما سجل شعري ..
** أبياتا من سحر رؤاكِ ..
** في كل قصيد أنظمه ..
** لا أنظم إلا معناكِ ..
** سركِ مختبئ داخلها..
** وفؤادي سرا يرعاكِ ..
** ما رَسَمَتْ غيركِ فرشاتي ..
** لوحات تنطق ببهاكِ ..
** تعكس مجموعة أقمار ..
** وشموس بين الأفلاكِ ..
** ما نـَحَـتـَتْ غير هواكِ يدي ..
** تمثالا من صخر هواكِ ..
** قلمي ..

** أزميلي ..

** فرشاتي ..
** لا تبدع فـنـًّا إلا لكِ ..





** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** لن أقول ..

** سأظل أحبكَ للأبد ..
** فأنا لا أعرف ملامح الغد..
** فقط أعلم ..

** أنني أحبك اليوم أكثر ..

** مسـاء النـور يا سيدتي ..

** صباح الخير يا سيدتي ..
** إذا أمسيتَ أو أصبحت مجنونـًا بك ..
** وأنتِ تستزيدي من الجنون ِ ..
** وتطمعي في الجواهر والقوافي ..
** وتبخل بالوصال الياسميني ..
** فأنني أزيدك ألف عقد عبقري ..
** وزيدك زفرتين من الوتين ِ..
** وأسكنها قصورا في العوالي ..
** لعل الجود يجدي في الضنين ِ ..
** تعثر قلبي ..

** ووقعت في هاوية اللاحب..
** أنا الذي كان قلبي لا يتثاءب عن حب العالم ..
** هرعتُ مذعوراً ..

** إلى دكتور القلوب ..
** أشكو فقدان الشهية..

** للتغذية الوجدانية..

** لم يتحدث إليّ..

** ولم يكتب لي وصفة عاطفية..
** تعيدني إلى رشد قلبي..
** ولكني الآن أحمل قلبي بين يديه ..

** وقدّمه لك أنت وحدك هدية..
** وستقرأي على جدار قلبي ..

** وصفة علاجه لقلبي أنا ..
** طال انتظاري كثيراً ..

** بعد أن قارب النصف قرن من حياتي ..

** فهل تقبليها مني ..

** وأكون عاشقاً وحيداً ..
** وعشيراً أميناً لقلبك ..

** ما دمت حياً ..

** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** مهما قالوا عنكِ وعني ..
** لا أسمع إلا نجواكِ ..
** همسك يتردد في قلبي ..
** أنغامًا تحيي ذكراكِ ..
** يكفيني صوتك أسمعه ..
** أيامي يُرقصها طربًا ..
** وترُ الأيام بمغناكِ ..
** ينعشها من روضك عطرٌ ..
** ونسيم يعبق بشذاكِ ..
** يكفيني نجمك يرفعني ..
** ويتوج رأسي قمراكِ ..
** يستهدي بالأنجم خلق ..
** وأنا أستهدي بضياكِ ..
** يكفيني صدرك يحويني ..
** لأضم المجد بعَلياكِ ..
** أغسل في نهريك شجوني ..
** فيفيض حنانا نهراكِ ..
** يكفيني ثغرك يرويني ..
** فالأنهر تستسقي فاكِ ..
** يستدفئ بالشمس كثير ..
** مهما أحرقني من وَجْد ..
** لا يمكن قلبي ينساكِ ..
** فاقتربي أكثر من روضي ..
** لن تؤذي الوردة َ أشواكي ..
** أخفي عن عينيك دموعي ..
** ليس شرطاً..

** أن تكوني موجودة معي..

** كي أراك ..
** أو أشعر بك ..
** المهم ..

** أن يكون لك حضور في حياتي ..
** كي أراك ..

** ولو لم تكن معي ..





** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** تعالى إلي ّ ..

** قبل أن تنتهي اللحظة الضوئية ..

** تعالي إلي ّ فأنا في انتظارك ..

** أقبلي إلي ّ ..

** لا طنينٌ ..
** لا رنينٌ ..

** لا اتصال ..

** لا رسالة عنكبوتيه ..

** لا رياح من صخابِ ..
** بل هدوء مطلق ..
** كالليل من خلف الضبابِ ..
** تتغنى حوله حور ..
** بأنغام عِـذابِ ..

** أين أنتِ ..؟؟
** من وراء أفق ..

** من أعالي سحب ..

** من سنا كواكب ليلية ..
** من وسط شعلة توهجت ..

** من نجمة ..

** لا تزال حية ..
** من رحيق وردة ..

** من عسل سدره ..

** من شهد عبرة ..

** من ثمرة أعناب ندية..
** تعالي إلي ّ ..

** فعندي لك حياة ..

** وعمر ..

** وآلاف من الأشواق الشهية ..

** كلمات الشوق نشوى ..
** من حروف لا تنامْ ..
** ألفٌ لامٌ وحاءٌ ثم باءٌ ..
** يا سلامْ ..

** عندها نلهو طويلا ..

** تحت شعار ( الحب ) ..
** في مياه المغطس ِ ..
** حسبنا أرواحنا..
** قيد اتحاد مشمس ِ ..

** أنا ..

** وأنتِ ..

** واتحدنا ..
** يا عناقيد القدرْ ..

** أنني الآن منذ عرفتك ..

** أكتبت تاريخ ميلادي ..

** حين تشابكت رموشنا ..
** أهدي نفسي بلا ثمن لمن يهواه قلبي ..

** دون مهر ..

** دون ذهب ..

** دون ثراء ..
** أنني أتسأل ..؟؟

** هل سيأتي الغيب حلوا ..
** أم سيأتي الغيب مرا..
** هل يدوم السعد فينا ..
** أم يلاقي حتف ..

** كسرى قديماً وصدام حديثاً ..
** حسبنا ما نحن فيهِ ..
** من بيان فاق سحرا ..
** وجواب يحتوينا ..
** بشعور دقّ فكرا ..
** فقلبي أعمى ..

** مكفوف البصيرة..
** إذا أحبّ تتوقف من أجله ..

** وظائف الحواس عندي ..





** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** بدونك ..

** لا يشرب الصباح قهوته..
** بدونك ..

** لا يغادر القمر خدره..
** ولا يهرول السحاب..

** خلف السراب ..
** بدونك ..

** يتلكأ الليل رحيله..
** بدونك ..

** يفقد كل شيء شهيقه..
** بدونك تصبح الحياة..

** بلا لون ..

** بلا طعم ..

** بلا نكهة ..

** بدونك ..

** صعبة الحياة ..

** سأبيع العالم من أجلك ..
** يا حلما في ليلة صيفْ ..
** فالعالم دونك مأساة ..
** لم يعرف ألوان الطيفْ ..
** سأضحي بحياة ملأى ..
** من أجلك سأغني ..
** للحب الزاهر في الزمن الآتي ..
** للعصفور الطائر شوقا ..
** وهياما في أيكة ذاتي ..
** جاءت إلى هنا ..
** أبحث عن حبك ..
** قادني قلبي ..

** وليس قدماي ..
** يا حبي ألبس قلبك نظارة طبية..

** ليبصر طريق القلوب الأصيلة..

** أصيل ..

** مثل أصالة قلبي ..
** وترى المشكلة ليست في ضعف البصر..

** فقلبي ليست له عينان ..
** بل له قلب ينبض في قلبه ..





** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** حضن كالقطب المتجمد ..

** يستدفئ فيه الثلج ..

** يكاد يذوب من الأنفاس ..

** توشك أن تجري الأنهار ..

** صمتك مطبق ..

** وصراخ في العتمة..

** يا ليل تبدد ..

** لا تحرق أجنحتي ..

** فالعتمة لا ترحم ..

** صمتك رهيب يقتلني ..

** وصهيل الثلج يشيعني ..

** وضياء الفجر يناديني ..

** منذ عرفتك أصبت بفيروس عنيد..

** أوقف قلبي عن استقبال ..

** أي هوى جديد ..
** أصبح مرابطاً عند مداخل النبض ..

** وحدود الخفق ..

** ونوافذ الشوق ..
** أذّن في القلب مؤذن ..

** هل مبارز..

** هل من مناضل ..

** هل من مصارع ..

** يقضي على فيروسي القاتل ..
** وسمعت صهيل الجحافل ..

** وتلاحقت وفود القوافل ..



** يا سيدتي ..

** قُبلة حب ..
** أطبعها على وجنتيك ..

** حينما اخترتك ..

** اخترت أن أضع حبلا من الحرير الهندي ..

** حول عنق قلبي ..

** حينما جلست في مقهى الحياة ..

** ونظرت إلى قائمة الاختيارات ..

** قلت للقدر أريد تجربة مضبوطة ..

** ومشاعر غير مثلجة ..

** ومعاناة جيدة الطهو ..

** قررت أن أمضي عمري ..

** بالوقوف تحت بناية قلبك ..

** في صقيع الحياة..

** اعزف لك أنشودة الرغبة المجنونة ..

** لعل مشاعرك ترق أكثر وأكثر ..

** وتلقين لي بنظرة ..

** أو زهرة أو قصيدة شعر..

** حاولت أن استخدم كل كلمات العشاق والشعراء ..

** كي اجعل قلبك يتوهج ويرق أكثر ..

** حاولت أن الجأ إلى صديق لعله يساعدني ..

** على فك طلاسم قلبك ..

** حاولت أن استعين بمحام ..

** بطبيب ..

** برجل من قوات الإطفاء ..

** بقوات الأمم المتحدة ..

** بكل سكان كوكب الأرض ..

** كي يفصلوا بين قلبي وقلبك ..

** لكنهم جميعاً فشلوا ..

** ( لا أدري ) ..

** أنت حالة نادرة ..

** من ذلك الأمل الباعث على اليأس ..

** الشجاعة المؤدية إلى الخوف ..

** الجنون المتسبب في العقل ..

** الهزيمة الدافعة إلى الانتصار ..

** التراجع المشجع على التقدم ..

** أنت الشيء وضده ..

** بداية الشيء ونهايته ..

** سعادته وحزنه ..

** ألمه ومتعته ..

** رحمته وعذابه ..

** جنونه وتعقله ..

** غيابه وحضوره ..

** ثورته وسكونه ..

** دمعته وابتسامته ..

** غرقة ونجاته ..

** استسلامه وقتاله ..

** أنت قدرتي على الاستمرار ..

** وعجزي عن البدء ..

** أنت يا تجربتي الوليدة ..

** قديمة مثل الأهرامات ..

** ناضرة مثل زهرة الياسمين ..

** المورقة منذ ثوان معدودات ..

** كلماتي تتضاءل أمامك. ..

** قدرتي على الوصف تتكسر أمام واقعك ..

** قاموسي يخلو من الكلمات النادرة ..

** على أعطاء المعني أو تحديد الشعور ..

** ما زلت تلميذا بالصف الأول في مدرستك ..

** أعبث بألواني في كراسة المشاعر ..

** وأرسم قلوبا ملونة ..

** واكتب بداخلها الحروف الأولي من اسمك ..

** مازلت ساذجا ..

** مراهقا ..

** ارفض أن أكون ذكيا حتى لا أفهم تلميحاتك ..

** وأنتظر حتى اسمع منك كلمة احبك ..

** أكثر وأكثر ..

** وهي ( نطقت ) من فوك ( لا عدمتك ) ..

** لكن أستمتع في سمعها على طول ..

** مازلت أحب أن أكون مباشرا ..

** دون أي لف أو دوران ..

** مازلت ، وسأظل أجلس تحت مقعد صغير ..

** في فصلك الدراسي ..

** استمع إلى موسيقى حروف أسمك ..

** واعزفها في أغنية مجنونة ..

** أمام كل البشر التقليديين ..

** الذين يخجلون من أن يشهروا سيف مشاعرهم ..

** وأخرج لهم لساني ..

** وأغيظهم ..

** وأقول لهم :

** هذه حبيبتي ..

** دون خجل أو خوف ..

** لقد قلت في نفسي جميل أن تفكر فيك امرأة ..

** ان تعيش في ذهن امرأة ..

** وقلب وأحسـاسيس امـــرأة ..

** فكيـف إذا كانت هذه المرأة ( أنتِ ) ..

** العطاء لا يدق على الباب ولكنة يحطمه ..

** المحب لا يستأذن في أن يعلق منشورا على جدران قلب المحبوب ..

** بل يلصقه دون خوف من شرطي أو غريم ..

** في هذا العصر الحب هو خروج عن المألوف ..

** تحطيم لقانون طبيعة عصر غلبة فيه المادة..

** على ( القلب ) ..

** وأصبح فيه بريق الماس أكثر جاذبية من ليهب المشاعر ..

** وأصبح معطف الفراء أكثر دفئا من عطاء القلب ..

** هنا أيضاً يتعين على الرسائل التي يبعث بها القلب ..

** أن تكون أكثر وضوحا ..

** فلم يعد " المحب من الإشارة يفهم " ..

** بل يحتاج إلى إيضاحات صريحة واضحة لاحتياجات القلب ..

** ويبقي ضمير القلب يعيش عقدة ذنب ..

** هل يقول لها ما يدور بداخله ..؟؟

** هل يطلب منها ..؟؟

** هل يسكت ..؟؟

** هل يحزن ..؟؟

** أم يظل يبتلع صمته بعد أن أدرك ..

** أن الوصول إلى المثالية في العشق ..

** هي غاية لا تدرك في هذا العصر المتقلب..!!

** والآن يا سيدتي ..

** والآن يا قلبي ..

** والآن يا حبي ..

** لقد سيطرت جيوشك ..

** على كل مفاتيح مدن العقل والقلب..

** واستراحت واستقرت ..

** وبدأت تمارس ديكتاتورية الطغاة..

** وتعتقل كل من يحاول أن يناقشها ..

** حبيس أنا داخل غرفة رغباتك ..

** مسجون أنا داخل زنزانة أوامرك ..

** لم أكن أتخيل أن رجلا محترماً مثلي ..

** من الممكن أن يكون مثل الخاتم ..

** في إصبعك ..

** مثل المماليك أمام قائدهم ..

** مثل المحتاجين أمام بيت المال ..

** لم أكن أتصور يوما ..

** أنني سوف أكتب لك استرحاما ..

** على هيئة قصيدة شعر ..

** أو رجاء في مقال ..

** أو طلبا لمقابلة قلبك في خطاب ..

** كيف يمكن لي أن أتخلى ..

** عن عنجهية شرقيتي ..

** التي علمتني أنه يتعين على ..

** أن أظل صاحب القرار في كل أموري ..

** وحدك تمكنت من السيطرة على قصر قلبي ..

** وأمسكت بكل مفاتيح الغرف الموصدة ..

** التي حرمت على الجميع أن يقتربوا منها..

** كنت قد كتبت على سطــح القلب لافتة ..

** تقول ( منطقة عاطفية ممنوع الاقتراب ) .. ؟!!

** ومنعت أي إنسانه ..؟؟

** من تجاوز الخطوط الحمراء ..

** والوصول إلى تلك المناطق المحرمة ..

** وجاء الزلزال ..!!

** وجاءت العاصفة التي هبت على مدن القلب..

** وحملت قاربك محملا بعشق كل بلاد العالم ..

** وها أنا أعتمد خيوط يدك كبوصلة لقلبي ..

** وأرى في رموشك الملاذ ..

** وفي نور عينيك إضاءة لظلمة الحياة..

** وفي جدائلك أسرار الكون ..

** أريد أن أعبر أكثر لكن الخطوط الحمراء تمنعني..

** و ( الواجب ) و ( المفروض ) يحددان حركتي ..

** أريد أن أنسف ذلك كله ..

** وأعلن ثورة حاسمة ..

** لا تعرف هوادة ولا ترحم أي متحفظ على المشاعر..

** سأظل سعيدا باختطافك لقلبي ..

** واحتفاظك به رهينة داخل معتقل سري ..

** في أعماق مركز قلبك ..

** سأظل أحاول حتى أحرك جبال الجليد بداخلك ..



** أخيراً ..

** كالسحاب نلتقي ..

** فنصطدم ببعض ..

** ليتساقط المطر ..

** رذاذاً على كفيك ..

** تسقي به من حولك ..

** وتروي عطشك ..

** وعطش من كان أمامك ..

** هو ( أنا ) ..



** همسة ..

** وها انت ( يا حبي الغالي ) ..

** اسمع في صوتك توهجاً وألقاً..

** يسبغ عليك توهجاً متوقداً دائماً ..

** في كل نأمة وحركة منك اجدك تبحث عن شيء ..

** في كل كلمة منك تؤكد بعفوية بالغة عمق وجدانك ..

** وصمتك أحياناً يذكرني..

** بالبحيرات الأفريقية الدافئة الساكنة ..

** التي تختزن في أعماقها بعداً لا يعرف قراره ..

** وأناقتك حديثك أضف فوضى محببة ..

** كنت أعجب لها كما أعجب الآن بالهام صوتك الشجي..

** الذي اتخيله الآن ..

** وتلقائية حديثك معي رسمته ..

** يجعلني دائماً قريباً من النفس ..

** نفس من يستمع إليك ..

** كل هذا يجعلني أنا افتقدك دائماً ..

** ترى .. ؟؟

** هل تفتقدينني كما افتقدك ..؟؟

** وسلامتك ..





** الوداع ..

** لأنني أطلت عليك ..

** سأحزم حقائبي وأرحل الآن ..

** من عينك اليمنى ..

** إلى عينك اليسرى ..





ملاحظة :

أرجو قارئة هذه الرسالة ( مرة ومرتين وثلاث ) .. لان كل مرة ستخرج لكم بمعنى ومعنى فيها من ( الإحساس والحب والعشق ) الكثير .. فقد كتبها قلبي قبل أناملي لك أنتِ .. أنتِ فقط .. واستغرقت الكثير من التفكير والوقت والجهد فيما أقدمه لعزيزة على قلبي .. لك مني قبلة حارة كحرارة قلبي وأشواقي المشتعلة .. مع خالص الود ..!!









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أكرم حسنى: لم أنضم للجزء الثانى من فيلم الناظر


.. حكاية دلوعة السينما المصرية في ذكرى ميلادها الــ92 .. شادية




.. بعيونها الصورة بتطلع أحلى.. إسراء أول مصورة سينمائية كفيفة


.. The Stage المسرح ... الجمعة 8:30 مساءً على الLBCI




.. The Stage المسرح ... الجمعة 8:30 مساءً على الLBCI